19 تموز/يوليو 2018
RSS Facebook Twitter Linkedin Digg Yahoo Delicious
الإثنين, 09 نيسان/أبريل 2018 13:22

أنا مسحورة ... كتابة زينب عبدالعزيز

Rate this item
(2 votes)

رغم كل ما مررنا به

من تكنولوجيا وتطور

وعلم إلى أن التخلف والجهل

يسيطر على البعض وللأسف
قلة الدين يَمنح العقل الباطني لديهم بالتمرد على أفكارهم بطريقة سلبية .

أصبح للعصور مرض و ها نحن نعيش مَرضهم ...

 

قبل أن أخوض في مقالي أنا لستُ بداعية وغير متكاملة
لكي أمنح رسمياً بالتحدث عن الدين لكن هذه الاسطر
التي سألقيها لكم اعيشها مع الجميع ، وسئمت ..

 

أنا فشلتُ بموادي الدراسية بعدما كنتُ من أوائل الطلبة
أقابل كل يوم عمل جديد ولم اتوفق أبداً ، كلما يتقدم أحدهم
للزواج مني يلوذ بالفرار ،مهمومة ، حزينة ، وأشعر بالنعاس
والأكتئاب ، وجهي شاحب وأميل للعزلة دوماً .
بالتأكيد أنا مســحورة...

 

أكيد فلانة بنت فلان هي التي تحسدني وفلانة تلك من سحرتني
لانها تغارُ مني ...

 

فليأتي جميع المسحورين والمحسودين إلى هنا ...
الله ذكر السحر بالقرآن والحسد والعين أجل والرسول "صلى الله عليه وسلم"
(نسحر..) أيضاً 
والسحر والحسد والعين لهم آثار وعواقب جانبية جميعاً نؤمن بذلك جيداً..

 

نحن أمة نؤمن بالجانب الذي نرى فيه أنفسنا ونتجاهل الجانب الأخر ...
أوصاك الله بالصلاة هل انت تصلي؟

 

قال لك إن تسبني أو تشتمني فأنت كافر ...

كم من المرات تسب الإله وانت غاضب ..؟ لحظة ...

هل تظن انك ستنعم براحة البال بعدما هزيت عرش
الرحمن !!

فــوالله ليسلط عليك مواجع الدنيا لتأكل سعادتك وتوفيقك
ألم يقل لك استغفرني افرج كربك ..

استغفر لينضج نبض قلبك بالتفاؤل والأمل...

اذ رضيت بما قسمه لك فيرزقك من حيث لا تحتسب ارضى بنصيبك
ليهدأ قلبك من الغيرة والحقد الذي يشوه ملامح وجهك
حظرك من الزنا، وشرب الخمر، وان لا تستغيب حتماً ستضعف قوتك
وتدخل في متاهة الحزن 

 

قال لكِ اذ هجرتي زوجك فإنتِ مطرودة من رحمته ..
(لا استطيع التعليق بعمق غضبه)
سأتحدث بلغة علمية .. نقص معدل الماء في جسمك هو السبب
في شحوب وجهك والهالات السوداء حول عيناكِ وهزل جسدك

 

مرورك بفشل وضعف إرادتك بالوصول للنجاح سيجعلك مكتئبة

 

عدم إرتباطك إلى الآن ومرور أرقام عمرك وأنتي غير متزوجة
لابد من وجود حكمة إلهية لهذا (بتأكيد خيراً لكِ) .
آلا زلتِ إلى الآن مســحورة ...؟!

Last modified on الإثنين, 09 نيسان/أبريل 2018 16:59

الاعداد الكاملة