19 تموز/يوليو 2018
RSS Facebook Twitter Linkedin Digg Yahoo Delicious
السيرة والمسيرة الذهبية - مجلة السيرة الذهبية

السيرة والمسيرة الذهبية - مجلة السيرة الذهبية

السبت, 21 نيسان/أبريل 2018 13:34

ذكرى إستشهاد البطل كايد مفلح عبيدات

Written by
 
‏تصادف اليوم الذكرى ال 98 على إستشهاد الشيخ البطل كايد مفلح عبيدات أول شهيد أردني على أرض فلسطين قائد معركة معركة"تل الثعالب" في 1920/4/20.
وكان المقاتلين الأبطال من أبناء العشائر الأردنيه حيث إتخذ زعماء العشائر الأردنية قرار الحرب في موتمر قم التاريخي في 6 نيسان 1920 الذي عقد بديوان ناجي باشا العزام.
رحم الله رجالات الوطن الذين قدموا كل غال ونفيس من أجل وطنهم وقيادتهم الهاشمية وكرامة أمتهم 
الإثنين, 09 نيسان/أبريل 2018 16:59

الشهيد يوسف مفلح حسن السميرات ..

Written by
شهداء الوطن 
الشهيد  يوسف مفلح حسن السميرات 
ولد الشهيد يوسف في بلدة كفرسوم. .محافظة اربد 
التحق بالخدمة العسكرية عام 1957
تدرج في الرتب العسكرية حتى وصل لرتبة رقيب. .
استشهد دفاعا عن ثرى الأردن ونظامه ومليكه . 
وتكريما لروح شهيدنا فقد أطلق اسم الشهيد على احد شوارع مدينة الزرقاء   ..في منطقة جبل طارق. .محافظة الزرقاء 
شهيدنا شهيد الوطن يوسف المسيرات من ضمن الكثيرين الذين ضحوا بأرواحهم رخيصة ليبقى الاردن وتبقى رأيته عاليه خفاقة 
فهؤلاء هم أبناء الاردن. ..عندما تلم بالوطن وتحدق به الملمات لايتوانون عن تلبية النداء. .
وعهدا لشهيدنا البطل ولكل شهداء الاردن على أرض الاردن وفلسطين وسوريا وفي كل بقاع الدنيا ان نبقى الأوفياء المخلصين لثرى هذا الوطن الغالي. ..
حمى الله الاردن. ..وشعبه ومليكه. ..
الخميس, 29 آذار/مارس 2018 18:36

عيد ميلاد الأمير حمزة اليوم ...

Written by

يصادف اليوم عيد ميلاد سمو الأمير حمزة بن الحسين، فقد ولد سموه في مدينة عمان في 13 جمادى الأولى سنة 1400 هـ، الموافق 29 آذار عام 1980.


وأنهى سموه تعليمه الابتدائي في عمان ومن ثم مدرسة هارو بالمملكة المتحدة، والتحق بعد ذلك بالكلية العسكرية الملكية البريطانية ساند هرست ليتخرج منها في 10 كانون الأول 1999 بتفوق، حيث حاز على سيف الشرف، وهو أرفع تقدير يتسلمه ضابط من خارج بريطانيا، كما حاز سموه على جائزة سمو الأمير سعود بن عبدالله التي تمنح لمن يحرز أفضل علامة في دراسته الأكاديمية من الضباط غير البريطانيين.


وتفضل جلالة الملك عبدالله الثاني بتسميته وليا للعهد في الفترة من 7 شباط 1999 إلى 28 تشرين الثاني 2004.


وشارك سموه، الذي خدم في اللواء المدرع الأربعين في الجيش العربي ويحمل حاليا رتبة مقدم ركن، في عدد من الدورات العسكرية في الأردن والمملكة المتحدة وبولندا وألمانيا والولايات المتحدة الاميركية.


كما شارك سموه في مهام القوة الأردنية-الإماراتية المشتركة العاملة ضمن القوات الدولية لحفظ السلام في يوغسلافيا السابقة، وتخرج سموه من جامعة هارفارد الأميركية في بداية عام 2006.


وحصل سموه على شهادة الماجستير في الدراسات الدفاعية من جامعة كينجز كوليج – لندن في تموز 2011.


وينوب سموه عن جلالة الملك عبدالله الثاني في بعض المناسبات والمهام الرسمية المختلفة في داخل المملكة وخارجها. وسموه، الحاصل على عدد من الأوسمة الرفيعة من الأردن والبحرين وإيطاليا وهولندا ودول أخرى، ترأس اللجنة الملكية الاستشارية لقطاع الطاقة والرئاسة الفخرية لاتحاد كرة السلة الأردني.


كما يرأس سموه مجلس أمناء متحف السيارات الملكي ونادي الرياضات الجوية الملكي، وهو الرئيس الفخري للجمعية العربية للروبوت .


ورزق سمو الأمير حمزة بالأميرة هيا في 18 من شهر نيسان سنة 2007.


وفي 12 كانون الثاني من عام 2012 تم عقد قران سموه على سمو الأميرة بسمه، ورزقا بالأميرة زين في 3 تشرين الثاني 2012، وبالأميرة نور في 5 تموز 2014، وبالأميرة بديعة في 8 نيسان 2016، وبالأميرة نفيسه يوم 7 شباط 2018. وسموّه حاصل على رخص قيادة الطائرات بأنواعها، ولديه اهتمام برياضات أخرى منها القفز الحر والرماية وركوب الخيل.

 

" وتقدم مجلة السيرة الذهبية ممثلة بالمدير العام حسام حمدان بأفخم التهاني لصاحب السمو الامير حمزة بعيد ميلاده متمنين له 

الخير والصحة ..."

الفريق الركن قائد القوات المسلحة الشخصية التاريخية الأردنية 

الوطنية العسكرية ... مشهور حديثة الجازي 

أشهر المعارك التي قادها كانت معركة الكرامة في 21 مارس 1968.

التى كان لها شرف مواجهة العدوان الصهيوني على الأردن الذي صمد 

بكل فخر صمود الجندي والقائد معا ووقف في الميدان مع الجند جنباً إلى 

جنب مع ثوار فلسطين ليسجلون بدمائهم الطهورة أول ملحمة وبطولة و

أول انتصار عسكري على العدو الذي لا يقهر في المعركة الخالدة 

ولأول مرة تطلب إسارئيل اطلاق وقف النار بعد مرور 18 ساعة على 

المعركة . 

مشهور حديثة الجازي هكذا كتب تاريخ البطولات اسمه 

في 6_نوفمبر_2001 الثلاثاء رحمه الله 

تولى رتب ومناصب عديدة منها :

 

 

ملازم ثاني 1 سبتمبر 1948 ملازم
ملازم أول 22 يناير 1951 ملازم أول
رئيس 8 أغسطس 1954 نقيب
رئيس أول 11 يوليو 1956 رائد
مقدم ركن 2 مارس 1958 مقدم ركن
عقيد ركن 1 يناير 1960 عقيد ركن
زعيم ركن 1 يناير 1963 عميد ركن
أمير لواء 22 يونيو 1967 لواء ركن
فريق ركن 1 أغسطس 1970 فريق ركن

 

الإثنين, 25 كانون1/ديسمبر 2017 06:45

الذهبية نيوز تهنئكم بعيد الميلاد المجيد

Written by

تتقدم أسرة " الذهبية نيوز " من من الاهل والعشيرة والاخوة والاصدقاء المسيحيين

في الأردن وفلسطين والعالم العربي والعالم ، بأصدق التهاني والتبريكات 

بمناسبة حلول عيد الميلاد المجيد.

كل عام والجميع بألف خير واعياد ميلاد مجيدة .

السبت, 23 كانون1/ديسمبر 2017 06:10

الامير علي بن الحسين كل عام وانتم بألف خير

Written by

الذهبية نيوز :- تتقدم اسرة  "الذهبية نيوز" بأصدق التهاني والتبريك 

لسمو الامير

علي بن الحسين المعظم بمناسبة عيد ميلاده الميمون 

، داعين الله العلي القدير ان يديم على سموه الصحة والعافية وان يمتعه بالعمر المديد .

السبت, 23 كانون1/ديسمبر 2017 06:06

عيد ميلاد الأمير علي بن الحسين اليوم السبت

Written by

الذهبية نيوز :- يصادف اليوم  السبت عيد ميلاد سمو الأمير علي بن الحسين.

فقد ولد سموه في الثالث والعشرين من شهر كانون الأول عام 1975، لصاحبي الجلالة المغفور لهما الملك الحسين والملكة علياء طيب الله ثراهما.

بدأ سموه دراسته الابتدائية في الكلية العلمية الإسلامية في عمان وتابعها في المملكة المتحدة والولايات المتحدة، حيث تخرج من مدرسة ساليسبوري في ولاية كوناكتيكوت في العام 1993، وتميز سموه في رياضة المصارعة.

والتحق سموه بأكاديمية ساندهيرست العسكرية الملكية، حيث تخرّج ضابطاً في كانون الأول من عام 1994، ونال وسام بروناي.

وقبل متابعته الدراسة في الولايات المتحدة، خدم سمو الأمير علي في القوات الخاصة الأردنية، وحاز على أجنحة المظليين في القفز الحرّ.

وتمّ تعيين سموه قائداً لمجموعة الأمن الخاص لجلالة القائد الأعلى في الحرس الملكي عام 1999، وخدم سموه في هذا المنصب حتى 28 كانون الثاني 2008، إلى أن أناط به جلالة الملك عبدالله الثاني مهمة تأسيس وإدارة المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات. ويحمل سموّ الأمير علي بن الحسين رتبة لواء في القوات المسلحة الأردنية.

وفي عام 1999 تسلم سمو الأمير علي منصب رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم، ونجح في قيادة المنتخب الأردني للمشاركة بنهائيات كأس العالم للشباب عام 2007، ووصول المنتخب الوطني إلى الدور النهائي من تصفيات كأس العالم عام 2012 لأول مرة في تاريخ كرة القدم الأردنية على الرغم من كل التحديات، كما اجتازت المنتخبات الأردنية تصفيات البطولات الآسيوية الثلاث الكبرى (منتخبات الرجال، الشباب، الناشئين) عدة مرات.

وتحت إدارة الأمير علي، تقدم منتخب السيدات بشكل تدريجي على لائحة تصنيف المنتخبات الصادرة عن الاتحاد الدولي(فيفا) وتأهل لنهائيات كأس آسيا 2014 كأول انجاز يحققه منتخب عربي على مستوى قارة آسيا، وركز سموه أيضا على تفعيل نشاطات منتخبات الفئات العمرية وتقوية كرة القدم للصغار والناشئين من خلال مراكز الأمير علي المنتشرة في المملكة والتي شهد عام 2013 مضاعفة أعدادها واستقدام خبراء للإشراف عليها إلى جانب الكوادر الوطنية الفنية والإدارية.

وفي عام 2014 توج الاتحاد الأردني بجائزة أفضل اتحاد متطور بقارة آسيا، وجاء الإنجاز العالمي الكبير بحصول الأردن على ثقة العالم وفوز الملف الأردني باستضافة نهائيات بطولة كأس العالم للسيدات تحت 17 سنة عام 2016 حيث تكللت البطولة بنجاح باهر، كما سيستضيف كأس آسيا للسيدات 2019.

ولا زالت انجازات كرة القدم الأردنية تتوالى تحت قيادة سموه حيث تمكنت منتخباتنا الوطنية بفئاتها العمرية كافة بلا استثناء من بلوغ النهائيات الآسيوية.

وفي عام 2000، أسس سموه اتحاد غرب آسيا لكرة القدم، وعمل على زيادة عدد الدول الأعضاء وتوحيد اتحادات كرة القدم في المنطقة وتنظيم بطولات دولية للرجال والسيدات والتواصل مع الاتحادات الإقليمية الأخرى.

وانتخب سموه في السادس من شهر كانون الثاني عام 2011 نائبا لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) ممثلا عن قارة آسيا لمدة أربع سنوات، ومنذ انتخابه ترسخت جهود سموه على ركيزتين أساسيتين هما: تنمية كرة القدم والتنمية الاجتماعية من خلال كرة القدم، بالإضافة إلى مكافحة الفساد في المنظمة، وترأس لجان المسؤولية الاجتماعية في الاتحادين الدولي والآسيوي، كما شغل منصب نائب رئيس لجنة كرة القدم في الاتحاد الدولي ولجنة الرؤية الآسيوية في الاتحاد الآسيوي، وفي كانون الثاني من 2015، أعلن الأمير علي ترشحه لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم.

وأسس سموه عام 2012 مشروع تطوير كرة القدم الآسيوية، وهو مشروع غير ربحي يهدف إلى توفير الاحتياجات الضرورية لجميع الاتحادات الوطنية والإقليمية والمنظمات التنموية التابعة لها في آسيا بطريقة عادلة وشفافة، ويسعى إلى تحقيق المزيد من التطور في قطاعات الواعدين والشباب وكرة القدم النسوية والتنمية الاجتماعية خاصة في المناطق المهمشة، إلى جانب حماية وتطوير كرة القدم الآسيوية والارتقاء بها إلى مستوى عالمي. وأطلق المشروع مبادرات تنموية في أكثر من 20 دولة لمساعدة اللاجئين والمعرضين لتجارة البشر وغيرهم من الفئات الأقل حظا.

ومن خلال هذا المشروع قام الأمير علي بقيادة حملة من أجل السماح للاعبات كرة القدم بارتداء غطاء رأس آمن في المباريات الرسمية، وتكللت جهوده بالنجاح في شهر تموز 2012 عندما وافق مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم على اقتراح سموه الذي قوبل بترحيب الاتحاد الآسيوي وهيئة الأمم المتحدة وعدة شخصيات رياضية آسيوية وعالمية بارزة.

ويترأس سمو الأمير علي مجلس إدارة الهيئة الملكية الأردنية للأفلام منذ تأسيسها عام 2003، وهي هيئة تختص بتطوير صناعة الأفلام الأردنية من أجل المنافسة على المستوى الدولي، الأمر الذي يعزز الدور الثقافي والاقتصادي للأردن على مستوى المنطقة وخارجها.

وعقد سموّ الأمير علي قرانه على سمو الأميرة ريم علي، ابنة مسؤول الأمم المتحدة المخضرم الدبلوماسي الجزائري الأخضر الإبراهيمي، في السابع من أيلول لعام 2004، وقد أنعم الله على سموهما بسمو الأميرة جليلة في السادس عشر من أيلول لعام 2005 وسمو الأمير عبدالله في التاسع عشر من آذار لعام 2007.

الذهبية نيوز :- تصادف، غدا الاربعاء، الذكرى الثانية والثلاثون لوفاة القاضي ابراهيم الطراونة، الذي انتقل الى رحمته تعالى في 15 كانون الأول عام 1985 بعد حياة مليئة بالعطاء أسهم خلالها مع زملائه في السلك القضائي في رفعة القضاء الاردني والعربي.

وعمل المرحوم في بداية حياته معلماً ومحامياً وقاضياً في مختلف محافظات المملكة، ورئيسا لمحكمة الجمارك ومفتشا عاما للمحاكم الاردنية ورئيسا لعدة هيئات قضائية، كما عمل قاضيا لمحكمة ابو ظبي في دولة الامارات العربية المتحدة لأكثر من سبع سنوات، اضافة لعمله في اللجان القانونية بجامعة الدول العربية لعدة فترات، وعضواً في لجنة انتقاء الموظفين.

والمرحوم القاضي الطراونة من مواليد الكرك عام 1929، ودرس القانون في جامعة دمشق ومارس في بداية حياته العمل السياسي والحزبي ثم انتقل للعمل في السلك القضائي الاردني، وكان آخر منصب تبوأه عضواً في المجلس القضائي الاعلى وقاضيا لمحكمة التمييز والعدل العليا.

ومنح المغفور له بإذن الله جلالة الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه، وسام الاستقلال من الدرجة الاولى للمرحوم الطراونة تقديرا لخدماته الجليلة ولسيرته القانونية العطرة، كما تم اطلاق اسمه على أحد شوارع عمان الغربية تخليدا لذكراه الطيبة.

الثلاثاء, 28 تشرين2/نوفمبر 2017 05:24

ذكرى استشهاد وصفي التل تصادف اليوم

Written by

الذهبية نيوز :- تصادف اليوم  الثلاثاء الذكرى السادسة والاربعون لاستشهاد المرحوم وصفي التل رئيس الوزراء الاسبق الذي اغتيل في القاهرة اثناء مشاركته في اجتماع مجلس الدفاع العربي المشترك يوم 28 تشرين الثاني من العام 1971.

والمرحوم التل من ابرز الشخصيات السياسية الاردنية حيث تولى منصب رئيس الوزراء في الاعوام 1962 و1965 و1970، وعرف باخلاصه وولائه لقيادته الهاشمية وعشقه لوطنه وامته العربية ووحدتها.

وامتاز المرحوم بايمانه بالعمل العربي المشترك والتصدي للاخطار التي واجهت الامة العربية، ودعمه لكفاح الشعب الفلسطيني في سبيل تحرير ارضه ووطنه.

ولد المرحوم التل في العام 1920 وهو ابن الشاعر الاردني المعروف مصطفى وهبي التل, وتلقى دراسته الابتدائية في المملكة ثم انتقل الى الدراسة في الجامعة الاميركية ببيروت .

وتقلد الراحل الكبير العديد من الوظائف والمناصب الرسمية في عمان والقدس واريحا ولندن، وعمل دبلوماسيا في السفارات الاردنية في موسكو وطهران وبغداد.

الذهبية نيوز :- يحيي الأردنيون يوم غد الثلاثاء، الرابع عشر من تشرين الثاني، بكل إجلال وإكبار وتقدير، ذكرى ميلاد جلالة المغفور له بإذن الله الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه، باني نهضة الأردن الحديث.

ويستذكر أبناء وبنات الوطن، بهذه الذكرى، مسيرة الراحل الكبير عبر سبعة وأربعين عاماً، في قيادة المملكة برؤية ثاقبة وحنكة مشهودة، جعلت من الأردن نموذجاً في الإنجاز والنهضة والبناء، ومَحطّ إعجاب واحترام على المستويين الإقليمي والدولي.

ولد الحسين في عمان في الرابع عشر من تشرين الثاني عام 1935، وتربى في كنف والديه جلالة المغفور لهما، بإذن الله، الملك طلال بن عبدالله والملكة زين الشرف، وجده جلالة المغفور له، بإذن الله الملك عبدالله بن الحسين مؤسس المملكة.

و"الحسين" هو الحفيد المباشر الأربعون للنبي محمد- صلى الله عليه وسلم- وسليل أسرة عربية هاشمية امتدت تضحياتها عبر القرون، ونشرت رسالة الحق ودين الهدى واستمدت من الإسلام الحنيف المثل العليا والمبادئ السامية وتعاليمه السمحة لما فيه خير البشرية جمعاء.

أكمل الملك الحسين تعليمه الابتدائي في الكلية العلمية الإسلامية في عمان، ثم التحق بكلية فكتوريا في الإسكندرية، وفي العام 1951 التحق بكلية هارو بانجلترا، ثم تلقى بعد ذلك تعليمه العسكري في الأكاديمية الملكية العسكرية في ساند هيرست في انجلترا وتخرج منها العام 1953.

وفي الحادي عشر من شهر آب العام 1952 نودي بـ "الحسين"، طيب الله ثراه، ملكا للمملكة الأردنية الهاشمية وتسلم سلطاته الدستورية يوم الثاني من أيار العام 1953.

وللمغفور له الملك الحسين، خمسة أبناء وست بنات، هم جلالة الملك عبدالله الثاني، وأصحاب السمو الأمراء فيصل وعلي وحمزة وهاشم والأميرات عالية وزين وعائشة وهيا وإيمان وراية.

تربى أبناء الحسين في كنفه، فاستقوا منه محبة الناس والتواضع لهم وحسن معاملتهم والأخلاق النبيلة المستندة إلى تقوى الله، عز وجل، وإلى تعاليم الدين الإسلامي الحنيف والخلق الهاشمي ومبادئ الثورة العربية الكبرى.

في السادس والعشرين من كانون الثاني عام 1999، وجه "الحسين" رسالة إلى جلالة الملك عبد الله الثاني يوم اختاره وليا لعهد المملكة خاطبه فيها قائلا: "إنني لأتوسم فيك كل الخير وقد تتلمذت على يدي وعرفتَ أن الأردن العزيز وارث مبادئ الثورة العربية الكبرى ورسالتها العظيمة، وانه جزء لا يتجزأ من أمته العربية وأن الشعب الأردني لا بد وأن يكون كما كان على الدوام في طليعة أبناء أمته في الدفاع عن قضاياهم ومستقبل أجيالهم..".

وجاء في الرسالة "وأن هذا الشعب العظيم قد قدم عبر العقود الماضية كل التضحيات الجليلة في سبيل هذه المبادئ والقيم النبيلة السامية، وانه تحمل في سبيل كل ذلك ما تنوء بحمله الجبال، وأن النشامى والنشميات من ابناء أسرتنا الأردنية الواحدة من شتى المنابت والأصول ما توانوا يوما عن أداء الواجب ولا خذلوا قيادتهم ولا أمتهم وأنهم كانوا على الدوام رفاق الدرب والمسيرة الأوفياء والمنتمين لوطنهم وأمتهم القادرين على مواجهة الصعاب والتحديات بعزائم لا تلين وبنفوس سمحة كريمة معطاءة..".

..."وأن من حقهم على قيادتهم أن تعمل لحاضرهم ومستقبلهم ولتحقيق نهضتهم الشاملة حتى تتسنى لهم الحياة الكريمة وتصان حقوقهم التي كفلها لهم الدستور وأن تبقى جباههم مرفوعة لا تنحني الا لله أو لتقبيل ثرى الوطن العزيز".

آمن المغفور له الملك الحسين بأن الجندية شرف وواجب وانضباط، وتمثل إيمانه ذلك بحرصه على تشجيع نجله الأكبر جلالة الملك عبدالله الثاني على الانخراط في الحياة العسكرية، فيصحبه في جولاته إلى الألوية والوحدات العسكرية منذ كان طفلا فأنشأه جندياً عربيا هاشمياً.

ومنذ تسلم المغفور له الملك الحسين – رحمه الله- سلطاته الدستورية، وهو يتطلع إلى خدمة الشعب الأردني ورفع مكانة الوطن وإعلاء شأنه، جاهداً في بناء الدولة الأردنية في ظل العديد من الظروف والتحديات الصعبة بسبب الأوضاع والأحداث المحيطة، إضافة إلى قيود المعاهدة الأردنية البريطانية ووجود القيادة الأجنبية في أجهزة الدولة، فبدأ بخطوات جريئة وشجاعة استهلها بتعريب قيادة الجيش العربي الأردني في الأول من آذار العام 1956 وتسليم قيادته للضباط الأردنيين الأكفياء، ومن ثم إلغاء المعاهدة الأردنية البريطانية في آذار 1957.

وأولى جلالته القوات المسلحة الاهتمام الخاص لتطويرها وتحديثها منذ البدء، لتكون قوات تتميز بالاحتراف والانضباطية حتى غدت قوات عالمية تطلب للاشتراك بمهام حفظ السلام الدولية في مناطق النزاع في العالم.

وكان بناء الأردن الحديث وإرساء دعائم نهضته الشاملة في جميع المناحي الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والعمرانية هاجس الملك الحسين، لذلك أولى جلالته جل اهتمامه لتحديث التشريعات وترسيخ الديمقراطية.

وشهدت المملكة في عهد جلالته حياة برلمانية مستمرة باستثناء سنوات قليلة أعقبت حرب حزيران العام 1967 واستمرت خلالها ممارسة الديمقراطية عن طريق إنشاء المجلس الوطني الاستشاري، حتى تهيأت الظروف العام 1989 لاستئناف الحياة البرلمانية بانتخابات أسفرت عن تشكيل مجلس النواب الحادي عشر بمشاركة شعبية واسعة من مختلف القطاعات وألوان الطيف السياسي.

وهيأ قرار فك الارتباط القانوني والإداري مع الضفة الغربية الذي اتخذه المغفور له جلالة الملك الحسين استجابة لرغبة الاشقاء العرب ورغبة منظمة التحرير الفلسطينية في الحادي والثلاثين من شهر تموز العام 1988 الظروف لاستئناف المسيرة الديمقراطية في المملكة.

وباستئناف الحياة البرلمانية كانت العودة إلى الحياة الحزبية وزيادة تفعيل مؤسسات المجتمع المدني كالنقابات المهنية والعمالية.

وعمل جلالته – رحمه الله- على صيانة هذه الحقوق حتى أصبح الأردن نموذجا يحتذى به، وحرص على إنشاء مراكز دراسات الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان، للمزاوجة بين النظرية والتطبيق في مجال رعاية حقوق الإنسان.

وفي عهده، توسعت قاعدة التعليم الإلزامي، إذ انتشرت المدارس في جميع مدن المملكة وقراها وبواديها وأريافها، وأصبح الأردن في طليعة الدول العربية على صعيد ارتفاع نسبة المتعلمين ومكافحة الأمية وتزامن ذلك مع إنشاء الجامعات وكليات المجتمع الحكومية والخاصة.

وشملت نهضة الأردن في عهد الملك الحسين جميع المجالات الصحية والخدمات العامة والبنية التحتية والطرق والاتصالات والزراعة والصناعة.

وفي الشأن القومي، كان حضور جلالته في مختلف القمم العربية والعالمية حضورا متميزا، ويسجل لجلالته انه أول قائد لبى أول نداء لعقد أول قمة عربية العام 1964، ويسجل للأردن عدم تخلفه عن حضور أي مؤتمر قمة عربي منذ ذلك الحين، ومشاركته في اجتماعات جامعة الدول العربية بالكامل.

وواجه الأردن، بقيادة جلالته الحكيمة، التحديات التي أفرزتها نكبة العام 1948 ولجوء مئات الآلاف من الأشقاء الفلسطينيين إلى الأردن وحماية حدوده ضد أي اعتداءات إسرائيلية، فكان تعزيز الجيش وتسليحه بالأسلحة الحديثة وتدريبه ورفده بالشباب المؤهل وتنويع مصادر السلاح أولى الأولويات.

وناضل الملك الحسين من أجل القضية الفلسطينية في زمن الحرب وفي زمن السلام، السلام العادل والشامل الذي ظل يدعو إليه طوال سني عمره وكان يراه السبيل الأوحد من اجل فض النزاع في الشرق الأوسط.

وكان لجلالته بعد حرب العام 1967 الدور الأساسي في صياغة قرار مجلس الأمن رقم 242 الذي دعا إسرائيل إلى الانسحاب من جميع الأراضي العربية التي احتلت العام 1967 مقابل السلام والأمن والاعتراف، وظل هذا القرار منطلق جميع مفاوضات السلام التي تلته.
وفي 26 حزيران العام 1967 كان جلالة الحسين أول زعيم يخاطب العالم بعد حرب حزيران في الأمم المتحدة في نيويورك، حيث قال "لن أتحدث إليكم عن السلام فحسب، فالشرط المسبق لتحقيق السلام هو العدالة، وعندما نحقق العدالة سيتحقق السلام في الشرق الأوسط، لقد قيل الكثير من هذا المنبر عن السلام وكان هناك القليل مما قيل عن العدالة، وما يريده الأردن والعرب هو السلام مع العدالة".

وفي الحادي والعشرين من آذار العام 1968 خاض الجيش العربي الأردني، بقيادة الملك الحسين، معركة الكرامة، وتمكن من دحر القوات الإسرائيلية الغازية، وحقق الجيش العربي الأردني نصرا واضحا بفضل قيادة جلالته وصمود الجنود الأردنيين، حيث وصفت تلك المعركة بأنها أعادت للأمة العربية كرامتها.

وفي مؤتمر القمة العربي الذي عقد في الرباط في المغرب عام 1974 وافق الملك الحسين - رحمه الله - مع القادة العرب على الإعلان الصادر عن القمة بالاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، ونتيجة لذلك نقلت مسؤولية التفاوض على استعادة الأراضي الفلسطينية إلى منظمة التحرير الفلسطينية.

وقام جلالته في العام 1991 بدور رئيس في عقد مؤتمر مدريد للسلام من خلال توفير مظلة للفلسطينيين للتفاوض حول مستقبلهم من خلال وفد أردني فلسطيني مشترك، وبعد حوالي عامين وفي الثالث عشر من أيلول 1993 وقعت منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل إعلان مبادئ (أوسلو 1) حددتا فيه أطر التفاوض معا، ومهد ذلك الطريق أمام الأردن للسير في مسار التفاوض الخاص به مع إسرائيل وقد تم توقيع إعلان واشنطن في الخامس والعشرين من تموز 1994 الذي أنهى رسميا حالة الحرب بين الأردن وإسرائيل والتي استمرت زهاء 46 عاما.

وعلى الصعيد الدولي، تمكن الأردن في عهد الراحل الكبير، من إقامة شبكة من العلاقات الدولية القائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة مع عدد كبير من دول العالم وشعوبه بفضل سياسة الراحل الحكيمة وقدرته على مخاطبة الرأي العام العالمي والتعامل مع القادة والرؤساء خاصة قادة الدول صاحبة صنع القرار.

وخلال سني حكمه كان الحسين، طيب الله ثراه، يؤمن بالمبادئ والقيم التي كانت تدعو إلى السلام والتسامح والوفاق والمساواة والعدالة حتى تمكن من جعل الأردن نموذجا ومثلا يحتذى به في الوسطية والاعتدال.

وفي السابع من شباط العام 1999 كان الأردن في وداع الحسين، وسط حشد من قادة العالم في جنازة وصفت بأنها "جنازة العصر"، وكان ذلك الحضور دليلاً على مكانة المغفور له الملك الحسين بين دول العالم كافة، ومكانة الأردن واحترام الشعوب والقادة له ولقائده.

ويواصل جلالة الملك عبد الله الثاني، ومنذ تسلمه الراية، المسيرة بكل اقتدار، فقد استطاع بفضل سعة أفقه وحنكته ودرايته، التعامل مع الأحداث الإقليمية والدولية التي شهدتها السنوات الماضية بكل حكمة حتى أصبح الأردن محط إعجاب وتقدير دول العالم نظرا لإصراره على الإنجاز وتوفير الحياة الكريمة لأبنائه.
الثلاثاء, 10 تشرين1/أكتوير 2017 10:01

عيد ميلاد الأمير فيصل بن الحسين يصادف غدا

Written by

الذهبية نيوز : – يصادف، يوم غد الأربعاء، عيد ميلاد سمو الأمير فيصل بن الحسين.

فقد ولد سموه في الحادي عشر من شهر تشرين الأول سنة 1963 وتلقى تعليمه الابتدائي في الكلية العلمية الإسلامية في عمان ثم واصل دراسته في المملكة المتحدة.

بعد ذلك انتقل سموه سنة 1971 إلى الولايات المتحدة، حيث تلقى تعليمه الثانوي في ولاية ماساتشوسيتس وواشنطن العاصمة، وفي سنة 1981 التحق بجامعة براون في الولايات المتحدة وحصل على شهادة البكالوريوس في الهندسة الالكترونية من نفس الجامعة في سنة 1985، وفي العام 1998حصل سموه على الماجستير في الإدارة من London Business School.

وكان طموح سموه أن يتعلم الطيران، فالتحق بدورات تدريبية في مجال الطيران خلال دراسته الجامعية وحصل على إجازة طيران عام 1982، كما التحق بدورات متقدمة في مجال الطيران في بريطانيا وحصل على جناح الطيران للطائرات المقاتلة.

وفي العشرين من شهر أيلول عام 2004 صدرت الإرادة الملكية السامية بتعيين سمو الأمير فيصل بن الحسين مساعداً خاصاً لرئيس هيئة الأركان المشتركة.

وفي الثامن عشر من شهر كانون الأول عام 2016 صدرت الإرادة الملكية السامية بتعيين سموه مستشارا لجلالة الملك / رئيس مجلس السياسات الوطني.

ويرأس سموه مجلس أمناء مركز الملك عبدالله الثاني للتميز، واللجنة التوجيهية العليا لمعرض سوفكس واللجنة الملكية المكلفة بالنهوض بقطاع المياه. ويحمل سموه رتبة فريق.

ويرأس سموه اللجنة الأولمبية الأردنية والمجلس التنفيذي لرياضة السيارات. كما أن سموه مؤسس ورئيس مجلس إدارة هيئة مبادرة أجيال السلام، كما يرأس لجنة السلام من خلال الرياضة، وسموه عضو أيضا في اللجنة الأولمبية الدولية منذ العام 2010، وعضو في المنظمة العالمية لرياضة السيارات.

ومثل سموه الأردن في العديد من المناسبات العربية والدولية. ولسموه ستة أبناء هم سمو الأميرة آية وسمو الأمير عمر وسمو الأميرة سارة وسمو الأميرة عائشة وسمو الأمير عبدالله وسمو الأمير محمد. وفي الرابع من شهر كانون الثاني 2014 ميلادية، تم عقد قران سمو الأمير فيصل بن الحسين على سمو الأميرة زينا الفيصل.

الأحد, 01 تشرين1/أكتوير 2017 12:25

عيد ميلاد الأمير محمد بن طلال غدا الاثنين

Written by

الذهبية نيوز :- يصادف غدا الاثنين ذكرى ميلاد سمو الأمير محمد بن طلال الممثل الشخصي لجلالة الملك.

ولد سمو الأمير محمد في الثاني من تشرين الأول عام 1940 في مدينة عمان، وتلقى علومه الابتدائية في الكلية العلمية الإسلامية في عمان ثم انتسب إلى مدرسة بوسوليل في سويسرا وأنهى دراسته الثانوية في كلية بريانستون في المملكة المتحدة.

والتحق سموه عامي 1956 و 1957 بالكلية العسكرية في بغداد ثم انضم إلى الجيش العربي الأردني فور عودته إلى الأردن في كتيبة الحرس الملكي الخاص الأولى قبل أن يصبح المرافق العسكري لجلالة المغفور له بإذن الله الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه.

وخدم سموه الوطن العزيز من خلال عدة مناصب رسمية، فمنذ عام 1952 إلى عام 1962 كان سموه وليا للعهد، وفي عام 1970 صدرت الإرادة الملكية السامية بتعيينه رئيسا لمجلس شيوخ العشائر الأردني، وعين في عام 1973 ممثلا شخصيا لجلالة الملك وما زال سموه يشغل هذا المنصب حتى اليوم.

ورئس سموه اللجنة العليا للسياحة وعين عدة مرات رئيسا لهيئة النيابة على العرش ونائبا لجلالة الملك أثناء سفره إلى خارج أرض الوطن.

ويحمل سموه رتبة مشير فخرية في القوات المسلحة الأردنية والعديد من الأوسمة رفيعة الشأن من الأردن ومن دول أخرى.

ويتحدث سمو الأمير محمد بن طلال بالإضافة إلى اللغة العربية اللغتين الإنجليزية والفرنسية، وملم أيضا بالألمانية والتركية، وهو من الممارسين والمشجعين لرياضات مختلفة منها الكاراتيه والشطرنج والرماية والصيد، وهو الرئيس الفخري للاتحاد الأردني للشطرنج والاتحاد البريطاني لرياضة (الكويو كوشينكاي) ويحمل (دان واحد) بالإضافة إلى (دان خامس) فخري في فن القتال، وحصل سموه في عام 1960 على رخصة طيران خاصة.

وعقد قران سموه على سمو الأميرة تغريد في 28 حزيران 1981 وهي كريمة المغفور له بإذن الله هزاع المجالي، ولسموه نجلان من زواج سابق هما سمو الأمير طلال المستشار الخاص لجلالة الملك المولود في 26 تموز 1965 وسمو الأمير غازي كبير مستشاري جلالة الملك للشؤون الدينية والثقافية والمبعوث الشخصي لجلالته المولود في 15 تشرين الأول 1966.

الخميس, 31 آب/أغسطس 2017 10:22

الحسين يهنىء الملكة بعيد ميلادها

Written by

الذهبية نيوز :-  هنأ ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله، والدته الملكة رانيا العبد الله بعيد ميلادها الذي يصادف اليوم الخميس.

ونشر سموه على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي انستغرام صورة تجمعه بالملكة وكتب معلقا :" أمي، كل عام وأنت بألف خير. أتمنى لك عاما مليئا بالخير والسعادة

الذهبية نيوز : - يصادف اليوم الخميس الموافق 31 اب عيد ميلاد جلالة الملكة رانيا العبدالله التي تستمد عزيمتها من جلالة الملك عبدالله الثاني وتعمل للمساهمة في الجهود الوطنية وترجمة الاولويات في قطاعات التعليم والاسرة وتنمية المجتمعات المحلية.

وفي هذا اليوم، نستعرض شراكات جلالتها مع افراد المجتمع المحلي ومؤسساته لنعرض بعضا مما تحمله من رؤية لاطلاق وتمكين طاقات الافراد في الريادة والابداع، ولهذه الغايات فتحت جلالتها الابواب امام تنمية الموارد البشرية وركزت على قطاع التعليم باعتباره الاساس الذي يرفد المجتمع ويحرك عجلة التنمية المستدامة ويتعامل مع الطلبة الذين سيشكلون مستقبل الاردن.

وقد شخصت جلالة الملكة واقع التعليم مستندة الى دراسات وابحاث لخبراء واهل اختصاص، والى ملاحظات الطلبة والمعلمين واولياء الامور، وتحرص جلالتها على متابعة واقع التعليم من خلال زياراتها الميدانية للمدارس والالتقاء بالاهالي في القرى والبوادي.

وتؤكد جلالتها من خلال مؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية على توفير التعليم النوعي الذي يتعامل مع تحديات الواقع ويواكب تطورات العالم واحتياجات السوق للوصول الى نتاجات قادرة على التنافس محليا وخارجيا.

وتواصل جلالتها جهودها في المبادرات والمؤسسات التي اطلقتها لتشرك افراد المجتمع المحلي في تحديد اولويات مجتمعاتهم ووضع خطط عمل وحلول ابداعية، وتلتقي جلالتها مع المستفيدين وشركاء برامج وانشطة مؤسسة نهر الاردن والجمعية الملكية للتوعية الصحية وصندوق الامان لمستقبل الايتام والمجلس الوطني لشؤون الاسرة، مؤكدة دوما ان الجهود والبرامج التي تنفذ من خلال هذه المؤسسات تصب في الجهود الوطنية وتتكامل معها.

وفي قطاع التعليم، اطلقت جلالتها الدبلوم المهني لتدريب المعلمين قبل الخدمة، ترجمة لتوصيات اللجنة الوطنية لتنمية الموارد البشرية وايمانا منها بضرورة تمكين كل من سيقف في مقدمة الصفوف بالمهارات اللازمة لاداء دوره في التعليم وبناء قدرات الطلبة.

وتستثمر جلالتها زياراتها الدولية للتشبيك مع المؤسسات الدولية ذات الاختصاص وبناء تعاون يستفيد منه ابناء المجتمع المحلي، ومثل ذلك الشراكة مع جوجل دوت اورغ العالمية للاستثمار في خبرات منصة ادراك التي تقدم مساقات تعليمية جامعية مفتوحة باللغة العربية لبناء منصة مشابهة تقدم مساقات تعليم لطلبة المدارس.

وكنتائج لزيارات وعلاقات جلالتها مع المؤسسات الكندية والبريطانية، جرى تعزيز برامج أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين والتعاون مع مؤسسات دولية متعددة لتعزيز برامج وادوات العرض في متحف اطفال الاردن لتوفير المزيد من المساحات التعليمية التفاعلية.

ولتجذير التميز والابداع في التعليم تواكب جلالتها برامج جمعية جائزة الملكة رانيا للتميز التربوي وتبني جسور الثقة والاحترام للمعلم ومهنة التعليم بجوائز سنوية للمميزين من المعلمين والمدراء والمشرفين.

وتقدم جلالتها نموذجا للمرأة العربية في المحافل الدولية وتحمل معها طموحات وتطلعات الشباب في المنطقة العربية والتحديات التي تواجهها وخاصة ازمة اللاجئين وما عكسته من ضغط على البنية التحتية والتعليم والاكتظاظ بالصفوف بالاضافة الى تحديات الخدمات الصحية والمياه، والبطالة بين فئة الشباب.

وتشجع جلالتها الطاقات الشبابية والرياضية والفنية والثقافية، وتستخدم مواقع التواصل الاجتماعي باعتبارها ام وامرأة عاملة وصاحبة رؤية وتتفاعل مع القضايا المجتمعية بالكلمة والصورة، ومن خلال خطاباتها العديدة في مختلف المناسبات والمواقع المحلية والدولية تطرح جلالتها الافكار والحقائق وترحب بالحوار الهادف وبأي مبادرات ابداعية تلامس آمال وطموحات الافراد في القطاعات المختلفة.

وتقديرا لجهود جلالتها في التعليم واحترام وتقبل الاخر ورعايتها لقضايا الطفولة، نالت العديد من الجوائز الدولية التي تقدم عادة لاشخاص لهم اسهاماتهم وبصماتهم على الصعيد الاجتماعي والانساني والتنموي، كما تم اختيار جلالتها ضمن مجالس ادارة لمؤسسات دولية كلجنة الانقاذ الدولي والتي عززت من برامجها المقدمة للاجئين في الاردن.

الذهبية نيوز : - يصادف يوم غد الخميس الموافق 31 اب عيد ميلاد جلالة الملكة رانيا العبدالله التي تستمد عزيمتها من جلالة الملك عبدالله الثاني وتعمل للمساهمة في الجهود الوطنية وترجمة الاولويات في قطاعات التعليم والاسرة وتنمية المجتمعات المحلية.

وفي هذا اليوم، نستعرض شراكات جلالتها مع افراد المجتمع المحلي ومؤسساته لنعرض بعضا مما تحمله من رؤية لاطلاق وتمكين طاقات الافراد في الريادة والابداع، ولهذه الغايات فتحت جلالتها الابواب امام تنمية الموارد البشرية وركزت على قطاع التعليم باعتباره الاساس الذي يرفد المجتمع ويحرك عجلة التنمية المستدامة ويتعامل مع الطلبة الذين سيشكلون مستقبل الاردن.

وقد شخصت جلالة الملكة واقع التعليم مستندة الى دراسات وابحاث لخبراء واهل اختصاص، والى ملاحظات الطلبة والمعلمين واولياء الامور، وتحرص جلالتها على متابعة واقع التعليم من خلال زياراتها الميدانية للمدارس والالتقاء بالاهالي في القرى والبوادي.

وتؤكد جلالتها من خلال مؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية على توفير التعليم النوعي الذي يتعامل مع تحديات الواقع ويواكب تطورات العالم واحتياجات السوق للوصول الى نتاجات قادرة على التنافس محليا وخارجيا.

وتواصل جلالتها جهودها في المبادرات والمؤسسات التي اطلقتها لتشرك افراد المجتمع المحلي في تحديد اولويات مجتمعاتهم ووضع خطط عمل وحلول ابداعية، وتلتقي جلالتها مع المستفيدين وشركاء برامج وانشطة مؤسسة نهر الاردن والجمعية الملكية للتوعية الصحية وصندوق الامان لمستقبل الايتام والمجلس الوطني لشؤون الاسرة، مؤكدة دوما ان الجهود والبرامج التي تنفذ من خلال هذه المؤسسات تصب في الجهود الوطنية وتتكامل معها.

وفي قطاع التعليم، اطلقت جلالتها الدبلوم المهني لتدريب المعلمين قبل الخدمة، ترجمة لتوصيات اللجنة الوطنية لتنمية الموارد البشرية وايمانا منها بضرورة تمكين كل من سيقف في مقدمة الصفوف بالمهارات اللازمة لاداء دوره في التعليم وبناء قدرات الطلبة.

وتستثمر جلالتها زياراتها الدولية للتشبيك مع المؤسسات الدولية ذات الاختصاص وبناء تعاون يستفيد منه ابناء المجتمع المحلي، ومثل ذلك الشراكة مع جوجل دوت اورغ العالمية للاستثمار في خبرات منصة ادراك التي تقدم مساقات تعليمية جامعية مفتوحة باللغة العربية لبناء منصة مشابهة تقدم مساقات تعليم لطلبة المدارس.

وكنتائج لزيارات وعلاقات جلالتها مع المؤسسات الكندية والبريطانية، جرى تعزيز برامج أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين والتعاون مع مؤسسات دولية متعددة لتعزيز برامج وادوات العرض في متحف اطفال الاردن لتوفير المزيد من المساحات التعليمية التفاعلية.

ولتجذير التميز والابداع في التعليم تواكب جلالتها برامج جمعية جائزة الملكة رانيا للتميز التربوي وتبني جسور الثقة والاحترام للمعلم ومهنة التعليم بجوائز سنوية للمميزين من المعلمين والمدراء والمشرفين.

وتقدم جلالتها نموذجا للمرأة العربية في المحافل الدولية وتحمل معها طموحات وتطلعات الشباب في المنطقة العربية والتحديات التي تواجهها وخاصة ازمة اللاجئين وما عكسته من ضغط على البنية التحتية والتعليم والاكتظاظ بالصفوف بالاضافة الى تحديات الخدمات الصحية والمياه، والبطالة بين فئة الشباب.

وتشجع جلالتها الطاقات الشبابية والرياضية والفنية والثقافية، وتستخدم مواقع التواصل الاجتماعي باعتبارها ام وامرأة عاملة وصاحبة رؤية وتتفاعل مع القضايا المجتمعية بالكلمة والصورة، ومن خلال خطاباتها العديدة في مختلف المناسبات والمواقع المحلية والدولية تطرح جلالتها الافكار والحقائق وترحب بالحوار الهادف وبأي مبادرات ابداعية تلامس آمال وطموحات الافراد في القطاعات المختلفة.

وتقديرا لجهود جلالتها في التعليم واحترام وتقبل الاخر ورعايتها لقضايا الطفولة، نالت العديد من الجوائز الدولية التي تقدم عادة لاشخاص لهم اسهاماتهم وبصماتهم على الصعيد الاجتماعي والانساني والتنموي، كما تم اختيار جلالتها ضمن مجالس ادارة لمؤسسات دولية كلجنة الانقاذ الدولي والتي عززت من برامجها المقدمة للاجئين في الاردن.

الذهبية نيوز :وتترأس جلالة الملكة نور الحسين أيضاً، مؤسسة الملك الحسين الدولية وهي مؤسسة غير ربحية لدعم مؤسسة الملك الحسين، ومن مشاريعها "جائزة الملك الحسين للقيادة" للأفراد أو الجماعات أو المؤسسات ممن تسهم جهودهم وقيادتهم الشجاعة في تعزيز التنمية المستدامة، وحقوق الإنسان، والتسامح والعدالة الاجتماعية والسلام. وفي مسعىً من جلالتها لدعم المشاريع الإعلامية الرامية إلى تجسير الهوة السياسية والثقافية أطلقت جلالتها برنامج الإعلام والإنسانية من خلال مهرجان تريبيكا للأفلام في مدينة نيويورك.

وجلالتها مناصرة قوية ومنذ وقت طويل للجهود الرامية لإيجاد حل شامل ودائم للصراع العربي الإسرائيلي ولقضايا اللاجئين الفلسطينيين، وهي عضو مجلس إدارة "المنظمة الدولية للاجئين". كما أنها صوت مناصر لحماية المدنيين في أماكن الصراع والنازحين في مختلف أنحاء العالم. وتولي جلالتها اهتماماً مستمراً لحشد التأييد للعراقيين النازحين داخلياً والمهجّرين في كل من الأردن وسوريا ودول أخرى بعد حرب العراق عام 2003، ولملايين النازحين السوريين منذ اندلاع الأزمة السورية عام 2011.

وانصب تركيز جلالة الملكة نور الحسين أيضاً على منطقة البلقان، خاصة بعد تنفيذ أول مهمة إنسانية هناك عام 1996، والتي هدفت إلى تقديم مساعدات أردنية للناجين بعد سقوط سربرنيتشا. وجلالتها مفوض اللجنة الدولية المعنية بالأشخاص المفقودين وهى الجهة الرائدة عالمياً في توفير نظام التعرف على الضحايا عن طريق الحمض النووي وتوفير أفضل الممارسات للتعافي والمصالحة للدول التي تتعامل مع الكوارث الطبيعية وانتهاكات تتعلق بحقوق الإنسان والنزاعات. وبوصف جلالتها أقدم مفوض في اللجنة الدولية المعنية بالأشخاص المفقودين، فقد دعمت الجهود التي تكللت بتطوير اللجنة لتصبح منظمة حكومية دولية في لاهاي تعمل مع أكثر من 40 بلداً. كما تشارك اللجنة في تنفيذ برامج في كولومبيا والعراق والشتات السوري، وكذلك في غرب البلقان.

كما تترأس جلالتها منذ العام 1995 كليات العالم المتحدة، وهي شبكة مكونة من 17 كلية مناصرة لتساوي الفرص في جميع أنحاء العالم وتعزيز التفاهم بين مختلف الثقافات والسلام العالمي.

وجلالة الملكة نور من مؤسسي شبكة "جلوبال زيرو"، وهي حركة دولية تعمل من أجل نزع الأسلحة النووية في جميع أنحاء العالم. كما مثلت الشبكة في مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة عام 2009، وعملت مستشارة للفيلم الوثائقي "العد التنازلي"، الذي أنتج عام 2010 لتسليط الضوء على التهديد المتنامي للأسلحة النووية.

وجلالتها مستشارة وداعمة للحملة الدولية لحظر الألغام الأرضية، وبوصفها راعية لشبكة الناجين من الألغام الأرضية، استضافت جلالة الملكة نور المؤتمر الدولي الأول للإصابة بالألغام الأرضية والتعافي منها في الشرق الأوسط، والذي عقد في مدينة عمان سنة 1998، ودعمت جهود مصادقة الأردن على اتفاقية أوتاوا. وفي الأول من تشرين الأول عام 1998، أعلنت جلالتها عن المصادقة رقم 40 على معاهدة أوتاوا لحظر الألغام الأرضية في منظمة الأمم المتحدة، والتي توضح بالتفاصيل الإجراءات الجديدة لتطبيق المعاهدة على الصعيد العالمي ولتعزيز جهود مساعدة الناجين من الألغام.

وجلالتها عضو مجلس أمناء "معهد آسبن"، ومستشارة أيضاً لمؤتمر "ترست وومان" السنوي الذي تنظمه مؤسسة ثومسون رويترز لمنح حقوق النساء دعماً قانونياً. وهي عضو المؤسسة الأميركية لإغاثة اللاجئين في الشرق الأدنى (أنيرا). كما تشغل جلالتها منصب الرئيس الفخري لبرنامج المجتمع المدني وبناء السلام في الشرق الأوسط، جامعة ماكجيل- كندا. كما عملت جلالة الملكة نور الحسين مع عدد من المنظمات الدولية الأخرى مثل: مؤسسة السلام في العصر النووي، وبذور السلام ومجلس القيادات النسائية في العالم والنساء المناضلات من أجل السلام، التي تعمل لتعزيز جهود تحقيق السلام على المستوى العالمي، والتعافي من النزاعات. وجلالتها عضو أيضاً في المجلس الاستشاري لـ"مركز بيو للدراسات".

وللملكة نور الحسين كتابان منشوران هما "الحسين عاهل الأردن" و"قفزة الإيمان: مذكرات حياة غير متوقعة"، الذي حقق أفضل مبيعات وفق صحيفة نيويورك تايمز وتُرجم إلى 17 لغة.

ولجلالة الملكة نور الحسين أربعة أبناء هم، صاحبا السمو الملكي الأمير حمزة والأمير هاشم وصاحبتا السمو الملكي الأميرة إيمان والأميرة راية. كما أن لها تسعة من الأحفاد.

الذهبية نيوز :وينعكس تقدير جلالة الملكة نور الحسين للدور المهم الذي تضطلع به الثقافة والفنون في تشكيل الهوية الفردية والوطنية من خلال إطلاقها للعديد من المبادرات الوطنية والدولية، بما في ذلك مهرجان جرش للثقافة والفنون والمشروع الوطني لتطوير الحرف اليدوية والمعهد الوطني للموسيقى والمركز الوطني للثقافة وللفنون. وبات مهرجان جرش والمشروع الوطني لتطوير الحرف اليدوية نموذجان إقليميان في هذين المجالين، في حين يمضي المعهد الوطني للموسيقى قدماً في رفع كفاءة موسيقيين متخصصين بالموسيقى العربية والغربية من خلال برامج أكاديمية وتحضيرية، وصولاً للحصول على شهادة البكالوريوس في مختلف التخصصات. كما يوفر المعهد دورات تدريبية وتأهيل المعنفين من خلال العلاج بالموسيقى. وفي العام الماضي، قام المعهد بتدريب 440 من الموسيقيين الهواة والمحترفين، بما في ذلك طلبة من لبنان واليمن، إلى جانب 314 طالباً من المدارس الحكومية بهدف تأسيس فرق موسيقية في المدارس الحكومية للمرة الأولى بتاريخ المملكة.

ولتعزيز التبادل الثقافي وتحسين المهارات الموسيقية للطلبة، انضم 55 من الموسيقيين الشباب العرب من 8 دول عربية لمشاركة طلبة المعهد الوطني للموسيقى في ورشات عمل موسيقية، على مدى 10 أيام خلال شهر تموز من العام الحالي، توجت بحفلة موسيقي فلهارموني. وعلى مدى السنوات الثلاث الماضية شغلت جلالة الملكة نور الحسين منصب الرئيس الفخري للأوركسترا الوطنية الأردنية التي انشئت بمبادرة وإدارة مجموعة طلال أبو غزالة.

ويسعى المركز الوطني للثقافة والفنون، إلى تعزيز التنمية الاجتماعية والتفاهم بين الثقافات والتسامح من خلال عقد برامج تدريبية وتبادل خبرات على المستويين الوطني والدولي. وقد ادخل المركز استخدام المسرح التفاعلي كوسيلة لتعزيز حقوق الإنسان، ومعالجة العنف القائم على الجنس، وتبني أنماط الحياة الصحية، وتعزيز التماسك الاجتماعي، والمسؤولية الاجتماعية وحل النزاعات. وللمرة الأولى، تم تدريب سبعة مجموعات مسرحية مكونة من 21 شابا وشابة من مختلف أنحاء المملكة بهدف تسليط الضوء على التأثير السلبي للعنف وأهمية المسؤولية الاجتماعية بين الشباب، ويقوم هؤلاء الشباب بتنظيم جولات غطت، حتى الآن، 300 مدرسة حكومية ومعسكر صيفي. ويقوم المركز حالياً بعقد دورات تدريبية حول الأساليب المسرحية لمتدربين من دول عربية ودول من أوروبا الشرقية وآسيا الوسطى، في المركز العالمي للتميز في المركز الوطني للثقافة والفنون.

وفي أعقاب انعقاد القمة العربية التي استضافتها عمان عام 1980، دعت جلالة الملكة نور الحسين إلى عقد اجتماع سنوي للشباب العربي، والذي بات يعرف اليوم بمؤتمر الشباب العربي الدولي. وجمع المؤتمر على مدى السنوات الـ37 الماضية نخبة من الشباب العربي في عمان، ومنذ عام 2004 تم دعوة الشباب من خارج الدول العربية، لتعزيز التفاهم والتسامح والتضامن. ويناقش الشباب، على مدار أسبوع كامل، القضايا المعاصرة والتحديات التي تواجه الدول العربية والمجتمع الدولي. وشارك شباب من 37 دولة في المؤتمر السنوي وأصدروا مجموعة من التوصيات والبيانات الختامية وقدموها لجامعة الدول العربية والمنظمات التابعة للأمم المتحدة حول قضايا تتعلق بحقوق المرأة والطفل، وحماية البيئة ومصادر الطاقة البديلة، وإصلاح التعليم، بما في ذلك تكنولوجيا ومهارات القرن الحادي والعشرين، ونماذج التعايش بين الأديان، وسبل مشاركة الشباب في أنشطة المجتمع المدني، وحماية اللاجئين والمشردين. وخلال هذا العام، قام 120 شاباً بزراعة بذور السلام والازدهار في حديقة الملك الحسين للعلوم في معهد اليوبيل، وذلك كدليل على التزامهم بتحقيق السلام المستدام.

كما أسست جلالتها جمعية قرى الأطفال الأردنية، والتي أقامت ثلاث قرى للأطفال في عمان واربد والعقبة، ورياض أطفال في عمان والعقبة وسته بيوت شباب لاحتضان أبناء القرى أثناء المرحلة الانتقالية إلى سن البلوغ. وجلالة الملكة نور عضو فخري في الجمعية العامة لمنظمة القرى الدولية لإنقاذ الطفولة.

وتعد الأولويات البيئية عنصراً أساسياً في جهود جلالة الملكة نور الحسين، وأصبحت جلالتها الرئيس الفخري لـ" الجمعية الملكية لحماية الطبيعة"، أول جمعية بيئية غير حكومية على مستوى منطقة الشرق الأوسط. كما ترأست جلالتها اللجنة الوطنية الأردنية عام 1990، والتي وضعت الاستراتيجية البيئية الوطنية الأردنية، التي كانت الأولى على مستوى المنطقة، وقانون البيئة الأردني، الذي وضع معايير لجودة المياه واستخداماتها ومواصفات لقياس تلوث الهواء ومراقبته. وترعى جلالتها أيضاً الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة، المنظمة الدولية الأقدم للحفاظ على البيئة، وهي الرئيس المؤسس والرئيس الفخري لمنظمة حياة الطيور الدولية، وعضو مجلس أمناء فخري في المنظمة الدولية للحفاظ على البيئة، وعضو في مجموعة "حكماء المحيط". وتماشيا مع أهداف الطاقة الاستراتيجية في المملكة، أطلقت جلالة الملكة نور المزرعة الشمسية التابعة للمؤسسة، والتي توفر الطاقة النظيفة لأكثر من 30 مركزاً وفرعاً تديرها المؤسسة.

الذهبية نيوز :وبالبناء على نجاحات شركة تمويلكم، تم تأسيس شركة إثمار للتمويل الإسلامي عام 2015، لتكون بذلك أول مؤسسة تمويل أصغر متوافقة مع أحكام الشريعة الاسلامية في الأردن. ونجحت شركة إثمار خلال فترة قصيرة من تطوير نموذج فعال من خلال إطلاق منتجات تمويلية مبتكرة وتسخير التكنولوجيا، وبناء شبكة موردي الخدمات والبضائع من القطاع الخاص.

وقد وصل عدد عملاء شركة اثمار حوالي 3040 عميلا، 80 بالمئة منهم لم يسبق لهم الحصول على خدمات مالية، وهذا مؤشر واضح على تحقيق الشركة لاستراتيجية المؤسسة الرامية إلى إشراك الفئتين المترددة والواعدة في عجلة الاقتصاد، وذلك بفضل مجموعة من الخدمات المتوافقة مع الشريعة الإسلامية مثل: "المرابحة" و "الجعالة" و"الاستصناع" والبيع بالأقساط دون كلفة إضافية.

ويُعد برنامج تنمية المجتمعات المحلية مساهماً رئيساً في الجهود الوطنية الرامية للتخفيف من حدة الفقر وبناء قدرات الأفراد ومؤسسات المجتمع المحلي، وذلك من خلال عمله في 7 من مناطق جيوب الفقر في مختلف أنحاء المملكة، وأربع حاضنات أعمال منتشرة في محافظات إربد والعقبة وعجلون والطفيلة. وقد تم تسليط الضوء، في المؤتمر الوطني الأول للتنمية الاقتصادية المحلية، على منهجية البرنامج الريادية لحاضنات الأعمال بوصفها نموذجاً أردنياً للتمكين الاقتصادي يسعى لتعزيز النمو الاقتصادي وزيادة فرص العمل.

وكان برنامج تنمية المجتمعات المحلية القوة الدافعة في توجيه وتوفير التمويل لمنظمات المجتمع المدني لتقوم، وللمرة الأولى، بمعالجة القضايا الاجتماعية المُلحة في مجتمعاتها المحلية. فأطلقت منظمات المجتمع المدني برامج مثل: التشخيص المبكر للأطفال ذوي الإعاقة التعليمية، والعمل مع النساء المتزوجات للحد من التوتر، وتعليم المهارات الحياتية (بما في ذلك تجنب المخدرات)، إضافة إلى مبادرات تمكين النساء للمشاركة في الانتخابات اللامركزية والانتخابات البلدية بوصفهن مرشحات وناخبات ومراقبات.

وحظيت أهمية تقديم خدمات نوعية فيما يخص الاحتياجات الصحية للأسر الناشئة بالأولوية لدى جلالة الملكة نور، ولذا، فقد تطور معهد العناية بصحة الأسرة على مدى العقود الثلاثة الماضية من كونه مركزاً لتقديم خدمات الرعاية الصحية الأولية للأمهات والأطفال إلى مركز إقليمي رائد في مجال إعادة التأهيل النفسي والاجتماعي لضحايا العنف ونموذج إقليمي للعناية الشاملة بصحة الأسرة. ويوفر المركز الخدمات والدورات التدريبية حول حماية الطفل وتطوره، والصحة الإنجابية والعنف القائم على الجنس، والتأهيل النفسي والاجتماعي لضحايا الصدمات النفسية والعنف. ويدير المعهد حالياً 18 عيادة لصحة الأسرة في جميع أرجاء المملكة، تقع 9 منها داخل مخيمات اللاجئين السوريين، ويقدم خدماته سنوياً لأكثر من 100 ألف مواطن أردني ولاجئ من الدول التي تعاني من النزاع.

ولتلبية حاجة السوق الإقليمية للمهنيين المختصين في مجال العمل الإنساني والاجتماعي، دخل معهد العناية بصحة الأسرة في شراكة مع جامعتين أردنيتين، لتقديم شهادة الدبلوم المهنية المعتمدة في علم النفس السريري، والعلاج السردي، وعلم نفس الأطفال، وكذلك علاج السمع والنطق. وكجزء من البرنامج الوطني الأول لمكافحة التعذيب في المملكة، اختتم المعهد برنامجاً تدريبياً للقضاة والمدعين العامين حول التعامل مع قضايا التعذيب والصدمات النفسية. إضافة الى ذلك فالمعهد مركز تدريب إقليمي في مجال التأهيل ومنع التعذيب والصدمات النفسية لمتدربين من سوريا والعراق وأبو ظبي وقطاع غزة ولبنان وليبيا وتونس ومصر.

وقد أنشأت جلالة الملكة نور مركز الدراسات والبحوث، لتوفير البحوث القائمة على الأدلة باستخدام منهجيات مبتكرة، لمساعدة المهتمين وصانعي السياسات على تعزيز الوعي وتخطيط اجتماعي اقتصادي أكثر فاعلية، وقد طور مركز المعلومات والبحوث اول قاعدة بيانات عن حقوق الإنسان على الإنترنت "حقي" والتي توفر معلومات أساسية عن التشريعات والبحوث والمواد الإعلامية في الأردن، ويبلغ مجموع سجلاتها 779 سجلاً، وأكثر من نصف مليون مستخدم على مستوى العالم.

وينصب اهتمام المركز على قضايا بالغة الأهمية مثل: حقوق النساء والفتيات والمعوقين والعنف والتحرش الجنسي والفقر والشباب وثغرات برامج التنمية وأولوياتها. ويعمل المركز حالياً على نحو وثيق مع مركز البحوث التابع للبرلمان الأردني لتقييم أولويات صناع السياسات فيما يخص حقوق المرأة والجندر في السياسات والتشريعات. كما يتعاون المركز مع العديد من الشركاء من أجل تقييم أثر النزوح على الشباب السوري والعراقي والفلسطيني، واستكشاف فرص ريادة الأعمال.

الثلاثاء, 22 آب/أغسطس 2017 14:48

عيد ميلاد جلالة الملكة نور الحسين يصادف غدا

Written by

الذهبية نيوز :- يصادف يوم غد الأربعاء عيد ميلاد جلالة الملكة نور الحسين، وجلالتها ناشطة في مجال الخدمة العامة على الصعيدين المحلي والدولي، وهي من الأصوات الداعية للتفاهم بين الثقافات والحيلولة دون وقوع النزاعات والتعافي منها مثل قضايا اللاجئين، المفقودين، القضاء على الفقر، التغير المناخي ونزع السلاح. وقد تركزت جهودها في مجال بناء السلام وتعزيزه في مناطق الشرق الأوسط والبلقان ووسط وجنوب شرق آسيا وأميركا اللاتينية وأفريقيا.

وتتركز جهود جلالة الملكة نور الحسين في الأردن والوطن العربي على قضايا الأمن الإنساني الوطني والإقليمي في مجالات التعليم والحماية والتنمية المستدامة وحقوق الإنسان وتعزيز التبادل بين مختلف الثقافات. ومنذ العام 1979، عملت مبادرات مؤسسة نور الحسين ومؤسسة الملك الحسين، التي أسستهما وترأسهما جلالة الملكة نور الحسين، على تعزيز التفكير التنموي في المملكة ومنطقة الشرق الأوسط، وذلك من خلال إطلاق برامج رائدة تطبق أفضل الممارسات في مجالات التخفيف من حدة الفقر وتمكين النساء وتوفير التمويل للمشاريع الصغيرة والصحة والفنون كأداة للتنمية الاجتماعية والتبادل الثقافي. وتوفر المؤسستان الخبرات والتدريب لبناء القدرات في هذه المجالات في الدول العربية الآسيوية المجاورة.

وفي غمرة احتفالات المملكة باليوبيل الفضي لتولي جلالة المغفور له الملك الحسين بن طلال -طيب الله ثراه- سلطاته الدستورية، أطلقت جلالتها مشروعاً وطنياً تعليمياً هو معهد اليوبيل، وبعد عدة سنوات، تم افتتاح مدرسة اليوبيل، وهي مدرسة نموذجية ثانوية مختلطة، تهدف إلى تطوير القدرات الأكاديمية والقيادية للطلبة المتميزين من الأردن والمنطقة وتوفير المنح الدراسية لهم، مع التركيز على الطلبة من المناطق الأقل حظاً في الأردن. وتوفر المدرسة بيئة تعليمية فريدة من نوعها، والتي تحرص على تعزيز التفكير الخلاق، والمهارات القيادية وحل النزاعات، والخبرات العلمية والتكنولوجية، إلى جانب التركيز على المسؤولية الاجتماعية. ويتم الإشادة دولياً بابتكارات طلبة وخريجي اليوبيل ومساهماتهم في شركات عالمية مثل غوغل ومايكروسوفت وياهو.

وخلال العام الدراسي الحالي فاز طلبة اليوبيل بأعلى المراكز في المسابقات الاقليمية الدولية، فقد حلوا هذا العام في المركز الأول في "أولمبياد العباقرة" الذي عُقد في الولايات المتحدة عن فئة العلوم والفنون، والمرتبة الأولى في فئة الابتكار عن مشروع "طريقة الاكتشاف المبكر للجلطات الدماغية "في مسابقة "كأس التخيل" التي نظمتها شركة مايكروسوفت في لبنان. ومن الجدير بالذكر أن مدرسة اليوبيل توفر ثلاثة برامج تعليمية، هي التوجيهي الأردني، وبرنامج البكالوريا الدولية (IB)، وبرنامج الشهادة البريطانية (IGCSE)، إلى جانب برنامج اليوبيل لتطوير المهارات الشخصية.

ويسعى مركز اليوبيل للتميز التربوي في معهد اليوبيل إلى الارتقاء بمستوى المعايير التربوية الوطنية والإقليمية، عبر تطوير مناهج مبتكرة وبرامج تدريبية، وعقد ورش عمل للمعلمين في المدارس الحكومية والخاصة. وقد طور المركز مؤخراً أول منهاج (STEM) للعلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات للطلبة المكفوفين ونظم برنامجاً تدريبياً لتطوير الروبوتات والإلكترونيات للطلبة الصم في الأردن. واستضاف معهد اليوبيل المؤتمر الإقليمي للتميز التربوي الذي عقد بالشراكة مع المركز الدولي للابتكار في التعليم (ألمانيا)، بمشاركة 150 معلماً من 12 دولة. وركزت ورشات العمل التفاعلية المكثفة على مدى خمسة أيام على العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، إضافة إلى الموهبة والإبداع في التعليم.

وعلى مدى ثماني سنوات متتالية، يدير معهد اليوبيل برنامج "مبادرة آلبرت آينشتاين الأكاديمية الألمانية الخاصة باللاجئين" (DAFI)، وهو مبادرة عالمية تسعى لتوفير منح للتعليم الجامعي، لمنح الشباب اللاجئين فرصاً فريدة لمتابعة تعليمهم العالي في الجامعات الأردنية. وقد بلغ عدد المستفيدين من المنح الدراسية لغاية الآن 378 طالباً معظمهم من اللاجئين السوريين.

وعلى صعيد الجهود الرامية إلى التخفيف من وطأة الفقر وتعزيز ريادة الأعمال، اصبحت تمويلكم- الشركة الاردنية لتمويل المشاريع الصغيرة، التي انشأتها مؤسسة نور الحسين عام 1999، رائداً اقليمياً في مجال توفير التمويل لاصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة غير القادرين على الحصول على الخدمات المالية. وقد قدمت الشركة أكثر من 700 ألف قرض من خلال فروعها الـ34 المنتشرة في جميع أنحاء المملكة وفرعيها المتنقلين، إلى جانب خدماتها من خلال أجهزة الصراف الآلي، وقد أعطت هذه القروض الفرصة لآلاف من رواد الأعمال الحاليين والواعدين، الذين تشكل النساء غالبيتهم العظمى، لبدء مشاريعهم وتوليد الدخل وبناء الأصول والارتقاء بمستوى معيشة أسرهم. كما قدمت شركة تمويلكم خبراتها في التحليل المالي واستراتيجيات التسويق وإدارة الموارد البشرية في كل من اليمن ومصر والسودان.

وبالبناء على نجاحات شركة تمويلكم، تم تأسيس شركة إثمار للتمويل الإسلامي عام 2015، لتكون بذلك أول مؤسسة تمويل أصغر متوافقة مع أحكام الشريعة الاسلامية في الأردن. ونجحت شركة إثمار خلال فترة قصيرة من تطوير نموذج فعال من خلال إطلاق منتجات تمويلية مبتكرة وتسخير التكنولوجيا، وبناء شبكة موردي الخدمات والبضائع من القطاع الخاص.

وقد وصل عدد عملاء شركة اثمار حوالي 3040 عميلا، 80 بالمئة منهم لم يسبق لهم الحصول على خدمات مالية، وهذا مؤشر واضح على تحقيق الشركة لاستراتيجية المؤسسة الرامية إلى إشراك الفئتين المترددة والواعدة في عجلة الاقتصاد، وذلك بفضل مجموعة من الخدمات المتوافقة مع الشريعة الإسلامية مثل: "المرابحة" و "الجعالة" و"الاستصناع" والبيع بالأقساط دون كلفة إضافية.

ويُعد برنامج تنمية المجتمعات المحلية مساهماً رئيساً في الجهود الوطنية الرامية للتخفيف من حدة الفقر وبناء قدرات الأفراد ومؤسسات المجتمع المحلي، وذلك من خلال عمله في 7 من مناطق جيوب الفقر في مختلف أنحاء المملكة، وأربع حاضنات أعمال منتشرة في محافظات إربد والعقبة وعجلون والطفيلة. وقد تم تسليط الضوء، في المؤتمر الوطني الأول للتنمية الاقتصادية المحلية، على منهجية البرنامج الريادية لحاضنات الأعمال بوصفها نموذجاً أردنياً للتمكين الاقتصادي يسعى لتعزيز النمو الاقتصادي وزيادة فرص العمل.

وكان برنامج تنمية المجتمعات المحلية القوة الدافعة في توجيه وتوفير التمويل لمنظمات المجتمع المدني لتقوم، وللمرة الأولى، بمعالجة القضايا الاجتماعية المُلحة في مجتمعاتها المحلية. فأطلقت منظمات المجتمع المدني برامج مثل: التشخيص المبكر للأطفال ذوي الإعاقة التعليمية، والعمل مع النساء المتزوجات للحد من التوتر، وتعليم المهارات الحياتية (بما في ذلك تجنب المخدرات)، إضافة إلى مبادرات تمكين النساء للمشاركة في الانتخابات اللامركزية والانتخابات البلدية بوصفهن مرشحات وناخبات ومراقبات.

وحظيت أهمية تقديم خدمات نوعية فيما يخص الاحتياجات الصحية للأسر الناشئة بالأولوية لدى جلالة الملكة نور، ولذا، فقد تطور معهد العناية بصحة الأسرة على مدى العقود الثلاثة الماضية من كونه مركزاً لتقديم خدمات الرعاية الصحية الأولية للأمهات والأطفال إلى مركز إقليمي رائد في مجال إعادة التأهيل النفسي والاجتماعي لضحايا العنف ونموذج إقليمي للعناية الشاملة بصحة الأسرة. ويوفر المركز الخدمات والدورات التدريبية حول حماية الطفل وتطوره، والصحة الإنجابية والعنف القائم على الجنس، والتأهيل النفسي والاجتماعي لضحايا الصدمات النفسية والعنف. ويدير المعهد حالياً 18 عيادة لصحة الأسرة في جميع أرجاء المملكة، تقع 9 منها داخل مخيمات اللاجئين السوريين، ويقدم خدماته سنوياً لأكثر من 100 ألف مواطن أردني ولاجئ من الدول التي تعاني من النزاع.

ولتلبية حاجة السوق الإقليمية للمهنيين المختصين في مجال العمل الإنساني والاجتماعي، دخل معهد العناية بصحة الأسرة في شراكة مع جامعتين أردنيتين، لتقديم شهادة الدبلوم المهنية المعتمدة في علم النفس السريري، والعلاج السردي، وعلم نفس الأطفال، وكذلك علاج السمع والنطق. وكجزء من البرنامج الوطني الأول لمكافحة التعذيب في المملكة، اختتم المعهد برنامجاً تدريبياً للقضاة والمدعين العامين حول التعامل مع قضايا التعذيب والصدمات النفسية. إضافة الى ذلك فالمعهد مركز تدريب إقليمي في مجال التأهيل ومنع التعذيب والصدمات النفسية لمتدربين من سوريا والعراق وأبو ظبي وقطاع غزة ولبنان وليبيا وتونس ومصر.

وقد أنشأت جلالة الملكة نور مركز الدراسات والبحوث، لتوفير البحوث القائمة على الأدلة باستخدام منهجيات مبتكرة، لمساعدة المهتمين وصانعي السياسات على تعزيز الوعي وتخطيط اجتماعي اقتصادي أكثر فاعلية، وقد طور مركز المعلومات والبحوث اول قاعدة بيانات عن حقوق الإنسان على الإنترنت "حقي" والتي توفر معلومات أساسية عن التشريعات والبحوث والمواد الإعلامية في الأردن، ويبلغ مجموع سجلاتها 779 سجلاً، وأكثر من نصف مليون مستخدم على مستوى العالم.

وينصب اهتمام المركز على قضايا بالغة الأهمية مثل: حقوق النساء والفتيات والمعوقين والعنف والتحرش الجنسي والفقر والشباب وثغرات برامج التنمية وأولوياتها. ويعمل المركز حالياً على نحو وثيق مع مركز البحوث التابع للبرلمان الأردني لتقييم أولويات صناع السياسات فيما يخص حقوق المرأة والجندر في السياسات والتشريعات. كما يتعاون المركز مع العديد من الشركاء من أجل تقييم أثر النزوح على الشباب السوري والعراقي والفلسطيني، واستكشاف فرص ريادة الأعمال.

وينعكس تقدير جلالة الملكة نور الحسين للدور المهم الذي تضطلع به الثقافة والفنون في تشكيل الهوية الفردية والوطنية من خلال إطلاقها للعديد من المبادرات الوطنية والدولية، بما في ذلك مهرجان جرش للثقافة والفنون والمشروع الوطني لتطوير الحرف اليدوية والمعهد الوطني للموسيقى والمركز الوطني للثقافة وللفنون. وبات مهرجان جرش والمشروع الوطني لتطوير الحرف اليدوية نموذجان إقليميان في هذين المجالين، في حين يمضي المعهد الوطني للموسيقى قدماً في رفع كفاءة موسيقيين متخصصين بالموسيقى العربية والغربية من خلال برامج أكاديمية وتحضيرية، وصولاً للحصول على شهادة البكالوريوس في مختلف التخصصات. كما يوفر المعهد دورات تدريبية وتأهيل المعنفين من خلال العلاج بالموسيقى. وفي العام الماضي، قام المعهد بتدريب 440 من الموسيقيين الهواة والمحترفين، بما في ذلك طلبة من لبنان واليمن، إلى جانب 314 طالباً من المدارس الحكومية بهدف تأسيس فرق موسيقية في المدارس الحكومية للمرة الأولى بتاريخ المملكة.

ولتعزيز التبادل الثقافي وتحسين المهارات الموسيقية للطلبة، انضم 55 من الموسيقيين الشباب العرب من 8 دول عربية لمشاركة طلبة المعهد الوطني للموسيقى في ورشات عمل موسيقية، على مدى 10 أيام خلال شهر تموز من العام الحالي، توجت بحفلة موسيقي فلهارموني. وعلى مدى السنوات الثلاث الماضية شغلت جلالة الملكة نور الحسين منصب الرئيس الفخري للأوركسترا الوطنية الأردنية التي انشئت بمبادرة وإدارة مجموعة طلال أبو غزالة.

ويسعى المركز الوطني للثقافة والفنون، إلى تعزيز التنمية الاجتماعية والتفاهم بين الثقافات والتسامح من خلال عقد برامج تدريبية وتبادل خبرات على المستويين الوطني والدولي. وقد ادخل المركز استخدام المسرح التفاعلي كوسيلة لتعزيز حقوق الإنسان، ومعالجة العنف القائم على الجنس، وتبني أنماط الحياة الصحية، وتعزيز التماسك الاجتماعي، والمسؤولية الاجتماعية وحل النزاعات. وللمرة الأولى، تم تدريب سبعة مجموعات مسرحية مكونة من 21 شابا وشابة من مختلف أنحاء المملكة بهدف تسليط الضوء على التأثير السلبي للعنف وأهمية المسؤولية الاجتماعية بين الشباب، ويقوم هؤلاء الشباب بتنظيم جولات غطت، حتى الآن، 300 مدرسة حكومية ومعسكر صيفي. ويقوم المركز حالياً بعقد دورات تدريبية حول الأساليب المسرحية لمتدربين من دول عربية ودول من أوروبا الشرقية وآسيا الوسطى، في المركز العالمي للتميز في المركز الوطني للثقافة والفنون.

وفي أعقاب انعقاد القمة العربية التي استضافتها عمان عام 1980، دعت جلالة الملكة نور الحسين إلى عقد اجتماع سنوي للشباب العربي، والذي بات يعرف اليوم بمؤتمر الشباب العربي الدولي. وجمع المؤتمر على مدى السنوات الـ37 الماضية نخبة من الشباب العربي في عمان، ومنذ عام 2004 تم دعوة الشباب من خارج الدول العربية، لتعزيز التفاهم والتسامح والتضامن. ويناقش الشباب، على مدار أسبوع كامل، القضايا المعاصرة والتحديات التي تواجه الدول العربية والمجتمع الدولي. وشارك شباب من 37 دولة في المؤتمر السنوي وأصدروا مجموعة من التوصيات والبيانات الختامية وقدموها لجامعة الدول العربية والمنظمات التابعة للأمم المتحدة حول قضايا تتعلق بحقوق المرأة والطفل، وحماية البيئة ومصادر الطاقة البديلة، وإصلاح التعليم، بما في ذلك تكنولوجيا ومهارات القرن الحادي والعشرين، ونماذج التعايش بين الأديان، وسبل مشاركة الشباب في أنشطة المجتمع المدني، وحماية اللاجئين والمشردين. وخلال هذا العام، قام 120 شاباً بزراعة بذور السلام والازدهار في حديقة الملك الحسين للعلوم في معهد اليوبيل، وذلك كدليل على التزامهم بتحقيق السلام المستدام.

كما أسست جلالتها جمعية قرى الأطفال الأردنية، والتي أقامت ثلاث قرى للأطفال في عمان واربد والعقبة، ورياض أطفال في عمان والعقبة وسته بيوت شباب لاحتضان أبناء القرى أثناء المرحلة الانتقالية إلى سن البلوغ. وجلالة الملكة نور عضو فخري في الجمعية العامة لمنظمة القرى الدولية لإنقاذ الطفولة.

وتعد الأولويات البيئية عنصراً أساسياً في جهود جلالة الملكة نور الحسين، وأصبحت جلالتها الرئيس الفخري لـ" الجمعية الملكية لحماية الطبيعة"، أول جمعية بيئية غير حكومية على مستوى منطقة الشرق الأوسط. كما ترأست جلالتها اللجنة الوطنية الأردنية عام 1990، والتي وضعت الاستراتيجية البيئية الوطنية الأردنية، التي كانت الأولى على مستوى المنطقة، وقانون البيئة الأردني، الذي وضع معايير لجودة المياه واستخداماتها ومواصفات لقياس تلوث الهواء ومراقبته. وترعى جلالتها أيضاً الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة، المنظمة الدولية الأقدم للحفاظ على البيئة، وهي الرئيس المؤسس والرئيس الفخري لمنظمة حياة الطيور الدولية، وعضو مجلس أمناء فخري في المنظمة الدولية للحفاظ على البيئة، وعضو في مجموعة "حكماء المحيط". وتماشيا مع أهداف الطاقة الاستراتيجية في المملكة، أطلقت جلالة الملكة نور المزرعة الشمسية التابعة للمؤسسة، والتي توفر الطاقة النظيفة لأكثر من 30 مركزاً وفرعاً تديرها المؤسسة.

وتترأس جلالة الملكة نور الحسين أيضاً، مؤسسة الملك الحسين الدولية وهي مؤسسة غير ربحية لدعم مؤسسة الملك الحسين، ومن مشاريعها "جائزة الملك الحسين للقيادة" للأفراد أو الجماعات أو المؤسسات ممن تسهم جهودهم وقيادتهم الشجاعة في تعزيز التنمية المستدامة، وحقوق الإنسان، والتسامح والعدالة الاجتماعية والسلام. وفي مسعىً من جلالتها لدعم المشاريع الإعلامية الرامية إلى تجسير الهوة السياسية والثقافية أطلقت جلالتها برنامج الإعلام والإنسانية من خلال مهرجان تريبيكا للأفلام في مدينة نيويورك.

وجلالتها مناصرة قوية ومنذ وقت طويل للجهود الرامية لإيجاد حل شامل ودائم للصراع العربي الإسرائيلي ولقضايا اللاجئين الفلسطينيين، وهي عضو مجلس إدارة "المنظمة الدولية للاجئين". كما أنها صوت مناصر لحماية المدنيين في أماكن الصراع والنازحين في مختلف أنحاء العالم. وتولي جلالتها اهتماماً مستمراً لحشد التأييد للعراقيين النازحين داخلياً والمهجّرين في كل من الأردن وسوريا ودول أخرى بعد حرب العراق عام 2003، ولملايين النازحين السوريين منذ اندلاع الأزمة السورية عام 2011.

وانصب تركيز جلالة الملكة نور الحسين أيضاً على منطقة البلقان، خاصة بعد تنفيذ أول مهمة إنسانية هناك عام 1996، والتي هدفت إلى تقديم مساعدات أردنية للناجين بعد سقوط سربرنيتشا. وجلالتها مفوض اللجنة الدولية المعنية بالأشخاص المفقودين وهى الجهة الرائدة عالمياً في توفير نظام التعرف على الضحايا عن طريق الحمض النووي وتوفير أفضل الممارسات للتعافي والمصالحة للدول التي تتعامل مع الكوارث الطبيعية وانتهاكات تتعلق بحقوق الإنسان والنزاعات. وبوصف جلالتها أقدم مفوض في اللجنة الدولية المعنية بالأشخاص المفقودين، فقد دعمت الجهود التي تكللت بتطوير اللجنة لتصبح منظمة حكومية دولية في لاهاي تعمل مع أكثر من 40 بلداً. كما تشارك اللجنة في تنفيذ برامج في كولومبيا والعراق والشتات السوري، وكذلك في غرب البلقان.

كما تترأس جلالتها منذ العام 1995 كليات العالم المتحدة، وهي شبكة مكونة من 17 كلية مناصرة لتساوي الفرص في جميع أنحاء العالم وتعزيز التفاهم بين مختلف الثقافات والسلام العالمي.

وجلالة الملكة نور من مؤسسي شبكة "جلوبال زيرو"، وهي حركة دولية تعمل من أجل نزع الأسلحة النووية في جميع أنحاء العالم. كما مثلت الشبكة في مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة عام 2009، وعملت مستشارة للفيلم الوثائقي "العد التنازلي"، الذي أنتج عام 2010 لتسليط الضوء على التهديد المتنامي للأسلحة النووية.

وجلالتها مستشارة وداعمة للحملة الدولية لحظر الألغام الأرضية، وبوصفها راعية لشبكة الناجين من الألغام الأرضية، استضافت جلالة الملكة نور المؤتمر الدولي الأول للإصابة بالألغام الأرضية والتعافي منها في الشرق الأوسط، والذي عقد في مدينة عمان سنة 1998، ودعمت جهود مصادقة الأردن على اتفاقية أوتاوا. وفي الأول من تشرين الأول عام 1998، أعلنت جلالتها عن المصادقة رقم 40 على معاهدة أوتاوا لحظر الألغام الأرضية في منظمة الأمم المتحدة، والتي توضح بالتفاصيل الإجراءات الجديدة لتطبيق المعاهدة على الصعيد العالمي ولتعزيز جهود مساعدة الناجين من الألغام.

وجلالتها عضو مجلس أمناء "معهد آسبن"، ومستشارة أيضاً لمؤتمر "ترست وومان" السنوي الذي تنظمه مؤسسة ثومسون رويترز لمنح حقوق النساء دعماً قانونياً. وهي عضو المؤسسة الأميركية لإغاثة اللاجئين في الشرق الأدنى (أنيرا). كما تشغل جلالتها منصب الرئيس الفخري لبرنامج المجتمع المدني وبناء السلام في الشرق الأوسط، جامعة ماكجيل- كندا. كما عملت جلالة الملكة نور الحسين مع عدد من المنظمات الدولية الأخرى مثل: مؤسسة السلام في العصر النووي، وبذور السلام ومجلس القيادات النسائية في العالم والنساء المناضلات من أجل السلام، التي تعمل لتعزيز جهود تحقيق السلام على المستوى العالمي، والتعافي من النزاعات. وجلالتها عضو أيضاً في المجلس الاستشاري لـ"مركز بيو للدراسات".

وللملكة نور الحسين كتابان منشوران هما "الحسين عاهل الأردن" و"قفزة الإيمان: مذكرات حياة غير متوقعة"، الذي حقق أفضل مبيعات وفق صحيفة نيويورك تايمز وتُرجم إلى 17 لغة.

ولجلالة الملكة نور الحسين أربعة أبناء هم، صاحبا السمو الملكي الأمير حمزة والأمير هاشم وصاحبتا السمو الملكي الأميرة إيمان والأميرة راية. كما أن لها تسعة من الأحفاد.

الذهبية نيوز :-صدر حديثا عن معهد الاعلام الاردني بالتعاون مع سفارة الولايات المتحدة الاميركية في عمان، كتاب "الثورة العربية الكبرى في عيون العالم: مجموعة لويل توماس والصحافة الاميركية" .

وفي مقدمة الكتاب الذي جاء باللغتين العربية والانجليزية في 139 صفحة من الحجم الكبير، وزين غلافه الخارجي صورة للمغفور له بإذن الله تعالى الشريف الحسين بن علي مفجر الثورة وقائدها، واخرى لقطاعات عسكرية من جيش الثورة، كتب عميد المعهد الدكتور باسم طويسي، ان هذا الكتاب يوثق لمجموعات مختارة من تغطية الصحافة الاميركية لأحداث الثورة في الربع الاول من القرن العشرين وتشتمل على مجموعة صور وتقارير كتبها الصحافي والرحالة وصانع الافلام لويل توماس الذي سلط الضوء على دور المغفور له بأذن الله تعالى الامير فيصل، وعلى الضابط البريطاني توماس ادوارد لورنس المعروف بـ"لورنس العرب"، في هذه الفترة من التاريخ.

واشار الى ان هذا العمل يتوج التعاون الوثيق بين المعهد والسفارة الاميركية في عمان، ما يؤكد العلاقات الطيبة التي تجمع الشعبين الاردني والاميركي، كما يأتي ضمن سعي المعهد لتوثيق الذاكرة الاردنية في الاعلام خاصة ارشيف الثورة العربية الكبرى، لافتا الى ان المعهد سينشر اصدارات اخرى توثق تغطية الصحافة العربية للثورة واحداثها.

واشتمل الكتاب على مجموعة صور مختارة لقادة الثورة وشخصياتها البارزة ومنها صور قائد الثورة العربية الشريف الحسين بن علي والامير فيصل بن الحسين والمغفور له باذن الله تعالى الملك المؤسس عبدالله بن الحسين.

كما تضم صور الضابط البريطاني لورنس وقادة الثورة العسكريين من امثال جعفر باشا العسكري وبعض ابطال الثورة من ابناء البادية الاردنية والسورية من امثال الشيخ عودة ابو تايه الحويطات والشيخ طلال الحريدين.

وضم الكتاب بين دفتيه صور لمقالات والتغطيات الصحفية الاميركية لأحداث الثورة العربية الكبرى وتداعياتها من عام 1916 ولغاية عام 1930 وتمثل بعض الامثلة لنتائج رصد حوالي 30 صحيفة كانت تصدر في الولايات المتحدة الاميركية في تلك المرحلة ومنها نيويورك تايمز وذا واشنطن بوست وغيرها.

واشتمل الكتاب كذلك على مجموعة صور وشروحاتها لقوات الثورة والعمليات العسكرية، ومجموعة صور للأرض والناس وهي في غالبها لاماكن مر بها الصحافي توماس او لاناس التقاهم اثناء تنقله في المنطقة او زيارته للمواقع التاريخية او مرافقته للورنس عام 1918 ومنها صور تظهر المعالم الطبيعية ومعالم من صنع الانسان مثل المصاطب الزراعية والمساكن واخرة اثرية مثل البترا.

كما اشتمل على مجموعة صور توماس الشخصية والتي تضم صور له ولمصوره هاري تشايز عندما تواجدا في بلدان عربية ومنها مصر وفلسطين والاردن، جزء كبير منها كان برفقة الضابط البريطاني لورنس اثناء العمليات العسكرية لقوات الثورة العربية على الاتراك، اضافة لصور جوية لتلك المناطق.

الإثنين, 07 آب/أغسطس 2017 08:35

الذكرى 19 لرحيل احمد الطراونة

Written by

الذهبية نيوز :- تصادف يوم غد الثلاثاء الذكرى 19 لرحيل المغفور له باذن الله احمد الطراونة، احد رجالات الاردن البارزين والمخلصين لقيادتهم ووطنهم ومن الذين كان لهم دور كبير في بناء مسيرة الوطن ونهضته وتقدمه وشاركوا في صياغة الدستور الاردني الحديث.

ولد المرحوم الطراونة في مدينة الكرك عام 1920 وانهى دراسته المتوسطة في مدرسة الكرك، والثانوية (المترك) في مدرسة السلط الثانوية عام 1938 . وحصل على ليسانس الحقوق من جامعة دمشق عام 1942، وعمل في سلك القضاء من 1942 - 1950، وكان نائبا للكرك لعدة دورات خلال خمسينيات القرن الماضي ورئيسا لمجلس النواب لثلاث دورات خلال تلك الفترة .

وكان المرحوم احمد الطراونة وزيرا خلال الفترة 1950 -1972 حيث شغل وزارات العدل والزراعة والمواصلات والتجارة والاشغال العامة والمالية والدفاع والداخلية ونائب رئيس الوزراء .

وشغل منصب رئيس الديوان الملكي الهاشمي لمرتين الاولى خلال 1960 - 1962 والثانية 1970 -1972 ، وكان عضوا في المجلس الوطني الاستشاري ورئيسا له لدورتين ورئيسا لمجلس الاعيان عام 1983 وعضوا في مجلس الاعيان لعدة مرات ورئيسا لسلطة وادي الاردن ورئيسا لديوان الموظفين .

وحمل المرحوم الذي انتقل الى رحمة الله في الثامن من اب عام 1998 اوسمة الاستقلال من الدرجة الاولى، والكوكب من الدرجة الاولى، والنهضة من الدرجة الاولى، والنهضة المرصع العالي الشأن، اضافة الى وسام التربية والتعليم، كما حمل عدة اوسمة عربية واجنبية .

الذهبية نيوز :-تصادف اليوم الخميس الذكرى السادسة والستون لاستشهاد مؤسس المملكة جلالة المغفور له الملك عبدالله بن الحسين الذي لاقى وجه ربه شهيدا على عتبات المسجد الأقصى المبارك وهو يهم بأداء صلاة الجمعة في العشرين من شهر تموز عام 1951.
وقد استشهد الملك المؤسس مؤمنا بالله وحافظا لعهد بني هاشم الأبرار بعد كفاح طويل من اجل أمة العرب ووحدتها حاملا راية اطهر ثورة عرفها تاريخ هذه الأمة والتي انطلقت من مكة على يد والده شيخ الثوار الحسين بن علي طيب الله ثراه.
وتستذكر الأسرة الأردنية الواحدة وهي تحيي هذه الذكرى بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني بكل مظاهر الإجلال والإكبار والتكريم والاعتزاز ذلك القائد الذي خرج من مكة على رأس كوكبة من أحرار العرب الأوائل مبشرا بالنهضة العربية الحديثة ووحدة الأمة ورسالتها القومية والانعتاق من الاحتلال والوصاية وإعلان فجر الأمة الجديد.
وفي الوقت الذي اضطلع به الملك المؤسس بدور قومي رائد في حركة التحرر العربي التي بزغ فجرها مع بدايات القرن العشرين وبذل جهدا موصولا لدى ممثلي القيادات الفكرية والسياسية التي كانت تتقاطع في العاصمة العثمانية وسعى لمستقبل أكثر إشراقا لأمة العرب، يواصل جلالة الملك عبدالله الثاني نهج الهاشميين والجد المؤسس من اجل التقاء الأمة العربية على قواسم مشتركة تحقق لها المنعة وأسباب استقلال القرار.
ويواصل جلالة الملك عبدالله الثاني كذلك تجذير النهج الديمقراطي الذي أرساه الجد منذ عام 1920 فشجع التعددية السياسية والنهج الديمقراطي الذي تشارك في صنعه جميع الأطياف السياسية على مساحة الوطن، ورسخ الممارسات الرامية إلى الحفاظ على حقوق الإنسان وضمان حرية الفكر والتعبير.
لقد تميز الفكر السياسي للملك المؤسس طيب الله ثراه بأنه انطلق من ثوابت مبادئ الثورة العربية الكبرى وأهدافها العريضة واعتمد في تنفيذها منهجية تتفق مع سمة العصر والتداعيات التي تمخضت عن خلخلة موازين القوى في أعقاب الحرب العالمية الثانية، فجاءت اتصالاته مع قادة الدول الكبرى منصبة في الدرجة الأولى على الاعتراف بالمشروع القومي النهضوي العربي الذي جسده طيب الله ثراه خطة سياسية تنفيذية قائمة على منهج الإسلام والعروبة وبعث أمجاد الأمة وإحياء تراثها وحضارتها.
ونتيجة لحرص الشريف الحسين بن علي مفجر الثورة العربية الكبرى طيب الله ثراه على إعداد أبنائه الأمراء سياسيا وعسكريا ورجال دولة كان الملك المؤسس أول وزير للخارجية في الحكومة العربية الأولى التي تم تشكيلها بعد إعلان الثورة العربية الكبرى.
كما كان من أبرز قادة الثورة العسكريين إذ تولى قيادة الجيش الشرقي الذي حاصر المدينة المنورة، وشل قدرة اكبر حامية عسكرية تركية كانت تتمركز هناك وقوامها 14 ألف جندي وبقيت تحت الحصار حتى نهاية الحرب العالمية الأولى حيث استسلمت لقوات الثورة بقيادة عبدالله بن الحسين عام 1918.
وخرج عبدالله بن الحسين طيب الله ثراه في أولى تحركاته من الحجاز متوجها إلى الشام على رأس كوكبة من جند الثورة العربية الكبرى وحينما بلغ مدينة معان وجه نداء لأحرار العرب للانضمام إليه بعد أن أعلن أهدافه في حماية الأمة العربية والحفاظ على استقلالها.
ويسجل التاريخ وأحرار الأردن والأمة العربية بكل اعتزاز دور الملك المؤسس في إنقاذ الأردن وتخليصه من كل المخططات التي استهدفت الأرض والهوية العربية بعد أن تمكن من إقناع الدول الكبرى آنذاك وفي مقدمتها بريطانيا بذلك، مثلما يسجل له التاريخ بحروف من نور تلك الحكمة السياسية والقدرة الفائقة للتعامل مع الغرب وخصوصا بريطانيا التي كانت تمسك بزمام الأمور في منطقة الشرق الأوسط في إنقاذ الأردن من المخططات المتعددة التي كانت تستهدف عروبته وحريته.
وترجمة لفكر الملك المؤسس الوحدوي وانتمائه القومي الأصيل فقد فتح أبواب الأردن أمام أحرار العرب حيث أصبح هذا البلد في عهده موئلا للأحرار الذين وفدوا إليه من سورية وفلسطين ولبنان والعراق والحجاز ووفر لهم الفرصة للمشاركة في بناء الأردن الحديث وصنع سياسته الداخلية والخارجية.
لقد كان الملك المؤسس طيب الله ثراه حصيفا ثاقب النظر في استقراء ما يتهدد الأمة العربية وما هي مقبلة عليه، وكان أول زعيم عربي يطلق صيحته محذرا من ضياع فلسطين، وحين هبت الجيوش العربية لمساندة الأشقاء في فلسطين وإنقاذ ما يمكن إنقاذه كان الجيش الأردني في مقدمة الجيوش العربية يخوض معارك الشرف والبطولة ويحافظ على عروبة القدس التي رويت أسوارها بدم الشهداء من الجيش العربي.
وإلى جانب الدعم العسكري لم يبخل طيب الله ثراه بالدعم السياسي والمادي لتمكين الأشقاء من الصمود على أرضهم ومواصلة كفاحهم من اجل الحفاظ على هويتهم الوطنية.
لقد كان طيب الله ثراه أول من وضع لبنة الديمقراطية وأول المنادين في تلك المرحلة بالتعددية السياسية فشهد الأردن في بداية حكمه تأسيس أول حزب وهو حزب الاستقلال العربي، وقد حظيت المعارضة السياسية في عهده بعطفه ورعايته، وكان يجلس إلى الكتاب والشعراء والمفكرين يسمع الرأي والرأي الآخر ويحاورهم في كل ما يهم شؤون البلاد.

الذهبية نيوز :- تصادف غدا الخميس الذكرى السادسة والستون لاستشهاد مؤسس المملكة جلالة المغفور له الملك عبدالله بن الحسين الذي لاقى وجه ربه شهيدا على عتبات المسجد الأقصى المبارك وهو يهم بأداء صلاة الجمعة في العشرين من شهر تموز عام 1951.
وقد استشهد الملك المؤسس مؤمنا بالله وحافظا لعهد بني هاشم الأبرار بعد كفاح طويل من اجل أمة العرب ووحدتها حاملا راية اطهر ثورة عرفها تاريخ هذه الأمة والتي انطلقت من مكة على يد والده شيخ الثوار الحسين بن علي طيب الله ثراه.
وتستذكر الأسرة الأردنية الواحدة وهي تحيي هذه الذكرى بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني بكل مظاهر الإجلال والإكبار والتكريم والاعتزاز ذلك القائد الذي خرج من مكة على رأس كوكبة من أحرار العرب الأوائل مبشرا بالنهضة العربية الحديثة ووحدة الأمة ورسالتها القومية والانعتاق من الاحتلال والوصاية وإعلان فجر الأمة الجديد.
وفي الوقت الذي اضطلع به الملك المؤسس بدور قومي رائد في حركة التحرر العربي التي بزغ فجرها مع بدايات القرن العشرين وبذل جهدا موصولا لدى ممثلي القيادات الفكرية والسياسية التي كانت تتقاطع في العاصمة العثمانية وسعى لمستقبل أكثر إشراقا لأمة العرب، يواصل جلالة الملك عبدالله الثاني نهج الهاشميين والجد المؤسس من اجل التقاء الأمة العربية على قواسم مشتركة تحقق لها المنعة وأسباب استقلال القرار.
ويواصل جلالة الملك عبدالله الثاني كذلك تجذير النهج الديمقراطي الذي أرساه الجد منذ عام 1920 فشجع التعددية السياسية والنهج الديمقراطي الذي تشارك في صنعه جميع الأطياف السياسية على مساحة الوطن، ورسخ الممارسات الرامية إلى الحفاظ على حقوق الإنسان وضمان حرية الفكر والتعبير.
لقد تميز الفكر السياسي للملك المؤسس طيب الله ثراه بأنه انطلق من ثوابت مبادئ الثورة العربية الكبرى وأهدافها العريضة واعتمد في تنفيذها منهجية تتفق مع سمة العصر والتداعيات التي تمخضت عن خلخلة موازين القوى في أعقاب الحرب العالمية الثانية، فجاءت اتصالاته مع قادة الدول الكبرى منصبة في الدرجة الأولى على الاعتراف بالمشروع القومي النهضوي العربي الذي جسده طيب الله ثراه خطة سياسية تنفيذية قائمة على منهج الإسلام والعروبة وبعث أمجاد الأمة وإحياء تراثها وحضارتها.
ونتيجة لحرص الشريف الحسين بن علي مفجر الثورة العربية الكبرى طيب الله ثراه على إعداد أبنائه الأمراء سياسيا وعسكريا ورجال دولة كان الملك المؤسس أول وزير للخارجية في الحكومة العربية الأولى التي تم تشكيلها بعد إعلان الثورة العربية الكبرى.
كما كان من أبرز قادة الثورة العسكريين إذ تولى قيادة الجيش الشرقي الذي حاصر المدينة المنورة، وشل قدرة اكبر حامية عسكرية تركية كانت تتمركز هناك وقوامها 14 ألف جندي وبقيت تحت الحصار حتى نهاية الحرب العالمية الأولى حيث استسلمت لقوات الثورة بقيادة عبدالله بن الحسين عام 1918.
وخرج عبدالله بن الحسين طيب الله ثراه في أولى تحركاته من الحجاز متوجها إلى الشام على رأس كوكبة من جند الثورة العربية الكبرى وحينما بلغ مدينة معان وجه نداء لأحرار العرب للانضمام إليه بعد أن أعلن أهدافه في حماية الأمة العربية والحفاظ على استقلالها.
ويسجل التاريخ وأحرار الأردن والأمة العربية بكل اعتزاز دور الملك المؤسس في إنقاذ الأردن وتخليصه من كل المخططات التي استهدفت الأرض والهوية العربية بعد أن تمكن من إقناع الدول الكبرى آنذاك وفي مقدمتها بريطانيا بذلك، مثلما يسجل له التاريخ بحروف من نور تلك الحكمة السياسية والقدرة الفائقة للتعامل مع الغرب وخصوصا بريطانيا التي كانت تمسك بزمام الأمور في منطقة الشرق الأوسط في إنقاذ الأردن من المخططات المتعددة التي كانت تستهدف عروبته وحريته.
وترجمة لفكر الملك المؤسس الوحدوي وانتمائه القومي الأصيل فقد فتح أبواب الأردن أمام أحرار العرب حيث أصبح هذا البلد في عهده موئلا للأحرار الذين وفدوا إليه من سورية وفلسطين ولبنان والعراق والحجاز ووفر لهم الفرصة للمشاركة في بناء الأردن الحديث وصنع سياسته الداخلية والخارجية.
لقد كان الملك المؤسس طيب الله ثراه حصيفا ثاقب النظر في استقراء ما يتهدد الأمة العربية وما هي مقبلة عليه، وكان أول زعيم عربي يطلق صيحته محذرا من ضياع فلسطين، وحين هبت الجيوش العربية لمساندة الأشقاء في فلسطين وإنقاذ ما يمكن إنقاذه كان الجيش الأردني في مقدمة الجيوش العربية يخوض معارك الشرف والبطولة ويحافظ على عروبة القدس التي رويت أسوارها بدم الشهداء من الجيش العربي.
وإلى جانب الدعم العسكري لم يبخل طيب الله ثراه بالدعم السياسي والمادي لتمكين الأشقاء من الصمود على أرضهم ومواصلة كفاحهم من اجل الحفاظ على هويتهم الوطنية.
لقد كان طيب الله ثراه أول من وضع لبنة الديمقراطية وأول المنادين في تلك المرحلة بالتعددية السياسية فشهد الأردن في بداية حكمه تأسيس أول حزب وهو حزب الاستقلال العربي، وقد حظيت المعارضة السياسية في عهده بعطفه ورعايته، وكان يجلس إلى الكتاب والشعراء والمفكرين يسمع الرأي والرأي الآخر ويحاورهم في كل ما يهم شؤون البلاد.
19/7/2017

الذهبية نيوز :- تصادف يوم غد الجمعة الذكرى الخامسة والأربعون لوفاة المغفور له جلالة الملك طلال بن عبدالله، طيب الله ثراه.

ففي السابع من تموز من عام 1972 رحل جلالته بعد أن سجل إنجازات نوعية من أبرزها الدستور الأردني وتطوير الحياة السياسية في الأردن.

ومنذ أن اعتلى جلالة الملك الراحل العرش في السادس من أيلول عام 1951 بعد استشهاد جلالة المغفور له الملك عبدالله بن الحسين على عتبات المسجد الأقصى، وهو يتطلع إلى ترسيخ وتجذير نهج ومبادئ الثورة العربية الكبرى التي قادها الحسين بن علي طيب الله ثراه من أجل وحدة العرب وحريتهم واستقلالهم والحياة الفضلى لهم في مسيرة الدولة الأردنية.

اهتم جلالة الملك طلال، الذي كان تلقى علومه العسكرية بكلية ساند هيرست، بإجراء الإصلاحات الدستورية، التي تعزز دعائم المجتمع القائم على الحرية السياسية والاقتصادية والمسؤولة أمام القانون، ومن أبرزها الدستور الأردني، الذي صدر في الثامن من كانون الثاني عام 1952، وكفل للشعب الأردني حقوقه، ويعتبر من أحدث الدساتير في العالم وأكثرها ديمقراطية وشورى وانفتاحا.

وتضمن الدستور المضامين الاقتصادية والاجتماعية، بما في ذلك حق كل مواطن في العمل والتعليم والرفاه الاجتماعي، كما جعل الحكومة مسؤولة أمام مجلس النواب، الذي أصبح يملك سلطة منح الثقة أو حجبها عن أية حكومة بموجب أحكام المادة 54 من الدستور، الأمر الذي رفع من مستوى الحياة البرلمانية في المملكة إلى المرتبة التي تليق بها، أسوة بالدول الديمقراطية الأخرى، وتضمن أيضا بنودا مفصلة لضمان حقوق المواطن وحرياته الأساسية وبنودا لحماية العمال وشروط عملهم وفق دساتير العالم المتطورة.

ونص هذا الدستور، الذي يعد أول دستور وحدوي عربي، على إعلان ارتباط الأردن عضويا بالأمة العربية وتجسيد الفكر القومي للثورة العربية الكبرى.. ملبيا بذلك آمال وتطلعات الشعب الأردني، كونه جاء منسجما مع التطورات الهامة التي كان يشهدها الأردن، خاصة بعد وحدة الضفتين عام 1950 وتنامي الشعور الوطني والوعي القومي في كل أرجاء الوطن العربي.

وبذل جلالة المغفور له، الذي وقف مجاهدا في صفوف المقاتلين من الجيش العربي دفاعا عن فلسطين، جهودا متميزة لتوثيق عرى التعاون والتنسيق لما فيه مصلحة الأمة والوطن العربي الكبير الذي كان خرج لتوه من نكبة فلسطين عام 1948.

وفي عهد جلالته، اتخذ الأردن قرارا يقضي بجعل التعليم الزاميا ومجانيا، حيث يعتبر هذا القرار الأول من نوعه في الأردن والوطن العربي، وكان له الأثر الكبير في النهضة التعليمية التي شهدتها البلاد فيما بعد، مثلما صدر في عهد جلالته قانون خط السكة الحديدية عام 1952 الذي ينص على اعتبار هذا الخط وقفا إسلاميا.

ونشأ جلالة الملك طلال في كنف والده المغفور له الملك عبدالله بن الحسين وكنف جده شريف مكة الحسين بن علي قائد الثورة العربية الكبرى، طيب الله ثراهما، التي أعلنت الثورة على الظلم والطغيان، والدفاع عن العروبة واستقلال الأوطان.

وكان جلالته، رحمه الله، يتصف باللطف والتهذيب ودماثة الخلق، لا يهاود في الرأي ولا تأخذه في الحق لومة لائم، كما كان له في سمو أخلاق والده وعلو همته وعظيم مبادئه أكبر نصيب في الحياة، حيث غدا شابا نبيلا يحمل قلبا كبيرا يختزن الكثير من العواطف ويتحسس آمال شعبه وتطلعاته فبادله شعبه حبا بحب ووفاء بوفاء.

وجلالته رحمه الله كان محبا للحياة العسكرية متأثرا بالروح العسكرية لوالده الذي كان أحد قادة ثورة العرب الأحرار، حيث كان جلالته أول ضابط أردني يتخرج من كلية ساند هيرست العسكرية في بريطانيا وبعد تخرجه من هذه الكلية عام 1929 رافق جده الحسين بن علي، الذي كان منفيا في قبرص بعد أن تصدى للمشروعات الاستعمارية التي استهدفت تقسيم البلاد العربية.

والتحق جلالة الملك طلال، طيب الله ثراه، بالجيش العربي الأردني ووصل الى رتبة مقدم عام 1934 وفي عام 1942 التحق بكتيبة المشاة الثانية كتيبة الحسين الثانية، التي عرفت بتاريخها البطولي والمعارك التي خاضتها في القدس وفلسطين فيما بعد، وساهم جلالته في تدريبها.

وبذل جلالته، جهدا كبيرا في تطوير لواء السيارات المسلحة، الذي تألف من الكتائب الأولى والثانية والثالثة، كما شارك في غالبية المناورات والتمارين العسكرية، التي قامت بها وحدات اللواء.

وشارك جلالته، في الحرب العربية الإسرائيلية، وخاض مع الجيش العربي الأردني معارك بطولية ضد الاحتلال الاسرائيلي، حيث كان لوجوده بين الجنود وحضهم على القتال والصمود في وجه العدو الأثر الكبير في الهاب مشاعر الحماس وإذكاء روح التضحية والفداء لديهم ما مكنهم من تحقيق العديد من الانتصارات وإنقاذ القدس والضفة الغربية.

ومن المعارك التي اشترك بها جلالته معركة /غيشر/ عند جسر المجامع، حيث كان أول من حضر إلى ميدان المعركة وجاهد فيها جهاد الأبطال من أجل فلسطين، التي عمل بكل جوارحه وقلبه وسلاحه لخدمة قضيتها، ما زاد من محبة الجيش العربي الأردني وإعجابه ببسالة جلالته وشجاعته.

وانتقل جلالته، إلى القدس ومنها إلى رام الله، حيث اتخذ موقعا أماميا بين جنود المدفعية وبقي هناك حتى الهدنة الأولى، وشارك وقبيل الهدنة الثانية في معارك مرتفعات النبي صموئيل والرادار وبيت سوريك وبيت اكسا، حيث كان يتنقل بين موقع وآخر تحت القصف الشديد.

وكان لاشتراك جلالته بالقتال، الأثر الكبير على وحدات الجيش العربي الأردني، التي حاربت في القدس واستبسلت في القتال وصد الهجمات المعادية، فأنقذت الضفة الغربية بما فيها القدس وليس ادل على ذلك من الهجوم الذي قامت به كتيبة المشاة الثانية للسيطرة على المزيد من الأهداف والمواقع داخل مدينة القدس من منطقة الشيخ جراح إلى منطقة باب العامود والوصول إلى تلة الرادار والتقدم والقتال الذي جرى قرب المستعمرات الإسرائيلية.

ورغم قصر عهده إلا أن جلالة الملك طلال بن عبدالله، طيب الله ثراه، استمر في التواصل مع أبناء شعبه يتحسس آلامهم وآمالهم وقدم لوطنه الكثير، وأسهم في التأسيس للعديد من الإنجازات على طريق البناء والتقدم نحو المستقبل المشرق والمستقبل الواعد.

والأسرة الأردنية الواحدة اذ تحيي ذكرى وفاة المغفور له جلالة الملك طلال بن عبدالله، طيب الله ثراه، لتستذكر على الدوام مسيرة البناء والإنجاز، في هذا الوطن الذي يمضي بخطى واثقة نحو المستقبل المشرق، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني الذي يواصل مسيرة بناء الدولة الأردنية الإنموذج.

الذهبية نيوز

 
 
 
 
وافقت اليوم الأربعاء الذكرى التاسعة لوفاة قاضي القضاة ومستشار جلالة الملك للشؤون الاسلامية سماحة الشيخ عز الدين الخطيب التميمي.

والمرحوم الشيخ عز الدين التميمي،من الشخصيات الوطنية والدينة التي لها اثر طيب في اردننا الحبيب ,التميمي شغل منصب وزير الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية من مواليد الخليل عام 1928 وحصل على الشهادة العالمية مع الإجازة في القضاء الشرعي عام 1951 والتحق فيما بعد بكلية الشريعة بالأزهر الشريف، فنال الشهادة العالية.

وشغل المرحوم عدة مناصب رفيعة منها، المفتي العام للمملكة، ومستشار جلالة الملك للشؤون الإسلامية قاضي القضاة، وعضو مجلس الأعيان، ورئيس أمناء جامعة آل البيت، ورئيس هيئة المركز الاردني لبحوث التعايش الديني، وعضو هيئة الأردن أولا.

وكان للمرحوم التميمي إسهامات كبيرة في خدمة الدين الاسلامي الحنيف وايصال صورته الوسطية والمعتدلة الى العالم، ومثل الاردن في عدة مؤتمرات اسلامية، وكان له دور كبير في اثرائها وتحقيق أهدافها، وله العديد من المؤلفات والابحاث في مجال الدين الحنيف.

الذهبية نيوز

 
 
 
 
 تلقى سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، برقيات تهنئة من كبار المسؤولين المدنيين والعسكريين، بمناسبة عيد ميلاد سموه الثالث والعشرين.

وأعرب مرسلو البرقيات عن أطيب التهاني والتبريكات لسمو ولي العهد بعيد ميلاده الميمون، داعين الله جلت قدرته أن يعيده على سموه وهو يتمتع بموفور الصحة والعافية، في ظل قائد مسيرة البناء والإنجاز جلالة الملك عبدالله الثاني.

ولفتوا، في البرقيات، إلى جهود سموه الدؤوبة في خدمة الوطن الغالي وتعزيز منجزاته من خلال التركيز على تحفيز الطاقات وتنمية المهارات وتطوير القدرات ودعم الشباب وأفكارهم الريادية والإبداعية وبما يسهم في تحقيق المستقبل الأفضل لجميع الأردنيين والأردنيات.

كما تلقى سموه برقيات تهنئة بهذه المناسبة من عدد من أصحاب السمو الأمراء وكبار المسؤولين في الدول العربية الشقيقة.
الجمعة, 09 حزيران/يونيو 2017 12:47

ذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش

Written by

الذهبية نيوز

 
 
 
الإسكان والإنشاءات ساهمت القوات المسلحة منذ نشأتها في مشروعات تطويرية عديدة كفتح الطرق والجسور والمطارات والسدود ومشروعات المياه والكهرباء ، وتعمل القوات المسلحة من خلال مديرية مؤسسة الإسكان والأشغال العسكرية في تخطيط وتنفيذ العديد من المشروعات السكنية والإنشائية العسكرية والحكومية ويظهر ذلك من خلال تخصيص أراض من أراضي القوات المسلحة لأغراض الحدائق العامة، الأندية الشبابية، المشروعات الاستثمارية الضخمة (مشروع معسكرات الزرقاء والمشروعات الإسكانية لمنسوبي القوات المسلحة في مختلف مناطق المملكة)، وتم تأسيس الشركة العربية الدولية للمقاولات وشركة القمة التابعتين للقوات المسلحة الأردنية حيث نفذتا مشاريع كبرى في كافة أنحاء المملكة.

الزراعة والري تقوم القوات المسلحة وبالتعاون مع كل من وزارة الزراعة ووزارة المياه والري- سلطة وادي الأردن في تنفيذ العديد من المشروعات الزراعية الوطنية والتي تساهم في رفد هذا القطاع الهام الذي يساهم في رفع الدخل القومي وتقوم كذلك بإنشاء السدود الركامية وصيانتها وإزالة حقول الألغام.

القطاع الصناعي تقوم القوات المسلحة بدعم القطاع الصناعي في المملكة من خلال تقديم خدمات فنية مثل تصليح وصيانة وتحديث وتجديد قطع الغيار لمعدات المصانع من خلال المشاغل الفنية لمديرية سلاح الصيانة الملكي وبكلفة مالية قليلة وتقديم خدمات المعايرة الفنية لأجهزة المصانع من خلال مختبرات سلاح الجو الملكي وتأهيل المختبر الصناعي الأردني كمختبر معتمد لاختبار جودة المنتجات، (مختبر النسيج، مختبر الأغذية، المنظفات، الأحياء المجهرية)، كما تقوم القوات المسلحة ومن خلال قيادة سلاح الصيانة الملكي ومن خلال مشاغله المختلفة بتقديم الخدمات الاستشارية الفنية إلى قطاع الصناعة الوطنية في معالجة فضلات الطعام، ومعالجة المياه، وتصليح وإعادة بناء الآليات والمعدات الخفيفة والثقيلة المستخدمة في قطاع الصناعة الوطنية.

قطاع السياحة تساهم القوات المسلحة في تشجيع السياحة الداخلية والخارجية عن طريق توفير الأمن والاستقرار داخل البلاد مما يخلق مناخاً ملائماً لنمو وتطوير السياحة ويظهر هذا الدور من خلال حماية المواقع السياحية من العبث ومكافحة عمليات تهريب التحف الأثرية، ومن خلال فتح ابواب صرح الشهيد امام الزوار كما تساهم بالترويج للأردن سياحياً واقتصادياً من خلال المشاركة بالدورات والبعثات والوفود والمشاركة بالمعارض الدولية ومشاركة مؤسسة تشجيع الاستثمار ضمن جناح مركز الملك عبدالله بالمعارض العسكرية الدولية كما تساهم في تعريف الأردن سياحياً من خلال استضافة الوفود الأجنبية والعربية الزائرة للقوات المسلحة. وتدعم القوات المسلحة الجامعات والمعاهد والمؤسسات الحكومية والأهلية ، بالعديد من القاعات الهاشمية وإقامة المعارض العسكرية في الاحتفالات الوطنية للمملكة ،وتوفير الخرائط السياحية من خلال المركز الجغرافي الملكي.

قطاع الإعلام تساهم مديرية التوجيه المعنوي مساهمة فعالة في التنمية من خلال القيام بواجباتها الإعلامية والمعلوماتية والنفسية التي يتم إنجازها عن طريق تنفيذ النشاطات والجهود المختلفة في مجال القطاع المدني وعلى الصعيدين الرسمي والخاص لتحقيق مهمة نشر التوعية الوطنية وترسيخ مبدأ الولاء والانتماء وإدامة الروح المعنوية وتنمية الإرادة ومواجهة الأفكار المغرضة والإشاعات بلغة العقل والحوار العلمي الهادف والتركيز على ثوابت الرسالة التاريخية وإيجاد جيل واع قادر على حمل الرسالة ومواصلة المسيرة، حيث نقلت للعالم أجمع صورة الجيش العربي في كافة وسائل الإعلام المسموعة والمقروءة والمرئية وعبر موقعها الإلكتروني، وصفحات التواصل الاجتماعي ووضحت الصورة المشرقة لنشامى القوات المسلحة أينما حلو أو ارتحلوا.

المؤسسة الاستهلاكية العسكرية تقدم خدماتها على امتداد ساحات الوطن بأسواقها البالغ عددها 114 والمنتشرة في مناطق المملكة كافة بأقل الأسعار وأجود الأصناف ، وهي تمتلك مخزوناً استراتيجياً من المواد التموينية والأساسية تتراوح مدته ما بين ثلاثة أشهر إلى سنة حسب طبيعة المواد المخزنة، للمساهمة في المحافظة على الأمن الغذائي سواء في الظروف العادية او والاستثنائية بتوفير كميات كافية من المواد الأساسية وغير الأساسية في مستودعات وأسواق المؤسسة.

وتقوم بخدمة المجتمع المحلي، عبر أسواقها التجارية في كافة مناطق المملكة حتى النائية منها دون النظر إلى الجدوى الاقتصادية من تلك الأسواق.

وتقوم بإنشاء الأسواق التجارية في المدن والقرى والبادية ، كما تساهم في الحد من البطالة من خلال تشغيل الأيدي العاملة في مختلف أسواق المؤسسة. وتقوم المؤسسة بمساعدة الجمعيات الأردنية في تسويق منتجاتها عبر أسواق المؤسسة التي ترفع من واردات الجمعيات ، لدعم العائلات المحتاجة.

فرسان المستقبل جاء برنامج فرسان المستقبل بتوجيهات من جلالة القائد الأعلى الملك عبدالله الثاني باعادة النظر بمسار الخدمة العسكرية والتأهيل للضباط بما ينعكس فعليا على حسن ادائهم وكفاءتهم واحترافيتهم ، وتم العمل بهذا البرنامج منذ عام 2016- 2017 حيث يوفر هذا البرنامج فرصة لمن يرغب من الجامعيين ولكافة التخصصات بالالتحاق بالقوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي ضمن مسار الخدمة المرحلية غير الدائمة، حيث تبلغ مدة المرحلة الأولى، والتي تتضمن التدريب العسكري التأسيسي (خمس سنوات) ولا يتم الانتقال إلى المرحلة الثانية ومدتها خمس سنوات جديدة، إلا بحالة رغبة الضابط وموافقة القيادة العامة للقوات المسلحة – الجيش العربي، وكذلك الحال في الانتقال إلى مرحلة الخدمة المستمرة بعد السنة العاشرة.

ويهدف البرنامج إلى أن يكون حاضنة لتطوير خبرات وكفاءات شباب الوطن لينخرطوا من بعده في مختلف القطاعات وميادين الإنتاج متسلحين بأعلى درجات الانضباطية وقيم التفاني والعطاء.

الراية الهاشمية تعتبر الراية برمزيتها الهاشمية ودلالتها الدينية والتاريخية والعسكرية الامتداد الطبيعي لراية الثورة العربية الكبرى، التي احتضنت ألوان رايات الحضارة الإسلامية والعلم الأردني وأعلام ورايات الجيش العربي، الحافلة بتاريخ عريق يربط الحاضر بالماضي وتتوارثه الأجيال رمزاً للحياة والسيادة والاستقلال، وتجسيداً للحرية والشجاعة والفروسية.

ويعكس الشعار (لا إله إلا الله – محمد رسول الله)، الذي يتوسط الراية الهاشمية، وعبارتي البسملة اللتين تسبقان الشعار، والحمد التي تتبعه، معانٍ ودلالات تؤكد التزام القوات المسلحة الأردنية ومنذ تأسيسها بالدفاع عن العروبة والإسلام ومبادئ الإنسانية.

ويأتي لون الراية، وهو اللون الأحمر الداكن، من لون راية الشريف الحسين بن علي وقبله الشريف أبي نُمي، رحمهما الله، وقافلة من الأشراف الهاشميين الأحرار، وهو ما يؤكد تاريخيتها وتوافقها مع مبادىء الثورة العربية الكبرى، إلى جانب ما شكله هذا اللون في تاريخ الشعب الأردني وثقافته وهويته. وتحمل الراية الهاشمية النجمة السباعية التي تشير إلى السبع المثاني: آيات سورة الفاتحة في القرآن الكريم، ومن ناحية أخرى فهي رمز السموات السبع، ورمز الملكية الهاشمية، وتم اختيار خط الثلث، وهو من أجمل الخطوط العربية الإسلامية، لتخُط به مضامين الراية.

وستكون هذه الراية عنوان مجد وكبرياء، يحملها أبناء الجيش العربي المصطفوي في ساحات الوغى، مثلما حملوا المبادىء السامية لرسالة الإسلام والثورة العربية الكبرى جيلاً بعد جيل، خدمة للوطن والتزاماً بالتاريخ وحفاظاً على الشرعية والإنجاز، تحت ظل قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني المفدى.

إن هذه المناسبات العزيزة هي محطة للاعتزاز بالمنجزات، والتطلع لغد حافل وهي محطة للاستذكار واليوم ونحن نحتفل بيوم الجيش وذكرى الثورة العربية الكبرى، تلك الثورة التي أوجدت لنا وطناً أضحى بحجم الدنيا كلها وهو الشاهد الحي على قيادتنا الهاشمية التي سمت بالأردن وأهله وظلت وفيّة لمبادئ الثورة العربية الكبرى، تستهدي بنورها، وتستظل بطهر مبادئها وغاياتها .لقد وقف الهاشميون على مدى التاريخ في وجه كل الأخطار والمحن التي توالت على الأمة وفاء لواجباتهم ومسؤولياتهم التاريخية وقادوا أبناء العروبة في أعظم ثورة شهدتها الأمة العربية في تاريخها الحديث .

وفي هذه المناسبات الخيرة على وطننا نجدد عهد الوفاء والولاء لقيادتنا الهاشمية ليبقى الاردن عزيزا قويا فوق كل المصالح والاعتبارات وسيبقى حماته، وحراس مجده البواسل من نشامى القوات المسلحة .

وندعو الله العزيز القدير أن يحفظ الوطن وقائده وشعبه وأن يديم نعمة الأمن والأمان، وأن يبقى الأردن الأغلى والأجمل، وسنبقى نحن في القوات المسلحة الأردنية الأوفياء لله والوطن والقائد ما حيينا، نحمل البندقية بيد ونبني ونعلم بيد، وبعيوننا نخدم أبناءنا وشيوخنا وأمهاتنا الأردنيات وشبابنا لنبقى صخرة تتحطم عليها آمال المخربين والمندسين من أعدائنا.

حفظ الله جلالة القائد الاعلى للقوات المسلحة الأردنية الملك عبدالله الثاني ذخرا وسندا للأسرة الاردنية وللأمتين العربية والاسلامية وهنيئاً للوطن وقيادته وجيشه بذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش وعيد الجلوس الملكي.

وكل عام وأنتم بألف خير.
الجمعة, 09 حزيران/يونيو 2017 12:45

ذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش

Written by

الذهبية نيوز

 
 
 
 
 
الدور التنموي للقوات المسلحة القوات المسلحة الأردنية ـــ الجيش العربي تعتبر القوات المسلحة من أكبر وأقدم المؤسسات الوطنية في الأردن، فهي بالإضافة لقيامها بدورها الرئيس في الحفاظ على سلامة واستقرار الأردن وأمنه الوطني فقد حققت نجاحاً في الإسهام بدور بارز وفاعل في ميادين التنمية من خلال المشاركة بشكل جاد في تخطيط وتنفيذ العديد من المشاريع من أجل تحقيق حياة أفضل للشعب الأردني، فالواجب الرئيس للقوات المسلحة بموجب الدستور هو الحفاظ على أمن واستقرار الوطن من أي تهديد خارجي أو داخلي، ولكن للأمن مفهوماً واسعاً إذ أنه لا يعني فقط التهديد المباشر للحياة بل إن مفهومه يتعدى ذلك ليشمل الأمن الاجتماعي والأمن الاقتصادي والأمن البيئي، والمساهمة الفاعلة في مختلف الأزمات التي قد تواجه البلاد.

ويمكن إجمال مشاركتها في المجال التنموي بما يلي: المساهمة في تهيئة القوى البشرية تستوعب القوات المسلحة الأردنية في مختلف أسلحتها وصنوفها وبشكل مستمر مئات الآلاف من أبناء الوطن للقيام بتنفيذ مهامها سلماً وحرباً وذلك بحكم المسؤوليات الهائلة الملقاة على عاتقها، حيث تتولى تعليم وتدريب وتربية من ينخرط في صفوفها ضباطاً وأفراداً بخطط وبرامج تأسيسية ومتوسطة ومتقدمة، ويكاد يكون هذا التدريب مستمراً طيلة الخدمة العسكرية، إضافة إلى ممارسة نظريات ذلك التعليم والتدريب عملياً خلال الخدمة في وحدات القتال أو الإسناد في الميدان أو القاعدة أو من خلال العمل في معاهد التدريب وهيئات القيادات والأركان على مختلف المستويات.

وتحوي القوات المسلحة في صنوفها المختلفة جميع معارف ومهارات القوى البشرية المعروفة تقريباً ويصل عدد اختصاصات المهن فيها ما يقارب ثلاثمائة اختصاص تشمل المهن الإدارية والهندسية على اختلافها من إنشائية وميكانيكية وكهربائية وإلكترونية والمهن الطبية وغيرها.

الرعاية الطبية والصحية تساهم الخدمات الطبية الملكية في تقديم الرعاية والعناية الطبية في البلاد من خلال تقديم الرعاية الطبية الوقائية والعلاجية لمنتسبي القوات المسلحة الأردنية وبقية الأجهزة الأمنية وتوفير التأمين الصحي لجميع المنتفعين من ذويهم (أي ما يعادل ثلث سكان المملكة) وذلك من خلال مستشفياتها المنتشرة في أنحاء الوطن، حيث تم افتتاح مستشفى الملك طلال العسكري في محافظة المفرق وافتتاح مستشفى الأميرة هيا العسكري – جرش وعجلون لتضاف إلى المستشفيات القائمة في مختلف محافظات المملكة وفي مقدمتها مدينة الحسين الطبية بمختلف مراكزها وأقسامها.

بالإضافة إلى معالجة المحولين من المستشفيات الحكومية والخاصة الأخرى، وكذلك فإن المستشفيات الطبية العسكرية الميدانية تمتد لتشمل الكثير من المناطق النائية وتقوم بمعالجة كل أبناء الأردن الموجودين في تلك المناطق دون استثناء، وتساهم الخدمات الطبية في تفعيل دور الأردن إقليمياً ودولياً عن طريق إرسال الفرق الطبية ومستشفيات الميدان لمناطق الكوارث والصراع في العالم، يضاف إلى ذلك عملية الربط الإلكتروني بين الخدمات الطبية والمستشفيات العالمية والإنجازات الطبية الرائدة لعدد كبير من أطبائها وعلى مستوى العالم.

التعليم والثقافة تساهم مديرية التربية والتعليم والثقافة العسكرية ومعهد اللغات ومعهد الحاسوب وغيرها من معاهد القوات المسلحة في تقديم خدمات تعليمية واجتماعية مميزة لشرائح واسعة من المجتمع الأردني من أبناء العسكريين وأبناء البادية ويمكن إجمال أدوارها بما يلي: أ. توفير التعليم المجاني لأكثر من 15 ألف طالب موزعين على مدارس منتشرة في مناطق المملكة كافة، وتوفير السكن الداخلي ووجبات الطعام المجانية في جميع المدارس المقامة في المناطق النائية ومناطق البادية.

ب. تقديم خدمات تعليمية لأبناء المجتمع الأردني في مجال محو الأمية ودورات الحاسوب واللغة الإنجليزية.

جـ. توفير التعليم الجامعي لأبناء العاملين في القوات المسلحة، الأمن العام، المخابرات العامة والدفاع المدني وأبناء المتقاعدين العسكريين وأبناء الشهداء، من خلال تطبيق نظام المكرمة الملكية السامية الذي نص على تخصيص 20 بالمئة من المقاعد في الجامعات والمعاهد الحكومية، كما تقوم المديرية بالإشراف على تنفيذ المكرمة الملكية لأبناء العشائر والمدارس الأقل حظاً.

د. الإشراف على تدريس مادة العلوم العسكرية في الجامعات الأردنية الرسمية والخاصة من خلال دائرة التعليم الجامعي التابعة لمديرية التعليم والثقافة العسكرية.

العلوم والتكنولوجيا للقوات المسلحة الأردنية دور بارز في مجال العلوم والتكنولوجيا ويظهر هذا الدور جلياً واضحاً من خلال إنشاء مركز الملك عبدالله للتصميم والتطوير(KADDB) عام 1999 كمؤسسة مستقلة ضمن القوات المسلحة لتعمل كنواة لصناعة المهمات والمعدات العسكرية والمدنية لتغطية حاجة الأردن والأسواق المجاورة، وقد حقق المركز نجاحات باهرة في مجال الدراسات والتصميم والإنتاج الفعلي لعدد من الآليات التي أدخل قسم منها إلى الخدمة في القوات المسلحة والدفاع المدني والأمن العام، إضافة إلى عرض هذه المنتجات في المعارض العسكرية العالمية مثل معرض الدفاع الدولي (إيدكس) في الإمارات العربية المتحدة، ومعرض (يوروساتوري) في فرنسا، ومعرض أنظمة ومعدات الدفاع العالمي في المملكة المتحدة (DSEI) ومعرض مؤتمر العمليات الخاصة سوفكس، وكذلك فإن مركز الملك عبدالله الثاني للتصميم والتطوير يساهم بتدريب مهندسين وفنيين من خلال مشروعات المركز ورفد الأسواق المحلية بهذه الخبرات كما تقوم بعقد دورات تدريبية للمهندسين والفنيين بالمركز.

التدريب الفني والمهني تساهم القوات المسلحة الأردنية في توفير التدريب الفني والمهني لقطاعات واسعة من المجتمع الأردني بفضل توفر المعاهد والكليات والمدارس الفنية في القوات المسلحة وفي مختلف التخصصات (طيران، اتصالات، ميكانيك، إنشاءات، هندسة مدنية ومعمارية، هندسة إلكترونية....الخ )، وكذلك تنفيذ مشروع التدريب الوطني بالتعاون مع وزارة العمل وبمشاركة القطاعين العام والخاص بواسطة الشركة الوطنية للتشغيل والتدريب حيث تم تدريب عشرات الآلاف من الأفراد تدريباً تأسيسياً ومهنياً على المهن المختلفة .

حماية البيئة تقوم القوات المسلحة بدور بارز في حماية البيئة من خلال إدراكها بأن الأمن البيئي جزء من الأمن الوطني، ويظهر هذا الدور من خلال النقاط التالية : أ. زراعة الأشجار الحرجية والمثمرة في جميع مناطق وجود الوحدات العسكرية للمحافظة على الغطاء النباتي.

ب. وضع تعليمات خاصة لحماية البيئة وتطبيقها بشكل حازم وجازم من قبل جميع التشكيلات والوحدات.

جـ. التعاون التام مع جميع المؤسسات الحكومية والخاصة المهتمة بالبيئة مثل وزارة البيئة وجمعيات البيئة المختلفة.

د. التركيز على استخدام الطاقة المتجددة ودعم جميع مشروعاتها.
الجمعة, 09 حزيران/يونيو 2017 12:38

ذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش

Written by

الذهبية نيوز

 
 
 
 
 أيام لا تنسى في تاريخ الجيش العربي الأردني خاض الجيش العربي الأردني العديد من معارك الشرف والبطولة في العديد من الأقطار العربية خاصة على ثرى فلسطين الطهور وهذا ليس بمستغرب على هذا الجيش الذي أريد له منذ البداية أن يكون جيشاً لكل العرب يحمل منتسبوه شعار الكرامة والعز والفداء، وجاءت تسميته بهذا الاسم نتيجة للدور الكبير الملقى على عاتقه، ولقد جاء على لسان جلالة الملك عبدالله الأول في التاسع والعشرين من أيار لعام 1944 ما يلي " بمناسبة استخدام الجيش العربي هذه الآونة في الأقطار العربية المجاورة وذيوع سمعته وأعماله الطيبة لدى الأمم المتحدة والحليفة وغيرها، وتميزاً له عن جيوش الأقطار العربية الأخرى، قرر مجلس الوزراء الموافقة على أن يطلق عليه اسم "الجيش العربي الأردني".

ونتيجة لذلك كانت للجيش العربي مشاركاته في العديد من معارك الشرف والبطولة ليس على مستوى الأردن فحسب، وإنما تعدتها إلى فلسطين والجولان ومصر ومشاركة فاعلة ومشهود لها في الحروب العربية الإسرائيلية 1948، 1967، 1968، 1973، وقدم الأردن في سبيل ذلك الكثير من الشهداء الذين لا زالت الأرض العربية تنبض بدمائهم الزكية، فقدموا في سبيل القضية الغالي والنفيس فكان نضال الهاشميين والجيش العربي في سبيل الله أولاً ثم في سبيل رفعة الأمة وكرامتها.

القوات المسلحة الأردنية في عهد جلالة قائدنا الأعلى الملك عبدالله الثاني ابن الحسين منذ اللحظة الأولى لتسلم جلالة الملك عبدالله الثاني سلطاته الدستورية أولى القوات المسلحة جل اهتمامه ورعايته لتواكب العصر تسليحاً وتأهيلاً فسعى جلالته لتطويرها وتحديثها لتكون قادرة على حماية الوطن ومكتسباته والقيام بمهامها على أكمل وجه مثلما سعى إلى تحسين أوضاع منتسبيها العاملين والمتقاعدين حيث أصبحت مثالاً وأنموذجاً في الأداء والتدريب والتسليح تتميز بقدرتها وكفاءتها القتالية العالية بفضل ما أولاها جلالة القائد الأعلى من اهتمام كبير حيث هيأ لها كل المتطلبات التي تمكنها من تنفيذ مهامها وواجباتها داخل الوطن وخارجه.

حيث سلّم جلالة الملك عبدالله الثاني علم جلالة القائد الأعلى كأعلى درجة تكريم عسكري في القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي لعدد من تشكيلات ووحدات ومديريات الجيش العربي, تكريما لما يبديه منتسبو هذه الوحدات من شجاعة وما يبذلونه من تضحيات وخدمات للوطن والمواطن.

وضمن التوجيهات الملكية السامية في إطار رعاية جلالة القائد الأعلى للقوات المسلحة لأسر شهداء الوطن من منتسبي القوات المسلحة والأجهزة الأمنية, وجه جلالة القائد الأعلى، رئيس هيئة الأركان المشتركة لإنشاء صندوق لدعم أسر شهداء القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، إضافة إلى الدعم الذي يقدم حاليا لهذه الأسر، حيث أمر جلالته بتخصيص 5 ملايين دينار من موازنة الديوان الملكي الهاشمي للصندوق, وقال جلالة الملك خلال لقائه في قصر الحسينية رئيسي مجلسي الأعيان والنواب وأعضاء المكتب الدائم في المجلسين أنه لا مكان في أجهزتنا أو وزاراتنا أو مؤسساتنا لمن لا يحترم شهداءنا ولا يقدر تضحيات أبنائنا.

كما شهد جلالة الملك عبدالله الثاني، القائد الأعلى للقوات المسلحة مراسم عسكرية مهيبة جرت في صرح الشهيد، لدفن رفات أحد شهداء الجيش العربي حيث جرت مراسم نقل الرفات من مقبرة لشهداء الجيش العربي في موقع النبي صموئيل في مدينة القدس، وأعيد افتتاح الصرح ضمن احتفالات المملكة بمئوية الثورة العربية الكبرى.

واستذكر الأردنيون بهذه المناسبة شهداء القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي والأجهزة الأمنية، الذين ضحوا بأرواحهم دفاعا عن وطنهم وأمتهم ومبادئ الأردن السامية والنهضة العربية الذين سطروا أسماءهم في سجل الشرف والبطولة.

وضمن الرعاية الملكية السامية للمتقاعدين العسكريين الذين قدموا وما زالوا يقدمون، وجه جلالته بتعزيز دور المؤسسة الاقتصادية والاجتماعية للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى، وإعادة النظر بقانونها وهيكلتها والعمل على بناء المحافظ الإقراضية الخاصة بالمؤسسة ودعم المشاريع الإنتاجية للمتقاعدين، بالإضافة إلى وضع برامج تدريب متخصصة للمتقاعدين ومساعدتهم في إيجاد فرص العمل المناسبة لهم. ورعى الاحتفال بيوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى الذي أقيم تكريماً واعتزازاً بما بذلوه من بطولات وتضحيات وعطاء في خدمة الوطن، وذلك ضمن احتفالات المملكة بذكرى مئوية الثورة العربية الكبرى.

وكانت التمارين المشتركة مع عدد كبير من جيوش العالم والإقليم ومن أبرزها تمرين الأسد المتأهب بحلته السابعة 2017 الذي نفذته القيادة العامة تعزيزاً لدور الجيش العربي وسمعته العالمية بمشاركة قرابة (7200) مشارك من قوات برية وبحرية وجوية يمثلون (22) دولة شقيقة وصديقة، والتمرين المشترك (عبدالله 5) بين القوات المسلحة الأردنية والقوات المسلحة السعودية، بالإضافة إلى مسابقة المحارب السنوية التاسعة 2017 .

وبتوجيهات جلالة القائد الأعلى جرى العمل على إعادة هيكلة القوات المسلحة الأردنية للتركيز على النوع، ورفع مستوى التدريب، وإعادة النظر بالمهام والواجبات والأدوار المناطة بالوحدات والتشكيلات والقيادات، وبما يرتقي بأدائها ويلائم متطلبات المرحلة وتحدياتها وإفرازاتها.

حيث قامت القيادة العامة بتشكيل اللجان على أعلى المستويات وبدأت بإعادة الهيكلة على أسس واضحة، وبما يخدم مصلحة الوطن ويسهم في تصحيح ما هو موجود وبما يتناسب مع الأوضاع الراهنة والتهديدات المستقبلية ويتيح المجال لجميع الوحدات والتشكيلات والقيادات أن تركز على واجباتها وأدوارها بغطاء كافِ من القوى البشرية، وأن تنفذ التدريب النوعي الذي يرتقي بمستوى أداء الأفراد والجماعات، وتوفير أفضل أنواع المعدات والمهمات التي تتطلبها التهديدات المحتملة، علما أن إعادة الهيكلة ستشمل مختلف صنوف القوات المسلحة وبشكل تدريجي وحسب الأولويات التي وضعتها اللجان والأدوار المنوطة بالقوات المسلحة – الجيش العربي، وبما لا يمس بأي شكل من الأشكال قدراتها القتالية وواجباتها على الأرض.

من جانب آخر فقد ترسخ تواجد القوات المسلحة الأردنية في ميدان حفظ السلام العالمي كقوة فاعلة، حيث استطاعت هذه القوات أن تنقل للعالم صورة الجندي الأردني وقدرته على التعامل بشكل حضاري مع ثقافات وشعوب العالم المختلفة، وأصبح الجيش العربي الأردني يرفد الدول الصديقة والشقيقة بالمدربين والمختصين المحترفين في مجال عمليات حفظ السلم والأمن الدوليين وتم إنشاء معهد تدريب عمليات السلام كمركز إقليمي وعالمي للتدريب.

القوات المسلحة تمسح الآلام وتضفي بريق الأمل والسعادة ولما كانت القوات المسلحة تحمل اسم" الجيش العربي"، فهي جيشٌ لكل العرب والمسلمين انطلاقاً من رسالتها الهاشمية الأصيلة فكانت وقفة الجار مع الجار في محنته وعسرته, واستقبلت قوات حرس الحدود في السنوات الماضية وعبر حدود المملكة اللاجئين الذين عبروا حدودها الشرقية والشمالية من الأطفال والشيوخ والنساء والشباب، فمنهم المرضى ومنهم الجرحى ومنهم من قتل وهو يجتاز الحدود بحثاً عن الملاذ الآمن، ولم يتوان الجندي الأردني بأخلاقه النبيلة وصفاته الجليلة أن يمسح بيديه دموع طفل، وإنقاذ عاجز، ومساعدة شيخ طاعن في السن، ونساء أعياهن المسير والتعب والمرض والجراح.

فكانت مرتبات قوات حرس الحدود في الحر والبرد وفي شهر رمضان المبارك ساهرةً على أمن الحدود وواجبهم المقدس.

وهنا سجل التاريخ لنشامى الجيش العربي موقفاً إنسانياً يضاف إلى رصيد سمعتهم وطيب منبتهم ورجولتهم، وولائهم لقيادتهم الهاشمية، ولن ينسى العالم تلك الصور التي التقطتها عدسات كاميرات وسائل الإعلام والجندي الأردني يدفع بنفسه ودمه لينقذ طفلاً أو رجلاً أو امرأة.
الجمعة, 09 حزيران/يونيو 2017 12:36

عيد ميلاد سمو الأمير هاشم بن الحسين غدا

Written by

الذهبية نيوز

 
 
 
يصادف غدا السبت عيد ميلاد صاحب السمو الملكي الأمير هاشم آخر أبناء جلالة المغفور له الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه، حيث ولد سموه في الثامن من شعبان 1401 هجرية الموافق للعاشر من حزيران عام 1981 ميلادية لجلالة المغفور له الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه وجلالة الملكة نور الحسين.

وسموه هو السليل الحادي والأربعون المباشر لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، حبيب الله سيد ولد آدم إمام المرسلين وخاتم النّبيين.

وأنهى سموه تعليمه الابتدائي في عمّان ومن ثم تعليمه الثانوي في الولايات المتحدة الأمريكية، وكان سموه قد التحق بكلية ساندهيرست العسكرية في بريطانيا وتخرج منها عام 1421 هجرية (2000 ميلادية) وقد حاز سموه على عدة جوائز خلال الدورة منها جائزة أفضل علامة في دراسته الأكاديمية بالكلية من الضباط غير البريطانيين. وتخرج سموه من جامعة جورج تاون الأمريكية من كلية الدراسات الخارجية بتميّز في السابع من رجب 1426 هجرية الموافق للثاني عشر من آب 2005 ميلادية. وبتاريخ الحادي عشر من شعبان 1427 هجرية الموافق للخامس من أيلول 2006 ميلادية تخرج سموه من جامعة البلقاء التطبيقية بحصوله على شهادة الماجستير في علوم القرآن الكريم.

وسموه ضابط عامل في القوات المسلحة الأردنية في العمليات الخاصة ويحمل رتبة مقدم ركن، وأمضى خدمته العسكرية في العمليات الخاصة (القوات الخاصة، مكافحة الارهاب، والصاعقة) وحاليا هو قائد لكتيبة المغاوير في لواء الامير الحسين بن عبد الله الثاني الصاعقة - 28 الملكي.

خلال مسيرة سموه العسكرية تخرج من دورة قادة الفصائل التأسيسية في الولايات المتحدة في 1428 هجرية (2007 ميلادية) وحاز سموه أيضا على جائزة أفضل مشارك في الدورة من الضباط الأجانب، كما شارك في دورة قادة سرايا المشاة في الإمارات العربية المتحدة في 1430 هجرية (2009 ميلادية) بامتياز.

وفي الثامن من صفر 1436 هجرية الموافق الأول من كانون الأول 2014 تخرج سموه من كلية القيادة والأركان المتقدمة في المملكة المتحدة كما حصل أيضا على شهادة ماجستير أخرى خلال هذه الفترة في الدراسات الدفاعية من جامعة "كينغز كوليج لندن".

وفي 13 ربيع الثاني 1438 هجرية الموافق 12 كانون الثاني 2017، تم تعيين سموه كبيرا لأمناء جلالة الملك.

وتولى سمو الأمير هاشم بن الحسين مهام نائب جلالة الملك عبدالله الثاني في عدة مناسبات، ورافق جلالته في العديد من المهام الرسمية، كما يتقلد عددا من الأوسمة الرفيعة من المملكة.

في السادس من ذي الحجة 1426 هجرية الموافق للسادس من كانون الثاني 2006 ميلادية، تمّ عقد قران صاحب السمو الملكي الأمير هاشم على صاحبة السمو الملكي الأميرة فهده هاشم، ورزق سموهما بسمو الأميرة هالة النور في الثامن عشر من ربيع الأول 1428 هجرية الموافق للسادس من نيسان 2007 ميلادية، وسمو الأميرة راية النور في الثاني من رجب 1429 هجرية الموافق للرابع من تموز 2008 ميلادية، وسمو الأميرة فاطمة العالية في التاسع من ذي الحجة 1432 هجرية الموافق للخامس من تشرين الثاني 2011 ميلادية، وسمو الأمير الحسين حيدرة بن هاشم في الثامن والعشرين من شهر شعبان 1436 هجرية الموافق للخامس عشر من شهر حزيران 2015 ميلادية.
الجمعة, 09 حزيران/يونيو 2017 12:12

ذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش

Written by

الذهبية نيوز

 
 
 
 
 نحتفل في هذه الايام بعيد جلوس جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين على عرش المملكة الأردنية الهاشمية ويوم الجيش وذكرى الثورة العربية الكبرى، ويأتي الاحتفال بهذه المناسبات الوطنية الغالية تأكيداً لتعزيز المنجزات ومواصلة بناء الدولة حيث يستذكر الأردنيون وأحرار الأمة البطولات والتضحيات الجسام التي قدمها الجيش العربي المصطفوي وقد قاد الهاشميون أبناء هذه الأمة في أعظم ثورة شهدتها الأمة العربية في تاريخها الحديث، حيث كانت هذه الثورة البداية الأولى لنهضة الأمة ووحدتها والخطوة الأولى على طريق تحررها.

وحين نتحدث في مثل هذه المناسبات فإننا نتحدث عن تاريخنا القومي الحديث الذي كانت فيه الثورة العربية منطلق مسيرتنا الخيرة والمرجع الذي يجمعنا والرسالة التي نحملها ، لقد كانت فكرا قوميا توحد على يد قائد هاشمي فامتد عبر السنين والأجيال يوجه مسيرة امة ويرسم لها معالم آمالها وأحلامها وتطلعاتها.

القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي هيبة الوطن وعنوان أمنه واستقراره الجيش العربي الأردني وارث رسالة الثورة العربية الكبرى, وهو الامتداد الطبيعي لجيشها وفيلق من فيالقها ارتبط تاريخه بتاريخها ارتباطاً عضوياً وتشكلت نواته من النخبة التي اتحدت تحت راية سمو الأمير عبدالله بن الحسين في الحادي والعشرين من تشرين الأول عام 1920 في معان بعد أن كان لها الدور الكبير في عمليات الثورة العربية الكبرى التي انطلقت من بطحاء مكة على يد الشريف الهاشمي الحسين بن علي عام 1916.

شكل الجيش العربي ركناً أساسياً من أركان الدولة الأردنية وكانت له مساهمة كبيرة في تطور الدولة وتحديثها على المستويات كافة، وكان ينمو مع نمو الدولة ويتطور بفضل الرعاية الهاشمية المتواصلة منذ عهد الملك المؤسس عبدالله بن الحسين الذي أراد له أن يكون جيشاً عربياً مقداماً يحمل راية الثورة العربية التي استمدت ألوانها من رايات الأمويين والعباسيين والفاطميين, ومن ثم أكمل بنو هاشم مسيرة بناء هذا الجيش منذ عهد جلالة المغفور له الملك طلال بن عبدالله وجلالة المغفور له الملك الحسين بن طلال وصولاً إلى عهد جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه الذي أكمل المسيرة ووصل بالأردن وجيشه المغوار إلى مراتب التميز.

بدأ تأسيس الجيش العربي في معان في الفترة الأولى من تأسيس إمارة شرق الأردن عام 1921، وبعد تشكيل أول حكومة أردنية في إمارة شرق الأردن تم تأسيس أول قوة عسكرية بلغ قوامها 750 رجلاً من الدرك والمشاة النظامية والهجانة سميت بالقوة السيارة وتولى قيادتها الكابتن البريطاني فريدرك بيك، وكانت أولى مهامها توطيد الأمن والاستقرار في البلاد، وتولى سمو الأمير عبدالله منصب القائد العام للجيش وعمل عندها على تنميته وتزويده بالأسلحة وفق الإمكانيات التي كانت متاحة آنذاك.

في عام 1923 ضُمت القوتان تحت اسم (الجيش العربي) الذي أراد له الأمير عبدالله هذا الاسم وعمل على القضاء على حركات التمرد والعصيان وصد الغزوات, وفي الثاني من شباط عام 1927 صدر قانون للجيش أطلق عليه قانون الجيش العربي لعام 1927، وفي عام 1930 وهو العام الذي عين فيه الميجر جون باجت كلوب مساعداً لقائد الجيش العربي، تألفت قوة عسكرية صغيرة تحت اسم قوة البادية التي تسلم قيادتها الرائد جون كلوب وكانت مهمتها المحافظة على الأمن والاستقرار، واتخذت من القلاع مراكز لها ونعمت البلاد بفضل هذه القوة بالأمن والاستقرار الذي لم تشهده من قبل.

وفي ربيع عام 1939 وهو العام الذي اندلعت فيه الحرب العالمية الثانية كان كلوب باشا قد تولى قيادة الجيش العربي حيث وصل عدد أفراد الجيش إلى 1600 رجل، وأخذ الأمير عبدالله يعزز تنظيم الجيش العربي على أسس حديثة وبدأ التوسع فيه حيث بدأت قوة البادية بكتيبة ثم أصبحت ثلاث كتائب، وفي عام 1940 كان الضباط في الجيش كلهم عرباً باستثناء كلوب باشا وعدد قليل من بعض القيادات وفي ذلك دلالة على التفكير الواعي للقيادة الهاشمية التي أرادت لهذا الجيش منذ البداية أن يكون جيشاً عربياً هاشمياً مصطفوياً، وفي هذه الفترة كان الأمير عبدالله حريصاً على استمرار بناء الجيش على أسس جديدة تأخذ بعين الاعتبار عبء المسؤولية الملقاة على عاتقه، وتم تشكيل كتائب المشاة الأولى والثانية والثالثة، وفي عام 1943 وصل تعداد الجيش إلى حوالي 6000 رجل شاركوا في الحرب العالمية الثانية في العراق وسوريا، وأعيد تنظيم الجيش وانضوت قواته تحت ثلاثة ألوية بالإضافة إلى الكتيبة الرابعة وحاميتين، واستمر الجيش بالتطور إلى أن وصل تعداده عام 1945 نحو 8000 جندي وضابط وكان منظماً في 16 سرية مستقلة وقوة شرطة مؤلفة من ألفي رجل.

في الخامس والعشرين من أيار 1946 حقق الأمير عبدالله بن الحسين طموحات الشعب الأردني باستقلال البلاد وبويع ملكاً دستورياً عليها وظل جلالته يواصل مساعيه في تنمية الجيش وتعزيز الروح العسكرية فيه رغم الصعوبات التي كانت تواجهه آنذاك.

شعار الجيش العربي يعتز رجال الجيش العربي بالشعار الذي يزين جباههم بلونه الذهبي ومعانيه السامية والذي منه يستمد العزم والعمل، أما الاحتراف والتميز فهما عنوانان آخران لهذا الشعار، ففيه يحتضن التاج الملكي بسيفين متقاطعين يرمزان للقوة والمنعة، كما يحتضن التاج الملكي والسيفان المتقاطعان إكليل الغار الذي يرمز إلى البطولة ويدل على الخير والسلام، ويوسط الشعار عبارة (الجيش العربي) التي تتضمن معانٍ قومية ووطنية سامية، ومن يقرأ بتأن مضامين وأبعاد هذا الشعار فإنه سيصل في النهاية إلى حقيقة راسخة مضمونها أن هذا الجيش ورجاله منذور ومنذ تأسيسه للدفاع عن قضايا الوطن والأمة العربية الكبيرة.

مرحلة ما بعد الاستقلال ظل الملك المؤسس يرعى الجيش العربي ويعمل على تنميته وتطويره حتى بلغت قوة الجيش العربي في أيار عام 1948 تتألف من أربع كتائب آلية وبطاريتي مدفعية وسبع سرايا مشاة، وكان للجيش العربي مشاركته المشرفة في حرب فلسطين عام 1948 وسطر صفحات مشرقة وقدم قوافل الشهداء التي لا زالت أرض فلسطين تنعم بنجيعها في بوابات القدس واللطرون وباب الواد وجنين وغيرها، وعندما وجد الملك عبدالله بن الحسين أن جبهة المواجهة مع إسرائيل أخذت تزداد وأصبحت أكثر اتساعاً دفعه ذلك إلى إعادة تنظيم سرايا المشاة وتشكلت الكتيبتان الخامسة والسادسة وتواصلت عملية النمو والتوسع في الجيش العربي، ففي عام 1951 ضم فرقة تتألف من ثلاثة ألوية، وأنشئت قبل ذلك بعام مدرسة للمرشحين لتخريج الضباط بما يتلاءم وحاجة الجيش المتزايدة، إضافة إلى عدد من المدارس الفنية ومدارس الأسلحة لتدريب الضباط، كما بدأت في تلك الفترة نواة سلاح الدروع والمدفعية والهندسة وبلغ تعداد الجيش عام 1951 ما يقارب 12 ألف رجل.

في تموز من عام 1951 انتقل جلالة الملك المؤسس إلى الرفيق الأعلى ليكتب عند الله شهيداً على بوابة الأقصى ضارباً المثل الأعلى في التفاني والتضحية من أجل الوطن والأمة، وتنتقل الراية في أيلول عام 1951 إلى الملك طلال بن عبدالله حيث كان الأردن واقعاً تحت ضغوط الاعتداءات الإسرائيلية، وفي ذلك الوقت شكل الحرس الوطني وكان قوة احتياطية مهمة تقوم بمساعدة الجيش العربي في الدفاع عن ثرى فلسطين، إلا أن الأقدار كانت محتمة حيث ساءت صحة جلالته ونودي بجلالة الملك الحسين بن طلال رحمه الله ملكاً على البلاد في الحادي عشر من آب عام 1952 لمتابعة المسيرة الخيرة.

ورغم ما كان يمر به الأردن من فترة عصيبة من حياته السياسية حيث استمرت حوادث خرق الهدنة وتبادل إطلاق النار وصّعدت إسرائيل من عمليات الإغارة عبر الحدود الأردنية ورغم ذلك فقد شهدت القوات المسلحة التطورات المتسارعة، فكان تاريخ الأول من آذار عام 1956 يوماً مميزاً في تاريخ الأردن المعاصر ويوماً يسجل بأحرف من نور في ذاكرة الوطن الخالد، وفي الأول من آذار لعام 1956 اتخذ جلالته قراره القومي والتاريخي بتعريب قيادة الجيش العربي لتكون القيادة عربية أردنية وتم الاستغناء عن خدمات كلوب باشا والضباط الانجليز.

ويستمر التطور على مستوى القوات المسلحة لنحط عند محطة مهمة وهي إلغاء المعاهدة الأردنية البريطانية عام 1957 للتخلص من بقايا النفوذ والسيطرة الاستعمارية والتدخل في الشؤون الداخلية للأردن.

واستمر الاهتمام بالجيش درع الوطن وحصنه المنيع وانطلقت يد الحسين بإعادة بناء الجيش حيث أصدر جلالته عام 1956 أوامره بفصل الدرك عن الجيش وإلحاقه بوزارة الداخلية وعمل على الارتقاء بالجيش وقيادته تسليحاً وتنظيما،ً وتابع الحسين رحمه الله عملية بناء الجيش بدءاً بالتأهيل والتدريب واكتمالاً بالتسليح والتجهيز إلى أن وصل الجيش مصاف الجيوش الكبرى.
الخميس, 08 حزيران/يونيو 2017 13:35

الأردنيون يحتفلون بعيد الجلوس الملكي الثامن عشر

Written by

الذهبية نيوز

 
 
 
 
 يشكل التاسع من حزيران من كل عام محطة مضيئة في تاريخ الأردن الحديث، ففي مثل هذا اليوم من العام 1999، اعتلى جلالة الملك عبدالله الثاني، عرش المملكة الأردنية الهاشمية، لتتواصل في عهده مسيرة النهضة والتقدم والإنجاز، وترسيخ الدولة المدنية العصرية.

ويتطلع أبناء وبنات الأسرة الأردنية الواحدة إلى عيد الجلوس الملكي الثامن عشر، بفخر واعتزاز، وعزيمة وإرادة وتصميم، لإعلاء صروح الوطن، وصون وحماية مقدراته، وجعله أنموذجا يحتذى في الريادة والإبداع.

ونحو مستقبل أفضل، يمضي الأردنيون، بقيادة جلالة الملك، مستندين إلى أسس راسخة في الإصلاح والعدالة، والحرية والمساواة، وإلى نموذج متميز من الوحدة الوطنية والعيش المشترك، متجاوزين كل التحديات الإقليمية المحيطة، والتي لم تزيدهم إلا صلابة وقوة، ومنعة وصمود.

ومنذ اعتلاء جلالته العرش عمل على ترسيخ مؤسسات الدولة، وتحقيق التنمية بمفهومها الشامل والمستدام، وإرساء أسس العلاقات المتينة مع الدول العربية والإسلامية والصديقة، ودعم مسيرة السلام العالمي وتعزيزها.

ونهض جلالته بمسؤولياته تجاه أمته العربية والإسلامية وخدمة قضاياها العادلة، من أجل تحقيق الأفضل لشعوبها في حياة حرة كريمة مستندا إلى إرث هاشمي نبيل ومحبة شعب أبي كريم، وتقدير عربي وعالمي لدور الأردن الريادي في مختلف الميادين.

ومع تصاعد وتيرة العنف والتطرف والحروب في المنطقة، يشكل الأردن، بقيادة جلالة الملك، نموذجاً للدولة القوية الراسخة، والتي تسير وفق خطط علمية وعملية في مواصلة عملية الإصلاح الشامل، وتقوية النسيج الاجتماعي، وتعزيز المواطنة الفاعلة، وترسيخ مبادئ الديمقراطية والحرية وصون حقوق الإنسان وتعزيز الحوار وقبول الآخر.

كما تصدرت قضايا الوطن الداخلية والخارجية سلم أولويات واهتمامات جلالته، والتي طرحت ضمن رؤية ملكية شمولية تهدف إلى تكريس نهج البناء في مؤسسات الوطن والحفاظ على هيبتها، وتحسين مستوى معيشة المواطنين، وتعزيز سيادة القانون وتأكيد العدالة والمساواة في الحقوق والواجبات، في إطار قواعد ومبادئ دستورية مرنة وقابلة للتحديث والإصلاح.

وإلى جانب هذه الأولويات، يواصل الأردن بقيادة جلالته، دوره التاريخي في رعاية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، والحفاظ على عروبة القدس وهويتها بدعم وتثبيت أهلها وتعزيز وجودهم، حيث ما زالت القضية الفلسطينية وتأكيد حق الأشقاء الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة، في طليعة القضايا التي يحرص جلالة الملك على دعمها وصولا إلى سلام عادل وشامل، يجنب المنطقة والعالم المزيد من الصراعات والحروب.

وفي اتفاق تاريخي وقعه جلالة الملك عبدالله الثاني والرئيس الفلسطيني محمود عباس في عمان في آذار 2013، أعيد فيه التأكيد على الوصاية الهاشمية على الأماكن المقدسة، وأن جلالة الملك هو صاحب الوصاية على الأماكن المقدسة في القدس الشريف، وله الحق في بذل جميع الجهود القانونية للحفاظ عليها، خصوصا المسجد الأقصى، المعرف في الاتفاقية على أنه كامل الحرم القدسي الشريف.

وشملت مشاريع الإعمار للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، في عهد جلالة الملك، إعادة بناء منبر المسجد الأقصى المبارك "منبر صلاح الدين"، وتركيبه في مكانه الطبيعي في المسجد في الخامس والعشرين من 2006، وترميم الحائط الجنوبي والشرقي للمسجد الأقصى، وأحد عشر مشروعا لترميم وصيانة مختلف مرافق وأقسام المسجد الأقصى المبارك وقبة الصخرة المشرفة.

ويواصل جلالته العمل على توحيد الصف العربي وتعزيز علاقات الأردن بأشقائه العرب، فقد استضاف الأردن القمة العربية في دورتها الثامنة والعشرين في آذار الماضي، وسط ظروف استثنائية وحساسة.

وانطلاقا من اسهامه في حفظ السلام في المنطقة كان الأردن وما يزال ملاذا للمستجيرين به، فلم يتوان يوماً عن قيامه بواجبه القومي والديني والإنساني، باستضافة آلاف اللاجئين على أراضيه.

كما يتصدى الأردن، بقيادة جلالته، للحملات التي تسعى إلى تشويه صورة الإسلام السمح، وإلصاق تهم التطرف والإرهاب بالمسلمين، عبر تبني جهود فكرية وحوارات دولية ومبادرات تبرز حقيقة الإسلام بوصفه دينا للتسامح والسلام وقبول الآخر.

واستحدث الأردن مؤسسات ديمقراطية جديدة لتعزيز سيادة القانون وتطبيق العدالة خلال السنوات الأخيرة، أهمها المحكمة الدستورية والهيئة المستقلة للانتخاب، وهيئة النزاهة ومكافحة الفساد، واللجنة الملكية لتطوير الجهاز القضائي وتعزيز سيادة القانون.

ووفق التوجيهات الملكية، تم إعداد رؤية الأردن 2025، لترسم طريقا للمستقبل وتحدد الإطار العام المتكامل الذي سيحكم السياسات الاقتصادية والاجتماعية القائمة على إتاحة الفرص للجميع وتعزيز سيادة القانون، وزيادة التشاركية في صياغة السياسات، وتحقيق الاستدامة المالية وتقوية المؤسسات.

وتحظى جهود تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لتنمية الموارد البشرية التي تم إطلاقها تحت الرعاية الملكية في أيلول 2016 بمتابعة مستمرة من قبل جلالة الملك ودعمه لتحقيق نتائج تنعكس إيجابا على رؤية ومسيرة التنمية والتطوير التي يصبو لها الجميع في الأردن، حيث يحرص جلالته على حماية الفئات الأقل دخلا والطبقة الوسطى.

وعلى صعيد مسيرة الإصلاح، التي تنتهجها المملكة، شهد العام 2016، خطوات هدفت لتعزيز الإصلاح وتوسيع قاعدة المشاركة الشعبية وإشراك المواطنين في صنع القرار عبر إقرار حزمة من القوانين والتشريعات الإصلاحية، إضافة إلى إجراء الانتخابات النيابية لمجلس النواب الثامن عشر.

وأرسى جلالته رؤية واضحة للإصلاح الشامل ومستقبل الديمقراطية في الأردن، حيث سعى جلالة الملك من خلال الأوراق النقاشية السبع إلى تحفيز حوار وطني حول مسيرة الإصلاح وعملية التحول الديمقراطي التي يمر بها الأردن، بهدف بناء التوافق، وتعزيز المشاركة الشعبية في صنع القرار، وإدامة الزخم البناء حول عملية الإصلاح.

ففي الورقة النقاشية السابعة "بناء قدراتنا البشرية وتطوير العملية التعليمية جوهر نهضة الأمة"، قدم جلالته رؤيته لتطوير القدرات البشرية وتطوير العملية التعليمية في الأردن، مشددا على أن الأمم لا يمكن أن تنهض بدون التعليم، وانه لا يمكن إغفال "التحديات الكبيرة التي يواجهها قطاع التعليم في الأردن، بدءا من الاعتراف بها، ومن ثم بذل الجهود لتجاوزها، وابتكار الحلول الناجعة لها، وصولا إلى نظام تعليمي حديث يشكل مرتكزا أساسيا في بناء المستقبل المزدهر الذي نسعى إليه".

وحملت الورقة النقاشية السادسة عنوان "سيادة القانون أساس الدولة المدنية"، فيما حملت الورقة الخامسة عنوان "تعميق التحول الديمقراطي: الأهداف، والمنجزات، والأعراف السياسية"، وحملت الورقة الرابعة عنوان "نحو تمكين ديمقراطي ومواطنة فاعلة"، واختار جلالته عنوان "أدوار تنتظرنا لنجاح ديمقراطيتنا المتجددة" لورقته النقاشية الثالثة، فيما حملت الورقة النقاشية الثانية عنوان "تطوير نظامنا الديمقراطي لخدمة جميع الأردنيين"، والورقة النقاشية الأولى "مسيرتنا نحو بناء الديمقراطية المتجددة".

كما واصل مسيرة الإصلاح في خطوات تسير بتدرج وثبات في مجالات تعديل الدستور والقوانين الناظمة للحريات والحياة السياسية والحزبية في الأردن وتفعيل المواطنة المبنية على أسس الديمقراطية وحرية التعبير عن الرأي وتوسيع قاعدة المشاركة الشعبية في صنع القرار، تجلت بمنظومة وطنية شاملة للنزاهة والرقابة والشفافية، وتطوير القوانين والتشريعات التي تعزز الإصلاح السياسي، بما فيها قوانين الانتخابات البلدية والنيابية واللامركزية والتي ستجرى في شهر آب القادم.

وبشكل لافت كان التطور الكبير في مجال التنمية الاقتصادية والذي تمثل في انتقال الأردن لمرحلة تحرير التجارة واقتصاد السوق، وزيادة حجم الاستثمار والتطوير الصناعي والتكنولوجي وتوقيع العديد من اتفاقيات التجارة الحرة مع عدد من البلدان في العالم.

واستحوذ الجانب الاقتصادي على حيز مهم ضمن الرؤية الملكية لمستقبل الأردن، حيث افتتح جلالته أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي حول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، الذي استضافه الأردن في أيار الماضي، تحت شعار "تمكين الأجيال نحو المستقبل"، وذلك للتأكيد على مفهوم التحول وتمكين الأجيال نحو المستقبل في الوقت المناسب، فصناع القرار في عصرنا هذا يحتاجون إلى توظيف مهارات التحليل والإدارة والتخطيط بدقة متناهية، ليواكبوا حجم وسرعة التغيير والتحول في عالمنا.

ونظرا لأثر الأزمات الإقليمية على أداء الاقتصاد الأردني، أطلق جلالته خطة تحفيز النمو الاقتصادي للسنوات 2018- 2022 بهدف استعادة زخم النمو الاقتصادي والاستفادة من الإمكانات الواعدة والمتوفرة للتنمية في الأردن، من خلال وضع برامج اقتصادية ومالية موزعة قطاعياً تعمل على تأطير ملامح الرؤية والسياسات المتعلقة بكل قطاع لمجالات النمو وتضع الأردن على مسار التنمية المستدامة والوصول إلى اقتصاد قوي ومنيع أمام التحديات الإقليمية والدولية والتقليص التدريجي للاعتماد على المساعدات من خلال الاعتماد على توسعة الفرص الاقتصادية والاستثمارية وبناء اقتصاد قادر على توفير فرص عمل كافية للشباب والاستثمار في الموارد البشرية، وتطوير المؤسسات الحكومية لتكون قادرة على توفير الخدمات العامة للمواطنين بكفاءة عالية.

وللحد من ظاهرتي الفقر والبطالة، أطلق جلالة الملك مشاريع المناطق التنموية في عدد من محافظات المملكة، ويعمل القطاعان العام والخاص في الاردن معاً لتجسيد هذه الرؤية الملكية السامية، اذ تم اقرار قانون المناطق التنموية تحقيقا للعدالة في توزيع مكاسب التنمية على مختلف مناطق المملكة، إضافة إلى التطور الكبير في مجال التنمية الاقتصادية والذي تمثل في انتقال الأردن لمرحلة تحرير التجارة واقتصاد السوق، وزيادة حجم الاستثمار والتطوير الصناعي والتكنولوجي وتوقيع العديد من اتفاقيات التجارة الحرة مع عدد من البلدان.

وعلى الرغم مما تشهده المنطقة من ظروف سياسية واقتصادية اقليمية وعالمية، إلا أنه واصل مسيرة النمو والتقدم الاقتصادي، حيث أصبح دولة عصرية منفتحة تنسجم والاقتصاد العالمي وتواكبه من حيث التطور الاقتصادي والبيئة الجاذبة للاستثمار.

وفي الشأن التعليمي والتربوي، تم تطوير المناهج وتعميم تقنيات المعلومات والاتصال في النظام التعليمي والتوسع في التعليم قبل المدرسة، وزيادة العناية بالطفولة المبكرة وتدريب المعلمين ورفع كفاءتهم في أثناء الخدمة وتطوير معايير الاعتماد والجودة في مؤسسات التعليم العالي وغير ذلك، وتبني خطط تطويرية مهمة للنهوض بالجوانب والأبعاد المختلفة في التربية والتعليم، والتعليم العالي والتدريب المهني والتقني.

كما شهد القضاء في عهد جلالته تطورات اصلاحية مهمة أسهمت في تعزيز دور القضاء النزيه والعادل، كما أعاد جلالته تأكيد أهمية دور القضاء في ترسيخ العدالة وسيادة القانون ومكافحة جميع أشكال الفساد وحماية المجتمع، وتعزيز النهج الإصلاحي ودعم الجهاز القضائي واستقلاليته وتعزيز إمكانياته ورفده بالكفاءات المؤهلة.

وفي مجال الصحة، احتلت صحة المواطن درجة عالية على سلم أولويات واهتمامات جلالة الملك الذي أكد ذلك في كل المناسبات وخصوصاً في زياراته الميدانية والخطابات والرسائل الملكية للحكومة، على تحسين مستوى خدمات الرعاية الصحية المقدمة للمواطنين في مختلف مناطق المملكة وبخاصة في المناطق النائية.

ولم تكن عملية الإصلاح السياسي المستمرة والمتواصلة وليدة لحظتها، فهي متجذرة ومواكبة دوما للأحداث والتطورات داخل المجتمع الاردني، إلا انها شهدت تسارعا متميزا في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني، الذي أكد ومنذ بدايات عهده أهمية الإصلاح.

وحرص جلالته على لقاء الشباب؛ وجه الأردن الحضاري وفرسان التغيير، حيث يلتقيهم ويستقبلهم ويصطحبهم، لتنصهر ثقافاتهم ومنابتهم وأصولهم في بوتقة واحدة وهوية أردنية جامعة قائمة على المواطنة الصالحة، إضافة إلى اهتمام جلالته بالشباب كأساس للتميز والإبداع، حيث خصصت العديد من جوائز التميز لهم، والتي تهدف إلى تمكين ودعم الشباب الأردني والعربي من الرياديين الذين ابتكروا حلولاً إبداعية لمواجهة التحديات الملحّة التي تعيشها مجتمعاتهم على الصعيد البيئي والاقتصادي والاجتماعي.

وارتباطا مع احتياجات المواطن الخدمية المباشرة "التعليم والصحة والسكن"، فقد حقق الأردن في عهد جلالته نجاحات وانجازات ومشروعات في هذه القطاعات المهمة، فازداد عدد المدارس وتحسنت نوعية التعليم، وازداد عدد المستشفيات والمراكز الصحية الشاملة، ونفذت التوجيهات الملكية السامية بتوسيع مظلة التأمين الصحي الشامل، وانجزت مبادرات ومشروعات مهمة في توفير السكن الملائم، وخصوصا للعائلات المحتاجة من خلال تنفيذ مشروع اسكانات للأسر العفيفة.

وللمرأة الأردنية حضور متميز في المشاركة بعملية النهضة التنموية الشاملة التي يشهدها الأردن في عهد جلالته، فقد ازدادت نسبة مشاركتها السياسية في التشكيلات الحكومية، وفي مجلسي الاعيان والنواب، وكذلك في البلديات، وأسهمت بشكل كبير في النشاط الاقتصادي والثقافي والإعلامي.

وحول ملف اللاجئين، فقد تحمل الأردن جراء الأزمة السورية تبعات اقتصادية واجتماعية وديمغرافية هائلة انطلاقا من انتمائه العروبي ونظرته إلى اللاجئين الذين يدخلون إلى المملكة، وإضافة إلى البعد المادي فقد قامت قواتنا المسلحة الباسلة وشعبنا الأبي بجهود جبارة وكبيرة لتوفير الحماية والمأوى لمئات الآلاف من اشقائنا في واحدة من حالات التعامل الإنساني.

ونالت القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والأجهزة الأمنية، نصيبا وافرا من رعاية واهتمام جلالة الملك، وشهدت قفزات نوعية بالتجهيز ومواكبة أحدث الأساليب العسكرية، إضافة إلى دقة التدريب والانضباط، كما تنوعت الوظائف والأدوار التي أصبحت تؤديها المؤسسة العسكرية الأردنية باعتبارها مؤسسة وطنية تنموية على المستويات المحلية والعربية والدولية من خلال اشتراكها في إسناد جهود المحافظة على الأمن والسلم في مناطق النزاعات في العالم.

وشهد قطاع التعليم العالي في الأردن خلال العقدين السابقين تطوراً ونمواً ملحوظين تؤكده الزيادة في عدد مؤسسات التعليم العالي واعداد الطلبة المسجلين وأعضاء هيئة التدريس وأعضاء الهيئة الإدارية والزيادة في حجم الإنفاق والدعم الحكومي لهذا القطاع التعليمي المهم.

وكانت رؤية جلالة الملك لجعل الأردن بوابة للمنطقة في مجالي تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والتجارة الالكترونية، الدافع والمحرك لإطلاق جلالته لمشروع تطوير التعليم نحو الاقتصاد المعرفي للارتقاء بمستوى النظام التعليمي في الأردن لمواكبة المتطلبات والاحتياجات المحلية والإقليمية والدولية وإيجاد تنمية اقتصادية مستدامة من خلال أبنائه المتعلمين وطاقاته البشرية العاملة الماهرة والقادرة على المشاركة الفعالة في الاقتصاد المعرفي محليا وإقليميا وعالميا.

وشهدت المملكة تدشين عدد من المشاريع الكبرى في قطاع الطاقة المتجددة، الشمسية والرياح، ليصبح الأردن من الدول الرائدة في هذا المجال، حيث تساهم هذه المشاريع في تنويع مصادر الطاقة، وتخفيض فاتورة الطاقة.

وعلى المستوى العالمي، هناك إيمان عميق لدى المجتمع الدولي، بالدور المحوري والمهم للأردن، بقيادة جلالة الملك، لترسيخ دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، وتعزيز الروابط والقيم المشتركة بين الشعوب، وصولا إلى عالم أكثر أمنا وقوة يسوده التعايش وإشراك الجميع في عملية الازدهار والسلام.

وإلى جانب جلالة الملك عبدالله الثاني، تركز جلالة الملكة رانيا العبدالله في جهودها على ضرورة توفير التعليم النوعي وتشجيع التميز والابداع من أجل تمكين الأفراد والمجتمعات.

ومن أجل وضع خارطة للطريق تساهم في تحقيق تلك الرؤى، جرى تحت رعاية جلالة الملك عبدالله الثاني وجلالة الملكة رانيا العبدالله وبحضورهما إطلاق الاستراتيجية الوطنية لتنمية الموارد البشرية، والتي تشكل بداية لتنمية شاملة للموارد البشرية وفق برامج وخطط قابلة للتطبيق، ومؤشرات قياس واضحة، لتصبح نهجاً ثابتاً وراسخاً، وتؤطر لعمل القطاعات المعنية بالتعليم.

وألقت جلالتها خلال الإطلاق كلمة شاملة شخصت فيها واقع التعليم في الأردن وما يواجهه من تحديات، واضعة جلالتها الجميع أمام مسؤولياتهم للمشاركة في تشكيل مستقبل أبناء وبنات الأردن.

وتابعت جلالتها الجهود بلقاءات متنوعة مع تربويين وأكاديميين، ومع طلبة جامعات ومدارس ورياديين لإشراكهم في مسؤولية العمل ضمن الجهد الوطني للوصول إلى تنمية بشرية تبني قدرات أجيال الحاضر والمستقبل، وتجهزهم بأفضل أدوات العلم والمعرفة، وكانت جلالتها تؤكد باستمرار على ضرورة الاهتمام بالمناهج العلمية لتقديم المعرفة بطرق مبتكرة لطلبة المدارس.

وضمن جهود إعداد وتأهيل المعلمين في الأردن قبل انخراطهم بمهنة التدريس، أطلقت جلالتها في أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين دبلوم إعداد وتأهيل المعلمين قبل الخدمة في مرحلته الأولى، والذي جاء بدعم فني من معهد التربية لكلية لندن الجامعية وبدعم من وزارة التربية والتعليم الأردنية وبالشراكة مع الجامعة الأردنية.

وبلغ عدد طلبة الفوج الأول 200 معلم ومعلمة، وتهدف الأكاديمية من خلاله إلى تخريج بين 5000-7000 معلم ومعلمة خلال السنوات الخمس القادمة، بالإضافة إلى التوسع في التخصصات التي سيشملها الدبلوم المهني.

وتعمل جلالتها ضمن المبادرات والمؤسسات التي أطلقتها في مجالات التعليم والتنمية، على إحداث التغيير الإيجابي المتوافق مع الأولويات الوطنية والاحتياجات التعليمية، حيث تعتبر مؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية حاضنة للبرامج التعليمية الجديدة ولبناء الأفكار التعليمية.

وإحدى أهم هذه البرامج وأكثرها قدرة على إحداث التغيير هي مبادرة (إدراك) التي أطلقتها جلالتها في أيار عام 2014، كأول منصة غير ربحية باللغة العربية للمساقات الجماعية الإلكترونية مفتوحة المصادر، بالشراكة مع "إدكس"، حيث وصل عدد المتعلمين المسجلين حالياً في منصة (إدراك) للتعليم الإلكتروني إلى مليون متعلم من مختلف أنحاء العالم العربي.

وللبناء على الخبرات التي حققتها (إدراك) تم الإعلان عن تعاون بين مؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية ومؤسسة جوجل دوت أورغ - الذراع المانح الخيري لشركة جوجل لإنشاء منصة إلكترونية تعليمية باللغة العربية لموارد التعليم المفتوحة والمخصصة لطلبة المدارس والمعلمين في المنطقة العربية.

وتهدف هذه المنصة إلى توفير تعليم نوعي لملايين الطلبة في الدول العربية، ولا سيما الأطفال المحرومين من التعليم بسبب النزاعات والنزوح والذين يقدر عددهم بـ 13 مليون طفل، أي ما يعادل 40 بالمئة من مجمل هذه الفئة العمرية، بالإضافة إلى إنهاك منظومة التعليم في بعض الدول المضيفة؛ كالأردن ولبنان نتيجة استقبال أعداد كبيرة من الطلبة في مدارسها ما أثر سلباً على نوعية التعليم الموفر لأطفال البلدان المضيفة بالإضافة إلى الأطفال اللاجئين.

ويقام تحت رعاية جلالة الملكة رانيا العبدالله وبحضورها، فعاليات ملتقى مهارات المعلمين الذي تنظمه أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين سنوياً منذ عام 2014، ويشارك فيه تربويون من الأردن والدول العربية، ويهدف إلى تبادل الخبرة والمعرفة وإتاحتها للجميع من أجل تمكين المعلمين من تحقيق أعلى درجات المعرفة داخل الغرفة الصفية وخارجها.

وتهدف أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين التي أنشأتها جلالتها في حزيران عام 2009 إلى تطوير التعليم في الأردن والشرق الأوسط عن طريق توفير البرامج التدريبية وبرامج التنمية المهنية.

وضمن رؤيتها تطلق جلالتها في شهر تشرين الاول للعام الثاني فعاليات أسبوع عمان للتصميم الذي يهدف الى بناء منصة لتعزيز قطاع التصميم في الأردن والانطلاق به نحو التقدير الدولي وليصبح حدثاً موسمياً يحتفي بالمواهب والتجارب الوطنية والعربية.

وبهدف وضع معايير وطنية للتميز في التعليم والاحتفال بالمتميزين وتشجيعهم، أطلق جلالة الملك عبدالله الثاني وجلالة الملكة رانيا العبدالله بشراكة مع وزارة التربية والتعليم، في العام 2005، جائزة سنوية للمعلم، باسم جائزة الملكة رانيا العبدالله للتميز التربوي وانبثق عنها جائزة المدير المتميز، وجائزة المرشد التربويّ المتميز.

وفي عام 2006 تم إنشاء صندوق الأمان لمستقبل الأيتام بمبادرة من جلالة الملكة رانيا العبدالله، وترأس جلالتها مجلس أمناء الصندوق الذي يهدف إلى توجيه الأيتام فوق سن 18 عاماً، ومد يد العون لهم بعد مغادرتهم دور رعاية الأيتام حتى يتمكنوا من الاعتماد على أنفسهم والمساهمة في المجتمع.

وتترأس الملكة رانيا المجلس الوطني لشؤون الأسرة الذي أسس بإرادة ملكية سامية في أيلول 2001 بهدف المساهمة في تحسين نوعية الحياة لجميع العائلات الأردنية. كما ترأس جلالتها مؤسسة نهر الأردن، وهي مؤسسة غير حكومية تساعد الأفراد والمجتمعات الأقل حظاً في الأردن، وتقوم المؤسسة بتوفير التدريب والمهارات اللازمة لعائلات بأكملها لتحسين ظروفها المعيشية.

وفي العام 2005 أسست جلالتها الجمعية الملكية للتوعية الصحية لزيادة الوعي الصحي وتمكين المجتمع المحلي من اتباع سلوكيات صحية، وانشأت جلالتها أول متحف تفاعلي للأطفال في الأردن بهدف إيجاد بيئة تعليمية لخبرات تفاعلية تشجع وتعزز التعلم مدى الحياة لدى الأطفال حتى عمر 14 عاماً.

وعملت جلالتها على إبراز الصورة الحقيقية للإسلام دين الرحمة والسلام، وسلطت الضوء على التحديات التي يتحملها الأردن والأردنيون نتيجة استقبال أعداد كبيرة من اللاجئين عبر لقاءات صحفية لجلالتها نشرت في اوروبا وامريكا وفي كلمات شاركت بها في مؤتمرات دولية وعربية.

وتقديراً لجهود جلالتها من أجل تعزيز حماية الأطفال وضمان حقهم في الحصول على التعليم تسلمت الجائزة العالمية للريادة خلال الاحتفال السنوي السادس عشر لتوزيع جوائز القيادة العالمية لمنظمة الأصوات الحيوية، وتسلمت جلالتها في برلين من سيدة ألمانيا الأولى دانييلا شات، جائزة "القلب الذهبي" المقدمة من منظمة "قلب للأطفال" الخيرية في ألمانيا.

واستلمت جلالتها جائزة آندريا بوتشيللي الإنسانية في إيطاليا لجهودها في المجال الإنساني والدفاع عن حقوق الأطفال وعملها لنشر السلام والتسامح والاحترام بين الشعوب ومواجهة العنف والتطرف، وأعلنت لجنة الإنقاذ الدولية في نيويورك عن اختيار جلالتها في مجلس إدارتها إلى جانب عدد من قادة الرأي والناشطين في مجال حقوق الإنسان والتعليم، حيث تعتبر اللجنة واحدة من أعرق وأكبر المنظمات غير الحكومية التي تقدم المساعدات الإنسانية في 40 دولة.

وأبرزت جلالة الملكة رانيا العبدالله الحاجة الإنسانية الملحة لاستجابة أكثر استدامة لأزمة اللاجئين في الدول المستضيفة خلال مشاركتها بحضور سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد في جلسة "النزوح القسري: تحد إنمائي عالمي" ضمن اجتماعات البنك الدولي الدورية في واشنطن أمام حوالي 500 شخص، وبحضور عدد من المسؤولين رفيعي المستوى وممثلي منظمات المجتمع المدني.

الذهبية نيوز

 
 
 
 
 بأمر من جلالة الملك عبدالله الثاني، القائد الأعلى للقوات المسلحة، تم رفع الراية الهاشمية، اليوم الخميس، على سارية العلم على المدخل الرئيسي للديوان الملكي الهاشمي، ولمدة ثلاثة أيام، بمناسبة ذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش، في مراسم حضرها مندوبا عن القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، المفتش العام للقوات المسلحة.

وتعتبر الراية برمزيتها الهاشمية ودلالتها الدينية والتاريخية والعسكرية الامتداد الطبيعي لراية الثورة العربية الكبرى، التي احتضنت ألوان رايات الحضارة الإسلامية والعلم الأردني وأعلام ورايات الجيش العربي، الحافلة بتاريخ عريق يربط الحاضر بالماضي وتتوارثه الأجيال رمزاً للحياة والسيادة والاستقلال، وتجسيداً للحرية والشجاعة والفروسية.

وقد جاء انضمام هذه الراية المجيدة إلى أعلام وحدات وتشكيلات القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، تأكيداً على الثقة الكبيرة والمكانة الرفيعة التي تحظى بها القوات المسلحة عند جلالة القائد الأعلى وتعزيزاً لدورها ورسالتها العروبية والمصطفوية في الدفاع عن قيم الإسلام السمحة والحرب على الإرهاب والتطرف.

وحضر مراسم رفع الراية عدد من ضباط وضباط صف وأفراد القوات المسلحة.
الخميس, 08 حزيران/يونيو 2017 00:05

الذكرى الخامسه لرحيل العميد مروان الجندي

Written by

الذهبية نيوز - يصادف اليوم الخميس 6-6-2017 الذكرى الخامسه لرحيل الرحوم باذن الله العميد مروان احمد صدقي باشا الجندي

ولد رحمه الله في مدينة جرش سنة 1932 واكمل دراسته الثانوية فيها ثم انتقل ليكمل دراسته العسكريه في كلية ساندهيرست الملكيه تخرج منها والتحق رحمه الله بالجيش العربي رمز العز والفخار وخدم بسلاح المدفعيه الملكي وحمل الرقم العسكري 1093 ثم انتقل ليخدم بجهاز الامن العام .
 

 

 اسس كلية الشرطه الملكيه في العبدلي والتي تخرج منها خيرة ظباط جهاز الامن العام تدرج رحمه الله بالرتب العسكريه الى رتبة عميد

عمل مديرا لشرطة البلقاء واول مدير لشرطة الضواحي ثم انتقل الى مديرية الامن العام مديرا للعلاقات العامه ومديرا للامداد والتجهيز

حمل رحمه الله اوسمة عسكريه رفيعه تقديرا له منها وسام الخدمه المخلصه وغيرها عرف عنه رحمه الله االا خلاص للعرش الهاشمي ولوطنه الاردن . 

رحمه الله ورجم الله رجالات الوطن المخلصين 

السبت, 03 حزيران/يونيو 2017 05:10

الذكرى 86 لوفاة الشريف الحسين بن علي اليوم

Written by

الذهبية نيوز

 
 
 

 تصادف اليوم السبت الثالث من حزيران الذكرى السادسة والثمانون

لوفاة الشريف الحسين بن علي، طيب الله ثراه، المنقذ الأعظم وقائد أول ثورة عربية كبرى في مطلع القرن العشرين، التي استهدفت تحرير الأرض والإنسان وتأسيس الدولة العربية الواحدة المستقلة.

ولد الشريف الحسين بن علي في إستانبول عام 1852 أثناء وجود والده هناك، وتلقى علومه الأولى فيها ليعود إلى مكة وينشأ فيها على العروبة وقيم الإسلام، فبرزت مواهبه وتوجهاته التي تدعو إلى التخلص من الحكم الأجنبي وتحقيق الاستقلال العربي، فكان أن نفي النفي الأول عام 1893 إلى إستانبول ليمكث فيها حتى عام 1908 فيعود أميرا على مكة يدير شؤون البلاد بعدالة وحكمة، وهو يتطلع إلى الاستقلال العربي التام الذي كان يعمل من أجله.

وحين واتت الظروف لإعلان الثورة العربية الكبرى، خاصة بعد نجاح سمو الأمير فيصل في مسعاه مع الأحرار العرب في دمشق وغيرها، أطلق الشريف الحسين طيب الله ثراه، رصاصة الثورة العربية الكبرى يوم العاشر من حزيران من عام 1916، معلنا بدء العمليات العسكرية بقيادة أنجاله الأمراء علي وعبدالله وفيصل وزيد، التي تقدمت وهي تحقق الانتصارات التي توجت بتأسيس الدولة العربية الأولى في سورية ومن ثم العراق ومن ثم كانت الدولة الأردنية.

والشريف الحسين بن علي، طيب الله ثراه، كان ثابتا عند مواقفه حازما خاصة حين الحديث عن فلسطين والقدس، وقد رفض كل المعاهدات والاتفاقيات التي لا تنص صراحة على عروبة فلسطين والقدس.

وكان الشريف الحسين بن علي، قدم تبرعا سخيا لإعمار المسجد الأقصى عام 1924 جاوز ثلاثين ألف ليرة ذهبية، والذي جاء في فترة دقيقة حين كانت جدران المسجد الأقصى وسقوفه تتعرض للتلف.

ويستذكر أهل فلسطين والمجلس الإسلامي الأعلى في القدس هذا التبرع والإعمار، خاصة بعد حدوث الزلزال المدمر عام 1927، والذي لولا لطف الله أولا والإعمار الهاشمي وترميم الأقصى لحدث ما لا تحمد عقباه.

وتعرض الشريف الحسين بن علي للنفي من جديد عام 1926 ونقل إلى قبرص ليقيم فيها، لكنه عاش فترة حياته هناك ملكا قائدا لا ينقطع عن التواصل مع أعيان الأمة يزورونه ويستذكرون مجده، وهو يواصل خدمته للأمة، وكان على علاقة وثيقة مع المجتمع المحلي، كما تبرع الشريف الحسين في قبرص لإعمار الكنيسة الأرمنية فيها.

والشريف الحسين بن علي الذي أراده العرب قاطبة قائدا لثورتهم وحمل مشعل الحرية وناضل بصدق وإخلاص لا يبتغي غير مرضاة الله سبحانه وتعالى، نستذكر سيرته العطرة التي تشكل تاريخا مجيدا ناصعا وصفحة عز في تاريخ الأشراف العرب وقادتها المخلصين.

فقد توفاه الله في مثل هذا اليوم من عام 1931 في عمان في قصر رغدان، وأبى أعيان القدس إلا أن يكون سكين الأقصى في المدينة التي أحبها وتبرع لإعمار مسجدها وأخلص لقضيتها، فينقل الملك الثائر يوم الرابع من حزيران إلى القدس ليوارى الثرى في المسجد الأقصى وكأننا مع جلالته، رحمه الله، نردد قوله المشهور الذي أفصح به حين نفيه الثاني "مشيناها خطى كتبت علينا ومن كتبت عليه خطى مشاها"، ونستذكر قول العرب في جنازته الشهيرة العظيمة من القدس حين كانوا يرددون "أيها المولى العظيم فخر كل العرب، ملكك الملك الفخيم ملك جدك النبي"، وقد رثاه الشاعر العربي الكبير أمير الشعراء أحمد شوقي بقصيدة طويلة مطلعها "لك في الأرض والسماء مأتم قام بها أبو الملائك هاشم.. عبرات الكتاب فيها جوار وعيون الحديث فيها سواجم.. قعد الآن للعزاء وقامت باكيات على الحسين الفواطم".

ولا تزال تتجدد في آل هاشم روح النهضة وعزيمة البناء وخدمة الأمة، فتنتقل الراية من كابر إلى كابر تتعزز رفعة وشموخا، ترتفع في الإنجاز الموصول الذي يتعزز اليوم بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني في المملكة الأردنية الهاشمية، فتكون خطوات التقدم والإعمار والاهتمام بإرث الأجداد وإيلاء القدس ومنبرها العظيم الاهتمام الخاص والتوجه لخدمة قضايا الأمة العربية والاهتمام بالإصلاح والتنمية الشاملة في الأردن والتوجه للاستثمار في الإنسان تدريبا وتأهيلا وتعليما، والتأكيد على قيم الإسلام السمحة التي تحترم الإنسان وتنبذ العنف والإرهاب والدعوة للحوار للوصول إلى العالم الذي يخلو من المخاطر، كل هذه إنما هي توجهات ثابتة اختطتها القيادة الهاشمية منذ فجر النهضة العربية الكبرى وتمضي قدما في ركب البناء والتطوير والتحديث نحو المستقبل الأفضل.

الجمعة, 02 حزيران/يونيو 2017 15:07

الذكرى 86 لوفاة الشريف الحسين بن علي غدا

Written by

الذهبية نيوز

 
 
 
 تصادف غدا السبت الثالث من حزيران الذكرى السادسة والثمانون لوفاة الشريف الحسين بن علي، طيب الله ثراه، المنقذ الأعظم وقائد أول ثورة عربية كبرى في مطلع القرن العشرين، التي استهدفت تحرير الأرض والإنسان وتأسيس الدولة العربية الواحدة المستقلة.

ولد الشريف الحسين بن علي في إستانبول عام 1852 أثناء وجود والده هناك، وتلقى علومه الأولى فيها ليعود إلى مكة وينشأ فيها على العروبة وقيم الإسلام، فبرزت مواهبه وتوجهاته التي تدعو إلى التخلص من الحكم الأجنبي وتحقيق الاستقلال العربي، فكان أن نفي النفي الأول عام 1893 إلى إستانبول ليمكث فيها حتى عام 1908 فيعود أميرا على مكة يدير شؤون البلاد بعدالة وحكمة، وهو يتطلع إلى الاستقلال العربي التام الذي كان يعمل من أجله.

وحين واتت الظروف لإعلان الثورة العربية الكبرى، خاصة بعد نجاح سمو الأمير فيصل في مسعاه مع الأحرار العرب في دمشق وغيرها، أطلق الشريف الحسين طيب الله ثراه، رصاصة الثورة العربية الكبرى يوم العاشر من حزيران من عام 1916، معلنا بدء العمليات العسكرية بقيادة أنجاله الأمراء علي وعبدالله وفيصل وزيد، التي تقدمت وهي تحقق الانتصارات التي توجت بتأسيس الدولة العربية الأولى في سورية ومن ثم العراق ومن ثم كانت الدولة الأردنية.

والشريف الحسين بن علي، طيب الله ثراه، كان ثابتا عند مواقفه حازما خاصة حين الحديث عن فلسطين والقدس، وقد رفض كل المعاهدات والاتفاقيات التي لا تنص صراحة على عروبة فلسطين والقدس.

وكان الشريف الحسين بن علي، قدم تبرعا سخيا لإعمار المسجد الأقصى عام 1924 جاوز ثلاثين ألف ليرة ذهبية، والذي جاء في فترة دقيقة حين كانت جدران المسجد الأقصى وسقوفه تتعرض للتلف.

ويستذكر أهل فلسطين والمجلس الإسلامي الأعلى في القدس هذا التبرع والإعمار، خاصة بعد حدوث الزلزال المدمر عام 1927، والذي لولا لطف الله أولا والإعمار الهاشمي وترميم الأقصى لحدث ما لا تحمد عقباه.

وتعرض الشريف الحسين بن علي للنفي من جديد عام 1926 ونقل إلى قبرص ليقيم فيها، لكنه عاش فترة حياته هناك ملكا قائدا لا ينقطع عن التواصل مع أعيان الأمة يزورونه ويستذكرون مجده، وهو يواصل خدمته للأمة، وكان على علاقة وثيقة مع المجتمع المحلي، كما تبرع الشريف الحسين في قبرص لإعمار الكنيسة الأرمنية فيها.

والشريف الحسين بن علي الذي أراده العرب قاطبة قائدا لثورتهم وحمل مشعل الحرية وناضل بصدق وإخلاص لا يبتغي غير مرضاة الله سبحانه وتعالى، نستذكر سيرته العطرة التي تشكل تاريخا مجيدا ناصعا وصفحة عز في تاريخ الأشراف العرب وقادتها المخلصين.

فقد توفاه الله في مثل هذا اليوم من عام 1931 في عمان في قصر رغدان، وأبى أعيان القدس إلا أن يكون سكين الأقصى في المدينة التي أحبها وتبرع لإعمار مسجدها وأخلص لقضيتها، فينقل الملك الثائر يوم الرابع من حزيران إلى القدس ليوارى الثرى في المسجد الأقصى وكأننا مع جلالته، رحمه الله، نردد قوله المشهور الذي أفصح به حين نفيه الثاني "مشيناها خطى كتبت علينا ومن كتبت عليه خطى مشاها"، ونستذكر قول العرب في جنازته الشهيرة العظيمة من القدس حين كانوا يرددون "أيها المولى العظيم فخر كل العرب، ملكك الملك الفخيم ملك جدك النبي"، وقد رثاه الشاعر العربي الكبير أمير الشعراء أحمد شوقي بقصيدة طويلة مطلعها "لك في الأرض والسماء مأتم قام بها أبو الملائك هاشم.. عبرات الكتاب فيها جوار وعيون الحديث فيها سواجم.. قعد الآن للعزاء وقامت باكيات على الحسين الفواطم".

ولا تزال تتجدد في آل هاشم روح النهضة وعزيمة البناء وخدمة الأمة، فتنتقل الراية من كابر إلى كابر تتعزز رفعة وشموخا، ترتفع في الإنجاز الموصول الذي يتعزز اليوم بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني في المملكة الأردنية الهاشمية، فتكون خطوات التقدم والإعمار والاهتمام بإرث الأجداد وإيلاء القدس ومنبرها العظيم الاهتمام الخاص والتوجه لخدمة قضايا الأمة العربية والاهتمام بالإصلاح والتنمية الشاملة في الأردن والتوجه للاستثمار في الإنسان تدريبا وتأهيلا وتعليما، والتأكيد على قيم الإسلام السمحة التي تحترم الإنسان وتنبذ العنف والإرهاب والدعوة للحوار للوصول إلى العالم الذي يخلو من المخاطر، كل هذه إنما هي توجهات ثابتة اختطتها القيادة الهاشمية منذ فجر النهضة العربية الكبرى وتمضي قدما في ركب البناء والتطوير والتحديث نحو المستقبل الأفضل.

الذهبية نيوز

 
 

 هنأت جلالة الملكة نور الحسين بمناسبة عيد الاستقلال الحادي والسبعين للأردن.

حيث كتبت في صفحتها الخاصة على الفيس بوك صباح الخميس، " أدعو الله سبحانه وتعالى ان يعيد هذه المناسبة على الشعب الاردني بالخير والأمن والأمان ولنعمل معًا بعزم وثقة الى تنمية شاملة ومستقبل زاهر بمناسبة الذكرى الواحدة والسبعين لعيد الاستقلال"،كل عام ووطننا الغالي بخير عيد الاستقلال الأردن".

الذهبية نيوز

 
 

 يفخر الأردنيون وهم يحتفلون بالعيد الحادي والسبعين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية، الذي يصادف في الخامس والعشرين من أيار، بما تحقق من منجزات أعلت شأن الوطن ورسّخت مكانته إقليميا ودوليا.

ويواصل أبناء وبنات الوطن مسيرة البناء والإنجاز، والريادة والإبداع، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، متطلعين للمستقبل بتفاؤل وأمل، وعزيمة وإصرار لتحقيق التقدم في شتى الميادين.

وعلى العهد، يجدد الأبناء والأحفاد مسيرة آبائهم وأجدادهم الذين كرسوا مبادئ الثورة العربية الكبرى ومعانيها في النهضة والحرية، متحملين مسؤولياتهم تجاه وطنهم بالذود عن حماه إلى جانب جنوده البواسل، وصون مكتسبات الاستقلال، ليبقى الأردن شامخا عزيزا حرا، واحة للأمن والاستقرار.

واحد وسبعون عاما تفصلنا عن ذاك اليوم الخالد من تاريخ الوطن، عندما كتب الأردنيون، بقيادة آل هاشم الأخيار، عنوانا لحريتهم ومجدهم وفخرهم، حين التأم المجلس التشريعي الأردني في الخامس والعشرين من أيار عام 1946، وتُلي فيه قراره التاريخي بإعلان استقلال المملكة الأردنية الهاشمية بما يلي: "وبمقتضى اختصاص المجلس الدستوري، تقرر بالإجماع إعلان البلاد الأردنية دولة مستقلة استقلالا تاما وذات حكومة ملكية وراثية نيابية، والبيعة بالملك لسيد البلاد ومؤسس كيانها وريث النهضة العربية (عبدالله بن الحسين المعظم) بوصفه ملكا دستوريا على رأس الدولة الاردنية بلقب حضرة صاحب الجلالة ملك المملكة الاردنية الهاشمية".

ويستند الأردن منذ ذلك التاريخ إلى قواعد راسخة في الإصلاح والعدالة، والعيش المشترك وقبول الآخر، والتكاتف والعمل الدؤوب لتحقيق تنمية شاملة وعيش كريم لأبنائه، فقد أرسى جلالة المغفور له الملك المؤسس عبدالله بن الحسين قواعد إنشاء دولة المؤسسات القوية، وأسندها جلالة المغفور له الملك طلال بن عبدالله بدستور حضاري، ورفع بنيانها وزاد من شأنها، باني الأردن الحديث، جلالة المغفور له الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراهم.

وعلى خطى الأوائل من الملوك الهاشميين، يمضي جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، بعزيمة لا تلين، وعطاء لا ينضب، في استكمال مسيرة الإنجاز والبناء، حتى بات الأردن نموذجا متميزا في التطور والحداثة، والتقدم والازدهار.

وما بين العهدين الأول والرابع 71 عاما، ما انفك فيها الهاشميون عن إدارة البلاد لتكون المملكة نموذجا على مستوى العالم من حيث الاستقرار والعمل الدؤوب من النواحي السياسية والثقافية والاقتصادية والأمنية وبناء القوات المسلحة على أسس عصرية وعلى قدر من المهنية والاحتراف العالي.

قصة الاستقلال بدأت مع مطلع عشرينيات القرن الماضي، بقدوم الأمير العربي الهاشمي عبدالله بن الحسين، حين التف الأردنيون حوله لتكون البداية المؤزرة في بناء الدولة الأردنية الحديثة، وخلال الفترة الممتدة من عام 1923 - 1946 نهض الأردنيون بمسؤولياتهم لتحقيق الاستقلال التام بثقة وإيمان عميق بالمستقبل ليتم وضع أول قانون أساسي للبلاد في السادس عشر من نيسان عام 1928 والتي تناولت فصوله السبعة حقوق وواجبات الشعب والتشريع والقضاء والإدارة ونفاذ القوانين والأحكام.

ثم جرت أول انتخابات تشريعية، تبعها افتتاح الدورة الأولى للمجلس التشريعي الأول المنعقد في شرق الأردن في الثاني من تشرين الثاني عام 1929. وشهدت ثلاثينيات القرن الماضي تأكيدا لنهج الديمقراطية الأردنية والتي رافقت بدايات تأسيس الدولة، من خلال انعقاد مؤتمرات وطنية تمسكت بحق الأردنيين في التخلص من الاستعمار الأجنبي وبناء الدولة بسواعد رجالاتها.

آنذاك وقعت سلسلة من المعاهدات بين انجلترا وشرق الأردن كان آخرها المعاهدة البريطانية -الأردنية في الثاني والعشرين من آذار عام 1946 والتي أنهت الانتداب البريطاني ونصت على الاعتراف بالأردن دولة مستقلة ذات سيادة والأمير عبدالله ملكا عليها.

ومع الاستقلال الناجز لعبت المملكة أدوارا متقدمة وبارزة على مختلف المستويات العربية والدولية، وتبوأت مكانة على الخارطة الدولية، ووظفت استقلالها في الدفاع عن قضايا الأمتين العربية والإسلامية.

ولم تغب القضية الفلسطينية عن فكر الهاشميين بل كانت وما زالت حاضرة في جهودهم وأولوياتهم حيث طافوا بها في المحافل الدولية ووضعوها على جدول الاهتمام الدولي، فبعد إعلان الاستقلال بأيام وفي مؤتمر قمة انشاص بجمهورية مصر العربية، أعلن ملوك ورؤساء الدول العربية وفي مقدمتهم جلالة الملك المؤسس أن القضية الفلسطينية تهم سائر العرب وليس الفلسطينيين وحدهم.

وأنجز الأردن دستورا جديداً للدولة، والذي صادق عليه المجلس التشريعي في الثامن والعشرين من تشرين الثاني من العام 1946، وفي الرابع من آذار عام 1947 تم تشكيل أول حكومة أردنية في عهد الاستقلال، وجرت في العشرين من تشرين الأول العام 1947 أول انتخابات برلمانية على أساس الدستور الجديد.

وفي حرب النكبة عام 1948 سطر الجيش العربي المصطفوي أروع بطولات التضحية والفداء في الدفاع عن فلسطين والقدس وقدم مئات الشهداء على أرضها.

وفي كانون الثاني عام 1948 وافق مجلس الأمة على قرارات مؤتمر أريحا الذي نادى بالوحدة الأردنية الفلسطينية، وتشكل المجلس النيابي الأول بعد الوحدة في نيسان 1950 ثم تشكلت أول وزارة أردنية موحدة للضفتين برئاسة سعيد المفتي، وصادق المغفور له الملك المؤسس على قرار الوحدة الصادر عن المجلس بتاريخ 24 نيسان من العام ذاته.

وبقي جلالة المغفور له الملك المؤسس يذود عن حمى الأمة العربية حتى اللحظات الأخيرة من حياته إلى أن أقدمت يد غادرة على اغتياله على عتبات المسجد الأقصى في القدس، واستشهد، طيب الله ثراه، يوم الجمعة في العشرين من تموز عام 1951 لينضم إلى قافلة الشهداء الذين بذلوا أرواحهم في سبيل مبادئهم وقيمهم وثوابتهم العربية النبيلة الأصيلة.واعتلى المغفور له جلالة الملك طلال، طيب الله ثراه، عرش المملكة الأردنية الهاشمية، عام 1951 وحتى 1952، وكان اول ضابط عربي يتخرج من كلية سانت هيرست البريطانية.وعلى الرغم من حقبة حكمه القصيرة فقد كان من انجازاته العظيمة التي تعزز الاستقلال ودعائم المجتمع القائم على الحرية السياسية والاقتصادية المسؤولة امام القانون إصدار الدستور الاردني في الثامن من كانون الثاني عام 1952 كأول دستور وحدوي عربي، حيث نص على اعلان ارتباط الأردن عضويا بالأمة العربية وتجسيد الفكر القومي للثورة العربية الكبرى، ملبيا آمال وتطلعات الشعب الأردني كونه جاء منسجما مع التطورات الهامة خاصة بعد وحدة الضفتين عام 1950 وتنامي الشعور الوطني والوعي القومي في كل ارجاء الوطن العربي.وفي عهده اتخذ الأردن قرارا يقضي بجعل التعليم إلزاميا ومجانيا، فكان له الأثر الكبير في النهضة التعليمية التي شهدتها البلاد فيما بعد، وتم في عهده إبرام اتفاقية الضمان الجماعي العربي وتأليف مجلس الدفاع المشترك، وانشئ في عهده ديوان المحاسبة.ومنذ أن تسلم جلالة المغفور له بإذن الله الملك الحسين بن طلال سلطاته الدستورية في الثاني من أيار عام 1953، بدأ عهد البناء والتقدم، رغم ما كانت تشهده المنطقة والإقليم من ظروف طارئة، استقبل على أثرها الأردن نحو مليون لاجئ فلسطيني بعد نكبة عام 1948 ليتضخم عدد السكان بشكل كبير.واستطاع جلالته أن يحقق أعلى مستويات النهوض، بخاصة في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وأن يكون الباني لأردن الاعتدال والوسطية ويحقّق الحياة الفضلى لشعبه، مثلما واصل الأردنُّ في ظل قيادته أداء دوره العربي والإقليمي والدولي باقتدار وتكامل وتأثير ورؤية للمستقبل.وعمل جلالته على تحسين المستوى المعيشي للمواطن، انسجاماً مع الشعار الذي رفعه "الإنسان أغلى ما نملك" والذي شكّل ركيزة أساسية في توجيه الخطط التنموية والتأكيد على ضرورة توزيع مكتسبات التنمية لتشمل كل المناطق وجميع فئات الشعب.وتصدرت أولويات جلالة الملك الحسين ذلك الحين القضية الفلسطينية واثر الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، حيث سعى جلالته إلى حشد موقف عربي ودولي موحد للتعامل مع هذا العدوان وتبعاته على الأردن والمنطقة.وفي لحظات حاسمة من تاريخ الأردن الحديث اتخذ الملك الحسين قرارا تاريخيا عام 1956 بتعريب قيادة الجيش العربي وعزل الجنرال كلوب بعد ان تكوّنت قناعة أكيدة لجلالته بأن بقاء قائد انجليزي للجيش العربي الأردني سيحد من دور الضباط العرب ويؤثر على الاستراتيجية الدفاعية للبلاد.وخلال الأعوام 1961 وقبيل حرب حزيران عام 1967 وبعد أن تجاوز الأردن فترة بالغة من الاضطراب داخليا وعربيا، بدأ الاقتصاد الأردني يشق طريقه بتطور لافت ضمن خطط تنموية مدروسة.ورأت النور صناعات كان لها تأثير بتأمين العمل لعشرات الآلاف من العمال وظهر جيل جديد من الأردنيين من رجال الأعمال والتجار وأصحاب المهن الحرة، كما وضع حجر الأساس للجامعة الأردنية وضاعف ميناء العقبة على البحر الأحمر من شحناته الصادرة والواردة وتطور قطاع النقل الجوي والسياحة.وبعد حرب عام 1967 أدت الجهود الأردنية الدبلوماسية بقيادة المغفور له جلالة الملك الحسين إلى استصدار القرار الأممي رقم 242 في تشرين الثاني عام 1967 الذي اشتمل على معادلة انسحاب شامل مقابل سلام شامل والاعتراف بحق الجميع العيش بسلام في المنطقة.وبعد نحو عام واحد سجل الجيش الأردني أروع البطولات والذود عن أرض الوطن إذ الحق أول هزيمة بالجيش الإسرائيلي في معركة الكرامة 1968 التي رفض الملك الحسين وقف إطلاق النار فيها حتى انسحاب آخر جندي إسرائيلي من الأراضي الأردنية.وفي عام 1988 اتخذ الأردن قرارا بفك الارتباط القانوني والإداري مع الضفة الغربية، بعد أن كان قد اعترف في عام 1974 وبناء على توصيات القمة العربية في الرباط بمنظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني، وفي الوقت ذاته، استمر الأردن بواجباته القومية استنادا إلى ثوابته ورؤى قيادته الهاشمية خاصة في رعاية المقدسات التي تسكن في الوجدان الهاشمي.وشهد عام 1989 أول انتخابات نيابية بعد قرار فك الارتباط مع الضفة الغربية واستؤنفت المسيرة الديمقراطية. وفي عام 1991 قام المغفور له الملك الحسين بدور جوهري في انعقاد مؤتمر مدريد للسلام، وفي توفير مظلة تمكن الفلسطينيين من التفاوض حول مستقبلهم كجزء من وفد أردني - فلسطيني مشترك، ووقع الأردن معاهدة سلام مع إسرائيل عام 1994 والتي تضمنت الاعتراف بدور الأردن في محادثات المرحلة النهائية بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل خاصة فيما يتعلق بالقدس واللاجئين والنازحين والعلاقة المستقبلية بين الأردن والدولة الفلسطينية كما عززت هذه المعاهدة موقف الجانب الفلسطيني في تفاوضه مع إسرائيل لاستعادة الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967.العهد الرابع للمملكة

في السابع من شباط عام 1999 انتقلت الراية الهاشمية إلى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، بعد رحيل المغفور له جلالة الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه، لتبدأ مرحلة جديدة من مواصلة البناء والإنجاز، وتحقيق التنمية بمفهومها الشمولي والمستدام سياسياً واقتصادياً واجتماعياً.ولأن الإنسان هو العامل الرئيس في عملية التنمية، وهو هدفها ووسيلتها، فقد أكد جلالته ضرورة إعادة تأهيل المواطن الأردني، من خلال إعادة النظر في برامج ومناهج التعليم في مختلف مراحله ومستوياته، ووضع برامج التأهيل والتدريب، التي تؤهل المواطن لدخول سوق العمل والإفادة من ثورة المعلومات والتكنولوجيا التي تميز هذا العصر.وعمل جلالته على بناء الدولة العصرية الحديثة، والتقدم في مجالات التنمية الشاملة والمستدامة وإرساء أسس العلاقات المتينة مع الدول العربية والإسلامية والصديقة، ودعم وتعزيز مسيرة السلام العالمية.وخلال السنوات الاخيرة استحدث الأردن مؤسسات ديمقراطية جديدة من شأنها تعزيز سيادة القانون وتطبيق العدالة على الجميع أهمها المحكمة الدستورية والهيئة المستقلة للانتخاب وهيئة النزاهة ومكافحة الفساد واللجنة الملكية لتطوير الجهاز القضائي وتعزيز سيادة القانون.وشهد القضاء في عهد جلالته جملة من التطورات الإصلاحية المهمة أسهمت في تعزيز دور القضاء النزيه والعادل، كما أعاد جلالته تأكيد أهمية دور القضاء في ترسيخ العدالة، وسيادة القانون، ومكافحة جميع أشكال الفساد، وحماية المجتمع، وتعزيز النهج الإصلاحي وحرصه على دعم الجهاز القضائي واستقلاليته وتعزيز إمكاناته ورفده بالكفاءات المؤهلة.وبشكل لافت كان التطور الكبير في مجال التنمية الاقتصادية والذي تمثل في انتقال الأردن لمرحلة تحرير التجارة واقتصاد السوق، وزيادة حجم الاستثمار والتطوير الصناعي والتكنولوجي وتوقيع العديد من اتفاقيات التجارة الحرة مع عدد من البلدان في العالم.ووفق التوجيهات الملكية، تم إعداد رؤية الأردن 2025، لترسم طريقا للمستقبل وتحدد الإطار العام المتكامل الذي سيحكم السياسات الاقتصادية والاجتماعية القائمة على إتاحة الفرص للجميع وتعزيز سيادة القانون، وزيادة التشاركية في صياغة السياسات، وتحقيق الاستدامة المالية وتقوية المؤسسات.وتحظى جهود تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لتنمية الموارد البشرية التي تم إطلاقها تحت الرعاية الملكية في أيلول 2016 بمتابعة مستمرة من قبل جلالة الملك ودعمه لتحقيق نتائج تنعكس إيجابا على رؤية ومسيرة التنمية والتطوير التي يصبو لها الجميع في الأردن، حيث يحرص جلالته على حماية الفئات الأقل دخلا والطبقة الوسطى.وعلى صعيد مسيرة الإصلاح، التي تنتهجها المملكة، شهد العام 2016، خطوات هدفت لتعزيز الإصلاح وتوسيع قاعدة المشاركة الشعبية وإشراك المواطنين في صنع القرار عبر إقرار حزمة من القوانين والتشريعات الإصلاحية، إضافة إلى إجراء الانتخابات النيابية لمجلس النواب الثامن عشر.وبهدف تحفيز الحوار الوطني حول مسيرة الاصلاح وعملية التحول الديمقراطي التي يمر بها الأردن، نشر جلالته سبع أوراق نقاشية.ففي الورقة النقاشية السابعة "بناء قدراتنا البشرية وتطوير العملية التعليمية جوهر نهضة الأمة" قدم جلالته رؤيته لتطوير القدرات البشرية وتطوير العملية التعليمية في الأردن، مشددا على أن الأمم لا يمكن أن تنهض بدون التعليم، وأنه لا يمكن إغفال "التحديات الكبيرة التي يواجهها قطاع التعليم في الأردن، بدءا من الاعتراف بها، ومن ثم بذل الجهود لتجاوزها، وابتكار الحلول الناجعة لها، وصولا إلى نظام تعليمي حديث يشكل مرتكزا أساسيا في بناء المستقبل المزدهر الذي نسعى إليه".وحملت الورقة النقاشية السادسة عنوان "سيادة القانون أساس الدولة المدنية"، فيما حملت الورقة الخامسة عنوان "تعميق التحول الديمقراطي: الأهداف، والمنجزات، والأعراف السياسية"، وحملت الورقة الرابعة عنوان "نحو تمكين ديموقراطي ومواطنة فاعلة"، واختار جلالته عنوان "أدوار تنتظرنا لنجاح ديمقراطيتنا المتجددة" لورقته النقاشية الثالثة، فيما حملت الورقة النقاشية الثانية عنوان "تطوير نظامنا الديموقراطي لخدمة جميع الأردنيين"، والورقة النقاشية الأولى "مسيرتنا نحو بناء الديمقراطية المتجددة".ويؤمن جلالة الملك عبدالله الثاني بأن الأردن وارث رسالة الثورة العربية الكبرى، لذلك يجب أن يظل الأكثر انتماء لأمتيه العربية والإسلامية، والأكثر حرصاً على القيام بواجبه تجاه قضاياهما، وعلى رأس هذه القضايا القضية الفلسطينية.ويواصل الأردن، بقيادة جلالته، دوره التاريخي في رعاية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، والحفاظ على عروبة مدينة القدس وهويتها من خلال دعم وتثبيت أهلها وتعزيز وجودهم، فشكل الاهتمام الكبير بالمقدسات الإسلامية في القدس من قبل جلالة الملك، استمرارية للنهج الهاشمي في رعاية المقدسات، وأخذت تلك الرعاية إطارا مؤسسيا تمثل في إنشاء الصندوق الهاشمي لإعمار المسجد الأقصى وقبة الصخرة المشرفة.وفي اتفاق تاريخي وقعه جلالة الملك عبدالله الثاني والرئيس الفلسطيني محمود عباس في عمان في آذار 2013، أعيد فيه التأكيد على الوصاية الهاشمية على الأماكن المقدسة، وأن جلالة الملك هو صاحب الوصاية على الأماكن المقدسة في القدس الشريف، وله الحق في بذل جميع الجهود القانونية للحفاظ عليها، خصوصا المسجد الأقصى، المعرف في الاتفاقية على أنه كامل الحرم القدسي الشريف.وشملت مشاريع الإعمار للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، في عهد جلالة الملك، إعادة بناء منبر المسجد الأقصى المبارك "منبر صلاح الدين"، وتركيبه في مكانه الطبيعي في المسجد في الخامس والعشرين من 2006، وترميم الحائط الجنوبي والشرقي للمسجد الأقصى، وأحد عشر مشروع ترميم وصيانة لمختلف مرافق وأقسام المسجد الأقصى المبارك وقبة الصخرة المشرفة.ويواصل جلالته العمل لتوحيد الصف العربي وتعزيز علاقات الأردن بأشقائه العرب، فقد استضاف الأردن القمة العربية في دورتها الثامنة والعشرين في آذار الماضي، وسط ظروف استثنائية وحساسة.وانطلاقا من اسهامه في حفظ السلام في المنطقة كان الأردن وما يزال ملاذا للمستجيرين به، فلم يتوان يوماً عن قيامه بواجبه القومي والديني والإنساني، باستضافة آلاف اللاجئين على أراضيه.واتخذ جلالته مبادئ الإسلام في العدالة والسلام والتناغم والانسجام الاجتماعي والتسامح، مرتكزات أساسية في الأجندة التي تحمل رؤيته لواقع الأردن ومستقبله، والتزم جلالته في كل المحافل الدولية بالدفاع عن الاسلام بصورته السمحة كأحد واجباته كعربي هاشمي واعٍ لخطورة ما ينال حقيقة الإسلام من تشويه، بسبب موجات الطائفية والتطرف والانغلاق، التي باتت تشكل خطرا على العالم بأسره.وعلى المستوى العالمي، هناك إيمان عميق لدى المجتمع الدولي، بالدور المحوري والمهم للأردن، بقيادة جلالة الملك، لترسيخ دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، وتعزيز الروابط والقيم المشتركة بين الشعوب، وصولا إلى عالم أكثر أمنا وقوة يسوده التعايش وإشراك الجميع في عملية الازدهار والسلام.وشكل التطور في مجالات التنمية السياسية والتركيز على إحداث الإصلاح الشامل جانبا مهما وأولوية متقدمة في عمل الحكومات الأردنية بتوجيهات ملكية سامية ظهرت واضحة المعالم في كتب التكليف السامي وخطب العرش والخطابات والرسائل والمبادرات الملكية المتتالية.ويؤمن جلالته بأن الإصلاح الناجح، ليس حدثاً، إنما هو عملية مستدامة تبني على ما تحقق من نجاحات، وأنه دائرة مفصلية من التغيير، وهذا يعني برامج تربوية تزود اليافعين بوسائل النجاح في الاقتصاد الحديث، ومبادرات في مجال حقوق الانسان تمكن المرأة والشباب من المشاركة بصورة تامة في الحياة العامة.ولتحقيق رؤية جلالته في هذا المجال فقد تأسست في عام 2000 هيئة ملكية تعمل على تعزيز حالة حقوق الإنسان في الأردن، وتبعها في العام 2002 تأسيس المركز الوطني لحقوق الإنسان ليعمل على تحقيق الرؤية الملكية لحماية حقوق الإنسان والحريات العامة في الأردن وتعزيزهما ارتكازا على رسالة الإسلام السمحة وما تضمنه التراث العربي والإسلامي من قيم، وما نص عليه الدستور من حقوق، وما أكدته العهود والمواثيق الدولية من مبادئ.وفي الشأن الاقتصادي الدولي، استضاف الأردن المنتدى الاقتصادي العالمي في نسخته التاسعة في منطقة البحر الميت، تحت الرعاية الملكية السامية تحت شعار "تمكين الأجيال نحو المستقبل"، وكان الاردن بمثابة أكثر دولة في المنطقة تستضيف هذا المنتدى منذ العام 2003، والذي بات يعد منذ انطلاقته عام 1971 في دافوس بسويسرا واحدا من أهم اللقاءات التي تجمع أبرز السياسيين والاقتصاديين وصناع القرار في العالم.وعلى صعيد التنمية والاقتصاد، تشكلت خلال العقد الماضي لجنة الحوار الاقتصادي للبحث في الفرص المتاحة لتنمية الاقتصاد الوطني ولمواجهة التحديات في مختلف القطاعات الاقتصادية والمالية على قاعدة الشراكة الوطنية بين القطاعين العام والخاص ووضع خطط قصيرة المدى ومتوسطة المدى لهذه الغاية.وكانت رؤية جلالة الملك لجعل الأردن بوابة للمنطقة في مجالي تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والتجارة الالكترونية، الدافع والمحرك لإطلاق جلالته لمشروع تطوير التعليم نحو الاقتصاد المعرفي للارتقاء بمستوى النظام التعليمي في الأردن لمواكبة المتطلبات والاحتياجات المحلية والإقليمية والدولية وإيجاد تنمية اقتصادية مستدامة من خلال أبنائه المتعلمين وطاقاته البشرية العاملة الماهرة والقادرة على المشاركة الفعالة في الاقتصاد المعرفي محليا وإقليميا وعالميا.كما اطلق جلالته في المجال الاقتصادي خطة تحفيز النمو الاقتصادي للسنوات 2018- 2022 بهدف استعادة زخم النمو الاقتصادي والاستفادة من الإمكانات الواعدة والمتوفرة للتنمية في الأردن، من خلال وضع برامج اقتصادية ومالية موزعة قطاعياً تعمل على تأطير ملامح الرؤية والسياسات المتعلقة بكل قطاع لمجالات النمو وتضع الأردن على مسار التنمية المستدامة والوصول إلى اقتصاد قوي ومنيع أمام التحديات الإقليمية والدولية والتقليص التدريجي للاعتماد على المساعدات من خلال الاعتماد على توسعة الفرص الاقتصادية والاستثمارية وبناء اقتصاد قادر على توفير فرص عمل كافية للشباب والاستثمار في الموارد البشرية، وتطوير المؤسسات الحكومية لتكون قادرة على توفير الخدمات العامة للمواطنين بكفاءة عالية.ولعل افتتاح جلالته، منتصف الشهر الحالي المركز الدولي لضوء السنكروترون للعلوم التجريبية وتطبيقاتها في الشرق الأوسط كأول مركز أبحاث عالمي من نوعه في المنطقة، دليل واضح على حرص جلالته على مساهمة المملكة بسواعد شبابها في دفع عجلة التقدم والنهوض بالأبحاث العلمية في مجالات الطب والصيدلة والفيزياء والكيمياء والأحياء وغيرها.وشهدت المملكة تدشين عدد من المشاريع الكبرى في قطاع الطاقة المتجددة، الشمسية والرياح، ليصبح الأردن من الدول الرائدة في هذا المجال، حيث تساهم هذه المشاريع في تنويع مصادر الطاقة، وتخفيض فاتورة الطاقة.

الذهبية نيوز

 
 

 يفخر الأردنيون وهم يحتفلون بالعيد الحادي والسبعين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية، الذي يصادف في الخامس والعشرين من أيار، بما تحقق من منجزات أعلت شأن الوطن ورسّخت مكانته إقليميا ودوليا.

ويواصل أبناء وبنات الوطن مسيرة البناء والإنجاز، والريادة والإبداع، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، متطلعين للمستقبل بتفاؤل وأمل، وعزيمة وإصرار لتحقيق التقدم في شتى الميادين.

وعلى العهد، يجدد الأبناء والأحفاد مسيرة آبائهم وأجدادهم الذين كرسوا مبادئ الثورة العربية الكبرى ومعانيها في النهضة والحرية، متحملين مسؤولياتهم تجاه وطنهم بالذود عن حماه إلى جانب جنوده البواسل، وصون مكتسبات الاستقلال، ليبقى الأردن شامخا عزيزا حرا، واحة للأمن والاستقرار.

واحد وسبعون عاما تفصلنا عن ذاك اليوم الخالد من تاريخ الوطن، عندما كتب الأردنيون، بقيادة آل هاشم الأخيار، عنوانا لحريتهم ومجدهم وفخرهم، حين التأم المجلس التشريعي الأردني في الخامس والعشرين من أيار عام 1946، وتُلي فيه قراره التاريخي بإعلان استقلال المملكة الأردنية الهاشمية بما يلي: "وبمقتضى اختصاص المجلس الدستوري، تقرر بالإجماع إعلان البلاد الأردنية دولة مستقلة استقلالا تاما وذات حكومة ملكية وراثية نيابية، والبيعة بالملك لسيد البلاد ومؤسس كيانها وريث النهضة العربية (عبدالله بن الحسين المعظم) بوصفه ملكا دستوريا على رأس الدولة الاردنية بلقب حضرة صاحب الجلالة ملك المملكة الاردنية الهاشمية".

ويستند الأردن منذ ذلك التاريخ إلى قواعد راسخة في الإصلاح والعدالة، والعيش المشترك وقبول الآخر، والتكاتف والعمل الدؤوب لتحقيق تنمية شاملة وعيش كريم لأبنائه، فقد أرسى جلالة المغفور له الملك المؤسس عبدالله بن الحسين قواعد إنشاء دولة المؤسسات القوية، وأسندها جلالة المغفور له الملك طلال بن عبدالله بدستور حضاري، ورفع بنيانها وزاد من شأنها، باني الأردن الحديث، جلالة المغفور له الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراهم.

وعلى خطى الأوائل من الملوك الهاشميين، يمضي جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، بعزيمة لا تلين، وعطاء لا ينضب، في استكمال مسيرة الإنجاز والبناء، حتى بات الأردن نموذجا متميزا في التطور والحداثة، والتقدم والازدهار.

وما بين العهدين الأول والرابع 71 عاما، ما انفك فيها الهاشميون عن إدارة البلاد لتكون المملكة نموذجا على مستوى العالم من حيث الاستقرار والعمل الدؤوب من النواحي السياسية والثقافية والاقتصادية والأمنية وبناء القوات المسلحة على أسس عصرية وعلى قدر من المهنية والاحتراف العالي.

قصة الاستقلال بدأت مع مطلع عشرينيات القرن الماضي، بقدوم الأمير العربي الهاشمي عبدالله بن الحسين، حين التف الأردنيون حوله لتكون البداية المؤزرة في بناء الدولة الأردنية الحديثة، وخلال الفترة الممتدة من عام 1923 - 1946 نهض الأردنيون بمسؤولياتهم لتحقيق الاستقلال التام بثقة وإيمان عميق بالمستقبل ليتم وضع أول قانون أساسي للبلاد في السادس عشر من نيسان عام 1928 والتي تناولت فصوله السبعة حقوق وواجبات الشعب والتشريع والقضاء والإدارة ونفاذ القوانين والأحكام.

ثم جرت أول انتخابات تشريعية، تبعها افتتاح الدورة الأولى للمجلس التشريعي الأول المنعقد في شرق الأردن في الثاني من تشرين الثاني عام 1929. وشهدت ثلاثينيات القرن الماضي تأكيدا لنهج الديمقراطية الأردنية والتي رافقت بدايات تأسيس الدولة، من خلال انعقاد مؤتمرات وطنية تمسكت بحق الأردنيين في التخلص من الاستعمار الأجنبي وبناء الدولة بسواعد رجالاتها.

آنذاك وقعت سلسلة من المعاهدات بين انجلترا وشرق الأردن كان آخرها المعاهدة البريطانية -الأردنية في الثاني والعشرين من آذار عام 1946 والتي أنهت الانتداب البريطاني ونصت على الاعتراف بالأردن دولة مستقلة ذات سيادة والأمير عبدالله ملكا عليها.

ومع الاستقلال الناجز لعبت المملكة أدوارا متقدمة وبارزة على مختلف المستويات العربية والدولية، وتبوأت مكانة على الخارطة الدولية، ووظفت استقلالها في الدفاع عن قضايا الأمتين العربية والإسلامية.

ولم تغب القضية الفلسطينية عن فكر الهاشميين بل كانت وما زالت حاضرة في جهودهم وأولوياتهم حيث طافوا بها في المحافل الدولية ووضعوها على جدول الاهتمام الدولي، فبعد إعلان الاستقلال بأيام وفي مؤتمر قمة انشاص بجمهورية مصر العربية، أعلن ملوك ورؤساء الدول العربية وفي مقدمتهم جلالة الملك المؤسس أن القضية الفلسطينية تهم سائر العرب وليس الفلسطينيين وحدهم.

وأنجز الأردن دستورا جديداً للدولة، والذي صادق عليه المجلس التشريعي في الثامن والعشرين من تشرين الثاني من العام 1946، وفي الرابع من آذار عام 1947 تم تشكيل أول حكومة أردنية في عهد الاستقلال، وجرت في العشرين من تشرين الأول العام 1947 أول انتخابات برلمانية على أساس الدستور الجديد.

وفي حرب النكبة عام 1948 سطر الجيش العربي المصطفوي أروع بطولات التضحية والفداء في الدفاع عن فلسطين والقدس وقدم مئات الشهداء على أرضها.

وفي كانون الثاني عام 1948 وافق مجلس الأمة على قرارات مؤتمر أريحا الذي نادى بالوحدة الأردنية الفلسطينية، وتشكل المجلس النيابي الأول بعد الوحدة في نيسان 1950 ثم تشكلت أول وزارة أردنية موحدة للضفتين برئاسة سعيد المفتي، وصادق المغفور له الملك المؤسس على قرار الوحدة الصادر عن المجلس بتاريخ 24 نيسان من العام ذاته.

وبقي جلالة المغفور له الملك المؤسس يذود عن حمى الأمة العربية حتى اللحظات الأخيرة من حياته إلى أن أقدمت يد غادرة على اغتياله على عتبات المسجد الأقصى في القدس، واستشهد، طيب الله ثراه، يوم الجمعة في العشرين من تموز عام 1951 لينضم إلى قافلة الشهداء الذين بذلوا أرواحهم في سبيل مبادئهم وقيمهم وثوابتهم العربية النبيلة الأصيلة.واعتلى المغفور له جلالة الملك طلال، طيب الله ثراه، عرش المملكة الأردنية الهاشمية، عام 1951 وحتى 1952، وكان اول ضابط عربي يتخرج من كلية سانت هيرست البريطانية.وعلى الرغم من حقبة حكمه القصيرة فقد كان من انجازاته العظيمة التي تعزز الاستقلال ودعائم المجتمع القائم على الحرية السياسية والاقتصادية المسؤولة امام القانون إصدار الدستور الاردني في الثامن من كانون الثاني عام 1952 كأول دستور وحدوي عربي، حيث نص على اعلان ارتباط الأردن عضويا بالأمة العربية وتجسيد الفكر القومي للثورة العربية الكبرى، ملبيا آمال وتطلعات الشعب الأردني كونه جاء منسجما مع التطورات الهامة خاصة بعد وحدة الضفتين عام 1950 وتنامي الشعور الوطني والوعي القومي في كل ارجاء الوطن العربي.وفي عهده اتخذ الأردن قرارا يقضي بجعل التعليم إلزاميا ومجانيا، فكان له الأثر الكبير في النهضة التعليمية التي شهدتها البلاد فيما بعد، وتم في عهده إبرام اتفاقية الضمان الجماعي العربي وتأليف مجلس الدفاع المشترك، وانشئ في عهده ديوان المحاسبة.ومنذ أن تسلم جلالة المغفور له بإذن الله الملك الحسين بن طلال سلطاته الدستورية في الثاني من أيار عام 1953، بدأ عهد البناء والتقدم، رغم ما كانت تشهده المنطقة والإقليم من ظروف طارئة، استقبل على أثرها الأردن نحو مليون لاجئ فلسطيني بعد نكبة عام 1948 ليتضخم عدد السكان بشكل كبير.واستطاع جلالته أن يحقق أعلى مستويات النهوض، بخاصة في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وأن يكون الباني لأردن الاعتدال والوسطية ويحقّق الحياة الفضلى لشعبه، مثلما واصل الأردنُّ في ظل قيادته أداء دوره العربي والإقليمي والدولي باقتدار وتكامل وتأثير ورؤية للمستقبل.وعمل جلالته على تحسين المستوى المعيشي للمواطن، انسجاماً مع الشعار الذي رفعه "الإنسان أغلى ما نملك" والذي شكّل ركيزة أساسية في توجيه الخطط التنموية والتأكيد على ضرورة توزيع مكتسبات التنمية لتشمل كل المناطق وجميع فئات الشعب.وتصدرت أولويات جلالة الملك الحسين ذلك الحين القضية الفلسطينية واثر الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، حيث سعى جلالته إلى حشد موقف عربي ودولي موحد للتعامل مع هذا العدوان وتبعاته على الأردن والمنطقة.وفي لحظات حاسمة من تاريخ الأردن الحديث اتخذ الملك الحسين قرارا تاريخيا عام 1956 بتعريب قيادة الجيش العربي وعزل الجنرال كلوب بعد ان تكوّنت قناعة أكيدة لجلالته بأن بقاء قائد انجليزي للجيش العربي الأردني سيحد من دور الضباط العرب ويؤثر على الاستراتيجية الدفاعية للبلاد.وخلال الأعوام 1961 وقبيل حرب حزيران عام 1967 وبعد أن تجاوز الأردن فترة بالغة من الاضطراب داخليا وعربيا، بدأ الاقتصاد الأردني يشق طريقه بتطور لافت ضمن خطط تنموية مدروسة.ورأت النور صناعات كان لها تأثير بتأمين العمل لعشرات الآلاف من العمال وظهر جيل جديد من الأردنيين من رجال الأعمال والتجار وأصحاب المهن الحرة، كما وضع حجر الأساس للجامعة الأردنية وضاعف ميناء العقبة على البحر الأحمر من شحناته الصادرة والواردة وتطور قطاع النقل الجوي والسياحة.وبعد حرب عام 1967 أدت الجهود الأردنية الدبلوماسية بقيادة المغفور له جلالة الملك الحسين إلى استصدار القرار الأممي رقم 242 في تشرين الثاني عام 1967 الذي اشتمل على معادلة انسحاب شامل مقابل سلام شامل والاعتراف بحق الجميع العيش بسلام في المنطقة.وبعد نحو عام واحد سجل الجيش الأردني أروع البطولات والذود عن أرض الوطن إذ الحق أول هزيمة بالجيش الإسرائيلي في معركة الكرامة 1968 التي رفض الملك الحسين وقف إطلاق النار فيها حتى انسحاب آخر جندي إسرائيلي من الأراضي الأردنية.وفي عام 1988 اتخذ الأردن قرارا بفك الارتباط القانوني والإداري مع الضفة الغربية، بعد أن كان قد اعترف في عام 1974 وبناء على توصيات القمة العربية في الرباط بمنظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني، وفي الوقت ذاته، استمر الأردن بواجباته القومية استنادا إلى ثوابته ورؤى قيادته الهاشمية خاصة في رعاية المقدسات التي تسكن في الوجدان الهاشمي.وشهد عام 1989 أول انتخابات نيابية بعد قرار فك الارتباط مع الضفة الغربية واستؤنفت المسيرة الديمقراطية. وفي عام 1991 قام المغفور له الملك الحسين بدور جوهري في انعقاد مؤتمر مدريد للسلام، وفي توفير مظلة تمكن الفلسطينيين من التفاوض حول مستقبلهم كجزء من وفد أردني - فلسطيني مشترك، ووقع الأردن معاهدة سلام مع إسرائيل عام 1994 والتي تضمنت الاعتراف بدور الأردن في محادثات المرحلة النهائية بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل خاصة فيما يتعلق بالقدس واللاجئين والنازحين والعلاقة المستقبلية بين الأردن والدولة الفلسطينية كما عززت هذه المعاهدة موقف الجانب الفلسطيني في تفاوضه مع إسرائيل لاستعادة الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967.العهد الرابع للمملكة

في السابع من شباط عام 1999 انتقلت الراية الهاشمية إلى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، بعد رحيل المغفور له جلالة الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه، لتبدأ مرحلة جديدة من مواصلة البناء والإنجاز، وتحقيق التنمية بمفهومها الشمولي والمستدام سياسياً واقتصادياً واجتماعياً.ولأن الإنسان هو العامل الرئيس في عملية التنمية، وهو هدفها ووسيلتها، فقد أكد جلالته ضرورة إعادة تأهيل المواطن الأردني، من خلال إعادة النظر في برامج ومناهج التعليم في مختلف مراحله ومستوياته، ووضع برامج التأهيل والتدريب، التي تؤهل المواطن لدخول سوق العمل والإفادة من ثورة المعلومات والتكنولوجيا التي تميز هذا العصر.وعمل جلالته على بناء الدولة العصرية الحديثة، والتقدم في مجالات التنمية الشاملة والمستدامة وإرساء أسس العلاقات المتينة مع الدول العربية والإسلامية والصديقة، ودعم وتعزيز مسيرة السلام العالمية.وخلال السنوات الاخيرة استحدث الأردن مؤسسات ديمقراطية جديدة من شأنها تعزيز سيادة القانون وتطبيق العدالة على الجميع أهمها المحكمة الدستورية والهيئة المستقلة للانتخاب وهيئة النزاهة ومكافحة الفساد واللجنة الملكية لتطوير الجهاز القضائي وتعزيز سيادة القانون.وشهد القضاء في عهد جلالته جملة من التطورات الإصلاحية المهمة أسهمت في تعزيز دور القضاء النزيه والعادل، كما أعاد جلالته تأكيد أهمية دور القضاء في ترسيخ العدالة، وسيادة القانون، ومكافحة جميع أشكال الفساد، وحماية المجتمع، وتعزيز النهج الإصلاحي وحرصه على دعم الجهاز القضائي واستقلاليته وتعزيز إمكاناته ورفده بالكفاءات المؤهلة.وبشكل لافت كان التطور الكبير في مجال التنمية الاقتصادية والذي تمثل في انتقال الأردن لمرحلة تحرير التجارة واقتصاد السوق، وزيادة حجم الاستثمار والتطوير الصناعي والتكنولوجي وتوقيع العديد من اتفاقيات التجارة الحرة مع عدد من البلدان في العالم.ووفق التوجيهات الملكية، تم إعداد رؤية الأردن 2025، لترسم طريقا للمستقبل وتحدد الإطار العام المتكامل الذي سيحكم السياسات الاقتصادية والاجتماعية القائمة على إتاحة الفرص للجميع وتعزيز سيادة القانون، وزيادة التشاركية في صياغة السياسات، وتحقيق الاستدامة المالية وتقوية المؤسسات.وتحظى جهود تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لتنمية الموارد البشرية التي تم إطلاقها تحت الرعاية الملكية في أيلول 2016 بمتابعة مستمرة من قبل جلالة الملك ودعمه لتحقيق نتائج تنعكس إيجابا على رؤية ومسيرة التنمية والتطوير التي يصبو لها الجميع في الأردن، حيث يحرص جلالته على حماية الفئات الأقل دخلا والطبقة الوسطى.وعلى صعيد مسيرة الإصلاح، التي تنتهجها المملكة، شهد العام 2016، خطوات هدفت لتعزيز الإصلاح وتوسيع قاعدة المشاركة الشعبية وإشراك المواطنين في صنع القرار عبر إقرار حزمة من القوانين والتشريعات الإصلاحية، إضافة إلى إجراء الانتخابات النيابية لمجلس النواب الثامن عشر.وبهدف تحفيز الحوار الوطني حول مسيرة الاصلاح وعملية التحول الديمقراطي التي يمر بها الأردن، نشر جلالته سبع أوراق نقاشية.ففي الورقة النقاشية السابعة "بناء قدراتنا البشرية وتطوير العملية التعليمية جوهر نهضة الأمة" قدم جلالته رؤيته لتطوير القدرات البشرية وتطوير العملية التعليمية في الأردن، مشددا على أن الأمم لا يمكن أن تنهض بدون التعليم، وأنه لا يمكن إغفال "التحديات الكبيرة التي يواجهها قطاع التعليم في الأردن، بدءا من الاعتراف بها، ومن ثم بذل الجهود لتجاوزها، وابتكار الحلول الناجعة لها، وصولا إلى نظام تعليمي حديث يشكل مرتكزا أساسيا في بناء المستقبل المزدهر الذي نسعى إليه".وحملت الورقة النقاشية السادسة عنوان "سيادة القانون أساس الدولة المدنية"، فيما حملت الورقة الخامسة عنوان "تعميق التحول الديمقراطي: الأهداف، والمنجزات، والأعراف السياسية"، وحملت الورقة الرابعة عنوان "نحو تمكين ديموقراطي ومواطنة فاعلة"، واختار جلالته عنوان "أدوار تنتظرنا لنجاح ديمقراطيتنا المتجددة" لورقته النقاشية الثالثة، فيما حملت الورقة النقاشية الثانية عنوان "تطوير نظامنا الديموقراطي لخدمة جميع الأردنيين"، والورقة النقاشية الأولى "مسيرتنا نحو بناء الديمقراطية المتجددة".ويؤمن جلالة الملك عبدالله الثاني بأن الأردن وارث رسالة الثورة العربية الكبرى، لذلك يجب أن يظل الأكثر انتماء لأمتيه العربية والإسلامية، والأكثر حرصاً على القيام بواجبه تجاه قضاياهما، وعلى رأس هذه القضايا القضية الفلسطينية.ويواصل الأردن، بقيادة جلالته، دوره التاريخي في رعاية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، والحفاظ على عروبة مدينة القدس وهويتها من خلال دعم وتثبيت أهلها وتعزيز وجودهم، فشكل الاهتمام الكبير بالمقدسات الإسلامية في القدس من قبل جلالة الملك، استمرارية للنهج الهاشمي في رعاية المقدسات، وأخذت تلك الرعاية إطارا مؤسسيا تمثل في إنشاء الصندوق الهاشمي لإعمار المسجد الأقصى وقبة الصخرة المشرفة.وفي اتفاق تاريخي وقعه جلالة الملك عبدالله الثاني والرئيس الفلسطيني محمود عباس في عمان في آذار 2013، أعيد فيه التأكيد على الوصاية الهاشمية على الأماكن المقدسة، وأن جلالة الملك هو صاحب الوصاية على الأماكن المقدسة في القدس الشريف، وله الحق في بذل جميع الجهود القانونية للحفاظ عليها، خصوصا المسجد الأقصى، المعرف في الاتفاقية على أنه كامل الحرم القدسي الشريف.وشملت مشاريع الإعمار للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، في عهد جلالة الملك، إعادة بناء منبر المسجد الأقصى المبارك "منبر صلاح الدين"، وتركيبه في مكانه الطبيعي في المسجد في الخامس والعشرين من 2006، وترميم الحائط الجنوبي والشرقي للمسجد الأقصى، وأحد عشر مشروع ترميم وصيانة لمختلف مرافق وأقسام المسجد الأقصى المبارك وقبة الصخرة المشرفة.ويواصل جلالته العمل لتوحيد الصف العربي وتعزيز علاقات الأردن بأشقائه العرب، فقد استضاف الأردن القمة العربية في دورتها الثامنة والعشرين في آذار الماضي، وسط ظروف استثنائية وحساسة.وانطلاقا من اسهامه في حفظ السلام في المنطقة كان الأردن وما يزال ملاذا للمستجيرين به، فلم يتوان يوماً عن قيامه بواجبه القومي والديني والإنساني، باستضافة آلاف اللاجئين على أراضيه.واتخذ جلالته مبادئ الإسلام في العدالة والسلام والتناغم والانسجام الاجتماعي والتسامح، مرتكزات أساسية في الأجندة التي تحمل رؤيته لواقع الأردن ومستقبله، والتزم جلالته في كل المحافل الدولية بالدفاع عن الاسلام بصورته السمحة كأحد واجباته كعربي هاشمي واعٍ لخطورة ما ينال حقيقة الإسلام من تشويه، بسبب موجات الطائفية والتطرف والانغلاق، التي باتت تشكل خطرا على العالم بأسره.وعلى المستوى العالمي، هناك إيمان عميق لدى المجتمع الدولي، بالدور المحوري والمهم للأردن، بقيادة جلالة الملك، لترسيخ دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، وتعزيز الروابط والقيم المشتركة بين الشعوب، وصولا إلى عالم أكثر أمنا وقوة يسوده التعايش وإشراك الجميع في عملية الازدهار والسلام.وشكل التطور في مجالات التنمية السياسية والتركيز على إحداث الإصلاح الشامل جانبا مهما وأولوية متقدمة في عمل الحكومات الأردنية بتوجيهات ملكية سامية ظهرت واضحة المعالم في كتب التكليف السامي وخطب العرش والخطابات والرسائل والمبادرات الملكية المتتالية.ويؤمن جلالته بأن الإصلاح الناجح، ليس حدثاً، إنما هو عملية مستدامة تبني على ما تحقق من نجاحات، وأنه دائرة مفصلية من التغيير، وهذا يعني برامج تربوية تزود اليافعين بوسائل النجاح في الاقتصاد الحديث، ومبادرات في مجال حقوق الانسان تمكن المرأة والشباب من المشاركة بصورة تامة في الحياة العامة.ولتحقيق رؤية جلالته في هذا المجال فقد تأسست في عام 2000 هيئة ملكية تعمل على تعزيز حالة حقوق الإنسان في الأردن، وتبعها في العام 2002 تأسيس المركز الوطني لحقوق الإنسان ليعمل على تحقيق الرؤية الملكية لحماية حقوق الإنسان والحريات العامة في الأردن وتعزيزهما ارتكازا على رسالة الإسلام السمحة وما تضمنه التراث العربي والإسلامي من قيم، وما نص عليه الدستور من حقوق، وما أكدته العهود والمواثيق الدولية من مبادئ.وفي الشأن الاقتصادي الدولي، استضاف الأردن المنتدى الاقتصادي العالمي في نسخته التاسعة في منطقة البحر الميت، تحت الرعاية الملكية السامية تحت شعار "تمكين الأجيال نحو المستقبل"، وكان الاردن بمثابة أكثر دولة في المنطقة تستضيف هذا المنتدى منذ العام 2003، والذي بات يعد منذ انطلاقته عام 1971 في دافوس بسويسرا واحدا من أهم اللقاءات التي تجمع أبرز السياسيين والاقتصاديين وصناع القرار في العالم.وعلى صعيد التنمية والاقتصاد، تشكلت خلال العقد الماضي لجنة الحوار الاقتصادي للبحث في الفرص المتاحة لتنمية الاقتصاد الوطني ولمواجهة التحديات في مختلف القطاعات الاقتصادية والمالية على قاعدة الشراكة الوطنية بين القطاعين العام والخاص ووضع خطط قصيرة المدى ومتوسطة المدى لهذه الغاية.وكانت رؤية جلالة الملك لجعل الأردن بوابة للمنطقة في مجالي تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والتجارة الالكترونية، الدافع والمحرك لإطلاق جلالته لمشروع تطوير التعليم نحو الاقتصاد المعرفي للارتقاء بمستوى النظام التعليمي في الأردن لمواكبة المتطلبات والاحتياجات المحلية والإقليمية والدولية وإيجاد تنمية اقتصادية مستدامة من خلال أبنائه المتعلمين وطاقاته البشرية العاملة الماهرة والقادرة على المشاركة الفعالة في الاقتصاد المعرفي محليا وإقليميا وعالميا.كما اطلق جلالته في المجال الاقتصادي خطة تحفيز النمو الاقتصادي للسنوات 2018- 2022 بهدف استعادة زخم النمو الاقتصادي والاستفادة من الإمكانات الواعدة والمتوفرة للتنمية في الأردن، من خلال وضع برامج اقتصادية ومالية موزعة قطاعياً تعمل على تأطير ملامح الرؤية والسياسات المتعلقة بكل قطاع لمجالات النمو وتضع الأردن على مسار التنمية المستدامة والوصول إلى اقتصاد قوي ومنيع أمام التحديات الإقليمية والدولية والتقليص التدريجي للاعتماد على المساعدات من خلال الاعتماد على توسعة الفرص الاقتصادية والاستثمارية وبناء اقتصاد قادر على توفير فرص عمل كافية للشباب والاستثمار في الموارد البشرية، وتطوير المؤسسات الحكومية لتكون قادرة على توفير الخدمات العامة للمواطنين بكفاءة عالية.ولعل افتتاح جلالته، منتصف الشهر الحالي المركز الدولي لضوء السنكروترون للعلوم التجريبية وتطبيقاتها في الشرق الأوسط كأول مركز أبحاث عالمي من نوعه في المنطقة، دليل واضح على حرص جلالته على مساهمة المملكة بسواعد شبابها في دفع عجلة التقدم والنهوض بالأبحاث العلمية في مجالات الطب والصيدلة والفيزياء والكيمياء والأحياء وغيرها.وشهدت المملكة تدشين عدد من المشاريع الكبرى في قطاع الطاقة المتجددة، الشمسية والرياح، ليصبح الأردن من الدول الرائدة في هذا المجال، حيث تساهم هذه المشاريع في تنويع مصادر الطاقة، وتخفيض فاتورة الطاقة.

الذهبية نيوز

 
 

 يفخر الأردنيون وهم يحتفلون بالعيد الحادي والسبعين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية، الذي يصادف في الخامس والعشرين من أيار، بما تحقق من منجزات أعلت شأن الوطن ورسّخت مكانته إقليميا ودوليا.

ويواصل أبناء وبنات الوطن مسيرة البناء والإنجاز، والريادة والإبداع، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، متطلعين للمستقبل بتفاؤل وأمل، وعزيمة وإصرار لتحقيق التقدم في شتى الميادين.

وعلى العهد، يجدد الأبناء والأحفاد مسيرة آبائهم وأجدادهم الذين كرسوا مبادئ الثورة العربية الكبرى ومعانيها في النهضة والحرية، متحملين مسؤولياتهم تجاه وطنهم بالذود عن حماه إلى جانب جنوده البواسل، وصون مكتسبات الاستقلال، ليبقى الأردن شامخا عزيزا حرا، واحة للأمن والاستقرار.

واحد وسبعون عاما تفصلنا عن ذاك اليوم الخالد من تاريخ الوطن، عندما كتب الأردنيون، بقيادة آل هاشم الأخيار، عنوانا لحريتهم ومجدهم وفخرهم، حين التأم المجلس التشريعي الأردني في الخامس والعشرين من أيار عام 1946، وتُلي فيه قراره التاريخي بإعلان استقلال المملكة الأردنية الهاشمية بما يلي: "وبمقتضى اختصاص المجلس الدستوري، تقرر بالإجماع إعلان البلاد الأردنية دولة مستقلة استقلالا تاما وذات حكومة ملكية وراثية نيابية، والبيعة بالملك لسيد البلاد ومؤسس كيانها وريث النهضة العربية (عبدالله بن الحسين المعظم) بوصفه ملكا دستوريا على رأس الدولة الاردنية بلقب حضرة صاحب الجلالة ملك المملكة الاردنية الهاشمية".

ويستند الأردن منذ ذلك التاريخ إلى قواعد راسخة في الإصلاح والعدالة، والعيش المشترك وقبول الآخر، والتكاتف والعمل الدؤوب لتحقيق تنمية شاملة وعيش كريم لأبنائه، فقد أرسى جلالة المغفور له الملك المؤسس عبدالله بن الحسين قواعد إنشاء دولة المؤسسات القوية، وأسندها جلالة المغفور له الملك طلال بن عبدالله بدستور حضاري، ورفع بنيانها وزاد من شأنها، باني الأردن الحديث، جلالة المغفور له الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراهم.

وعلى خطى الأوائل من الملوك الهاشميين، يمضي جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، بعزيمة لا تلين، وعطاء لا ينضب، في استكمال مسيرة الإنجاز والبناء، حتى بات الأردن نموذجا متميزا في التطور والحداثة، والتقدم والازدهار.

وما بين العهدين الأول والرابع 71 عاما، ما انفك فيها الهاشميون عن إدارة البلاد لتكون المملكة نموذجا على مستوى العالم من حيث الاستقرار والعمل الدؤوب من النواحي السياسية والثقافية والاقتصادية والأمنية وبناء القوات المسلحة على أسس عصرية وعلى قدر من المهنية والاحتراف العالي.

قصة الاستقلال بدأت مع مطلع عشرينيات القرن الماضي، بقدوم الأمير العربي الهاشمي عبدالله بن الحسين، حين التف الأردنيون حوله لتكون البداية المؤزرة في بناء الدولة الأردنية الحديثة، وخلال الفترة الممتدة من عام 1923 - 1946 نهض الأردنيون بمسؤولياتهم لتحقيق الاستقلال التام بثقة وإيمان عميق بالمستقبل ليتم وضع أول قانون أساسي للبلاد في السادس عشر من نيسان عام 1928 والتي تناولت فصوله السبعة حقوق وواجبات الشعب والتشريع والقضاء والإدارة ونفاذ القوانين والأحكام.

ثم جرت أول انتخابات تشريعية، تبعها افتتاح الدورة الأولى للمجلس التشريعي الأول المنعقد في شرق الأردن في الثاني من تشرين الثاني عام 1929. وشهدت ثلاثينيات القرن الماضي تأكيدا لنهج الديمقراطية الأردنية والتي رافقت بدايات تأسيس الدولة، من خلال انعقاد مؤتمرات وطنية تمسكت بحق الأردنيين في التخلص من الاستعمار الأجنبي وبناء الدولة بسواعد رجالاتها.

آنذاك وقعت سلسلة من المعاهدات بين انجلترا وشرق الأردن كان آخرها المعاهدة البريطانية -الأردنية في الثاني والعشرين من آذار عام 1946 والتي أنهت الانتداب البريطاني ونصت على الاعتراف بالأردن دولة مستقلة ذات سيادة والأمير عبدالله ملكا عليها.

ومع الاستقلال الناجز لعبت المملكة أدوارا متقدمة وبارزة على مختلف المستويات العربية والدولية، وتبوأت مكانة على الخارطة الدولية، ووظفت استقلالها في الدفاع عن قضايا الأمتين العربية والإسلامية.

ولم تغب القضية الفلسطينية عن فكر الهاشميين بل كانت وما زالت حاضرة في جهودهم وأولوياتهم حيث طافوا بها في المحافل الدولية ووضعوها على جدول الاهتمام الدولي، فبعد إعلان الاستقلال بأيام وفي مؤتمر قمة انشاص بجمهورية مصر العربية، أعلن ملوك ورؤساء الدول العربية وفي مقدمتهم جلالة الملك المؤسس أن القضية الفلسطينية تهم سائر العرب وليس الفلسطينيين وحدهم.

وأنجز الأردن دستورا جديداً للدولة، والذي صادق عليه المجلس التشريعي في الثامن والعشرين من تشرين الثاني من العام 1946، وفي الرابع من آذار عام 1947 تم تشكيل أول حكومة أردنية في عهد الاستقلال، وجرت في العشرين من تشرين الأول العام 1947 أول انتخابات برلمانية على أساس الدستور الجديد.

وفي حرب النكبة عام 1948 سطر الجيش العربي المصطفوي أروع بطولات التضحية والفداء في الدفاع عن فلسطين والقدس وقدم مئات الشهداء على أرضها.

وفي كانون الثاني عام 1948 وافق مجلس الأمة على قرارات مؤتمر أريحا الذي نادى بالوحدة الأردنية الفلسطينية، وتشكل المجلس النيابي الأول بعد الوحدة في نيسان 1950 ثم تشكلت أول وزارة أردنية موحدة للضفتين برئاسة سعيد المفتي، وصادق المغفور له الملك المؤسس على قرار الوحدة الصادر عن المجلس بتاريخ 24 نيسان من العام ذاته.

وبقي جلالة المغفور له الملك المؤسس يذود عن حمى الأمة العربية حتى اللحظات الأخيرة من حياته إلى أن أقدمت يد غادرة على اغتياله على عتبات المسجد الأقصى في القدس، واستشهد، طيب الله ثراه، يوم الجمعة في العشرين من تموز عام 1951 لينضم إلى قافلة الشهداء الذين بذلوا أرواحهم في سبيل مبادئهم وقيمهم وثوابتهم العربية النبيلة الأصيلة.واعتلى المغفور له جلالة الملك طلال، طيب الله ثراه، عرش المملكة الأردنية الهاشمية، عام 1951 وحتى 1952، وكان اول ضابط عربي يتخرج من كلية سانت هيرست البريطانية.وعلى الرغم من حقبة حكمه القصيرة فقد كان من انجازاته العظيمة التي تعزز الاستقلال ودعائم المجتمع القائم على الحرية السياسية والاقتصادية المسؤولة امام القانون إصدار الدستور الاردني في الثامن من كانون الثاني عام 1952 كأول دستور وحدوي عربي، حيث نص على اعلان ارتباط الأردن عضويا بالأمة العربية وتجسيد الفكر القومي للثورة العربية الكبرى، ملبيا آمال وتطلعات الشعب الأردني كونه جاء منسجما مع التطورات الهامة خاصة بعد وحدة الضفتين عام 1950 وتنامي الشعور الوطني والوعي القومي في كل ارجاء الوطن العربي.وفي عهده اتخذ الأردن قرارا يقضي بجعل التعليم إلزاميا ومجانيا، فكان له الأثر الكبير في النهضة التعليمية التي شهدتها البلاد فيما بعد، وتم في عهده إبرام اتفاقية الضمان الجماعي العربي وتأليف مجلس الدفاع المشترك، وانشئ في عهده ديوان المحاسبة.ومنذ أن تسلم جلالة المغفور له بإذن الله الملك الحسين بن طلال سلطاته الدستورية في الثاني من أيار عام 1953، بدأ عهد البناء والتقدم، رغم ما كانت تشهده المنطقة والإقليم من ظروف طارئة، استقبل على أثرها الأردن نحو مليون لاجئ فلسطيني بعد نكبة عام 1948 ليتضخم عدد السكان بشكل كبير.واستطاع جلالته أن يحقق أعلى مستويات النهوض، بخاصة في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وأن يكون الباني لأردن الاعتدال والوسطية ويحقّق الحياة الفضلى لشعبه، مثلما واصل الأردنُّ في ظل قيادته أداء دوره العربي والإقليمي والدولي باقتدار وتكامل وتأثير ورؤية للمستقبل.وعمل جلالته على تحسين المستوى المعيشي للمواطن، انسجاماً مع الشعار الذي رفعه "الإنسان أغلى ما نملك" والذي شكّل ركيزة أساسية في توجيه الخطط التنموية والتأكيد على ضرورة توزيع مكتسبات التنمية لتشمل كل المناطق وجميع فئات الشعب.وتصدرت أولويات جلالة الملك الحسين ذلك الحين القضية الفلسطينية واثر الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، حيث سعى جلالته إلى حشد موقف عربي ودولي موحد للتعامل مع هذا العدوان وتبعاته على الأردن والمنطقة.وفي لحظات حاسمة من تاريخ الأردن الحديث اتخذ الملك الحسين قرارا تاريخيا عام 1956 بتعريب قيادة الجيش العربي وعزل الجنرال كلوب بعد ان تكوّنت قناعة أكيدة لجلالته بأن بقاء قائد انجليزي للجيش العربي الأردني سيحد من دور الضباط العرب ويؤثر على الاستراتيجية الدفاعية للبلاد.وخلال الأعوام 1961 وقبيل حرب حزيران عام 1967 وبعد أن تجاوز الأردن فترة بالغة من الاضطراب داخليا وعربيا، بدأ الاقتصاد الأردني يشق طريقه بتطور لافت ضمن خطط تنموية مدروسة.ورأت النور صناعات كان لها تأثير بتأمين العمل لعشرات الآلاف من العمال وظهر جيل جديد من الأردنيين من رجال الأعمال والتجار وأصحاب المهن الحرة، كما وضع حجر الأساس للجامعة الأردنية وضاعف ميناء العقبة على البحر الأحمر من شحناته الصادرة والواردة وتطور قطاع النقل الجوي والسياحة.وبعد حرب عام 1967 أدت الجهود الأردنية الدبلوماسية بقيادة المغفور له جلالة الملك الحسين إلى استصدار القرار الأممي رقم 242 في تشرين الثاني عام 1967 الذي اشتمل على معادلة انسحاب شامل مقابل سلام شامل والاعتراف بحق الجميع العيش بسلام في المنطقة.وبعد نحو عام واحد سجل الجيش الأردني أروع البطولات والذود عن أرض الوطن إذ الحق أول هزيمة بالجيش الإسرائيلي في معركة الكرامة 1968 التي رفض الملك الحسين وقف إطلاق النار فيها حتى انسحاب آخر جندي إسرائيلي من الأراضي الأردنية.وفي عام 1988 اتخذ الأردن قرارا بفك الارتباط القانوني والإداري مع الضفة الغربية، بعد أن كان قد اعترف في عام 1974 وبناء على توصيات القمة العربية في الرباط بمنظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني، وفي الوقت ذاته، استمر الأردن بواجباته القومية استنادا إلى ثوابته ورؤى قيادته الهاشمية خاصة في رعاية المقدسات التي تسكن في الوجدان الهاشمي.وشهد عام 1989 أول انتخابات نيابية بعد قرار فك الارتباط مع الضفة الغربية واستؤنفت المسيرة الديمقراطية. وفي عام 1991 قام المغفور له الملك الحسين بدور جوهري في انعقاد مؤتمر مدريد للسلام، وفي توفير مظلة تمكن الفلسطينيين من التفاوض حول مستقبلهم كجزء من وفد أردني - فلسطيني مشترك، ووقع الأردن معاهدة سلام مع إسرائيل عام 1994 والتي تضمنت الاعتراف بدور الأردن في محادثات المرحلة النهائية بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل خاصة فيما يتعلق بالقدس واللاجئين والنازحين والعلاقة المستقبلية بين الأردن والدولة الفلسطينية كما عززت هذه المعاهدة موقف الجانب الفلسطيني في تفاوضه مع إسرائيل لاستعادة الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967.العهد الرابع للمملكة

في السابع من شباط عام 1999 انتقلت الراية الهاشمية إلى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، بعد رحيل المغفور له جلالة الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه، لتبدأ مرحلة جديدة من مواصلة البناء والإنجاز، وتحقيق التنمية بمفهومها الشمولي والمستدام سياسياً واقتصادياً واجتماعياً.ولأن الإنسان هو العامل الرئيس في عملية التنمية، وهو هدفها ووسيلتها، فقد أكد جلالته ضرورة إعادة تأهيل المواطن الأردني، من خلال إعادة النظر في برامج ومناهج التعليم في مختلف مراحله ومستوياته، ووضع برامج التأهيل والتدريب، التي تؤهل المواطن لدخول سوق العمل والإفادة من ثورة المعلومات والتكنولوجيا التي تميز هذا العصر.وعمل جلالته على بناء الدولة العصرية الحديثة، والتقدم في مجالات التنمية الشاملة والمستدامة وإرساء أسس العلاقات المتينة مع الدول العربية والإسلامية والصديقة، ودعم وتعزيز مسيرة السلام العالمية.وخلال السنوات الاخيرة استحدث الأردن مؤسسات ديمقراطية جديدة من شأنها تعزيز سيادة القانون وتطبيق العدالة على الجميع أهمها المحكمة الدستورية والهيئة المستقلة للانتخاب وهيئة النزاهة ومكافحة الفساد واللجنة الملكية لتطوير الجهاز القضائي وتعزيز سيادة القانون.وشهد القضاء في عهد جلالته جملة من التطورات الإصلاحية المهمة أسهمت في تعزيز دور القضاء النزيه والعادل، كما أعاد جلالته تأكيد أهمية دور القضاء في ترسيخ العدالة، وسيادة القانون، ومكافحة جميع أشكال الفساد، وحماية المجتمع، وتعزيز النهج الإصلاحي وحرصه على دعم الجهاز القضائي واستقلاليته وتعزيز إمكاناته ورفده بالكفاءات المؤهلة.وبشكل لافت كان التطور الكبير في مجال التنمية الاقتصادية والذي تمثل في انتقال الأردن لمرحلة تحرير التجارة واقتصاد السوق، وزيادة حجم الاستثمار والتطوير الصناعي والتكنولوجي وتوقيع العديد من اتفاقيات التجارة الحرة مع عدد من البلدان في العالم.ووفق التوجيهات الملكية، تم إعداد رؤية الأردن 2025، لترسم طريقا للمستقبل وتحدد الإطار العام المتكامل الذي سيحكم السياسات الاقتصادية والاجتماعية القائمة على إتاحة الفرص للجميع وتعزيز سيادة القانون، وزيادة التشاركية في صياغة السياسات، وتحقيق الاستدامة المالية وتقوية المؤسسات.وتحظى جهود تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لتنمية الموارد البشرية التي تم إطلاقها تحت الرعاية الملكية في أيلول 2016 بمتابعة مستمرة من قبل جلالة الملك ودعمه لتحقيق نتائج تنعكس إيجابا على رؤية ومسيرة التنمية والتطوير التي يصبو لها الجميع في الأردن، حيث يحرص جلالته على حماية الفئات الأقل دخلا والطبقة الوسطى.وعلى صعيد مسيرة الإصلاح، التي تنتهجها المملكة، شهد العام 2016، خطوات هدفت لتعزيز الإصلاح وتوسيع قاعدة المشاركة الشعبية وإشراك المواطنين في صنع القرار عبر إقرار حزمة من القوانين والتشريعات الإصلاحية، إضافة إلى إجراء الانتخابات النيابية لمجلس النواب الثامن عشر.وبهدف تحفيز الحوار الوطني حول مسيرة الاصلاح وعملية التحول الديمقراطي التي يمر بها الأردن، نشر جلالته سبع أوراق نقاشية.ففي الورقة النقاشية السابعة "بناء قدراتنا البشرية وتطوير العملية التعليمية جوهر نهضة الأمة" قدم جلالته رؤيته لتطوير القدرات البشرية وتطوير العملية التعليمية في الأردن، مشددا على أن الأمم لا يمكن أن تنهض بدون التعليم، وأنه لا يمكن إغفال "التحديات الكبيرة التي يواجهها قطاع التعليم في الأردن، بدءا من الاعتراف بها، ومن ثم بذل الجهود لتجاوزها، وابتكار الحلول الناجعة لها، وصولا إلى نظام تعليمي حديث يشكل مرتكزا أساسيا في بناء المستقبل المزدهر الذي نسعى إليه".وحملت الورقة النقاشية السادسة عنوان "سيادة القانون أساس الدولة المدنية"، فيما حملت الورقة الخامسة عنوان "تعميق التحول الديمقراطي: الأهداف، والمنجزات، والأعراف السياسية"، وحملت الورقة الرابعة عنوان "نحو تمكين ديموقراطي ومواطنة فاعلة"، واختار جلالته عنوان "أدوار تنتظرنا لنجاح ديمقراطيتنا المتجددة" لورقته النقاشية الثالثة، فيما حملت الورقة النقاشية الثانية عنوان "تطوير نظامنا الديموقراطي لخدمة جميع الأردنيين"، والورقة النقاشية الأولى "مسيرتنا نحو بناء الديمقراطية المتجددة".ويؤمن جلالة الملك عبدالله الثاني بأن الأردن وارث رسالة الثورة العربية الكبرى، لذلك يجب أن يظل الأكثر انتماء لأمتيه العربية والإسلامية، والأكثر حرصاً على القيام بواجبه تجاه قضاياهما، وعلى رأس هذه القضايا القضية الفلسطينية.ويواصل الأردن، بقيادة جلالته، دوره التاريخي في رعاية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، والحفاظ على عروبة مدينة القدس وهويتها من خلال دعم وتثبيت أهلها وتعزيز وجودهم، فشكل الاهتمام الكبير بالمقدسات الإسلامية في القدس من قبل جلالة الملك، استمرارية للنهج الهاشمي في رعاية المقدسات، وأخذت تلك الرعاية إطارا مؤسسيا تمثل في إنشاء الصندوق الهاشمي لإعمار المسجد الأقصى وقبة الصخرة المشرفة.وفي اتفاق تاريخي وقعه جلالة الملك عبدالله الثاني والرئيس الفلسطيني محمود عباس في عمان في آذار 2013، أعيد فيه التأكيد على الوصاية الهاشمية على الأماكن المقدسة، وأن جلالة الملك هو صاحب الوصاية على الأماكن المقدسة في القدس الشريف، وله الحق في بذل جميع الجهود القانونية للحفاظ عليها، خصوصا المسجد الأقصى، المعرف في الاتفاقية على أنه كامل الحرم القدسي الشريف.وشملت مشاريع الإعمار للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، في عهد جلالة الملك، إعادة بناء منبر المسجد الأقصى المبارك "منبر صلاح الدين"، وتركيبه في مكانه الطبيعي في المسجد في الخامس والعشرين من 2006، وترميم الحائط الجنوبي والشرقي للمسجد الأقصى، وأحد عشر مشروع ترميم وصيانة لمختلف مرافق وأقسام المسجد الأقصى المبارك وقبة الصخرة المشرفة.ويواصل جلالته العمل لتوحيد الصف العربي وتعزيز علاقات الأردن بأشقائه العرب، فقد استضاف الأردن القمة العربية في دورتها الثامنة والعشرين في آذار الماضي، وسط ظروف استثنائية وحساسة.وانطلاقا من اسهامه في حفظ السلام في المنطقة كان الأردن وما يزال ملاذا للمستجيرين به، فلم يتوان يوماً عن قيامه بواجبه القومي والديني والإنساني، باستضافة آلاف اللاجئين على أراضيه.واتخذ جلالته مبادئ الإسلام في العدالة والسلام والتناغم والانسجام الاجتماعي والتسامح، مرتكزات أساسية في الأجندة التي تحمل رؤيته لواقع الأردن ومستقبله، والتزم جلالته في كل المحافل الدولية بالدفاع عن الاسلام بصورته السمحة كأحد واجباته كعربي هاشمي واعٍ لخطورة ما ينال حقيقة الإسلام من تشويه، بسبب موجات الطائفية والتطرف والانغلاق، التي باتت تشكل خطرا على العالم بأسره.وعلى المستوى العالمي، هناك إيمان عميق لدى المجتمع الدولي، بالدور المحوري والمهم للأردن، بقيادة جلالة الملك، لترسيخ دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، وتعزيز الروابط والقيم المشتركة بين الشعوب، وصولا إلى عالم أكثر أمنا وقوة يسوده التعايش وإشراك الجميع في عملية الازدهار والسلام.وشكل التطور في مجالات التنمية السياسية والتركيز على إحداث الإصلاح الشامل جانبا مهما وأولوية متقدمة في عمل الحكومات الأردنية بتوجيهات ملكية سامية ظهرت واضحة المعالم في كتب التكليف السامي وخطب العرش والخطابات والرسائل والمبادرات الملكية المتتالية.ويؤمن جلالته بأن الإصلاح الناجح، ليس حدثاً، إنما هو عملية مستدامة تبني على ما تحقق من نجاحات، وأنه دائرة مفصلية من التغيير، وهذا يعني برامج تربوية تزود اليافعين بوسائل النجاح في الاقتصاد الحديث، ومبادرات في مجال حقوق الانسان تمكن المرأة والشباب من المشاركة بصورة تامة في الحياة العامة.ولتحقيق رؤية جلالته في هذا المجال فقد تأسست في عام 2000 هيئة ملكية تعمل على تعزيز حالة حقوق الإنسان في الأردن، وتبعها في العام 2002 تأسيس المركز الوطني لحقوق الإنسان ليعمل على تحقيق الرؤية الملكية لحماية حقوق الإنسان والحريات العامة في الأردن وتعزيزهما ارتكازا على رسالة الإسلام السمحة وما تضمنه التراث العربي والإسلامي من قيم، وما نص عليه الدستور من حقوق، وما أكدته العهود والمواثيق الدولية من مبادئ.وفي الشأن الاقتصادي الدولي، استضاف الأردن المنتدى الاقتصادي العالمي في نسخته التاسعة في منطقة البحر الميت، تحت الرعاية الملكية السامية تحت شعار "تمكين الأجيال نحو المستقبل"، وكان الاردن بمثابة أكثر دولة في المنطقة تستضيف هذا المنتدى منذ العام 2003، والذي بات يعد منذ انطلاقته عام 1971 في دافوس بسويسرا واحدا من أهم اللقاءات التي تجمع أبرز السياسيين والاقتصاديين وصناع القرار في العالم.وعلى صعيد التنمية والاقتصاد، تشكلت خلال العقد الماضي لجنة الحوار الاقتصادي للبحث في الفرص المتاحة لتنمية الاقتصاد الوطني ولمواجهة التحديات في مختلف القطاعات الاقتصادية والمالية على قاعدة الشراكة الوطنية بين القطاعين العام والخاص ووضع خطط قصيرة المدى ومتوسطة المدى لهذه الغاية.وكانت رؤية جلالة الملك لجعل الأردن بوابة للمنطقة في مجالي تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والتجارة الالكترونية، الدافع والمحرك لإطلاق جلالته لمشروع تطوير التعليم نحو الاقتصاد المعرفي للارتقاء بمستوى النظام التعليمي في الأردن لمواكبة المتطلبات والاحتياجات المحلية والإقليمية والدولية وإيجاد تنمية اقتصادية مستدامة من خلال أبنائه المتعلمين وطاقاته البشرية العاملة الماهرة والقادرة على المشاركة الفعالة في الاقتصاد المعرفي محليا وإقليميا وعالميا.كما اطلق جلالته في المجال الاقتصادي خطة تحفيز النمو الاقتصادي للسنوات 2018- 2022 بهدف استعادة زخم النمو الاقتصادي والاستفادة من الإمكانات الواعدة والمتوفرة للتنمية في الأردن، من خلال وضع برامج اقتصادية ومالية موزعة قطاعياً تعمل على تأطير ملامح الرؤية والسياسات المتعلقة بكل قطاع لمجالات النمو وتضع الأردن على مسار التنمية المستدامة والوصول إلى اقتصاد قوي ومنيع أمام التحديات الإقليمية والدولية والتقليص التدريجي للاعتماد على المساعدات من خلال الاعتماد على توسعة الفرص الاقتصادية والاستثمارية وبناء اقتصاد قادر على توفير فرص عمل كافية للشباب والاستثمار في الموارد البشرية، وتطوير المؤسسات الحكومية لتكون قادرة على توفير الخدمات العامة للمواطنين بكفاءة عالية.ولعل افتتاح جلالته، منتصف الشهر الحالي المركز الدولي لضوء السنكروترون للعلوم التجريبية وتطبيقاتها في الشرق الأوسط كأول مركز أبحاث عالمي من نوعه في المنطقة، دليل واضح على حرص جلالته على مساهمة المملكة بسواعد شبابها في دفع عجلة التقدم والنهوض بالأبحاث العلمية في مجالات الطب والصيدلة والفيزياء والكيمياء والأحياء وغيرها.وشهدت المملكة تدشين عدد من المشاريع الكبرى في قطاع الطاقة المتجددة، الشمسية والرياح، ليصبح الأردن من الدول الرائدة في هذا المجال، حيث تساهم هذه المشاريع في تنويع مصادر الطاقة، وتخفيض فاتورة الطاقة.

الذهبية نيوز

 
 

 يفخر الأردنيون وهم يحتفلون بالعيد الحادي والسبعين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية، الذي يصادف في الخامس والعشرين من أيار، بما تحقق من منجزات أعلت شأن الوطن ورسّخت مكانته إقليميا ودوليا.

ويواصل أبناء وبنات الوطن مسيرة البناء والإنجاز، والريادة والإبداع، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، متطلعين للمستقبل بتفاؤل وأمل، وعزيمة وإصرار لتحقيق التقدم في شتى الميادين.

وعلى العهد، يجدد الأبناء والأحفاد مسيرة آبائهم وأجدادهم الذين كرسوا مبادئ الثورة العربية الكبرى ومعانيها في النهضة والحرية، متحملين مسؤولياتهم تجاه وطنهم بالذود عن حماه إلى جانب جنوده البواسل، وصون مكتسبات الاستقلال، ليبقى الأردن شامخا عزيزا حرا، واحة للأمن والاستقرار.

واحد وسبعون عاما تفصلنا عن ذاك اليوم الخالد من تاريخ الوطن، عندما كتب الأردنيون، بقيادة آل هاشم الأخيار، عنوانا لحريتهم ومجدهم وفخرهم، حين التأم المجلس التشريعي الأردني في الخامس والعشرين من أيار عام 1946، وتُلي فيه قراره التاريخي بإعلان استقلال المملكة الأردنية الهاشمية بما يلي: "وبمقتضى اختصاص المجلس الدستوري، تقرر بالإجماع إعلان البلاد الأردنية دولة مستقلة استقلالا تاما وذات حكومة ملكية وراثية نيابية، والبيعة بالملك لسيد البلاد ومؤسس كيانها وريث النهضة العربية (عبدالله بن الحسين المعظم) بوصفه ملكا دستوريا على رأس الدولة الاردنية بلقب حضرة صاحب الجلالة ملك المملكة الاردنية الهاشمية".

ويستند الأردن منذ ذلك التاريخ إلى قواعد راسخة في الإصلاح والعدالة، والعيش المشترك وقبول الآخر، والتكاتف والعمل الدؤوب لتحقيق تنمية شاملة وعيش كريم لأبنائه، فقد أرسى جلالة المغفور له الملك المؤسس عبدالله بن الحسين قواعد إنشاء دولة المؤسسات القوية، وأسندها جلالة المغفور له الملك طلال بن عبدالله بدستور حضاري، ورفع بنيانها وزاد من شأنها، باني الأردن الحديث، جلالة المغفور له الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراهم.

وعلى خطى الأوائل من الملوك الهاشميين، يمضي جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، بعزيمة لا تلين، وعطاء لا ينضب، في استكمال مسيرة الإنجاز والبناء، حتى بات الأردن نموذجا متميزا في التطور والحداثة، والتقدم والازدهار.

وما بين العهدين الأول والرابع 71 عاما، ما انفك فيها الهاشميون عن إدارة البلاد لتكون المملكة نموذجا على مستوى العالم من حيث الاستقرار والعمل الدؤوب من النواحي السياسية والثقافية والاقتصادية والأمنية وبناء القوات المسلحة على أسس عصرية وعلى قدر من المهنية والاحتراف العالي.

قصة الاستقلال بدأت مع مطلع عشرينيات القرن الماضي، بقدوم الأمير العربي الهاشمي عبدالله بن الحسين، حين التف الأردنيون حوله لتكون البداية المؤزرة في بناء الدولة الأردنية الحديثة، وخلال الفترة الممتدة من عام 1923 - 1946 نهض الأردنيون بمسؤولياتهم لتحقيق الاستقلال التام بثقة وإيمان عميق بالمستقبل ليتم وضع أول قانون أساسي للبلاد في السادس عشر من نيسان عام 1928 والتي تناولت فصوله السبعة حقوق وواجبات الشعب والتشريع والقضاء والإدارة ونفاذ القوانين والأحكام.

ثم جرت أول انتخابات تشريعية، تبعها افتتاح الدورة الأولى للمجلس التشريعي الأول المنعقد في شرق الأردن في الثاني من تشرين الثاني عام 1929. وشهدت ثلاثينيات القرن الماضي تأكيدا لنهج الديمقراطية الأردنية والتي رافقت بدايات تأسيس الدولة، من خلال انعقاد مؤتمرات وطنية تمسكت بحق الأردنيين في التخلص من الاستعمار الأجنبي وبناء الدولة بسواعد رجالاتها.

آنذاك وقعت سلسلة من المعاهدات بين انجلترا وشرق الأردن كان آخرها المعاهدة البريطانية -الأردنية في الثاني والعشرين من آذار عام 1946 والتي أنهت الانتداب البريطاني ونصت على الاعتراف بالأردن دولة مستقلة ذات سيادة والأمير عبدالله ملكا عليها.

ومع الاستقلال الناجز لعبت المملكة أدوارا متقدمة وبارزة على مختلف المستويات العربية والدولية، وتبوأت مكانة على الخارطة الدولية، ووظفت استقلالها في الدفاع عن قضايا الأمتين العربية والإسلامية.

ولم تغب القضية الفلسطينية عن فكر الهاشميين بل كانت وما زالت حاضرة في جهودهم وأولوياتهم حيث طافوا بها في المحافل الدولية ووضعوها على جدول الاهتمام الدولي، فبعد إعلان الاستقلال بأيام وفي مؤتمر قمة انشاص بجمهورية مصر العربية، أعلن ملوك ورؤساء الدول العربية وفي مقدمتهم جلالة الملك المؤسس أن القضية الفلسطينية تهم سائر العرب وليس الفلسطينيين وحدهم.

وأنجز الأردن دستورا جديداً للدولة، والذي صادق عليه المجلس التشريعي في الثامن والعشرين من تشرين الثاني من العام 1946، وفي الرابع من آذار عام 1947 تم تشكيل أول حكومة أردنية في عهد الاستقلال، وجرت في العشرين من تشرين الأول العام 1947 أول انتخابات برلمانية على أساس الدستور الجديد.

وفي حرب النكبة عام 1948 سطر الجيش العربي المصطفوي أروع بطولات التضحية والفداء في الدفاع عن فلسطين والقدس وقدم مئات الشهداء على أرضها.

وفي كانون الثاني عام 1948 وافق مجلس الأمة على قرارات مؤتمر أريحا الذي نادى بالوحدة الأردنية الفلسطينية، وتشكل المجلس النيابي الأول بعد الوحدة في نيسان 1950 ثم تشكلت أول وزارة أردنية موحدة للضفتين برئاسة سعيد المفتي، وصادق المغفور له الملك المؤسس على قرار الوحدة الصادر عن المجلس بتاريخ 24 نيسان من العام ذاته.

وبقي جلالة المغفور له الملك المؤسس يذود عن حمى الأمة العربية حتى اللحظات الأخيرة من حياته إلى أن أقدمت يد غادرة على اغتياله على عتبات المسجد الأقصى في القدس، واستشهد، طيب الله ثراه، يوم الجمعة في العشرين من تموز عام 1951 لينضم إلى قافلة الشهداء الذين بذلوا أرواحهم في سبيل مبادئهم وقيمهم وثوابتهم العربية النبيلة الأصيلة.واعتلى المغفور له جلالة الملك طلال، طيب الله ثراه، عرش المملكة الأردنية الهاشمية، عام 1951 وحتى 1952، وكان اول ضابط عربي يتخرج من كلية سانت هيرست البريطانية.وعلى الرغم من حقبة حكمه القصيرة فقد كان من انجازاته العظيمة التي تعزز الاستقلال ودعائم المجتمع القائم على الحرية السياسية والاقتصادية المسؤولة امام القانون إصدار الدستور الاردني في الثامن من كانون الثاني عام 1952 كأول دستور وحدوي عربي، حيث نص على اعلان ارتباط الأردن عضويا بالأمة العربية وتجسيد الفكر القومي للثورة العربية الكبرى، ملبيا آمال وتطلعات الشعب الأردني كونه جاء منسجما مع التطورات الهامة خاصة بعد وحدة الضفتين عام 1950 وتنامي الشعور الوطني والوعي القومي في كل ارجاء الوطن العربي.وفي عهده اتخذ الأردن قرارا يقضي بجعل التعليم إلزاميا ومجانيا، فكان له الأثر الكبير في النهضة التعليمية التي شهدتها البلاد فيما بعد، وتم في عهده إبرام اتفاقية الضمان الجماعي العربي وتأليف مجلس الدفاع المشترك، وانشئ في عهده ديوان المحاسبة.ومنذ أن تسلم جلالة المغفور له بإذن الله الملك الحسين بن طلال سلطاته الدستورية في الثاني من أيار عام 1953، بدأ عهد البناء والتقدم، رغم ما كانت تشهده المنطقة والإقليم من ظروف طارئة، استقبل على أثرها الأردن نحو مليون لاجئ فلسطيني بعد نكبة عام 1948 ليتضخم عدد السكان بشكل كبير.واستطاع جلالته أن يحقق أعلى مستويات النهوض، بخاصة في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وأن يكون الباني لأردن الاعتدال والوسطية ويحقّق الحياة الفضلى لشعبه، مثلما واصل الأردنُّ في ظل قيادته أداء دوره العربي والإقليمي والدولي باقتدار وتكامل وتأثير ورؤية للمستقبل.وعمل جلالته على تحسين المستوى المعيشي للمواطن، انسجاماً مع الشعار الذي رفعه "الإنسان أغلى ما نملك" والذي شكّل ركيزة أساسية في توجيه الخطط التنموية والتأكيد على ضرورة توزيع مكتسبات التنمية لتشمل كل المناطق وجميع فئات الشعب.وتصدرت أولويات جلالة الملك الحسين ذلك الحين القضية الفلسطينية واثر الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، حيث سعى جلالته إلى حشد موقف عربي ودولي موحد للتعامل مع هذا العدوان وتبعاته على الأردن والمنطقة.وفي لحظات حاسمة من تاريخ الأردن الحديث اتخذ الملك الحسين قرارا تاريخيا عام 1956 بتعريب قيادة الجيش العربي وعزل الجنرال كلوب بعد ان تكوّنت قناعة أكيدة لجلالته بأن بقاء قائد انجليزي للجيش العربي الأردني سيحد من دور الضباط العرب ويؤثر على الاستراتيجية الدفاعية للبلاد.وخلال الأعوام 1961 وقبيل حرب حزيران عام 1967 وبعد أن تجاوز الأردن فترة بالغة من الاضطراب داخليا وعربيا، بدأ الاقتصاد الأردني يشق طريقه بتطور لافت ضمن خطط تنموية مدروسة.ورأت النور صناعات كان لها تأثير بتأمين العمل لعشرات الآلاف من العمال وظهر جيل جديد من الأردنيين من رجال الأعمال والتجار وأصحاب المهن الحرة، كما وضع حجر الأساس للجامعة الأردنية وضاعف ميناء العقبة على البحر الأحمر من شحناته الصادرة والواردة وتطور قطاع النقل الجوي والسياحة.وبعد حرب عام 1967 أدت الجهود الأردنية الدبلوماسية بقيادة المغفور له جلالة الملك الحسين إلى استصدار القرار الأممي رقم 242 في تشرين الثاني عام 1967 الذي اشتمل على معادلة انسحاب شامل مقابل سلام شامل والاعتراف بحق الجميع العيش بسلام في المنطقة.وبعد نحو عام واحد سجل الجيش الأردني أروع البطولات والذود عن أرض الوطن إذ الحق أول هزيمة بالجيش الإسرائيلي في معركة الكرامة 1968 التي رفض الملك الحسين وقف إطلاق النار فيها حتى انسحاب آخر جندي إسرائيلي من الأراضي الأردنية.وفي عام 1988 اتخذ الأردن قرارا بفك الارتباط القانوني والإداري مع الضفة الغربية، بعد أن كان قد اعترف في عام 1974 وبناء على توصيات القمة العربية في الرباط بمنظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني، وفي الوقت ذاته، استمر الأردن بواجباته القومية استنادا إلى ثوابته ورؤى قيادته الهاشمية خاصة في رعاية المقدسات التي تسكن في الوجدان الهاشمي.وشهد عام 1989 أول انتخابات نيابية بعد قرار فك الارتباط مع الضفة الغربية واستؤنفت المسيرة الديمقراطية. وفي عام 1991 قام المغفور له الملك الحسين بدور جوهري في انعقاد مؤتمر مدريد للسلام، وفي توفير مظلة تمكن الفلسطينيين من التفاوض حول مستقبلهم كجزء من وفد أردني - فلسطيني مشترك، ووقع الأردن معاهدة سلام مع إسرائيل عام 1994 والتي تضمنت الاعتراف بدور الأردن في محادثات المرحلة النهائية بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل خاصة فيما يتعلق بالقدس واللاجئين والنازحين والعلاقة المستقبلية بين الأردن والدولة الفلسطينية كما عززت هذه المعاهدة موقف الجانب الفلسطيني في تفاوضه مع إسرائيل لاستعادة الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967.العهد الرابع للمملكة

في السابع من شباط عام 1999 انتقلت الراية الهاشمية إلى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، بعد رحيل المغفور له جلالة الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه، لتبدأ مرحلة جديدة من مواصلة البناء والإنجاز، وتحقيق التنمية بمفهومها الشمولي والمستدام سياسياً واقتصادياً واجتماعياً.ولأن الإنسان هو العامل الرئيس في عملية التنمية، وهو هدفها ووسيلتها، فقد أكد جلالته ضرورة إعادة تأهيل المواطن الأردني، من خلال إعادة النظر في برامج ومناهج التعليم في مختلف مراحله ومستوياته، ووضع برامج التأهيل والتدريب، التي تؤهل المواطن لدخول سوق العمل والإفادة من ثورة المعلومات والتكنولوجيا التي تميز هذا العصر.وعمل جلالته على بناء الدولة العصرية الحديثة، والتقدم في مجالات التنمية الشاملة والمستدامة وإرساء أسس العلاقات المتينة مع الدول العربية والإسلامية والصديقة، ودعم وتعزيز مسيرة السلام العالمية.وخلال السنوات الاخيرة استحدث الأردن مؤسسات ديمقراطية جديدة من شأنها تعزيز سيادة القانون وتطبيق العدالة على الجميع أهمها المحكمة الدستورية والهيئة المستقلة للانتخاب وهيئة النزاهة ومكافحة الفساد واللجنة الملكية لتطوير الجهاز القضائي وتعزيز سيادة القانون.وشهد القضاء في عهد جلالته جملة من التطورات الإصلاحية المهمة أسهمت في تعزيز دور القضاء النزيه والعادل، كما أعاد جلالته تأكيد أهمية دور القضاء في ترسيخ العدالة، وسيادة القانون، ومكافحة جميع أشكال الفساد، وحماية المجتمع، وتعزيز النهج الإصلاحي وحرصه على دعم الجهاز القضائي واستقلاليته وتعزيز إمكاناته ورفده بالكفاءات المؤهلة.وبشكل لافت كان التطور الكبير في مجال التنمية الاقتصادية والذي تمثل في انتقال الأردن لمرحلة تحرير التجارة واقتصاد السوق، وزيادة حجم الاستثمار والتطوير الصناعي والتكنولوجي وتوقيع العديد من اتفاقيات التجارة الحرة مع عدد من البلدان في العالم.ووفق التوجيهات الملكية، تم إعداد رؤية الأردن 2025، لترسم طريقا للمستقبل وتحدد الإطار العام المتكامل الذي سيحكم السياسات الاقتصادية والاجتماعية القائمة على إتاحة الفرص للجميع وتعزيز سيادة القانون، وزيادة التشاركية في صياغة السياسات، وتحقيق الاستدامة المالية وتقوية المؤسسات.وتحظى جهود تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لتنمية الموارد البشرية التي تم إطلاقها تحت الرعاية الملكية في أيلول 2016 بمتابعة مستمرة من قبل جلالة الملك ودعمه لتحقيق نتائج تنعكس إيجابا على رؤية ومسيرة التنمية والتطوير التي يصبو لها الجميع في الأردن، حيث يحرص جلالته على حماية الفئات الأقل دخلا والطبقة الوسطى.وعلى صعيد مسيرة الإصلاح، التي تنتهجها المملكة، شهد العام 2016، خطوات هدفت لتعزيز الإصلاح وتوسيع قاعدة المشاركة الشعبية وإشراك المواطنين في صنع القرار عبر إقرار حزمة من القوانين والتشريعات الإصلاحية، إضافة إلى إجراء الانتخابات النيابية لمجلس النواب الثامن عشر.وبهدف تحفيز الحوار الوطني حول مسيرة الاصلاح وعملية التحول الديمقراطي التي يمر بها الأردن، نشر جلالته سبع أوراق نقاشية.ففي الورقة النقاشية السابعة "بناء قدراتنا البشرية وتطوير العملية التعليمية جوهر نهضة الأمة" قدم جلالته رؤيته لتطوير القدرات البشرية وتطوير العملية التعليمية في الأردن، مشددا على أن الأمم لا يمكن أن تنهض بدون التعليم، وأنه لا يمكن إغفال "التحديات الكبيرة التي يواجهها قطاع التعليم في الأردن، بدءا من الاعتراف بها، ومن ثم بذل الجهود لتجاوزها، وابتكار الحلول الناجعة لها، وصولا إلى نظام تعليمي حديث يشكل مرتكزا أساسيا في بناء المستقبل المزدهر الذي نسعى إليه".وحملت الورقة النقاشية السادسة عنوان "سيادة القانون أساس الدولة المدنية"، فيما حملت الورقة الخامسة عنوان "تعميق التحول الديمقراطي: الأهداف، والمنجزات، والأعراف السياسية"، وحملت الورقة الرابعة عنوان "نحو تمكين ديموقراطي ومواطنة فاعلة"، واختار جلالته عنوان "أدوار تنتظرنا لنجاح ديمقراطيتنا المتجددة" لورقته النقاشية الثالثة، فيما حملت الورقة النقاشية الثانية عنوان "تطوير نظامنا الديموقراطي لخدمة جميع الأردنيين"، والورقة النقاشية الأولى "مسيرتنا نحو بناء الديمقراطية المتجددة".ويؤمن جلالة الملك عبدالله الثاني بأن الأردن وارث رسالة الثورة العربية الكبرى، لذلك يجب أن يظل الأكثر انتماء لأمتيه العربية والإسلامية، والأكثر حرصاً على القيام بواجبه تجاه قضاياهما، وعلى رأس هذه القضايا القضية الفلسطينية.ويواصل الأردن، بقيادة جلالته، دوره التاريخي في رعاية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، والحفاظ على عروبة مدينة القدس وهويتها من خلال دعم وتثبيت أهلها وتعزيز وجودهم، فشكل الاهتمام الكبير بالمقدسات الإسلامية في القدس من قبل جلالة الملك، استمرارية للنهج الهاشمي في رعاية المقدسات، وأخذت تلك الرعاية إطارا مؤسسيا تمثل في إنشاء الصندوق الهاشمي لإعمار المسجد الأقصى وقبة الصخرة المشرفة.وفي اتفاق تاريخي وقعه جلالة الملك عبدالله الثاني والرئيس الفلسطيني محمود عباس في عمان في آذار 2013، أعيد فيه التأكيد على الوصاية الهاشمية على الأماكن المقدسة، وأن جلالة الملك هو صاحب الوصاية على الأماكن المقدسة في القدس الشريف، وله الحق في بذل جميع الجهود القانونية للحفاظ عليها، خصوصا المسجد الأقصى، المعرف في الاتفاقية على أنه كامل الحرم القدسي الشريف.وشملت مشاريع الإعمار للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، في عهد جلالة الملك، إعادة بناء منبر المسجد الأقصى المبارك "منبر صلاح الدين"، وتركيبه في مكانه الطبيعي في المسجد في الخامس والعشرين من 2006، وترميم الحائط الجنوبي والشرقي للمسجد الأقصى، وأحد عشر مشروع ترميم وصيانة لمختلف مرافق وأقسام المسجد الأقصى المبارك وقبة الصخرة المشرفة.ويواصل جلالته العمل لتوحيد الصف العربي وتعزيز علاقات الأردن بأشقائه العرب، فقد استضاف الأردن القمة العربية في دورتها الثامنة والعشرين في آذار الماضي، وسط ظروف استثنائية وحساسة.وانطلاقا من اسهامه في حفظ السلام في المنطقة كان الأردن وما يزال ملاذا للمستجيرين به، فلم يتوان يوماً عن قيامه بواجبه القومي والديني والإنساني، باستضافة آلاف اللاجئين على أراضيه.واتخذ جلالته مبادئ الإسلام في العدالة والسلام والتناغم والانسجام الاجتماعي والتسامح، مرتكزات أساسية في الأجندة التي تحمل رؤيته لواقع الأردن ومستقبله، والتزم جلالته في كل المحافل الدولية بالدفاع عن الاسلام بصورته السمحة كأحد واجباته كعربي هاشمي واعٍ لخطورة ما ينال حقيقة الإسلام من تشويه، بسبب موجات الطائفية والتطرف والانغلاق، التي باتت تشكل خطرا على العالم بأسره.وعلى المستوى العالمي، هناك إيمان عميق لدى المجتمع الدولي، بالدور المحوري والمهم للأردن، بقيادة جلالة الملك، لترسيخ دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، وتعزيز الروابط والقيم المشتركة بين الشعوب، وصولا إلى عالم أكثر أمنا وقوة يسوده التعايش وإشراك الجميع في عملية الازدهار والسلام.وشكل التطور في مجالات التنمية السياسية والتركيز على إحداث الإصلاح الشامل جانبا مهما وأولوية متقدمة في عمل الحكومات الأردنية بتوجيهات ملكية سامية ظهرت واضحة المعالم في كتب التكليف السامي وخطب العرش والخطابات والرسائل والمبادرات الملكية المتتالية.ويؤمن جلالته بأن الإصلاح الناجح، ليس حدثاً، إنما هو عملية مستدامة تبني على ما تحقق من نجاحات، وأنه دائرة مفصلية من التغيير، وهذا يعني برامج تربوية تزود اليافعين بوسائل النجاح في الاقتصاد الحديث، ومبادرات في مجال حقوق الانسان تمكن المرأة والشباب من المشاركة بصورة تامة في الحياة العامة.ولتحقيق رؤية جلالته في هذا المجال فقد تأسست في عام 2000 هيئة ملكية تعمل على تعزيز حالة حقوق الإنسان في الأردن، وتبعها في العام 2002 تأسيس المركز الوطني لحقوق الإنسان ليعمل على تحقيق الرؤية الملكية لحماية حقوق الإنسان والحريات العامة في الأردن وتعزيزهما ارتكازا على رسالة الإسلام السمحة وما تضمنه التراث العربي والإسلامي من قيم، وما نص عليه الدستور من حقوق، وما أكدته العهود والمواثيق الدولية من مبادئ.وفي الشأن الاقتصادي الدولي، استضاف الأردن المنتدى الاقتصادي العالمي في نسخته التاسعة في منطقة البحر الميت، تحت الرعاية الملكية السامية تحت شعار "تمكين الأجيال نحو المستقبل"، وكان الاردن بمثابة أكثر دولة في المنطقة تستضيف هذا المنتدى منذ العام 2003، والذي بات يعد منذ انطلاقته عام 1971 في دافوس بسويسرا واحدا من أهم اللقاءات التي تجمع أبرز السياسيين والاقتصاديين وصناع القرار في العالم.وعلى صعيد التنمية والاقتصاد، تشكلت خلال العقد الماضي لجنة الحوار الاقتصادي للبحث في الفرص المتاحة لتنمية الاقتصاد الوطني ولمواجهة التحديات في مختلف القطاعات الاقتصادية والمالية على قاعدة الشراكة الوطنية بين القطاعين العام والخاص ووضع خطط قصيرة المدى ومتوسطة المدى لهذه الغاية.وكانت رؤية جلالة الملك لجعل الأردن بوابة للمنطقة في مجالي تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والتجارة الالكترونية، الدافع والمحرك لإطلاق جلالته لمشروع تطوير التعليم نحو الاقتصاد المعرفي للارتقاء بمستوى النظام التعليمي في الأردن لمواكبة المتطلبات والاحتياجات المحلية والإقليمية والدولية وإيجاد تنمية اقتصادية مستدامة من خلال أبنائه المتعلمين وطاقاته البشرية العاملة الماهرة والقادرة على المشاركة الفعالة في الاقتصاد المعرفي محليا وإقليميا وعالميا.كما اطلق جلالته في المجال الاقتصادي خطة تحفيز النمو الاقتصادي للسنوات 2018- 2022 بهدف استعادة زخم النمو الاقتصادي والاستفادة من الإمكانات الواعدة والمتوفرة للتنمية في الأردن، من خلال وضع برامج اقتصادية ومالية موزعة قطاعياً تعمل على تأطير ملامح الرؤية والسياسات المتعلقة بكل قطاع لمجالات النمو وتضع الأردن على مسار التنمية المستدامة والوصول إلى اقتصاد قوي ومنيع أمام التحديات الإقليمية والدولية والتقليص التدريجي للاعتماد على المساعدات من خلال الاعتماد على توسعة الفرص الاقتصادية والاستثمارية وبناء اقتصاد قادر على توفير فرص عمل كافية للشباب والاستثمار في الموارد البشرية، وتطوير المؤسسات الحكومية لتكون قادرة على توفير الخدمات العامة للمواطنين بكفاءة عالية.ولعل افتتاح جلالته، منتصف الشهر الحالي المركز الدولي لضوء السنكروترون للعلوم التجريبية وتطبيقاتها في الشرق الأوسط كأول مركز أبحاث عالمي من نوعه في المنطقة، دليل واضح على حرص جلالته على مساهمة المملكة بسواعد شبابها في دفع عجلة التقدم والنهوض بالأبحاث العلمية في مجالات الطب والصيدلة والفيزياء والكيمياء والأحياء وغيرها.وشهدت المملكة تدشين عدد من المشاريع الكبرى في قطاع الطاقة المتجددة، الشمسية والرياح، ليصبح الأردن من الدول الرائدة في هذا المجال، حيث تساهم هذه المشاريع في تنويع مصادر الطاقة، وتخفيض فاتورة الطاقة.

الذهبية نيوز

 
يصادف يوم غد الحادي عشر من شهر أيار عيد ميلاد سمو الاميرة بسمة بنت طلال، التي كرست جهودها خلال مسيرة حياتها على العمل لخدمة قضايا التنمية المستدامة بكافة اشكالها، وتمكين المجتمعات المحلية بمختلف فئاتها.

وترأس سمو الأميرة بسمة مجلس أمناء الصندوق الأردني الهاشمي للتنمية البشرية (جهد)، والذي يحتفي هذا العام بمرور 40 عاماً على تأسيسه، حيث بدأ كفكرة ريادية عام 1977 بتكليف من جلالة الملك حسين طيب الله ثراه، إلى أن أصبح اليوم آلية وطنية ومحركاً هاما للتنمية البشرية في الأردن.

فقد حرصت سموها على ترجمة أولوياتها من خلال مسيرة عمل الصندوق، حيث تشكل قضايا المشاركة الأهلية، وتمكين المرأة، وتأهيل الشباب وتدريبهم، وتنمية المجتمعات المحلية، والمساهمة في محاربة الفقر، والاهتمام بالأطفال واليافعين المعرضين للخطر ودعم اللاجئين، بالإضافة إلى إعداد الدراسات والأبحاث الوطنية، أبرز برامج الصندوق.

ويعمل الصندوق على تنفيذ برامجه من خلال كادر مؤهل من التنمويين واللجان التطوعية في الميدان وشبكة مراكز الأميرة بسمة للتنمية البشرية الواحدة والخمسين المنتشرة في المحافظات، والتي تعتبر منبرا للمجتمعات المحلية وبخاصة الشباب لإيصال صوتهم والقيام بدور فاعل في تنمية مجتمعاتهم.

كما تشكل قضية تقدم وتمكين المرأة الأردنية قانونياً واجتماعياً وسياسياً واقتصادياً، أكبر اهتمامات سموها، حيث جاء تأسيس اللجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة منذ 25 عاماً برئاسة سموها؛ لتعمل وفق نهج تشاركي لضمان حقوق المرأة، وتشكل مرجعية وطنية لمتابعة وتقييم أوضاع المرأة الأردنية، سعياً للارتقاء بواقعها والوصول إلى مجتمع تسوده العدالة والمساواة وضمان تكافؤ الفرص بين الجنسين والشراكة في التنمية المستدامة.

وعلى الصعيد الدولي، فسموها سفيرة فخرية لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي للتنمية البشرية، وسفيرة نوايا حسنة لكل من صندوق الأمم المتحدة الإنمائي للمرأة وصندوق الأمم المتحدة للسكان، وسموها أيضاً المبعوث الخاص لمنظمة الهجرة الدولية، وتحمل الدكتوراه في التنمية من جامعة اكسفورد.

سموها متزوجة من وليد الكردي منذ عام 1980، ولها أربعة أبناء هم فرح وغازي وسعد وزين الشرف، وخمسة أحفاد هم فاطمة الزهراء وزين الشرف وعبد العزيز وعائشة وإيمان.

الذهبية نيوز

 

استذكرت سمو الاميرة بسمة بنت طلال والدتها  المغفور لها باذن الله الملكة زين الشرف بمناسبة الذكرى الـ 23 لوفاتها، عبر صفحة سموها على الفيس بوك، حيث نشرت صورة تجمعها بالمغفور لها وعلقت سموها قائلة : 

 
'الحياة ممر .... هنالك من يمر دون ترك أثر في حياتـك، أمّا الذي يترك أثراً فيجب أن تحتضنه بجوارحك لتبقى ذكراه معك ما بقيت أوقات لا أنساها مع والدتي المغفور لها بإذن الله الملكة زين الشرف رحمها الله في ذكرى وفاتها الثالثة والعشرون'.
 
وكانت سموها قد صرحت لـ عمون 'كانت امي دائما توصيني بأن الناس للناس، والدتي رحمها الله كانت مثالا للمرأة الاردنية ولي شخصيا، وكانت رسالتها وتربيتها مبنية على الواجب وخدمة الوطن وكانت دائما تقول سبب وجودنا كهاشمين وهاشميات هو خدمة بلدنا وخدمة الشعب'.
 
الملكة زين الشرف ولدت في اسطنبول في الثاني من آب عام 1916، وهي ابنة الشريف جميل بن ناصر بن علي ابن شقيق الشريف الحسين بن علي، حاكم منطقة حوران إبان الحكم الفيصلي في سورية، ووجدان هانم ابنة شاكر باشا الوالي العثماني لقبرص، وتزوجت في عام 1934 من ابن عمتها جلالة المغفور له بإذن الله الملك طلال بن عبدالله، طيب الله ثراه، ورزقا بكل من جلالة المغفور له بإذن الله الملك الحسين، طيب الله ثراه، وسمو الأمير محمد وسمو الأمير الحسن وسمو الأميرة بسمة، و رحلت إلى بارئها يوم 26 نيسان 1994

الذهبية نيوز

 

تصادف اليوم  الاربعاء الذكرى الثالثة والعشرون لرحيل المغفور لها بإذن الله جلالة الملكة زين الشرف، التي ولدت في اسطنبول في الثاني من آب عام 1916، وهي ابنة الشريف جميل بن ناصر بن علي ابن شقيق الشريف الحسين بن علي حاكم منطقة حوران إبان الحكم الفيصلي في سورية ووجدان هانم ابنة شاكر باشا الوالي العثماني لقبرص، وتزوجت في عام 1934 من ابن عمتها المغفور له الملك طلال بن عبدالله ورزقا بالمغفور له الملك الحسين والأمير محمد والأمير الحسن والاميرة بسمة.

كانت جلالة الملكة زين، رحمها الله، رمزا من رموز الأردن النسائية، حيث حظيت باحترام ومحبة الشعب لما اتصفت به من حكمة وشجاعة وقوة شخصية ساعدت على رعايتها للوطن في ظروف وأوقات صعبة مر بها.

كما أنها من رائدات الحركة النسائية، والتي ساعدت صفة القيادة لديها مشفوعة بالقيم والتعاليم الإسلامية من جعلها انموذجا يحتذى للمرأة المسلمة والعربية.

وأسست جلالة الملكة زين عام 1944 أول اتحاد نسائي في الأردن، وتبعته بتأسيس الفرع النسائي لجمعية الهلال الأحمر الأردني عام 1948. وقامت جلالتها بدور فعال ومهم في تطوير الحياة السياسية الأردنية في الخمسينيات من القرن الماضي، وكانت عاملا مساهما في صياغة دستور المملكة عام 1952 الذي أعطى المرأة حقوقها.

وفي أعقاب الحرب العربية الإسرائيلية الأولى عام 1948، قادت الملكة زين الشرف حملة وطنية إنسانية قدمت من خلالها العون لآلاف اللاجئين الفلسطينيين في الضفتين.

وأسست مبرة أم الحسين عام 1965 لتوفير الحياة الفضلى لآلاف الأيتام، من خلال تدريسهم وتدريبهم مهنيا، وظلت وفية لمشروعها هذا حتى نهاية عمرها.

ونتيجة للعلاقة الصادقة والحميمة التي تكونت بين جلالة الملكة زين الشرف والشعب الأردني لقبوها "بأم الأردنيين" ومع رحيلها إلى بارئها يوم 26 نيسان 1994 انتهى فصل مهم من التاريخ المعاصر للأردن لكن ذكراها ستظل قائمة وموضع إجلال وفخر في قلب الوطن والمواطنين.

الذهبية نيوز

 

تصادف يوم غد الاربعاء الذكرى الثالثة والعشرون لرحيل المغفور لها بإذن الله جلالة الملكة زين الشرف، التي ولدت في اسطنبول في الثاني من آب عام 1916، وهي ابنة الشريف جميل بن ناصر بن علي ابن شقيق الشريف الحسين بن علي حاكم منطقة حوران إبان الحكم الفيصلي في سورية ووجدان هانم ابنة شاكر باشا الوالي العثماني لقبرص، وتزوجت في عام 1934 من ابن عمتها المغفور له الملك طلال بن عبدالله ورزقا بالمغفور له الملك الحسين والأمير محمد والأمير الحسن والاميرة بسمة.

كانت جلالة الملكة زين، رحمها الله، رمزا من رموز الأردن النسائية، حيث حظيت باحترام ومحبة الشعب لما اتصفت به من حكمة وشجاعة وقوة شخصية ساعدت على رعايتها للوطن في ظروف وأوقات صعبة مر بها.

كما أنها من رائدات الحركة النسائية، والتي ساعدت صفة القيادة لديها مشفوعة بالقيم والتعاليم الإسلامية من جعلها انموذجا يحتذى للمرأة المسلمة والعربية.

وأسست جلالة الملكة زين عام 1944 أول اتحاد نسائي في الأردن، وتبعته بتأسيس الفرع النسائي لجمعية الهلال الأحمر الأردني عام 1948. وقامت جلالتها بدور فعال ومهم في تطوير الحياة السياسية الأردنية في الخمسينيات من القرن الماضي، وكانت عاملا مساهما في صياغة دستور المملكة عام 1952 الذي أعطى المرأة حقوقها.

وفي أعقاب الحرب العربية الإسرائيلية الأولى عام 1948، قادت الملكة زين الشرف حملة وطنية إنسانية قدمت من خلالها العون لآلاف اللاجئين الفلسطينيين في الضفتين.

وأسست مبرة أم الحسين عام 1965 لتوفير الحياة الفضلى لآلاف الأيتام، من خلال تدريسهم وتدريبهم مهنيا، وظلت وفية لمشروعها هذا حتى نهاية عمرها.

ونتيجة للعلاقة الصادقة والحميمة التي تكونت بين جلالة الملكة زين الشرف والشعب الأردني لقبوها "بأم الأردنيين" ومع رحيلها إلى بارئها يوم 26 نيسان 1994 انتهى فصل مهم من التاريخ المعاصر للأردن لكن ذكراها ستظل قائمة وموضع إجلال وفخر في قلب الوطن والمواطنين.

الذهبية نيوز - السيرة الذهبية

ولد العالم الأسطوري "كما وصفته جامعة روسية منحته شهادة دكتوراه فخرية" البروفيسور علي نايفة لأبوين أميين وعمل مدرساً للرياضيات في كفر راعي ومعان وصبحة وصبحية وغيرهن من مدن وقرى فلسطين والأردن بعد حصوله على شهادة المترك بترتيب السادس على المملكة.

عندما نصح البعض والده بإخراجه من المدرسة لعدم قدرته على دفع رسوم دراسته رد والده حسن قائلاً "لو ببيع كمبازي ما بطلعه من المدرسة" ومثلت والدته الأمية خضرا دور المعلمة عندما كانت تطلب من إخوانه شرح واجباتهم المدرسية البيتية لها علماً بأنها لم تكن تقرأ او تكتب. في اول وظيفة له كمدرس رياضيات في قرية كفر راعي كان راتبه الشهري ١٢ دينار و ٨٠ قرش وفِي اخر وظيفة له كمدرس في فلسطين كان راتبه ٥٥ دينار.

سافر البروفيسور نايفة للولايات المتحدة الأميركية لإكمال دراسته الجامعية في سنة ١٩٥٨ وكان في جيبه ١٠٠ دولار فقط حيث حصل على منحة غطت تكاليف الدراسة في كلية جامعية ودفعت له ٥٠ دولار فقط مما اضطره للعمل لدى عائلة أميركية كجليس لرضيع عمره ٦ أسابيع حيث كان يحممه ويلاعبه ويعتني به مقابل الطعام ومساعدة مالية والإقامة المجانية لدى العائلة الأميركية التى كن لها البروفيسور نايفة محبة وتقديرا لبقية حياته.

سرعان ما اكتشف دكتور من جامعة ستانفورد العريقة موهبة البروفيسور نايفة وأقنعه بالإلتحاق بالجامعة للدراسة مجاناً سنة ١٩٥٩ ليتخرج ابن الأمة العربية البار بدرجات البكالوريوس والماجستير والدكتوراة في الهندسة الفضائية بمرتبة الشرف العظيم بعد ٤ سنوات ونصف فقط من بدء دراسته. 
بعد تخرجه بدرجة الدكتوراة من جامعة ستانفورد، عمل البروفيسور نايفة في مراكز أبحاث معنية بعلوم الفضاء والطيران.

في عام ١٩٧٦ التحق البروفيسور نايفة بمعهد وجامعة فيرجينيا بوليتيكنيك ودرس مساقات مختلفة في الفيزياء والهندسة والرياضيات وأشرف على ٧٥ طالب دكتوراه منهم ١٣ طالب أردني.

أسست أبحاث نايفة في مجال الديناميات غير الخطية والإهتزاز والتحكم لكثير من التطبيقات العملية في مجال بناء السفن والرافعات الحديثة وغير ذلك. أبحاث البروفيسور نايفة في ميكانيكا الموائع ومعادلاته في الرياضيات الميكانيكية والمقاييس والديناميكا الهوائية وأساليب الإضطراب ذات قيمة علمية مرموقة جداً. للبروفيسور نايفة العديد من براءات الإختراع ومن أهمها جهاز صغير طوره للكشف الفوري عن أنواع البكتيريا المختلف في الهواء والسوائل ويغني عن الفحوصات المخبرية وقد أدى اختراع البروفيسور نايفة هذا الى الكشف السريع عن بكتيريا ايكولا القاتلة حيث قامت شركة أميركية بتصنيع الجهاز لاستخدامه في المجالات 
الطبية للكشف عن الأوبئة.

الف البروفيسور نايفة ١٠ كتب ترجم العديد منها للغات عديدة منها الصينية والألمانية وتدرس كتبه في مساقات الهندسة والفيزياء والرياضيات في الجامعات الأميركية وغيرها.

الف البروفيسور نايفة قرابة ٤٥٠ بحث علمي في فروع الفيزياء والرياضيات والهندسة المختلفة وقدم قرابة ٦٥٠ ورقة علمية لمؤتمرات علمية متخصصة.

حصل البروفيسور نايفة على العديد من الجوائز العلمية المرموقة أهمها جائزة بنجامين فرانكلين للهندسة الميكانيكية وجائزة فرانكلين هذه تعادل جائزة نوبل في مجالات الهندسة والعلوم وممن فازوا بها عبر القرنين الماضيين أديسون وأينشتاين ومادام كوري وغيرهم من عباقرة العلوم الحديثة.

مساهمات البروفيسور نايفة في رفع شأن العلوم في الوطن العربي عديدة منها تأسيسه لكلية الهندسة في جامعة اليرموك الى جانب تأسيسه لمعهد هندسة متطور في تونس والسعودية وغيرهن من الدول.
لقد خسرت الأمة العربية ابناً عبقرياً باراً ذو ذكاء أسطوري خارق بوفاة البروفيسور نايفة. له الرحمة ولترقد روحه بسلام.

السيرة الذهبية لصاحبة السيرة الذهبية المبدعة اسماء الزرعوني السيرة الذاتية للأديبة الإماراتية أسماء الزرعوني أسماء على الزرعوني من موليد الشارقة الحالة الاجتماعية : متزوجة المؤهلات العلمية : _ دبلوم التأهيل التربوي (مكتبات )عام 1988 م _بكالوريس تربية الجمعيات المنتسبة إليها: _إتحاد كتاب وأدباء الإمارات ( نائبة الرئيس ) _رابطة أديبات الإمارات عضو مؤسس - رئيسة الأمانة العامة لملتقى الخليجي - سفيرة المجلس الإماراتي لكتب اليافعين عضو مجلس الفكر والحوار في مجلس الأعلى لشؤون الأسرة _جمعية حماية اللغة _عضو اتحاد كتاب وأدباء العرب عضوية لجان التحكيم : _جائزة الشيخة لطيفة لإبداعات الطفل العربي منذ تأسيس الجائزة إلى الآن _جائزة الهيئة العامة لبريد إمارات (رسائل الشبابية ) _جائزة القصة البوليسية لشرطة دبي _جائزة قصص الأطفال في مسابقات وزارة التربية والتعليم _جائزة مراكز الفتيات بالمجلس الأعلى لشئون الأسر - جائزة أرشيف المكتبات شرطة دبي مساهمات في منهج وزارة التربية والتعليم في دولة الإمارات: - قصتان في منهج الأول الابتدائي (أحمد والسمكة ، العصفورة والوطن -قصتان في منهج الرابع الابتدائي (الصندوق الأزرق)، سلامة - مساهمات في الجرائد والمجلات المحلية والعربية - مقال أسبوعي في جريدة الخليج سابقا - مقال أسبوعي جريدة الرؤية حاليا - مساهمات أخرى - عضو مؤسس لنادي القصة في اتحاد الكتاب وأدباء الإمارات - عضو مؤسس لنادي الشعر في إتحاد كتاب وأدباء الإمارات - رئيس تحرير مجلة دراسات سابقا - رئيس تحرير مجلة بيت السرد حاليا - عضو استشاري لمجلة أشرعة الصادرة من رابطة الأديبات - كتابة قصة مسلسلة في مجلة خالد للأطفال ، شرطة دبي مشاركات خارجية : - ملتقى المبدعات تونس - مهرجان المدينة المنورة بالمملكة العربية السعودية -ملتقى اتحاد الكتاب القاهرة - إصدارات :همس الشواطئ (مجموعة قصصية عام 1994 م ) - الشواطئ الفارغة (مجموعة قصصية عام 2000 م - هذا المساء لنا ( مجموعة شعرية 1996 م ) - احمد أمين المدني متوالية العزلة والحنين (دائرة الثقافة و الإعلام 2002) - الجسد الراحل رواية 2004 م دائرة الثقافة والإعلام - بوح الحمام 2009 مجموعة شعرية دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة - همس الشواطئ الفرغة مجموعة قصصية 20010 - شارع المحكام رواية دائرة الثقافة والإعلام 2011 م الطبعة الثانية 2014 م لا تقتلني مرتين رواية دارا نوفا 2015 - إصدارات للأطفال :أحمد والسمكة ، العصفورة والوطن عام 1994 - غابة السعادة عام 1996 م ، قصص وأشعار لأحبتنا الصغار 1997 - قصة سلامة عام 2000 م صادرة من إتحاد كتاب وأدباء الإمارات - قصة حكيمة عام 2004 م صادرة من إتحاد كتاب وأدباء الإمارات - مرزوق ومزنة 2009 م وزارة الثقافة - دانة والجدة 210 م غرفة تجارة وصناعة عجمان - حكاية هند 2012م وزارة اللثقافة والإعلام حياة المغفور له الشيخ زايد للأطفال 2014 م أناشيد للمناسبات لمدارس الدولة : - سلاما سلاما يا إماراتنا مدرسة النخيلات 1988 م ، أمي يا لحنا لحياتي مدرسة النخيلات 1989 م - أقبل العيد فمرحب بك يا يوم الوطن مدرسة الخنساء دبي - مرحب مرحب يا رمضان مدرسه رابعه العدوية بالشارقة - يا محطم الأصنام يا محمد مدرسة النخيلات _فمي فمي نعمة ربي منطقة الشارقة الطبية _أبوريت العيد أندية الفتيات بالشارقة _أنا في الصبح أصحى نشيطة مدرسة الأندلس الدراسات والأبحاث : _ سلوك المعلم والمتعلم في الإسلام _المرأة والإبداع في دوله الإمارات _كتاب الطفل في دوله الإمارات _الدور التربوي للقصة القصيرة في المرحلة الابتدائية أهم الجوائز : - حاصلة على جائزة الشرف عام 1996 من دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة - النخيل في دولة الإمارات جمعية أحياء التراث - جائزة المتطوع المثالي 2007 م - جائزة أفضل كتاب محلي في المجال الأدبي 2009 م معرض كتاب الشارقة - جائزة الشيخة شمسة بنت هلال للنساء المبدعات 2011 م الملتقيات المشاركة فيها : ملتقى أطفال العرب من الملتقى الأول إلى السابع أيام الشارقة المسرحي ملتقى التربوي الأول للمدارس الأجنبية 2006 م المخيمات الإرشادية والكشفية مهرجان القصة والشعر لشباب مجلس دول التعاون عام 2005 اجتماع المكتب الدائم لاتحاد كتاب وأدباء العرب وفد الإمارات ملتقى القاصات الخليجيات ( الشارقة ) ملتقى الرواية 2007 م والكثير من الملتقيات خارج وداخل الدولة - قصة سلامة ترجمت على طريقة برايل من مؤسسة زايد الخيرية - لها دورات تدريبة في فنيات كتابة القصة القصيرة - لها دورات في فن التعامل مع الناس الادارة الناجحة
الخميس, 23 شباط/فبراير 2017 15:13

قوات الدرك ... مسيرة من العطاء والانجاز

Written by

في العاشر من حزيران لعام 1916 أطلق المغفور له الشريف الهاشمي الحسين بن علي رصاصة الثورة العربية الكبرى معلناً عن عهد عربي جديد باحثاً عن التحرر من الوصاية والتبعية, حاملاً هموم وتطلعات العرب والمسلمين لتحقيق ما يليق بتاريخ أمة اعزها الله بالإسلام ديناً وُخلقاً رفيعاً وذكرها في محكم التنزيل بقوله: { كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ } آل عمران110

 وفي عمان اكتملت حكاية المجد العربي الأصيل نوراً  سطع مجداً وكبرياءً في فضاءات العالم اجمع بعد أن وصلها الملك المؤسس عبدالله الأول ليعلن عن تأسيس إمارة شرقي الأردن لتكون أنموذجاً لكل العرب، وواحة أمن عربية أردنية.
 

البدايات

ومنذ بداية العهد الأردني الهاشمي كانت قوات الدرك تسجل بداياتها الأولى في إعلاء كلمة الحق والقانون, ومع تشكيل أول حكومة أردنية في 11 نيسان 1921 بدأ الإنفتاح الأمني لقوات الدرك حيث تولى سمو الأمير عبدالله الأول منصب القائد العام للقوة العسكرية , وتشكلت قوة الأمن من قوة الدرك الثابت وتعتبر هذه القوة هي نواة الأمن العام. و كتيبة الدرك الاحتياطي ( الفرسان ). ولتشارك قوات الدرك تحت ظل الهاشميين بكتابة الأحرف الأولى في الذود عن حمى الوطن منذ ذلك التاريخ. 
ومع تشكيل كتائب الجيش العربي انيطت بالقوات الأمنية واجب المحافظة على الأمن الداخلي بالرغم من قلت الموارد المتاحة في ذلك الوقت ومحطات تاريخية تمثلت في الحروب والاستعمار وتدخل الأجنبي ،إلا أن الأردن بقيادته الهاشمية قبض على الجمر، وأبحر في خضم العواصف والعاديات، وحافظ على أمنه واستقراره .
 
واستمر البناء والتأسيس متوجاً بإعلان استقلال المملكة الأردنية الهاشمية في الخامس والعشرين من أيار لعام 1946 على يد المغفور له بإذن الله الملك المؤسس عبد الله الأول راسماً مع الأردنيين الشرفاء بداية عهد جديد من الحرية والكرامة ومسيرة أردنية نمت وارتوت من دماء آل هاشم الأخيار وشهداء الأردن الأبرار الذين قدموا دمائهم وأرواحهم فداء لقضايا الأمة والعرب حتى أضحى الأردن واحة من الخير وساحة نهضة وعمران.
 
وفي عهد الراحل الكبير الحسين بن طلال – رحمه الله – بنى الأردن الحديث وأشرقت شمسه على الإقليم والعالم وانتشرت صروح العلم والمعرفة وشيدت المصانع وانبتت الأرض  زيتونها وثمارها ،وغدت الأردن على خريطة العالم وجهةً للضيوف وواحة امن لقاصديها وموئلاً للأحرار .فمن محطة تعريب قيادة الجيش العربي إلى معركة الكرامة الخالدة رحلة النصر والشهادة.
 

الدرك... رؤية ملكية لمؤسسة أمنية عصرية

وإذ تحتفل المديرية العامة لقوات الدرك وتشارك الأسرة الأردنية الواحدة بعيد الاستقلال التاسع والستين لترفع إلى مقام جلالة القائد الأعلى الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه بأسمى آيات التهنئة والتبريك وعن كافة منتسبيها من ضباط وضباط صف داعين الله عزوجل أن يحفظ جلالته ويمتعه بموفور الصحة والعافية، وإذ نستذكر هذه المناسبة الوطنية العزيزة على قلوبنا جميعا لنقف اليوم ننظر إلى عظم الانجازات الوطنية، فقد شهدت البلاد تطوراّ ملحوظاً في مختلف المجالات لتقديم أفضل الخدمات للمواطنين وتوفير مظلة أمنية تعزز الانجاز وتُشيد العمران  ومن هنا فقد جاءت التوجيهات الملكية الحكيمة بإعادة تشكيل قوات الدرك, في العاشر من تموز من عام  2008 حيث صدرت الإرادة الملكية السامية بالموافقة على قانون قوات الدرك بعد أن أتم كافة مراحله القانونية والدستورية من قبل مجلس الأمة.
 
فجاءت الرؤية الملكية لهذه المؤسسة الأمنية القوية مستوحاة من توجيهات جلالته: " نحو مؤسسة أمنية متميزة على المستوى المحلي و الإقليمي والدولي قادرة على المساهمة في تعزيز الأمن والاستقرار الداخلي".
 

التحديث والتطوير

ومنذ إعادة تشكيلها، مرت المديرية العامة لقوات الدرك بمراحل من التحديث والتطوير، وتم رفدها بأحدث الوسائل، والمعدات، والأسلحة، والمهمات، وتطور نظام التخطيط في المديرية العامة لقوات الدرك، نتيجة لاستخدام الاستراتيجيات العلمية الشاملة، التي تقوم على الاستغلال الأمثل للإمكانيات المتاحة، ومن أهمها إستراتيجية قوات الدرك العشرية (2015-2025) التي جاءت استجابة لتوجيهات جلالة القائد الأعلى، والتي تستهدف تطوير الأداء الوظيفي لقوات الدرك وفق أرقى المعايير الدولية، وبشكل تدريجي وانسيابي يحافظ على انتظام الخدمة الأمنية حيث إحتوت على عدة قواعد تتمثل بالعلاقة مع المجتمع المحلي والعلاقة مع الأجهزة الأمنية والعسكرية المثيلة محلياً والعلاقة مع الشركاء الإقليميين والدوليين والعلاقات داخل جهاز قوات الدرك . 
 
ولضمان استدامة الخدمة الأمنية وفق الزمان والمكان المناسبين، فقد انفتحت قوات الدرك جغرافياً ضمن مناطق اختصاص تغطى من قبل مديريات الدرك المنتشرة على أرض المملكة وهي: مديرية درك الشمال، ومديرية درك الوسط، ومديرية درك الجنوب، مع الاحتفاظ بتشكيلات أمنية نوعية تشكل احتياطاً استراتيجياً داعماً: وهي مديرية درك المهام الخاصة، وقيادة الشرطة الخاصة، فضلاً عن تشكيلات  قوات الدرك المتخصصة مثل مديرية درك الأمن الدبلوماسي والدوائر، والأمانة العامة للاتحاد الرياضي لقوات الدرك، ووحدة انضباط قوات الدرك، وأخيراً وحدة فرسان قوات الدرك التي تشرفت بافتتاح جلالة القائد الأعلى في مطلع هذا العام، لتمارس دورها من بعد ذلك في تعزيز عمل باقي الوحدات والتشكيلات، وحفظ الأمن والنظام.
 

الدور والواجبات الأمنية والإنسانية

 واليوم ونحن نحتفل بالاستقلال فإننا ننظر إلى ماضي الأجداد والآباء الذين بنوا وضحوا بالدم والنفس، ونعيش الحاضر حلوه ومره وسط هذا الضجيج، ونستشرف المستقبل الواعد بأذن الله، فان قوات الدرك تمضي بكل قوة وعزيمة، ومعنويات عالية إلى جانب الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة في تنفيذ الواجبات الأمنية خير قيام وبكل احترافية ومهارة وعلى رأسها توفير البيئة الآمنة للمواطن الأردني وحماية المصالح الحيوية للدولة وامن الملاعب وفض المظاهرات الخارجة عن القانون وتساهم المديرية العامة لقوات الدرك في دفع عجلة التنمية والاقتصاد وبما يسهم في تحقيق رؤى جلالة القائد الأعلى للقوات المسلحة الأردنية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين  من خلال كافة القطاعات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني حيث  تساهم قوات الدرك في توفير المظلة الأمنية للمهرجانات والفعاليات والنشاطات الفنية والوفود الرسمية الزائرة للمملكة. إضافة إلى حراسة المنشآت والمرافق الحيوية حيث تقوم المديرية العامة لقوات الدرك داخل العاصمة عمان بتأمين الحماية اللازمة لأكثر من 64 سفارة وتقدم الحماية  لـ 54 موقعا حكوميا ً وتوفر الرعاية الأمنية للأجانب على ارض المملكة وتحرس 65 بيت سفير معتمد لدى المملكة، إضافة إلى حماية أمنية لـ 36 منظمة دولية إضافة إلى حماية مصفاة البترول الأردنية ومخيمات اللاجئين السوريين ومحطة توليد الكهرباء – الخربة السمراء وسلطة مفوضية العقبة ومؤسسة الموانئ وشركة الأبيض للأسمدة والكيماويات وشركة مناجم الفوسفات الأردنية. إضافة إلى توفير الحماية لمؤسسة الإذاعة والتلفزيون في عمان والعقبه وإذاعة اربد الكبرى ومدينة الحسن الصناعية في محافظة اربد.وفوق ذلك كله الواجبات الطارئة اليومية التي تستهلك جهودا بشرية وفنية كبيرة.
 
وتقوم المديرية العامة لقوات الدرك بالمشاركة في الاحتفالات الوطنية في المدارس والجامعات والمعاهد والأندية وجمعيات المتقاعدين العسكريين والمدنيين من خلال فرقة موسيقات الدرك وفريق العروض الرياضية وتسهم في تقديم العديد من الخدمات للمواطنين وتتفقد الفقير والمحتاج من خلال توزيع المساعدات العينية المختلفة بالتعاون مع الهيئة الخيرية الهاشمية ومؤسسات من القطاعين الخاص والعام، وكان أخرها حملة الوفاء للشهيد البطل معاذ الكساسبه التي انطلقت من الشمال إلى الجنوب شملت عدد كبير من الأسر المعوزة.
 
أما في مجال التنمية السياسية فتشارك المديرية العامة لقوات الدرك من خلال أداء عدد من الواجبات تتمثل في تأمين الحماية اللازمة للسفارات والبعثات الدبلوماسية وكذلك المساهمة في إنجاح العملية الانتخابية البرلمانية والبلدية وانتخابات النقابات .كما وتساهم المديرية العامة لقوات الدرك في الحفاظ على الأمن الوطني من خلال مواجهة التحديات الداخلية التي تؤثر على الأمن الوطني مثل المسيرات والمظاهرات الشغب بكافة أنواعه كشغب الملاعب وشغب السجون والاضطرابات العامة والاعتصامات والتمرد والعصيان المدني والإرهاب المسلح وتهديد الوحدة الوطنية والهجرة القسرية.
 

القوى البشرية الفاعلة

وانطلاقاً من أهمية العنصر البشري فقد دأبت المديرية العامة لقوات الدرك على تأهيل وتطوير منتسبيها كماً ونوعاً، وقامت ولا تزال باستقطاب وتجنيد عدداً لا يستهان به من شباب وشابات الوطن الراغبين بالانتساب لقوات الدرك من مختلف التخصصات العلمية والمهنية حيث تم تجنيد أعداد كبيرة من الشباب الأردني مما ساهم في رفع مستوى المعيشة لهم ولذويهم، وفي الحد من مشكلة الفقر والبطالة، مع الأخذ بعين الاعتبار فتح مجالات العمل والإبداع للمرأة الأردنية في صفوف قوات الدرك، لتشارك نشميات الدرك النسائي باقي زملائهن في مسيرة العمل والبناء.
 

التدريب.. والتميز

وفي مجال التدريب فقد انتهجت المديرية العامة لقوات الدرك إستراتيجية تدريبية واعية لما حولنا من متغيرات إقليمية ومحلية، ومدركة لضرورة التقدم الأمني المعرفي لضمان تطبيق القانون، والمحافظة على كرامة الإنسان. فتطور نظام التدريب في قوات الدرك، وتم  تشييد المعاهد والمراكز التدريبية الحديثة، ومنها معهد الدرك الأردني لتدريب حقوق الإنسان وعمليات دعم السلام ، ومركز الدرك الأردني الإقليمي المتميز لتدريب حفظ النظام، ومدرسة تدريب قوات الدرك، وغيرها من المراكز التدريبية، التي أصبحت منارات علم ومعرفة ،إضافة إلى إن هذه المراكز والمعاهد أصبحت وجهةً للمتدربين من القوات المسلحة والأجهزة الأمنية من الدول الصديقة والشقيقة في إطار من التفاعلية والتشاركية بين كافة المؤسسات العسكرية والأمنية.
 

الرياضة ... وأمن الملاعب

وفي مجال خدمة الرياضة الأردنية فقد ساهمت المديرية العامة لقوات الدرك مساهمة فعالة ومؤثرة في جعل الملاعب في وطنناً الغالي صروحاً يلمس فيها المواطن نعمة الأمن والأمان بعيداً عن مظاهر الشغب والعنف التي تؤثر على صورة الأردن وحضارته وفي هذا المجال وفرت المديرية العامة لقوات الدرك الحماية الأمنية منذ بداية هذا العام وحتى ألان لـ 106 مباراة بمجهود بشري كبير جداً وفي سبيل ذلك قامت قوات الدرك بعقد العديد من الندوات واللقاءات مع رؤساء الأندية والاتحادات الرياضية بهدف الحد من السلوكيات الخاطئة أو بما يعرف بـ "شغب الملاعب".
 
ومن جانب آخر فقد استمر الاتحاد الرياضي لقوات الدرك في مسيرة الإنجازات الرياضية على المستوى المحلي والدولي، وكان منها تحقيق لقب بطولة العالم لخماسيات كرة القدم لأكثر من مرة، كما ظفر أبطال قوات الدرك في الألعاب القتالية كالجودو والكاراتيه والتايكواندو والملاكمة بالعديد من الميداليات في المحافل الدولية والقارية. واستمرت قوات الدرك في إعداد رياضيي المستقبل، ورفد المنتخبات الوطنية باللاعبين المتميزين، في مختلف الرياضات الفردية والجماعية.
 

التعاون المحلي والدولي

 لقد قام نهج المديرية العامة لقوات الدرك على مبدأ التبادل والتشاركية التي تحقق له المزيد من التقدم والازدهار، ولا يفوتنا هنا حجم التعاون الذي تقوم به قوات الدرك مع الوزارات والمؤسسات الوطنية، و المجالس المحلية، ودعم منظمات المجتمع المحلي. والتزمت قوات الدرك بدورٍ أخلاقي وإنساني كبير تجاه المواطنين والمقيمين على أرض المملكة، وقدمت جهوداً استثنائية في مجال الخدمة العامة، لا سيما خلال الظروف والأحوال الجوية التي مرت بها المملكة في فصل الشتاء، فضلاً عن تقديم قوات الدرك  لواجباتها الأمنية والإنسانية تجاه اللاجئين القادمين من دول الجوار.
 
ولا ننسى امتحان الشهادة الثانوية العامة والذي يعتبر من أهم أركان نجاحه هو توفير البيئة الآمنة لأبنائنا الطلبة بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والأجهزة الأمنية في إطار منظومة تشاركيه لإنجاح العملية التعليمية في كافة مدارس المملكة.
أما خارجياً، وإلى جانب انضمام قوات الدرك للمنظمة الأيرومتوسطية لقوات الشرطة والدرك ذات الصبغة العسكرية (FIEP), فقد تم الانتهاء من مشروعي التوأمة مع الاتحاد الأوروبي الأول والثاني، واللذان أسهما في تطوير ودعم مناهج التدريب، وبناء القدرات البشرية واللوجيستية  لقوات الدرك، إضافة إلى قيام قوات الدرك باستقطاب العديد من المختصين والمحاضرين المحليين والدوليين، واستضافة العديد من المؤتمرات، وورش العمل، والندوات الدولية، التي تظهر قيمة الدور الريادي والحضاري للمؤسسة الأمنية الأردنية في المنطقة والعالم.
 

المرتبة الأولى في قوات حفظ السلام الدولية  

ويكفي هذا الوطن فخراً بأبنائه أن تسجل قوات الدرك والأجهزة الأمنية الأردنية، النسبة الأكبر في العالم وفي المرتبة الأولى بين حجم المشاركات الدولية في مجال القوات الأمنية في كل من " هاييتي ،افغانستان، ساحل العاج، دارفور، ليبيريا ..الخ". وهو واجب حضاري وإنساني، بل وحتى ديني في حماية المستضعفين، ونبذ العنف والظلم، ونشر العدل والسلام، إضافة إلى اكتساب المشاركين خبرة ميدانية في حفظ السلام وفي مناطق الكوارث الطبيعية في دول مزقتها الحروب والويلات.
 

الإعلام والدرك المجتمعي

تحظى المديرية العامة لقوات الدرك بالسمعة الطيبة بين كافة المجتمعات المحلية والإقليمية والدولية وتقوم إدارة العلاقات العامة والتوجيه المعنوي بعكس الصورة المشرقة والوجه الحضاري لهذه المديرية فقد تم تشيكل هذه الإدارة منذ عام 2008 لتواكب مثيلاتها من الإدارات في التحديث والتطوير وهي جزء لا يتجزءا من الجسم الإعلامي للدولة الأردنية منفتحة على كافة المؤسسات الإعلامية المحلية والعالمية وبكل شفافية وموضوعية، تقوم بإصدار الكثير من المطبوعات والبرامج التلفزيونية والإذاعية.
 
ولما للدرك المجتمعي من أهمية فقد تم إضافة شعبة جديدة لإدارة العلاقات العامة والتوجيه المعنوي حدد جمهورها المستهدف من العاملين والمتقاعدين وذوي الشهداء والمصابين العسكريين وعائلاتهم وبما يحقق لهم العيش الكريم وكذلك انيط بهذه الشعبة تنفيذ الدور الإنساني والتنموي في المملكة بالتعاون مع كافة الإدارات المختصة الأخرى.
 
ومجمل القول ان مناسبة الاستقلال محطة مفصلية في تاريخ المملكة الأردنية الهاشمية ومنارةً بعد ما يقرب من سبعة عقود يبقى الأردن أقوى بالرغم من كل العاديات وما يلتف حولنا من دولٍ مزقتها الحروب وفتك فيها التطرف والإرهاب وتغلغلت فيها العدائية والطائفية واندلعت نيرانها مشتعلة حتى يشاء الله، ومن هنا بات لزاماً علينا جميعاً أن نلتف يداً واحدة حول قيادتنا الهاشمية نحافظ على أمننا واستقرارنا بكل قوة ومعنوية .
 
إن الجمع ما بين الحزم في حماية القانون والأموال والأعراض والمقدرات من جانب, وحماية الحريات العامة وحرية التعبير للإنسان الأردني كواحدة من الممارسات التي كفلها الدستور من جانب آخر, والفصل ما بين الفوضى  والنظام والبقاء كمؤسسة أمنية وطنية راعية للمصالح العليا للوطن والمواطن ما كان ليسجل بهذا النجاح إلا بفضل التوجيهات الملكية الحكيمة, وإرادة أردنيين شرفاء تتلمذوا في مدرسة أبي الحسين وارتووا من طيب الوطن و ما عرفوا يوماً غير أهلهم وإخوانهم من الأردنيين عزوة وعشيرة... السهر في خدمتهم شرف, والذود عن حماهم واجب تبذل من أجله الأرواح. 
 
وسنبقى بإذن الله الجند الأوفياء للعرش الهاشمي وحمى الله البلاد والعباد في ظل قائد مسيرتنا المفدى الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم, وأدام ملكه، وسدد على طريق الخير خطاه إنه سميع مجيب الدعاء.
 

الذهبية - عمان - حسام حمدان  

 عطوفة محمد يونس العبادي مدير عام دائرة المكتية الوطنية ،شخصية ثقافية وطنية ابداعية ... عرف بتواضعه واخلاصه لعمله

يسعى دائما لخدمة كل مثقف .

 ولد بتاريخ 15/6/1955 في مدينة ماحص والى الان يسكنها ، متزوج ولديه من الابناء اكمل دراسته الجامعية

تخصص في ادارة الاعمال - علوم سياسية من الجامعة الاردنية عام 1978 وحصل بعدها على دبلوم دراسات عليا في الاعلام

من الجامعة الاردنية عام 1981 وعمل بعد تخرجهفي الجامعة الاردنية كمسجل لكلية العلوم ثم عمل في لجنة تاريخ بلاد الشام في

الجامعة الاردنية وبعدها محرر مجلة دراسات في عمادة شؤون الطلبة في الجامعة الاردنية ومن عام 1994 الى عام 1997 عمل

كباحث في الديوان الملكي الهاشمي ومن عام 1997 الى عام 2012 عمل مساعدا لمدير عام دائرة المكتبة الوطنية وبتاريخ

20/3/2012 عين مديرا عاما لدائرة المكتبة الوطنية .

إن الرجل سر حياة الأمم ومصدر نهضاتها، وإن تاريخ الأمم جميعاً إنما هو تاريخ من ظهر بها من الرجال النابغين اقوياء الإرادات... كل

 

التقدير والإحترام  

 

لعطوفة محمد يونس العبادي  

 

نتمنى من الله عز وجل أن يهبه ... الصحة و العافيه والتقدم

 

في ظل راعي المسيرة الملك عبد الله الثاني بن الحسين اطال الله في عمره

 

 

الذهبية نيوز - حسام حمدان

 

 

الدكتور محمد المهيرات مثالاً للخلق الرفيع والعمل الجاد والابداع

 

 

مجسدا معنى الانتماء الحقيقي قولا وفعلا ومؤمنا بان العمل

 

 

عبادة عرف بشهامته واخلاقه وذكائه وادبه وادابه الابداعية ، وادارته المتميزة

 

 

الحصيفة ، كتب الشعر بحس مرهف ، فهو يعتبرمن خلال مسيرته العلمية والتعليمية

 

 

والاكاديمية والادارية مثالا في الجد والمثابرة والتميز ونموذجا في الكفاءة حيث تميز من

 

خلال المواقع التي تسلمها بانه قادرا على تحقيق الاهداف والمبادرات العليمية والشبابية

 

الابداعية بنجاح وتفوق وكل ذالك يعود بفضل جهوده المخلصة وتواصله للنهوض بالوطن

 

والشباب العربي  .

 

 

فسيرته مليئة بمكامن الانجازات الذهبية التي يفتخر بها فأحبننا ان نعرفكم بشبابنا الاردني

 

 

والعربي الذي نفتخر بانجازاتهم وابداعاتهم .

 

السيرة الذاتية والذهبية 

محمد عايش عارف المهيرات

تاريخ الميلاد: 25\1\1970

مكان الولادة: عمان-الاردن

الجنسية: الاردنية

الديانة: الاسلام

الحالة الاجتماعية : متزوج وله خمسة ابناء

  المؤهلات العلميةحصل على درجة الدكتوراة في ادارة المواد البشرية , جامعة Derby في المملكة المتحدة, كلية الاعمال (2007-2012(  و درجة الماجستير في الادارة العامة - مسار الامتحان الشامل, الجامعة الادرنية - الاردن, كلية الاعمال بتقدير امتياز (2001-2003(

وحصل على درجة البكالوريوس في الادارة العامة , الجامعة الاردنية-الاردن, كلية الاعمال بتقدير جيد جداً( 1995-2001)

ودرجة الدبلوم المتوسط في الصحة العامة, معهد المهن الطبية المساعدة\عمان - الاردن بتقدير جيد جداً (1988-1990)

 و شهادة الثانوية العامة الفرع العلمي, مدرسة ضرار بن الازور الثانوية, عمان- الاردن بتقدير جيد (1987-1988)

الخبرات العملية

مديرية الامن العام\ 1990-1992

امانة عمان الكبرى\ 1992-1993

وزارة الصحة الاردنية \ 1993-2003

امين سر مجلس البحث العلمي في جامعة البلقاء التطبيقية \ كلية الدراسات العليا والبحث العملي\2001-2004

رئيس قسم البحث العلمي في  جامعة البلقاء التطبيقية \ كلية الدراسات العليا والبحث العملي\2004-2006

مديردائرة البحث العلمي في  جامعة البلقاء التطبيقية \ كلية الدراسات العليا والبحث العملي\ 2006-2007

مبتعث جامعة البلقاء التطبيقية الى المملكة المتحدة \ 2007-2012

استاذ مساعد في كلية الاعمال في جامعة البلقاء التطبيقية \ 2013- الان

رئيس قسم ادارة الاعمال في كلية الاعمال في  جامعة البلقاء التطبيقية 2016

مقرر لجنة المعادلة في قسم ادارة الاعمال في كلية الاعمال جامعة البلقاء التطبيقية

عضو مجلس كلية الاعمال في جامعة البلقاء التطبيقية

مقرر لجنة المعادلات في قسم ادارة الاعمال في جامعة البلقاء التطبيقية

مقرر لجنة الدراسات العليا في قسم ادارة الاعمال في جامعة البلقاء التطبيقية

عضو لجنة الدراسات العليا في كلية الاعمال في جامعة البلقاء التطبيقية

المسؤليات الادارية اثناء فترة العمل في دائرة البحث العلمي

تقييم البحوث المقدمة للحصول على دعم مالي من عمادة البحث العلمي في الجامعة للوقوف على مدى اصالة هذه المشاريع و ما هي المساهمات العملية التي ستضيفها الى العلم.

تقييم الاوراق العلمية المقدمة للمشاركة في المؤتمرات الدولية تمهيدا لدعمها

المشاركة في تنظيم المؤتمر الاول لادارة مصادر المياه في العالم العربي بالمشاركة مع اتحاد مجالس البحث العلمي العربية وهي احدى مؤسسات جامعة الدول العربية

تصميم كافة نماذج العمل في عمادة البحث العلمي

اعداد دليل علمي( دليل البحث العلمي) يتضمن كافة الاجهزة العلمية التي تمتلكها الجامعة ويقع الدليل في 144 صفحة من القطع المتوسط

المشاركة في حوسبة اعمال عمادة البحث العلمي و انشاء موقع للبحث العلمي في الجامعة

المشاركة في اعداد تعليمات البحث العلمي في جامعة البلقاء التطبيقية

المشاركة في اعداد تعليمات الدراسات العليا في جامعة البلقاء التطبيقية.

الخبرات التدريسية

تدريس المواد التالية على مستوى درجة البكالوريوس في قسمي ادارة الاعمال و التخطيط و ادارة المشاريع في كلية الاعمال في جامعة البلقاء التطبيقية: - مبادئ التخطيط . - دراسات تخطيطة باللغة الانجليزية -ادارة التكاليف - ادارة التخطيط -ادارة الجودة الشاملة - اساليب البحث العلمي - ادارة الموارد البشرية - تطبيقات حاسوبية في برمجية SPSS - تخطيط الموارد البشرية . - ادارة المشاريع.

تدريس وبناء الخطط التدريسية للمواد التالية على مستوى درجة الماجستير في ادارة الموارد البشرية في كلية الدراسات العليا في جامعة البلقاء التطبيقية : - نظريات التنظيم - استراتيجية ادارة الموارد البشرية - ادارة الاداء و التعويضات. - ادرة الجودة في ادارة الموارد البشرية . - ادارة الموارد البشرية الدولية.

الاشراف على الرسائلة الجامعية

مشرف رئيس على رسالة الطالبة الس النسور و الموسومة بـ" اثر تطبيق نظام الادارة المتكامل على الاداء المؤسسي. شركة توليد الكهرباء المركزية(دراسة حالة)

مشرف رئيس على رسالة الطالب محمد الزيود و الموسومة بـ " اثر التحول من الوظائف المتخصصة إلى الوظائف الموسعة على الأداء المؤسسي في أمانة عمان الكبرى

الاشراف على رسالة الطالب عماد عجاج و الموسومة" باثر الواسطة على تخطيط المسار الوظيفي في المؤسسات العامة الاردنية ". - المشاركة في مناقشة العديد من الرسائل الجامعة على مستوى الماجستير كممتحن داخلي في جامعة البلقاء التطبيقية و ممتحن خارجي في جامعة الشرق الاوسط. -محكم في مجلة جامعة العلوم التطبيقية الاردنية الخاصة . المؤتمرات العلمية و البحث العلمي

المشاركة في المؤتمر الدولي الاول في التربية الخاصة و صعوبات التعلم المنعقد في المملكة الاردنية الهاشمية في الفترة 7- 9 نيسان 2015

ادرة جلسة تخطيط الموارد البشرية في المؤتمر الدولي تكامل مخرجات التعليم مع سوق العمل في القطاع العام و الخاص المنعقد في المملكة الاردنية الهاشمية في الفترة 28 نيسان - 1 ايار 2014

اعداد كتاب دليل البحث العلمي في جامعة البلقاء التطبيقية بدعم من عمادة البحث العلمي

اثر الخصخصة على العرض و الطلب من القوى البشرية ورقة بحثية( قيد الاعداد(التحرشات الجنسية في بيئة العمل و اثرها على الاداء - دراسة استكشافية في القطاعين العام والخاص.

(الخبرات التدريبية(

ادارة وضبط الجودة الشاملة في مجال العمليات لمدراء وزارة التنمية الاجتماعية في الاردن والتي انعقدت في فندق دانا بلازا في الفترة 5 ايار 2015

ادارة المشاريع الاحترافية لعدد من موظفي القطاع العام و الدفاع المدني المنعقدة في مقر جمعية المتقاعدين العسكريين.

 

 

 

السيرة الذاتية والذهبية محمد الشواهين مديراً متقاعداً من الملكية الاردنية  مواليد عام 1954ولد في يطا الخليل عائلة الشواهين جاءوا الى يطا في اواخر الدولة العثمانية قادمين من الكرك.

 

رئيس تحرير لصحيفة المقصد و مدير تحرير صحيفة المحور الاسبوعية ، كاتب مقالة في جريدة الرأي من عام 2005 لغاية 2013،  كاتب مقاله في جريدة الغد من عام 2013 لغاية يومنا هذا.

 

 يحمل شهادة  البكالوريوس في تخصص الحقوق متزوج ولديه ثمانية ابناء وجميعهم يحملون الشهادة الجامعية الاولى عمل رئيساً لمنتدى الشباب العربي فرع جنوب عمان لمدة ست سنوات والان رئيساً لمنتدى العدالة والسلام ناشط سياسي شارك في عدة  مؤتمرات عن السلام التي تعقدها منظمات المجتمع المدني العربية والاجنبية يحمل لقب سفير سلام وهو اول من زار ضريح المغفور له الشريف الحسين بن على في باحة المسجد الاقصى بتاريخ 10 حزيران 1995 على راس وفد من منتدى الشباب العربي.

 

الذهبية نيوز

 

 

الذهبية نيوز - السيرة الذهبية 

حسين هزاع المجالي مواليد 24 يناير 1960 العاصمة عمان ، هو سياسي عسكري مخضرم .  عمل في حكومة دولة عبدالله النسور وزيرا للداخلية ، ومدير للأمن العام ، وهو نجل رئيس الوزراء الأردني الأسبق دولة هزاع المجالي رحمه الله  . و قد التحق بالقوات المسلحة الأردنية عام 1982 ومنح رتبة لواء عام 2002 . وحالياً هو عضو في مجلس الاعيان الاردني منذ 19 يناير 2017 .

 

 

حصل على العديد من الشهادات، منها:

 

  • البكالوريوس في العلوم السياسية من الولايات المتحدة الاميركية عام 1981.
  • بكالوريوس إدارة عسكرية من جامعة مؤتة عام 1994.
  • ماجستير في العلوم العسكرية من جامعة مؤتة عام 2000 .

 

المناصب التي شغلها 

ضابط امن خاص أقدم بالحرس الملكي الاردني .

  1. مرافق عسكري للأمير محمد بن طلال اطال الله في عمره .
  2. آمر الكلية العسكرية الملكية .
  3. موجه قوات برية بكلية الحرب الملكية الأردنية.
  4. قائد لواء حمزة بن عبد المطلب (سيد الشهداء) الحرس الملكي .
  5. قائد مجموعة الأمن الخاص للملك الحسين بن طلال رحمه الله . 
  6. سفير المملكة الأردنية الهاشمية لدى مملكة البحرين من 1/1/2005-9/5/2010 .
  7. مدير الامن العام الاردني من 9-5-2010 إلى 30-3-2013 , ويحمل رتبة فريق وهي اول رتبة عسكرية . 
  8. وزيراً للداخلية والشؤون البلدية والقروية في حكومة دولة عبدالله النسور ، من 30-3-2013 إلى 21-8-2013
  9. وزيراً للداخلية في حكومة النسور ، من 21-8-2013 حتى 18/5/2015
  10. عضوا مجلس الأعيان الثامن عشر 19 يناير 2017 حتى الآن .
  11.  

1. الرتبة : فريق ركن .

 
2. الاسم : حسين هزاع بركات المجالي


3. البلدة الأصلية : الكرك


4. تاريخ الولادة: 24/1/1960


5. تاريخ التجنيد: 23/1/1982


6. منح رتبة لواء في القوات المسلحة الأردنية بتاريخ 1/7/2002م


المستوى الثقافي :


1. بكالوريوس علوم سياسية / الولايات المتحدة الأمريكية 1981م


2. بكالوريوس إدارة عسكرية / جامعة مؤتة 1994م .


3. ماجستير علوم عسكرية / جامعة مؤتة 2000م


اللغــــــــات : الانجليزية والفرنسية .


الوظائف التي شغلها :


1- سفير المملكة الأردنية الهاشمية لدى مملكة البحرين من 1/1/2005 ولغاية 9/5/2010 .


2- ضابط امن خاص أقدم بالحرس الملكي الخاص .


3- مرافق عسكري لسمو الأمير محمد بن طلال المعظم .


4- قائد مجموعة الأمن الخاص لجلالة القائد الأعلى

.
5- قائد لواء حمزة بن عبد المطلب ( سيد الشهداء ) الحرس الملكي .


6- آمر الكلية العسكرية الملكية .


7- موجه قوات برية بكلية الحرب الملكية الأردنية .


الأوسمة والشارات التي منحت له :


1. شارة الكفاءة الفنية والإدارية .

 

2. شارة قمة الوفاق والاتفاق .


3. وسام الاستحقاق العسكري من الدرجة الرابعة .


4. وسام الاستقلال من الدرجة الثانية


5. ِشارة تقدير الخدمة المخلصة .


6. شارة الكفاءة التدريبية .


7. شارة الكفاءة القيادية .


الأوسمة الدولية :


1. وسام الملكة ايزابيلا الاسباني

.
2. وسام النجمة البيضاء النمساوي .


3. وسام القائد الفرنسي .


4. وسام جوقة الشرف الفرنسي .


5. وسام الشرف / الدنمارك .


6. وسام الشرف برتبة قائد / الهولندي .


الدورات التي اشترك بها خلال خدمته :


1- الضباط الأحداث .


2- المشاة للضباط .


3- الاستخبارات السرية

.
4- المشاة التأسيسية /الولايات المتحدة الأمريكية

.
5- أمن وحماية الشخصيات .


6- التعبئة المتقدمة

.
7- القيادة والأركان (المشاة البحرية) الولايات المتحدة الأمريكية .


8- كلية الدراسات الدفاعية /بريطانيا .

 

                                                          

 

السيرة الذهبية - حسام حمدان 

الأمير محمد الفيصل هو الابن الثاني للملك فيصل ومتزوج من ابنة عبد الرحمن عزام باشا أول أمين عام لجامعة الدول العربية وأنجب منها الأمير عمرو والأميرة مها والأميرة ريم.
ولد الأمير محمد الفيصل بن عبد العزيز آل سعود في الطائف عام 1356 هـ/ 1937م، وهو الابن الثاني للملك فيصل، وأمه هي الأميرة عفت الثنيان آل سعود.
نشأ محمد الفيصل في كنف الملك فيصل ووالدته عفت الثنيان ودرس في المدرسة النموذجية بالطائف وعندما تخرج فيها ألحق بمدرسة هن سكوول (Hun School) في ولاية نيو جيرسي الأمريكية ثم دخل جامعة منلو بولاية كاليفورنيا التي تخرج فيها بشهادة البكالوريوس في إدارة الأعمال عام 1964.
تولى في عام 1379 هـ/1959 م منصب رئيس مطار الرياض القديم حتى عام 1387 هـ/1967 م ، و عينه والده وكيل وزارة الخارجية وبقي فيها حتى عام 1391 هـ/1971 م وفي نفس العام تولى منصب أمين مؤسسة الفيصل وبقي فيها إلى عام 1396 هـ/1976 م عندما قرر تركها، وبعد ذلك تولى منصب رئيس الهيئة العامة لتحلية المياه المالحة في عهد الملك خالد .
يُعَدُّ  الفقيد أحد أبرز أعلام الاقتصاد الإسلامي ورواده الأوائل، حيث تفرغ بعد مناصبه الرسمية لهذا النشاط؛ حيث أسس شركة دار المال الإسلامي(وهي الشركة الأم لقرابة 55 بنك وشركة استثمار في مختلف أنحاء العالم) وبنك فيصل الإسلامي المصري في القاهرة ومصرف فيصل الإسلامي في البحرين، وبنك فيصل السودان، وبنك فيصل المحدود بباكستان والشركة الإسلامية للاستثمار الخليجي -وهي الذراع الاستثماري النشط للمجموعة-وشركة سوليديرتي للتكافل بالبحرين ولها فروع متعددة في جميع أنحاء العالم. كما يشغل أيضا منصب رئيس الاتحاد العالمى للمدارس العربية الإسلامية الدولية منذ إنشائه عام 1976م إلى الآن. كما إنه يمتك ويشارك في العديد من الشركات المالية والاستثمارية والبنوك وهي على سبيل المثال لا الحصر: بنك إثمار بالبحرين، ومؤسسة فيصل المالية بسويسرا، ومؤسسة فيصل المالية بهولندا، ومؤسسة فيصل المالية لوكسمبورغ .

توفي يوم السبت الموافق 16 / 4 / 1438ه

تغمده الله بواسع رحمته ومغفرته ورضوانه، وأسكنه فسيح جناته، إنا لله وإنا إليه راجعون .

 

الذهبية نيوز 

الأحد, 15 كانون2/يناير 2017 11:53

السيرة الذهبية مدير الأمن العام الفقيه

Written by

السيرة الذهبية مدير الامن العام اللواء الركن احمد الفقيه

 

 الذي صدرت الإرادة الملكية السامية بالموافقة على قرار مجلس الوزراء

 

بتعيينه مديراً للأمن العام، اعتبارا من تاريخ 10- 1 - 2017.

 

اللواء الركن احمد سرحان الفقيه :  

 معلومات شخصية: 

‌أ. مكان وتاريخ الولادة: عمان 1952

 

‌ب.الالتحاق بالقوات المسلحة الاردنية: 12 تشرين الاول 1971

 

‌ج.التخرج من الكلية العسكرية الملكية: 20 تشرين الثاني 1973

 

  1. السيرة الذاتية

 

التحق بالقوات المسلحة الأردنية في العام 1971، وخلال فترة خدمته التي امتدت لثمانية وثلاثين عامًا

تقلد  العديد من المناصب التدريبية والقيادية والإدارية التي تدرج بها من قائد فصيل في العمليات الخاصة

حتى قائدا للعمليات الخاصة المشتركة ومديرا للاستخبارات العسكرية ومن ثم مساعدا لرئيس هيئة

الأركان / رئيس هيئة الموارد الدفاعية وادارة الاستثمار, كما واشترك خلال فترة خدمته العسكرية في

العديد من الدورات الداخلية والخارجية ونال العديد من الاوسمة والشارات   .  

 

  1. الوظائف خلال وبعد الخدمة العسكرية

 

الوظائف خلال وبعد الخدمة العسكرية

 

قائد فصيل / كتيبة قوات خاصة

 

قائد العمليات الخاصة المشتركة

 

قائد سرية / كتيبة مظليين

 

آمر جناح المظليين / مدرسة القوات الخاصة

 

ملحق عسكري وجوي وبحري / واشنطن

 

مساعد قائد كتيبة مظليين

 

مساعد رئيس هيئة الأركان / رئيس هيئة الموارد الدفاعية وادارة الاستثمار

 

قائد كتيبة مظليين

 

مستشار في الديوان الملكي الهاشمي

 

قائد مجموعة مظليين

 

قائد لواء المظليين/36

 

قائد قاطع/قوات حفظ السلام الدولية/سيراليون

 

قائد لواء مظليين (لواءالحسين بن علي)

 

آمر جناح الصاعقة / مدرسة القوات الخاصة

 

مدير الاستخبارات العسكرية

 

 

  1. الدورات الداخلية والخارجية اثناء الخدمة العسكرية

 

‌أ.        دورة الصاعقة الخاصة

 

‌ك.     دورة امن وحماية خاصة

 

‌ب.    دورة المظليين

 

‌ل.      دورة قتال في المناطق المبنية

 

‌ج.      دورة أسلحة خفيفة

 

‌م.       دورة تخطيط ونقل جوي – امريكــــــــــــا

 

‌د.       دورة الدوريات للضباط

 

‌ن.      دورة تعبئة متقدمة مشاة

 

‌ه.     دورة اسناد مدفعي

 

‌س.    دورة قوات خاصة – امريكـــــــــــا

 

‌و.      دورة مدربي أسلحة خفيفة

 

‌ع.      دورة مشاة متقدمة – امريكـــــــــــا

 

‌ز.      دورة تعبئة تأسيسية مشاة

 

‌ف.    دورة مدربين – امريكــــــــــــا

 

‌ح.      دورة أسلحة اخرى دروع

 

‌ص. دورة قادة مجموعات القتال

 

‌ط.     دورة لغة انجليزية تأسيسية

 

‌ق.     دورة كلية القيادة والاركان الملكية -بكالوريوس علوم عسكرية

 

‌ي.     دورة مظلات وتزويد جوي – أمريــكـــــــــــــــــا

 

‌ر.      زائر عسكري- معهد واشنطن لدراسات الشرق الادنى

 

  1. الأوسمة والشارات خلال الخدمةالعسكرية

 

‌أ.        وسام الخدمة 67-71

 

‌ب.    وسام اليوبيل الفضي

 

‌ج.     شارة الكفاءة التدريبية

 

‌د.       وسام الاستحقاق العسكري من الدرجة / 3

 

‌ه.     شارة الكفاءة القيادية

 

‌و.      وسام الاستقلال من الدرجة / 2

 

‌ز.      شارة الكفاءة الإدارية والفنية

 

‌ح.     وسام المشاركة مع قوات حفظ السلام الدولية

 

‌ط.     وسام هيئة الأمم المتحدة

 

‌ي.     شارة المشاركة في مؤتمر عمان الدولي الأول

 

‌ك.     وسام الكوكب من الدرجة / 2

 

‌ل.      شارة تقدير الخدمة المخلصة

 

‌م.       وسام الاستحقاق العسكري الأمريكي بدرجة ضابط

 

السيرة الذهبية - حسام حمدان - الأميرة عالية بنت الحسين (13 فبراير 1965)، ابنه الملك الحسين بن طلال  من زوجته الأولى الأميرة دينا بنت عبد  الحميد .

تزوجت من ناصر وصفي ميرزا عام1977 وتطلقت منه عام1987 بعد أن أنجبا الامير حسين ، لتتزوج ثانية من محمد الصالح عام 1988وأنجبا ولدين هما طلال وعبد الحميد. وهي مهتمة بالخيول وتترأس اتحاد الفروسية الملكي الأردني وتحضر جميع اجتماعاته ممثلة للاردن .

 والتي حملت شركة الطيران الاردنية اسمها 

هاوية خيل وفنون واستطاعت ان تنجز في هذا المجال الكثير

 دقيقة وواضحة ولديها ثقة عالية بالنفس

عرفت بدماثة الخلق وحسن الاخلاق وبتواضعها وانسانيتها، وهي تعمل على مساعدة من يلجأ إليها قدر امكاناتها، وهي أم وصديقة لأبنائها

تقول سمو الاميرة الفارسة بحنانها الدافئ عن علاقتها بوالدها الملك الحكيم لم يكن فرق السن بيني وبين والدي كبيرا، حيث كان عمره عشرين عاما عندما ولدت، لذا كان الاب والاخ والصديق، وكذلك الامر بيني وبين عمتي واعمامي، وقد كان والدي، رحمه الله، حنونا جدا، وطالما حرص ايام طفولتي عندما كنت ادرس في الخارج ان يأخذنا بسيارته الخاصة مع عمتي وعمي للتنزه في عطلة نهاية الاسبوع، وكان شديد الحرص على الاطمئنان على سير الامور في ما يتعلق بالشؤون العائلية بنفسه، وكان دائما يسأل عن الجميع ويستمع لكل منا باهتمام.

 

اميرتنا متأثرة بوالدها وزرعت فيها صفاته شدة ايمانه بالله وصدقه مع نفسه ومع الآخرين، وقول الحقيقة مهما كانت، وهي صفة موجودة ايضا في والدتها .

كلمة بقية متأثرة بها سموها من الحبيب الاب ابا عبدالله قائلا عند وداعه الاخير « آه يا عالية.. أنت عمدتنا وكبيرتنا ولا تخافي والله يبارك فيك ».

ونقول نحن رحم الله الملك الحسين بن طلال واطال الله في عمر مليكنا عبدالله الثاني وعمر اميرتنا الفارسة المحبوبة الاميرة عالية بنت الحسين

الذهبية نيوز

 

 

 


السيرة الذهبية لأصحاب السير الذهبية دولة رئيس مجلس الاعيان فيصل الفايز


الشيخ فيصل عاكف مثقال الفايز (22 أبريل 1952 -)، رئيس وزراء أردني سابق

 

 

 رئيس سابق لمجلس النواب الأردني. ولد في عمّان. حصل على الشهادة الثانوية العامة من كلية الفرير دي لاسال عام 1970

 

ثم حصل على درجة البكالوريوس في العلوم السياسية من جامعة كارديف في المملكة المتحدة عام 1978. نال درجة الماجستير في

 

العلاقات الدولية من جامعة بوستن، بروكسل عام 1981.


عمل فيصل الفايز قنصلاً في وزارة الخارجية في السفارة الأردنية في بلجيكا بين عامي 
1979–1983

 

ثم عمل في الدوائر السياسية والقانونية والاقتصادية والمراسم في وزارة الخارجية 1983–1986. بعد ذلك عمل في الديوان الملكي

 

الهاشمي مساعداً لرئيس التشريفاتالملكية بين 1986 و1995

 

ثم نائباً لرئيس التشريفات الملكية خلال المدة من 1995 وحتى1999

 

ومن ثم رئيساً للتشريفات الملكية بين 1999 و2003.

 

تولى منصب وزير البلاط الملكي الهاشمي، إلى أن كلف تشكيل الحكومة بتارخ 25/10/2003، والتي قدمت استقالتها في نيسان

 

2005.تم تعيينه رئيساً للديوان الملكي الهاشمي في 6 نيسان 2005. وفي 16 تشرين ثاني 2005 عين عضواً في مجلس الأعيان

 

الأردني. وفي 25 تشرين الأول 2015 عيّن رئيساً لمجلس الأعيان عرف باخلاقه الحميده ومثله العليا وادبه وكرمه ورقيه في التعامل فهو

 

رجل من رجال الوطن الشرفاء المتسامح المتواضع

 

دمتم لخدمة الوطن والقائد والمواطن دولة الشيخ فيصل عاكف الفايز.

المشير الركن عبد الحافظ مرعي الكعابنة رئيس هيئة الاركان المشتركة الاسبق والقائد العام للقوات المسلحة في عهد الملك الحسين طيب الله ثراه صاحب الانجازات والسيرة الذهبية رحم الله فقيد الوطن....الذي سطر على ارض الوطن بصمات ﻻ تمحى......حيث الهامه التي ﻻ تنسى.....وسجل عبر مسيرته كمشير ركن كيف يكون الانتماء والوﻻء لتراب الوطن......بتاريخ حافل بالشموخ ..... رحمك الله

السيرة الذهبية - مجلة السيرة الذهبية - السيرة الذاتية 
موسوعة اصحاب السير الذهبية للاعلامي حسام حمدان
إسم الشهرة: عبد الحافظ مرعي فلاح الكعابنه
مكان الولادة: مادبا
تاريخ الميلاد: 1937
المؤهل العلمي:
دراسات عسكرية في الكلية العسكرية الملكية 1956
دراسات عسكرية كلية القيادة والاركان 1966
دراسات عسكرية كلية القيادة والاركان/باكستان 1969
دراسات عسكرية كلية الدفاع الملكية/بريطانيا 1981
الخبرات العملية:
قائد فصيل في القوات المسلحة 1956
اركان حرب كتيبة 1958
مدرب في مدرسة الهندسة 1960
قائد سريه 1964
ركن اول ادارة 1967
مساعد قائد كتيبة 1968
معلم في كلية القيادة والأركان 1970
رئيس معلمين في كلية القيادة والأركان 1971
ركن اول عمليات 1972
قائد هندسة فرقه 1973
قائد الكلية العسكرية في الامارات العربية 1974
مدير استطلاع في القوات المسلحة 1982
مساعد رئيس هيئة الاركان المشتركة 1984
رئيس هيئة الاركان المشتركة 1993
مستشار عسكري لجلالة الملك المعظم 1999
عضو في مجلس الأعيان التاسع عشر 2001-2003
عضو في مجلس الأعيان العشرون 2003-2005
عضو في مجلس الأعيان الحادي والعشرين 2005-2007
عضو في مجلس الأعيان الثاني والعشرين 2007-2009
عضو في مجلس الأعيان الثالث والعشرين 2009-2010
العنوان ومكان الإقامة:
ضاحية الامير راشد.
الأوسمة:
الاوسمة الاردنية
وسام الاقدام العسكري (الشجاعة)
وسام الكرامة
وسام الاستحقاق العسكري من الدرجة الاولى
وسام الاستحقاق العسكري من الدرجة الثانية
وسام الاستقلال من الدرجة الاولى
وسام الاستقلال من الدرجة الثانية
وسام الكوكب من الدرجة الاولى
وسام الكوكب من الدرجة الثانية
وسام النهضة من الدرجة الاولى
وسام النهضة من الدرجة الثانية
الاوسمة الاجنبية
الوسام العسكري من الدرجة الاولى من: النمسا، هولندا، تركيا، اندونيسيا، ابو ظبي، امريكا، فرنسا، اسبانيا
إنا لله وإنا إليه راجعون ...

السيرة الذهبية - حسام حمدان 
نشأته وتعليمه :- 
ولد المرحوم المجاهد الشيخ عبد الحميد حميدي الدخيل النميري النعيمي عام 1894 نشا وترعرع في البيئة العربية البدوية التي عاش بها والده شيخ عشيرة بني نمير من اكبر عشائر الجولان والتي هي ضمن عشائر النعيم في منطقة بلاد الشام ، والحديث عن هذه العشيرة البدوية يطول كثيرا ويكفي أنها تحملت مسؤولية تسليح الرجال الذين انتسبوا لجيش الثورة العربية الكبرى عام 1917. 
تلقى التعليم في مدرسة التجهيز بدمشق وهي من أشهر المدارس آنذاك ، وبعد أن أراد الأتراك انتقاء الخيرة من أبناء العشائر والحمايل في منطقة بلاد الشام تم انتقاؤه ليكون أحد طلاب الكلية الحربية من عام (1916 – 1918) حيث رافق في هذه الأثناء الأمراء والزعماء ومنهم الأمير محمود الفاعور والسيد احمد مريود وعلي باشا خلقي الشرايري ، وقد ذكر ذلك في مذكرات علي باشا خلقي التي نشرت في جريدة الشعب عام 1985 . 
مآثره المجاهد النعيمي ومواقفه البطولية : 
أولا: مشاركته في إتفاقية أم قيس و معارضته لمعاهدة عام (1928). 
ثانيا : كان رحمه الله طيبا كريما سخيا كريم النفس محبا الله ورسوله ومليكه الهاشمي ووطنه وعروبته ،والسنة الخلق هي أقلام حق – انه قدم مصاغ وحلي نساء عشيرته وباعها واشترى بثمنها سلاحا لرجال الثورة العربية الكبرى ومنها المدفع الموجود حاليا أمام قصر رغدان العامر في العاصمة عمان،حسبما جاء في مذكرات علي خلقي الشرايري.

- دور النعيمي في الثورة العربية الكبرى 
عند قدوم الأمير عبد الله من الحجاز إلى مدينة معان بتاريخ 12 تشرين الثاني 1920 كان المجاهد عبد الحميد النعيمي على رأس قائمة المستقبليين لسموه ، و في وقت لاحق اجتماع الأمير عبد الله بالزعامات الوطنية السياسية والعسكرية وضم الاجتماع السادة (( الأمير محمود الفاعور- احمد مريود – عبد الحميد النعيمي – عبد الله الطحان النعيمي – نبيه العظمة – خير الدين الزركلي – نور الدين البزرنجي – أسد الأطرش – خلف مقبل المحاميد - مصطفى الخليلي – سالم عكاش السلامات ))، وكان عدد الذين حضروا اللقاء 31 شخصية قال لهم الأمير عبد الله : ( كل عربي يعلم أنكم ستستنصرون وتستثيرون حميته ليأتيكم مسرعا ملبيا فها أنا ذا قد آتيت مع أول من لباكم لنشارككم في شرف دفاعكم لطرد المعتدين عن أوطانكم بقلوب ذات حميه ، وتحدث في هذا اللقاء المجاهد عبد الحميد النعيمي واحمد مريود ونبيه العظمة حيث اجمعوا على مقاتلة الجيوش المحتلة حتى تحقيق الاستقلال وكلف الأمير المجاهد النعيمي بتأسيس النواة الأولى للجيش العربي الأردني ومنحة رتبة قائد/ نقيب ، وانتسب لجيش الثورة العربية الكبرى عام 1917 وكان المجاهد عبد الحميد يفخر أن المدفع الموجود حاليا أمام قصر رغدان العامر قد اشتراه من مصاغ نساء عشيرته لذلك قال الملك المؤسس عبد الله الأول (( هذا المدفع يا عبد الحميد يساوي عندي ذهب الدنيا ونساء عشيرتك سيفخر التاريخ بهن كما افتخر بنساء الصحابة لقد خسرن مصاغهن وربحن الذكرى الطيبة)).

معركة الزوية : 
- استغل المجاهد النعيمي التأييد الشعبي الأردني للمقاومة العربية فشكل عدة مجموعات مشتركة من الأردنيين والسوريين قاموا بمهاجمة الفرنسيين في منطقة الزوية وهي تحت الاحتلال الصهيوني حاليا وتم الاستيلاء عليها وقتل حاكمها الإداري المعين من قبل الفرنسيون ( عبدو القدوس ) بعد إن أنضم إليه العديد من المواطنين في بلدة حرثا / اربد ، وشارك في هذه العميلة الجهادية عشرات من الأردنيين بقيادة المجاهد محمد قسيم الزعبي من قرية ( خرجا ) لواء بني كنانة ، وبعدها قام المجاهد النعيمي بإبلاغ المرحوم اللواء على خلقي باشا والذي كان يشغل وظيفة ضابط في مدينة اربد بانتصارهم والذي بدوره طلب من المجاهدين الانسحاب بعد أن واجههم الفرنسيون بقوتين تساندهم المدفعية والطائرات وتم الانسحاب لعدم وجود القوى الكافية التي تواجه هذا الحشد المذكور . 
- بعد معركة ميسلون ودخول الجيش الفرنسي المحتل مدينة دمشق ، توجه النعيمي الى الأردن مع المجاهدين احمد مريود والأمير محمود الفاعور فاختار احمد مريود بلدة كفر سوم ومعه (318 ) مجاهدا واختار الأمير محمود الفاعور منطقة (عين راجوب ) وعسكر هناك مع قوة من المجاهدين واختار النعيمي بلدة (حرثا ) مع 200 من مجاهدي عشيرته ، وعندما شكل علي خلقي حكومة اربد المحلية كان النعيمي من كبار ضباط وأحد وزراء حكومته وشارك في المباحثات التي اجراها علي خلقي والزعامات الوطنية في الشمال الأردني مع الميجر البريطاني ( سمرست ) نائب المندوب السامي في فلسطين وجرت المباحثات بين الطرفين في بلدة أم قيس . 
- بتاريخ 17/آب/1921م ، تم تنفيذ حكم الإعدام بحق الجاسوس الفرنسي عبدو القدوس مدير ناحية فيق على يد الثوار( عكاش السالم السلامات، ومحمد فياض المذيب، وعبد الحميد الدخيل النعيمي، وعربي ذياب، ومحمد قسيم الزعبي من خرجا، ونهار الروسان من سما الروسان، وقد أراد أحمد مريود إشراك أبناء الأردن ليتوزع دم القتيل على العشائر الأردنية )، بعد مقتل القدوس وجميع أفراد الحامية الفرنسية في بلدة فيق توجه المجاهد عكاش السالم وبرفقته مجموعة من الثوار إلى الأردن، وعن طريق أحمد مريود اتصل عكاش بالأمير عبدالله وطلب منه الحماية والإقامة المؤقتة في الأردن، فرحب به الأمير وقال له (( حقوقك مضمونة ما دمت أنا وفيصل أحياء ))، بعد هذه الحوادث قامت السلطات الفرنسية بأعمال عدوانية ضد أهالي قرى الزوية الغربية والشرقية، ونفذت حكم الإعدام ببعض المجاهدين .

حياته العسكرية :- 
عاد الشيخ عبد الحميد النعيمي وزملاؤه إلى عمان وباشروا بتأسيس الجيش العربي الذي اعد نواه من اجل تحرير الأرض العربية وعين في الجيش العربي برتبة ملازم أول ومن ثم رفع إلى رتبة رئيس / نقيب في الجيش العربي الأردني وقضى أربع سنوات كان خلالها الفرنسيون بالتعاون مع الإنجليز يلاحقون كل الأحرار الذين تصدوا للجيش الفرنسي عند غزوه لسوريا ، ومن ثم طلب الجنرال الفرنسي اوغاند من المندوب السامي البريطاني في فلسطين هربرت صموئيل تسليمه إليهم مهددا باتخاذ الإجراءات الشديدة إذا لم ينفذ طلبة وبالفعل قام الإنجليز بتسليمه إلى السلطات الفرنسية بمدينة درعا حيث كان قد حكم علية بالإعدام غيابيا وبعد ذلك أعيدت محاكمته ثانيا و أخذت بين اخذ وبعد حوالي أربع سنوات وهو مسجون في سجن القلعة بدمشق لحين صدور العفو العام عن السجناء السياسيين ، وخرج من السجن ووضعوه تحت الإقامة الجيرية ، ومن ثم الالتحاق و أبنائه و أبناء عشيرته إلى معاقل الأبطال في الأردن والخدمة في صفوف الجيش العربي المصطفوي في عدة مجالات وفي سلك الدولة. 
- التحق بالجيش العربي الفيصلي في مطلع عام 1918 وكانت مهمته الأولى في هذا الجيش أن اختاره اللواء علي خلقي الشرايري لمرافقته الى الهند حيث يوجد مئات الجنود والضباط العرب في معسكرات الاعتقال البريطاني بعد أسرهم في معركة (كوت العمارة ) في العراق عام 1915وذلك من اجل الإفراج عنهم ونقلهم الى القاهرة لتدريبهم على السلاح البريطاني ثم نقلهم الى العقبة وتنسيبهم للجيش العربي الفيصلي برتبهم العسكرية يقول على خلقي في مذكراته " وبعد إنهاء تدريب أول كتيبة عربية سافرنا بالباخرة الى مصر ومن الاسكندرية الى العقبة والتحقنا بالأمير فيصل الذي كان باستقبالنا وكان النعيمي في ذلك الوقت يحمل رتبة ملازم في الجيش الفيصلي والذي كان يعرف( بالجيش الشمالي).

- كان النعيمي أحد ضباط الدرك الإحتياطي التي تم تشكيلها بقيادة القائد عبد الرحمن سليم وعددها المقرر 400 فارس ولكن العدد الحقيقي لم يتجاوز 150فارس لأنها حلت قبل اتمام التجنيد وعدل عنها الى تأليف القوة السيارة . وقد ضمت السرية التي شكلها الكابتن ( برانتون) ومن ضباطها السادة : عمر لطفي ، صبحي العمري ، عبد القادر الجندي ، سعيد عمون ، محمود الهندي ، محمد توفيق النجداوي ، حسين المدفعي ، شكري العموري ، منيب الطرابلسي ، محمد جانبك ، سعيد اسحاقات ، عبد الكريم الحص ، عبد الحميد النعيمي ، احمد التل .

- في العهد الفيصلي خدم النعيمي مع جعفر العسكري الذي عين قائدا عاما للقوات العسكرية تمتد من البلقاء شمالا الى تبوك جنوبا وشغل النعيمي وظيفة ( أركان حرب الفرقة الثانية ) التي كانت بقيادة القائد رشيد المدفعي ومركزها عمان . 
حتى عام 1924 كان برتبة ( نقيب ) واشرف على تدريب القوات الملتحقة بالجيش الاردني وشارك في صد هجمات الغزو التي تعرض لها الأردن من قبل الإخوان التي عرفت بالغزوات النجدية الوهابية حيث وفي عام 1922هجمت جماعة من الوهابيين فجأة على أعراب شرقي الأردن الآمنين ، فهجموا على أُم العمد وجوارها ، فقتلوا ونهبوا ، وما لبثوا أن ارتدّوا مدحورين مأسورين ، وإنّ الدبابات والطائرات الإنكليزية اشتركت في قتالهم مع عرب شرقي الأردن ، وانجلت المعركة عن قتل ثلاثمائة من الوهابيين .

ما قاله الأمراء والشعراء والقادة العسكريين والمدنيين والصحفيين به : 
1. كان المجاهد عبد الحميد يفخر أن المدفع الموجود حاليا أمام قصر رغدان العامر اشتراه من مصاغ نساء عشيرته لذلك قال الملك المؤسس عبدالله " هذا المدفع يا عبد الحميد يساوي عندي ذهب الدنيا ونساء عشيرتك سيفخر التاريخ بهن كما افتخر بنساء الصحابة لقد خسرن مصاغهن وربحن الذكرى الطيبة ".

2. أشاد معالي الأستاذ ضيف الله الحمود بالمجاهد النعيمي بمقالة كتبها بمناسبة مرور 75 عاما على قيام الكيان الأردني - جريدة الصحفي في العدد رقم 636 بتاريخ 17/2/1996 – صاحب الامتياز المحرر المسؤول ضيف الله الحمود . كان عبد الحميد النعيمي من الوزراء البارزين في حكومة اربد المحلية وتخليدا لذكرى هذا المجاهد قامت امانة عمان الكبرى في 23 شباط 1996 بتسمية احد شوارع العاصمة عمان باسمه تكريما وتقديرا لتضحياته في سبيل الوطن الغالي وفي سنة 1974 فاضت روح النعيمي الى بارئها عن عمر يناهز 80 عاما جهاديا ، وقبل قيام الكيان الاردني قامت حكومات محلية سبقتها حكومة برئاسة للواء علي خلقي الشرايري . وعضوية محمد الحمود للمالية و صالح مصطفى وللعدل حسن ابو غنيمة ومن البارزين في تلك الحكومة الوزراء محمد ابو راس وعبد الحميد النعيمي واما الحكومات اللاحقة فهي عديدة في دير يوسف وعجلون وجرش والسلط والكرك.

مذكرات علي باشا خلقي الشرايري من رجالات للواء الشمالي الأقوياء من صلب الأردن المجاهد الكبير الملازم أول عبد الحميد النعيمي تعود بي الذاكرة لاقف وقفة حق واكبار واجلال لهذا المجاهد الكبير ، وكان كريما سخيا محبا للوطن وللعروبة بدليل انه خلع مساغ نساء عشيرته واشترى به سلاح لرجال الثورة العربية الكبرى ومنها المدفع الموجود حاليا امام قصر رغدان فهل ينصف التاريخ الأردني القائد النعيمي وينصف ابنائه ؟ اقوله للتاريخ الاردني لا بل للعالم العربي باكماله كيف لا وهو رفيق درب وجهاد وكفاح لم يملك من حطام الدنيا شيء لا وجهز به من اجل الثورة العربية الكبرى ، واخيرا اوصي اهالي للواء الشمالي هذا البطل الذي هاجر لله ورسوله وللوطن بماله ونفسه وعياله وعشيرته وهو خير رفيق للأمير محمود الفاعور والسيد احمد مريود وكان عنيدا لا يهاون ولا يساوم ولا يطمع ولوكان يهاون ولا يساير الاستعمار وأذنابه لكان له شان اخر هو وامثاله ، ابنائي واحفادي اهالي للواء الشمالي وخاصة الاردن كونوا قدوة حسنة لمثل هذا المجاهد وسجلوه في صفحات الخالدين من الثوار العرب الاحرار لانه ساند الثورة العربية في سوريا وفي الجهاد وفي الاردن وفي فلسطين وفي الجولان وهو لم ينسى ابنائة واقاربة .

3. الصحفي نايف المعاني قال ولانه حديث عن رجال خلص ضربوا اروع الامثلة في الانتماء وصدق النخوة مكانة رحيلهم في الزمن المستيقظ كاخسارة جيل باكملة وانه لدعوة صادقة عبر هذه المقالة على ان تفي بعضا من المروءة تجاه رجل مناضل تشهد له منطقة مرجعيون في الجولان السورية ولو استنطقت ضفة نهر اليرموك الشمالية لباحت بتفاصيل صولاته وجولاته وهو يكافح الاستعمار الفرنسي على الارض السورية انه ( المناضل المرحوم الشيخ عبد الحميد النعيمي ) ، . رحم الله شيخنا الجليل والمناضل العربي الفذ وهذة بعض مما له علينا وهذة دعوة الى مؤسسات الفكر والثقافة والتاريخ في وطننا الحبيب ان تفي اصحاب الفضل الذي كان لهم بصمة واثر في صنع تاريخ الوطن في ظل الهاشميين الابرار .

4. للكاتب والمؤرخ محمود سعد عبيدات مقال في جريدة شيحان الاسبوعية في العدد (1025) بتاريخ (5/6/2004) بعنوان مشاهير في التاريخ الاردني (يستطيع كل شخص الوصول الى مرتبة القيادة ولكن من الصعوبة بمكان ان يصل الى مرتبة القائد الناجح وكذلك كل رجل يوضع في مواقع القتال يحارب ولكن ليس كل محارب يرقى الى مرتبة الشجاعة وكل انسان يكلف بمهمة يعمل جاهدا على تنفيذها ولكن من ينفذها بجراة مطلقة يكون استثناء من قاعدة الفشل المحتمل والبطولة هي اساس وام الشجاعة والجراة ولاقدام والتضحية بكل اشكالها وانواعها والوانها ايضا والشجاعة لايقتصر فعلها في حلات الحرب فقط انما هي مطلوبة في كل زمان ومكان والشجاعة مثل القيادة احيانا فهي موهبة تنبت في الانسان وتزرع في جغرافيا جسدة وروحة وادراكه والمرحوم المجاهد عبد الحميد النعيمي كان الاستثناء من قواعد الانكسار مناضلا في شبابة ضد الارهاب التركي الطوراني ومجاهدا في جيش الثورة العربية الكبرى وقائدا في الجيش العربي الفيصلي وثائرا في صفوف ثورة الجولان الاولى ضد الاحتلال الفرنسي وقائدا عسكريا وسياسيا في حكومة اربد المحلية (1920) وشريكا مؤسسا للجيش العربي الاردني .

5. الشاعر تيسير حويطات قال لجريدة البلاد / العدد (565) أسبوعية سياسية مستقلة وتخليدا وتقديرا للمجاهد النعيمي اهدي هذه الأبيات الشعرية الى روحة الطاهرة والى أبنائه وأحفاده : 
للشموخ شيوخ وجب إلها القيام جاوزوا بأمجادهم حد الغمام 
منهم عبد الحميد ابن النعيم حر لا منه انتهض عالي المقام 
ما يذوق النوم والغادر بدارة لين عادت ديرته ذاق المنام 
حارب الأتراك في أول شبابه لأجل يرجع حقه المسلوب قام 
اسألوا الجولان ولا ميسلون واسألوا التاريخ عام بأثر عام 
يعطي التفصيل عن عبدالحميد الكريم للي مشي درب الكرام 
بأرض مرجعيون هو حارب فرنسا يا هلا بالنور من بعد الظلام 
اشترك بالجيش ثم درب جنوده ما توانى ولا يحسب الملام 
جيش للأردن وقف يحمي حدوده عينهم لأجل الوطن لاما تنام 
مات يوصي بالوطن وأبناء هاشم مالنا غير الهواشم من إمام 
هم حماة ديارنا وارض العروبة هم شريفين النسب خير الأنام 
الوطن ثم الوطن حيوا ترابه من يبيع بلادة يهون ويضام

7. قصيده للشاعر سالم زعل رشيد النعيمي يتحدث بها عن أمجاد قبيلة(النعيم) الماضية والحاضرة في الوطن العربي مادحا شيوخها وأعلامها ورجالاتها المشهورين ــ مصورا حياة البادية العربية في الماضي وما طرأ عليها من تغيير في الحاضر في سياق رده على الشاعر المجهول الذي تعرض للبدو بالذم ، وهذه الأبيات بما تخص المجاهد عبدالحميد النعيمي . 
وامدح لك عبد الحميد مقدام إنمير المجيد 
به العوارف تشيــــد من يمين ومن يسر 
ذاك القرم أبو مشهور شيخ ٍ فعله إمخبور 
فعل ٍبالكتب منشور له ابن خلقي حرر

رحيله لدار الآخرة :- 
وبعد كل ما ذكر عن المرحوم الشيخ عبد الحميد النعيمي ، انه لن يرتاح ويسلم زمام الأمور السياسية إلى أبنائه وأحفاده و أبناء عشيرته إلا أن ذلك لم يتم ولم تكن له الراحة بعد العناء الشديد الذي مر ذكره من مقارعة الأتراك والمستعمرين وتفرغ لمصلحة الوطن والأمة و إصلاح ذات البين وكان من الرجال المتميزين في إيمانه وتقواه بهذه الأمة الذي يأمل بتوحيدها قبل وفاته حسب ما جاء بأهداف الثورة العربية الكبرى وبقي هكذا طيلة حياته حتى آتاه الأجل المحتوم يوم الجمعة ثاني أيام عيد الأضحى المبارك الموافق(4/1/1974 ) وقد شارك في مراسم جنازته موسيقات القوات المسلحة الأردنية وكبار ضباط القوات المسلحة الأردنية وكافة الفعاليات الرسمية والشعبية وشيوخ و وجهاء الأردن وسوريا وخاصة من أبناء مدينة المفرق.

وصيته 
(ولي نصيحة أخيرة أوجهها لكل أجيالنا في العالم العربي جنودا ومواطنين عمالا وموظفين أن يتحلوا بفضيلة الصدق التي تبقى هامات أصحابها مرفوعة الى الأبد وان تخلصوا العمل لله والوطن مزودين بسلاح العقيدة الصلبة وان يتحملوا واجباتهم بتجرد وإخلاص ليستعيدوا الحقوق المسلوبة وليعدوا لامتهم سالف عزتها ومجدها وليرفعوا من جديد آيات النصر والتحرير خفاقة عالية ، واني ارجوا الله وقد جاوزت الثمانين حولا أن يأخذ بيدكم تحت القيادة الهاشمية الحكيمة وسيد البلاد الحسين بن طلال المعظم الى ما فيه خير الأمة العربية ، وان يوفق امتنا العربية الى استعادة ما سلب منها وان يوحد كلمتها الى ما فيه خير شعبها والله أسال أن يوفقكم يا جنود العرب لرفع راية النصر والتحرير بعون الله والله الموفق ) .

******النص الحرفي لمقابلته مع مجلة الأقصى العسكرية بتاريخ 15/ ايلول /1971 مقابلة اجراها الرئيس كايد حجازي آنذاك ونظرا لأهمية المقابلة نوردها كاملة حرفياً ، ( كما نشرت المقابلة في كتاب " التاريخ العسكري للثورة العربية الكبرى فوق الأرض الأردنية" ، دراسة وثائقية تحليلة ميدانية للمؤلفان بكر خازر المجالي ،وقاسم الدروع في ايار1995)، وهي كالآتي :-

يشدني الشوق الى تلك الجباه السمر والى أولئك الرجال الأشاوس من جند الثورة العربية الكبرى الذين وقفوا وقفة الإيمان والرجولة عندما تصدوا لكل المؤامرات الغدر والخديعة حين كافحوا بعزيمة ثابتة وهمة عالية متحدين الأقدار سلاحهم بنادق استطاعوا تجميعها بكد وجهد وعرق يعلم الله مداها قلوبهم ملاُها الإيمان العميق بهذه الأمة العربية فكانوا أهلا لكل تحد الأردني والسوري والعراقي والمصري والفلسطيني و اللبناني والبدوي والحضري امة العرب كلها كانت أنوار الثورة ووقودها هؤلاء الرجال ما اجتمعوا إلا لنصرة الحق ومواكبة ركب تحرير الأمة العربية رغم ما يدعي أعداء الأمة بأنهم ثاروا على دولة الخلافة وأية خلافة هذه التي كان يمثلها جمال السفاح الذي علق المشانق الأحرار العرب ولكل من طالب بأبسط حقوقه.

فكان عبدالله بن الحسين شبلا من أشبال البيت الهاشمي أرسله رائد الثورة العربية الكبرى وملك العرب الشريف الحسين بن علي الى هذه البقعة من الأرض ليقطع كل خط من خطوط الإخطبوط الاستعماري وليجمع كلمة العرب متحديا بهم العالم بأسره وتكالبت علية قوى البغي فاستطاع بأمثال هؤلاء الرجال الميامين أن يسطر أروع آيات البطولة وان يعيد لم الشتات ويبدأ المسرة مسير الخير والبركة لكل العرب من أقصى بالدهم الى أدناها. 
وكان للأقصى مع رجل من جنود هذه الثورة واحدا من ضباط الجيش العربي آنذاك انه الشيخ عبد الحميد النعيمي الذي حدثنا عن ذكرياته قائلا :

اختارتنا الحكومة التركية عام 1916 من بين طلبة المدارس الذين كانوا يتلقون العلم في مدرسة التجهيز بدمشق بالكلية الحربية وكنا حوالي الثلاثين طالبا من أبناء العشائر والحمائل. 
وبقينا حتى عام 1918 حين انسحب الجيش التركي والألماني من سوريا فالتحقت بالجيش الفيصلي العربي بمدينة درعا وهناك تمت عملية إعادة التنظيم والتشكيل وعدنا الى مدينة دمشق حيث أعلنت الحكومة العربية وأعلن استقلال سوريا والمناداة بجلالة الملك فيصل ملكا عليها . 
وفي شهر تموز عام 1920 هاجم الجيش العربي بقيادة الجنرال ( غورو) دمشق ووقعت معركة ميسلون المشهورة واحتلوا دمشق وانذروا جلالة الملك فيصل بمغادرة البلاد وقد غادرت مع أفراد عشيرتي بعد معركة عنيفة وقعت بيننا وبين الفرنسيين في منطقة مرجعيون الى الأردن حيث علمنا أن المغفور له سمو الأمير عبدالله قد وصل الى معان فحضرنا الى عمان ومن ثم الى مدينة معان حيث قابلنا سمو الأمير معلنين ولاءنا وإخلاصنا ورغبتنا في دعم مسيرة الثورة العربية الكبرى بقيادته وتحرير بلاد الشام من المستعمرين. 
أمر الأمير عبدالله العودة الى مشاغلة الفرنسيين على ضفة نهر اليرموك الشمالية وقد تجمعنا حوالي المائتين فارس الى بلدة حرثا حيث انضم إلينا العديد من المواطنين هناك وقمنا بمجابهة مناطق الزوية والاستيلاء عليها وعندما تم ذلك أخبرت اللواء علي خلقي الذي كان في مدينة اربد والذي طلب منا الانسحاب بعد أن واجهنا الفرنسيين بقوتي تساندهما المدفعية والطيران ولم يكن لدينا ما يمكننا من مواجهتهم ، فعدنا ثانية الى عمان حيث قابلنا الأمير عبدالله حيث حضر الى منطقة عمان وباشر بتأسيس الجيش العربي الذي اعد نواة لتحرير الأرض العربية.

لقد التحقت بتلك القوات برتبة ملازم أول ومن ثم رفعت الى رتبة رئيس وقضيت أربع سنوات كان خلالها الفرنسيين بالتعاون مع الانكليز يلاحقون كل الأحرار الذين تصدوا للجيش الفرنسي عند غزو سوريا وفي ذلك الحين طلب الجنرال ( أوغاند ) من المندوب السامي البريطاني في فلسطين ( هربرت صموئيل ) تسليمي إليهم مهددا باتخاذ إجراءات شديدة إذا لم ينفذ طلبة وبالفعل سلمني الانكليز الى السلطات الفرنسية في درعا حيث كان قد حكم علي بالإعدام وبعد ذلك أعيدت محاكمتي ثانية واستمرت بين اخذ ورد حوالي أربع سنوات حيث صدر عفو عام عن السجناء السياسيين فخرجت من السجن ووضعت تحت المراقبة في قريتي ( إسبته ) قضاء الجولان وقمت بإلحاق أبنائي الى معقل الأبطال الى الأردن وقدمتهم واحد تلوا الأخر لخدمة جيشنا الأردني العربي جيش الثورة العربية الكبرى لقد التحق أبنائي منذ نعومة أظافرهم بالقوات المسلحة الأردنية وليس فقط أبنائي فكل أبناء عشيرتهم تجدهم ما بين جندي وضابط و ضابط صف وقد استشهد من استشهد دفاعا عن كرامة هذا البلد وسكت الرجل قائلا : 
الحمد الله لقد أديت الأمانة وها أنت يا بني ترى أبنائي يحملون رتبا مختلفة في القوات المسلحة الأردنية وعددهم أربع ضباط ولا تنس يا أخي النائب موسى عبد الحميد انه ابني ... لقد استشهد على ارض القدس في معركة حزيران عام 1967 أنا يا بني عندما أورد لك هذه الذكريات أقولها والفخر يملاْ قلبي لأنني والحمد الله أديت الأمانة وهاهم أبنائي يحملونها من بعدي إننا نؤمن إيمان عميق أن هذا البلد جيشنا ، وانتم يا شباب عزوته ورجالة وأملنا الوحيد في الدفاع عن أرضنا واسترداد حقنا مع إخوانكم في السلاح في جيوش الدول العربية الشقيقة .

لقد جابهنا الغاضب يا ولدي ببندقية وفرس ولم نكن لنسال عن الموت لأننا كنا نطمح في حيا أبدية هانئة كان الفخر أن نستشهد في سبيل الله وإرادة الله تعالى أن أحيا لأروي لك ولإخوانك حكاية الفداء إنني الآن ابلغ من العمر خمسة وثمانين عاما شريط من الذكريات لإبائك وأجدادك يجب أن يفخر كل إنسان عربي بهؤلاء الأجداد لم يكن نبينا طامع ولا جبان، كنا نحيا التضحية ولا يثار وما انتم إلا صورة والحمد الله عن أجدادكم المخلصين ، ولي نصيحة أخيرة أوجهها لكل أجيالنا في العالم العربي جنودا ومواطنين عمالا وموظفين أن يتحلوا بفضيلة الصدق التي تبقى هامات أصحابها مرفوعة الى الأبد وان تخلصوا للعمل لله والوطن مزودين بسلاح العقيدة الصلبة وان يتحملوا واجباتهم بتجرد وإخلاص ليستعيدوا الحقوق المسلوبة وليعدوا لامتهم سالف عزتها ومجدها وليرفعوا من جديد آيات النصر والتحرير خفاقة عالية واني ارجوا الله وقد جاوزت الثمانين حولا أن يأخذ بيدكم تحت القيادة الهاشمية الحكيمة ، وقيادة سيد البلاد الحسين المعظم الى ما فيه خير الأمة العربية . وان يوفق امتنا العربية الى استعادة ما سلب منها وان يوحد كلمتها الى ما فيه خير شعبها والله أسال أن يوفقكم يا جنود العرب لرفع راية النصر والتحرير بعون الله والله الموفق .

السيرة الذهبية - حسام حمدان 

ا

 

لشيخ جهاد عبد الحميد النعيمي أحد أبرز شيوخ عشائر بدو الشمال وقد صدرت به الارادة الملكية السامية بتنصيبه شيخاً لعشيرة النعيم عام 1999.
والده عبدالحميد النعيمي كان أحد ضباط الأمن العام - سرايا الدرك عام 1923، وكان القدوة لابنه الأكبر جهاد والذي تقلد خلال خدمته التي استمرت حوالي 30 سنة مواقع قيادية عسكرية من أهمها رئيس أركان الفرقة الأولى المشاة أثناء معركة " الكرامة " 1968، تلك المعركة التي قلبت موازين القوة وأعادت للأمة هيبتها وعزتها ومكانتها حيث هزمت فيها أسطورة الجيش الذي لا يقهر حسب وصف الشيخ النعيمي، ثم تشرف بقيادة لواء الحرس الملكي خلال الفترة 1969-1973، تم بعدها تعينه قائدا للواء الأمن عام 1974 م إلى أن أحيل على التقاعد عام 1977، ومن بعدها تعززت فيه النظرة العشائرية وبوجدانه بشكل تكرس فيه معنى المسؤولية خاصة وأن وفاة والده كانت قد سبقت ذلك بوقت قصير.
تسلم عام 1973 قيادة لواء الأمن العام الذي كان منتشرا في العاصمة عمان وفي العام 1974 نقل من لواء الأمن العام ليستلم قيادة لواء اليرموك المتواجدة وحداته في منطقة الأغوار الشمالية والشيخ جهاد النعيمي يعد ممن تأثروا بشخصية والده الشيخ عبدالحميد النعيمي.
 الشيخ جهاد النعيمي " ليس من المنطقي ألا يتذكر الأبناء مهما كبروا خصال آبائهم وتاريخهم ووقفتهم، فلقد كانوا معنا حتى صرنا، ومن الواجب قبل أن نعلن بأننا نضجنا بفكرنا ومقامنا ومقالنا أن نتذكر ونذكر فضلهم علينا، فهم الآباء والأجداد والمسيرة والرأي "، ويرى الشيخ النعيمي أن الفضل في النقلة النوعية لحياة أبناء البادية عما كانوا عليه في الماضي يعود الى اهتمام جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله، بتحسين الأحوال المعيشية في البادية وتقديم الخدمات من خلال مستشارية شؤون العشائر التي تقوم بتنفيذ رؤى جلالته وتلمس حاجاتهم ومطالبهم وكل ما يصب في مصالحهم خاصة فيما يتعلق بالجانب الثقافي والتعليمي في المعاهد والمدارس والجامعات، واستدرك قائلاً "إلا أننا نسجل عتبنا على بعض الحكومات لعدم إيلاء البادية الاهتمام والرعاية الكافية"، وفيما يلي تفاصيل الحوار:
* حدثنا عن والدك الشيخ عبد الحميد رحمه الله؟
- والدي عاش ونشأ في بيئة بدوية بسيطة وصارمة في الوقت نفسه وكان من أحد الرجالات الذين انتهجوا الخط العسكري وكان عشائريا بطبعه حيث ظل الوالد شيخا لعشيرة بني نمير وهي من كبرى عشائر منطقة بلاد الشام، وبالنسبة للوضع التعليمي فلقد تلقى والدي تعليمه في اسطنبول ورافق من الزعماء العديد والكثر وخاصة في الفترة التي لحقت العام 1918 مثل علي باشا خلقي وكان والدي انتسب إلى الجيش العربي حيث دخل برتبة ملازم ورفع الى رتبة نقيب .
* كيف تنظرون الى مسيرة الشيخ الوالد إبان تلك الفترة ؟
- أستطيع أن أؤكد لك أنه ومنذ عام 1928-1974م ، ظل والدي ينسج فيها "أي الفترة" نهج حياته مع أيام نمو هذه البلاد إلى أن انتقل الى رحمة الله تعالى، فكان شيخا لعشيرته وساهم في حل بعض القضايا العشائرية وكان له دور فاعل في التعاطي مع قضاياهم والصلح والتدخل في إيجاد حلول المشكلات التي كانت تطرح من قضايا القتل والدم والعرض وغير ذلك من الطروحات.
* ما هي نظرتكم وقد عاصرتم البداوة بفطرتها عن البداوة حاليا خصوصا إذا أردنا أن نخصص فيه الشباب ما بين الماضي والحاضر؟
- حياة البادية منذ البدايات كانت بسيطة وكانت عبارة عن عرب رحل يتنقلون من مكان إلى آخر وكان الشباب في هذا المقام ومع مرور الوقت اختلفت المعيشة وأصبحت الحياة أفضل لا سيما أنها برعاية العائلة الهاشمية و جلالة الملك عبدالله الثاني المعظم، للشباب فجاء الحديث عن فرسان التغيير وجاءت النقلة النوعية بينهم في شتى المجالات، وهذه المعاصرة تحسن تلك الحضارة التي كانت في الماضي لكون هذه الحداثة التي نتكلم عنها انصبت بإيجابية لا شك فالشباب في الماضي لم يكن على هذه الدرجة من الثقافة التي هو عليها اليوم.
* قيم البادية الراسخة في آبائنا وأجدادنا، هل تلمحها في شبابنا اليوم؟
- في ذاك الوقت هناك عادات تختلف عما هي عليه الآن، فالآن هنالك أمور تبدلت وتغيرت خاصة فيما يتعلق أو يخص شبابنا اليوم سواء كان ذلك في التعليم أو الثقافة أوالتكيف مع المجتمعات، ومع ذلك ما قلته لا يعني أن الشباب سوف يهجر القيم والعادات الايجابية كالنخوة والسداد والدفاع والشهامه وهذه الأشياء ما من ريب أنها تعد من الأمور الرئيسية التي يجب أن تمكث في رواسي ثقافتنا.
* ماهي الصفات التي اكتسبتها من خلال تعاطيكم المباشر مع والدكم؟ 
- قبل كل شيء اكتسبت منه لكوهنه رجل ملتزم بتعاليم الدين مبدأ البعد عن الظلم فكان رجل يخاف الله جل في علاه، وكان رجل يخاف الله ويحافظ على الصلاة، والصفة الثانيه لمست عنده من الوجدان خاصية مفادها حب البلد والقيادة، بالاضافة إلى الكرم وغرس مفهوم الاخلاق الطيبة الذي ما فارق عيني في مآثره وأنا أتذكره فاكتسبت منه العفو والخصال التي تتعلق في حل إشكاليات العطوة والجلوة وما شابه ذلك من قضايا الصلح ورفع الاخطاء .
* هل كنت تعتقد أن مسألة القيادة العشائرية يمكن لأي شخص أن يكتسبها؟
- " طبعا لا " لا يمكن لأي شخص أن يشرع في مسالة القيادة العشائرية لكونها موضوعات بحاجة إلى تجارب وخبرة وممارسة فإذا توفرت هذه الصفات فلا مانع من أن تكرس مثل هذه القيادات العشائرية بعد الموافقة والاجماع والتزكية وما إلى ذلك.
* كيف تصف علاقة البادية بالسياسة ؟
- البادية والسياسة علاقة مرتبطة ولا يعني العلاقة بينهما البعد أو القرب من الخط الواحد لأي منهما والان بوجود انتشار الثقافة وتطور العادات بين أبناء البادية ساهم مساهمة كبيرة في التحديث السياسي للبادية لذلك بدأنا نراهم في المجالس والوزارات والمؤسسات الاكاديمية على نحو يصل بينهم بما يخدم رفعة المجتمعات.
* ما هي أبرز العادات العشائرية في البادية؟
- الجاهة وليس الجاهة الحديثة التي تأتي بعد الموافقة، فهذا لا يجوز وهنالك من الصفات ( الأخوة ،، التبيض ،، رد ماء الوجه والجاعة والكرم) وبرأيي وجود هذه الصفات أو العادات مطلب ملح، خاصة قضايا التكريم للمعنى، لكن بصورة جدية وليس شكلية، كالقضاء العشائري والإيثار.
* ماهي قصة المصاغ الذي جمعه والدكم الشيخ في شراء السلاح ؟
- أنت تعلم أن لكل نتيجة مقدمات وعليه كان من الضروري لدى الوالد أن يوفر السلاح حيث كانت الفترة التي أتحدث عنها هي عام 1923و1924، فلقد قام الوالدي بجمع المصاغات الذهبية من نسائه والمقربين من حوله ثم باعه ليشتري بثمنه ما يلزم أو يسهم في توفير السلاح لاستخدامه في خندق الوطن.
* لماذا اخترت أن تكون من ضباط الوطن عن غيرها من المجالات، رغم أنك تؤمن بأن هنالك أولويات تطلبها منك العشيرة ؟
- عندما دخلت الجيش كان الوالد على قيد الحياة وكان هو المرجع العشائري في هذه الفترة، فلذلك كان التوجه مني مبني على إرادة ورغبة والدي شأني في هذا شأن أخوتي وكان الوالد موجود ويقوم بأي واجب تجاه العشيرة، وأود أن ألفت أنني وجميع أخوتي كلنا قد دخلنا المجال العسكري لرغبة والدي وإصراره علينا، فكنا جميعا ضباط والخدمة في الجهاز العسكري هي من أهم الخدمات وتأتي مكمل للعشيرة وهي خدمة للوطن والمواطن.
* ما رأيكم في البادية بأداء مجلس النواب؟
- يجب علينا أن ننتخب الانسان الذي يقدم وجه نظرنا ويخدم وطننا بالدرجة الأولى ومنطقتنا، والذي يترفع عن المصلحه الخاصة في سبيل المصلحة العامة، كذلك أرى في الانتخابات أنها قدمت بصورة نزيهة وشفافة ولكن ما يعززه المجلس هو نتاج تصويتنا واختيارنا نحن وعلينا ان نتحمله إيجابا أو سلباً ما دمنا نحن من اختاره.
* هل تؤيد من ينادي بحل مجلس النواب ؟
- أنا شخصيا أقول لا لحل مجلس النواب لأن الشعب اختاره وعليه أن يتحمل مسؤولية قراره في المرات القادمة.
* برأيك، ما هي أبرز مظاهر العشائرية السليمة؟
- عندما يشعر المجتمع أنه متماسك ويخدم أفراده دون تمييز ودون تهميش لأي من البعض على حساب البعض الآخر، وتبدأ المصالح المشتركة تغلب على سمات المجتمع بما يخدمها أقول حينها ها قد ظهرت العشائرية السليمة.
* كيف يسهم القانون العشائري في دعم القانون المدني ؟
- في بعض الحالات يقوم القانون المدني باستشارة ممثلي القانون العشائري والاستعانة به أو اللجوء إليه، وفي بعض الحالات تحال القضايا من المدني إلى العشائري فلكل حالة ظروفها لا سيما ما يتعلق بقضايا الدم والعرض.
* هل المسلسلات البدوي كانت تمثل البداوة أم أنها شوهت الفكرة الحقيقة عن البادية ؟
- بالطبع لا، لأننا لمسنا كعائلات بدوية المفارقات التي تعرضها المسلسلات، فالمسلسلات البدوية غالبها إن لم يكن جميعها شوهت حقيقة الحياة البدوية وتجاوزت الخصال البدوة بشكل مبالغ فيه ، تلك الخصال الأصيلة التي نسجت حياتنا وليس الخصال السلبية التي جاءت لمعالجات درامية لا تمثل صدق البيئة البدوية

 
الأربعاء, 04 كانون2/يناير 2017 16:20

الخدمات الملكية إنجازاتها ذهبية

Written by

الخدمات الطبية الملكية الاردنية - الذهبية - حسام حمدان 

 

لهم منا التحية والمحبة والتقدير نشامى ونشميات كوادر الخدمات الطبية الملكية

الخدمات الطبية الملكية
كانت إرادة القيادة الهاشمية أن تقوم الخدمات الطبية الملكية ومنذ تشكيلها في عام 19411 بتقديم الرعاية الطبية لكل المواطنين سواءً كانوا عسكريين أو مدنيين . ومنذ ذلك التاريخ تطورت الخدمات الطبية الملكية أفقياً وعمودياً بحيث أصبحت تقدم الآن الرعاية الطبية الشاملة لحوالي 1.5 مليون مواطن من خلال مدينة الحسين الطبية بمراكزها الخمسة والمستشفيات العسكرية التي تغطي معظم محافظات المملكة. يشكّل الأطفال دون سن الثامنة عشرة حوالي 50% من المستفيدين من الرعاية الطبية التي تقدمها الخدمات الطبية الملكية.

تحتل الخدمات الطبية الملكية مكانة بارزة بين وحدات القوات المسلحة الأردنية وبين قطاعات النظام الصحي الأردني من خلال :
المحافظة على صحة ضباط وضباط صف وأفراد القوات المسلحة والأجهزة الأمنية في كافة الظروف والأوقات التأمين الصحي الشامل لحوالي1.5 مليون من سكان المملكة من المشتركين والمنتفعين من ضباط وافراد القوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية المختلفة.
الإشراف الطبي المستمر على طلاب مدارس الثقافة العسكرية والمحافظة على الصحة العامة لهم.
الطب الوقائي لكافـة القطاعـات العســكرية والأمنية والمحافظة على سلامة بيئة العمل لجميع منتسبي القوات المسلحة.
تقديم الخدمات الطبية العلاجية في المستشفيات لكافة المواطنين المقيمين في محافظتي الطفيلة والعقبة.
القيام بالدور الرئيس والمحوري في حالة الكوارث والحوادث الجماعية ، شاملا" نقل المصابين براً وجـواً.
التغطية الطبية الشاملة لكافة المؤتمرات واللقاءات العربية والدولية والمهرجانات التي تعقد في المملكة. معالجة الحالات الطبية المعقدة والتي تحتـاج الى علاج تخصصي عالٍ والمحولة من (وزارة الصحة، مستشفى الجامعة الأردنية والقطاع الخاص) والمحولين على حساب النفقات العامة والديوان الملكي.
معالجة الحالات المرضية المحولة من الأقطار العربية الشقيقة ضمن اتفاقيات أو على نفقتهم الخاصة. التعليـم الطبي المسـتمر وتطويـر المسـتويات الفنية والتدريبية للأطباء والمهــــــن الطبية المساندة والمساعدة. المشاركة في تدريس وتدريب طلاب الكليات الطبية في كافة الجامعات الاردنية. تدريب الاطباء المقيمين والاختصاصيين في كافة الاختصاصات الطبية العامة والدقيقة من المملكة والدول الشقيقة والصديقة.
رفد القطاع الطبي في المملكة بالكفـاءات الفنيــة المؤهلة والمدربـة ذات المهـــارات العالية في كافة التخصصات الطبية. ارسال فرق طبية خاصة في حالات الكوارث والنزاعات (العراق، اليمن، تركيا ، البانيا، ايران، المالديف، اندونيسيا، باكستان، لبنان).
تجهيز وفتح مستشفيات ومحطات ميدانية خاصة لبعض الدول الشقيقة والصديقة (العراق، جنين ، رام الله، افغانستان، لبنان، غزة.......).
المشاركة في قوات حفظ السلام والمهمات الانسانية وارسال الكتائب الطبية والمستشفيات من المستويين الثاني والثالث:- (كرواتيا، سلوفينيا، طاجكستان، كوسوفو، تيمور الشرقية، سيراليون، اريتريا/اثيوبيا، ليبيريا، بوروندي ، هايتي، ساحل العاج، الكونغو). فتح مستشفيات ميدانية عسكرية لتقديم الخدمة الطبية العلاجية التخصصية وعلى مراحل لمعالجة أبناء المناطق النائية غير المخدومة من قبل القطاع الصحي العام في البادية الشرقية (منطقة المنارة, دير الكهف, الأزرق, صبحا وصبحية, مغير السرحان, مثلث الحمرا, مثلث الزعتري والباعج ومنطقة الصالحية ) وفي البادية الجنوبية ( منطقة قريقرة ، الراجف ، الديسي ، الجربا ، الجفر ، ايل ، بئر مذكور وقضاء الريشه).
فتح مستشفيات ميدانية عسكرية لتقديم الخدمة الطبية العلاجية التخصصية وعلى مراحل لمعالجة أبناء المناطق النائية غير المخدومة من قبل القطاع الصحي العام في البادية الشرقية (منطقة المنارة, دير الكهف, الأزرق, صبحا وصبحية, مغير السرحان, مثلث الحمرا, مثلث الزعتري والباعج ومنطقة الصالحية ) وفي البادية الجنوبية ( منطقة قريقرة ، الراجف ، الديسي ، الجربا ، الجفر ، ايل ، بئر مذكور وقضاء الريشه).

الأربعاء, 04 كانون2/يناير 2017 15:37

السيرة الذهبية الفريق الركن عواد باشا المساعيد

Written by

الفريق الركن عواد باشا المساعيد  مع الاعلامي حسام حمدان

سعادة السيد عواد سليم المساعيد

إسم الشهرة:
عواد سليم المساعيد
مكان الولادة:
قرية ام الجمال/ البادية الشمالية الشرقية
تاريخ الميلاد:
1949
المؤهل العلمي:
* بكالوريوس علوم عسكرية- كلية القيادة والأركان الملكية الأردنية 1984.
* ماجستير في العلوم العسكرية والإستراتيجية/ الكلية الملكية للدراسات الدفاعية(بريطانيا).
الخبرات العملية:
* مجمل الخدمة العسكرية تجاوز الأربعين عاما متواصلة.
* مدير عام الدفاع المدني 11/8/2005 -7/1/2009.
* مساعد رئيس هيئة الأركان للقوى البشرية .
* قائد المنطقة العسكرية الجنوبية.
* آمر كلية القيادة والأركان.
* مساعد المفتش العام.
* مدير الدراسات والتطوير في القيادة العامة.
* قائد الشرطة العسكرية الملكية .
* آمر مدرسة الشهيد عبدالله بن الحسين للمشاة .
* رئيس دائرة التفتيش للقوات البرية والبحرية الملكية.
* معلم في كلية القيادة والأركان.
* مساعد قائد كتيبة الحرس الخاص.
* قائد كتيبة الحرس الملكي الخاص ومن ثم قائد للحرس الملكي الخاص .
* مدرب امن وحماية شخصيات في مركز تدريب الحرس الملكي الخاص.
* ركن استخبارات الحرس الملكي الخاص.
* ركن عمليات الحرس الملكي الخاص.
* مدرب في مدرسة تدريب سلاح المدفعية الملكي .
 * ضابط في سلاح المدفعية الملكي وتحديداً في كتيبة المدفعية الأولى حيث شارك في حرب الاستنزاف ما بين الأردن وإسرائيل وشارك في أحداث الأمن الداخلي عام 1970.

العنوان ومكان الإقامة:
عمان .
الأوسمة:
* شارة الكفاءة القيادية .
* شارة الكفاءة التدريبية.
* وسام الاستحقاق العسكري من الدرجة الرابعة.
* شارة الخدمة المخلصة .
* وسام الاستحقاق العسكري من الدرجة الثانية.
* شارة وميدالية قمة الوفاق والاتفاق.
* وسام الكوكب من الدرجة الثانية .
* وسام اليوبيل الفضي.
* وسام الاستقلال من الدرجة الثالثة.
* شارة الكفاءة الادارية والفنية.
* شارة الدفاع المدني.
* وسام الاستحقاق الصليب الكبير (المانيا).
* الوسام الايطالي درجة (كومندرا) .
* وسام الاسد الفنلندي من رتبة فارس (شارة القائد)
* شارة الشرف الفضية الكبرى ذات النجمة ( النمسا)
* ميدالية الشرف الذهبية الكبرى(النمسا)
* وسام النجمة القطبي الملكي السويدي درجة ثالثة.
* وسام الاستحقاق العسكري الاندونيسي من الدرجة الثانية.
* الوسام الدولي للحماية المدنية والدفاع المدني(سويسرا).
 * الوسام الشرفي للاتحاد العربي للمحاربين القدامى وضحايا الحرب.

 
 
الأربعاء, 04 كانون2/يناير 2017 15:33

السيرة الذهبية معالي يوسف محمد الدلابيح

Written by

معالي يوسف باشا الدلابيح مع الاعلامي حسام حمدان

إسم الشهرة:
يوسف محمد الدلابيح
مكان الولادة:
قفقفا/جرش
تاريخ الميلاد:
1943-12-31
المؤهل العلمي:
شهادة الماجستير في العلوم الإدارية
شهادة كلية القيادة والأركان (كامبرلي) بريطانيا
شهادة الدراسات الدفاعية العليا(RCDS)/بريطانيا
شهادة الإدارة العليا(مونتريه)الولايات المتحدة الأمريكية
الخبرات العملية:
رئيس سلطة إقليم العقبة 1999.
رئيس الديوان الملكي الهاشمي.
المستشار الخاص لجلالة الملك المعظم.
قائد فئة دبابات و قائد سرية دبابات.
مدرب تعبئة و مدرب مدفعية دبابات و مدرب حرب كيماوية للضباط.
ركن خطط في مديرية عمليات القيادة العامة.
مدرب ضباط في كلية القيادة و الاركان الملكية الاردنية.
سكرتير عسكري لسمو الامير حسن بن طلال.
مساعد قائد كتيبة دبابات و قائد كتيبة دبابات.
مقدم لواء دروع.
رئيس بعثة تدريب عسكري / ليبيا.
مدير اركان لواء دروع.
مدير مكتب القائد العام للقوات المسلحة الاردنية.
آمر مدرسة لمشاة.
رئيس اركان فرقة مدرعة.
مدير التدريب العسكري / القيادة العامة للقوات المسلحة الاردنية.
قائد الفرقة المدرعة 3 الملكية.
مساعد رئيس هيئة الاركان للادارة.
عضو مجلس ادارة في شركة الانتاج 1995.
عضو مجلس ادارة في المجمع الصناعي 1996.
مدير عام شركة الانتاج 1996.
رئيس مجلس ادارة الشركة العامة الاردنية للصوامع و التموين المساهمة المحدودة 1/8/2001.
عضو مجلس الاعيان الحادي والعشرين2005-2007
عضو مجلس الاعيان الثاني والعشرين2007-2009
عضو مجلس الاعيان الثالث والعشرين 2009-2010
الحقائب الوزارية:
1994: وزير دولة
2000: وزير دولة للشؤون البرلمانية
الموقع الإلكتروني:
 http://www.senate.jo/
العنوان ومكان الإقامة عمان
الأوسمة:
الاستقلال.
الاستحقاق العسكري.
الكوكب الأردني/الدرجة الثانية.
الكوكب الأردني/الدرجة الأولى.
شارة تقدير الخدمة المخلصة.
شارة الكفاءة القيادية.
شارة الكفاءة الادارية.
شارة الكفاءة التدريبية.
شارة الكفاءة الفنية.
نوط الواجب العسكرية الليبي /الدرجة الاولى.
ميدالية معركة الكرامة.
وسام الخدمة 1967-1970.
وسام الذكرى الأربعين للجلوس الملكي 1952-1992.
وسام النهضة الاردني / الدرجة الاولى.
 وسام الكوكب الاردني من الدرجة الاولى.

سمو الأمير رعد بن زيد الحسين المعظم
كبير أمناء جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم
 رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأشخاص المعوقين

سمو الأمير رعد بن زيد الحسين هو الابن الوحيد لسمو الأمير زيد بن الحسين أحد الأبناء الأربعة للشريف الحسين بن علي ملك الحجاز وقائد الثورة العربية الكبرى عام 1916، ولد سموه في عام 1936.

حصل سمو الأمير رعد بن زيد على درجة البكالوريوس بمرتبة الشرف في عام 1960، كما حصل على درجة الماجستير من جامعة كامبردج/ المملكة المتحدة في عام 1963. وعمل كباحث مساعد في مركز دراسات الشرق الأوسط بجامعة كامبردج.

وايماناً منه بحق الأشخاص ذوي الإعاقة في التمتع بحياة كريمة مستدامة، قد بادر سموه منذ أكثر من ثلاثين عاماً على تبني قضايا الأشخاص ذوي الإعاقة في المملكة، والتي توجت بتأسيس الاتحاد الأردني لرياضة الأشخاص المعوقين والتي أطلق عليها فيما بعد "اللجنة البارلمبية الأردنية" في عام 1981. والذي اسهم برفع راية الأردن خفاقة في المحافل الرياضية المحلية والإقليمية والدولية.

كما سعى سموه إلى وضع القوانين والأنظمة في مجال حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة والذي أثمر بإصدار قانون رعاية المعوقين لعام 1993 وكودة البناء الخاص بالأشخاص ذوي الإعاقة حيث كان الأردن من أولى الدول التي عملت على أصدار مثل هذه القوانين. كما ترأس سموه اللجنا العليا لإدارة المشاريع الخاصة بالأشخاص ذوي الإعاقة والتي كان لها أكبر الأثر في ترسيخ مفهوم التأهيل المجتمعي في كافة محافظات المملكة.

وقد واكب سموه اهم التطورات الدولية، موجهاً الجهود الوطنية تجاه المشاركة في صياغة الاتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة حيث كانت حكومة المملكة الأردنية الهاشمية من أولى الدول التي وقعت وصادقت على هذه الاتفاقية.

وقد اعترفت الأمم المتحدة بريادة المملكة الاردنية الهاشمية في مجال دمج الأشخاص ذوي الإعاقة على الصعيدين الوطني والدولي حيث تسلم جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين جائزة روزفلت للتميز في مجال الإعاقة في عام 2005.

وقد تحققت رؤية سموه في الوصول لمأسسة العمل في مجال الإعاقة في عام 2007، بصدور قانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة رقم 31 لسنة 2007 وإقرار الاستراتيجية الوطنية للأشخاص ذوي الإعاقة (2007 – 2015) وتأسيس المجلس الأعلى لشؤون الأشخاص المعوقين برئاسة سموه. ويعمل المجلس على ايجاد مجتمع أردني يتمتع فيه الاشخاص ذو الإعاقة بحياة كريمة مستدامة تحقق لهم مشاركة فاعلة قائمة على الإنصاف والمساواة وتعزيز التنمية الدامجة.

يترأس سمو الأمير رعد عدة منظمات ولجان للإعاقة والتي من ضمنها رئاسة اللجنة الأردنية البارلمبية، والأولمبياد الأردني الخاص، إضافة للعديد من المنظمات مثل: أصدقاء بنك العيون، وجمعية الصداقة الأردنية الإسكندنافية. كما يشغل سموه منصب نائب رئيس المعهد الأمريكي للدراسات الشرقية، ولجنة إحياء تراث صحابة الرسول "صلى الله عليه وسلم".

الجمعة, 23 كانون1/ديسمبر 2016 17:20

السيرة الذهبية لمعالي سالم باشا الترك

Written by

شخصية وطنية قيادية مخلصة قيادية حكيمة ، تأصلت في نفسه التواضع وحب الناس ، كريما ، حليما ، الثقة بالنفس  لنتعرف على مالك هذه الصفات... معالي سالم الترك رحمه الله صاحب السيرة والصفات الذهبية 

 

السيرة الذهبية

لمعالي سالم باشا الترك

سالم محمد حسن الترك

مكان الولادة:

الكرك

تاريخ الميلاد:

1937

المؤهل العلمي:

  • عضو مجلس الاعيان الثاني والعشرين 2007-2009
  • خريج الكلية العسكرية الملكية الأردنية 1956 بترتيب الأول مع جائزة سيف الشرف
  •  دورة هندسة تأسيسية ومتقدمة
  •  دورة تعبئة مشاة تأسيسية ومتقدمة
  •  دورات عسكرية ذات صفة مشتركة بين مختلف صنوف وأسلحة القوات المسلحة
  •  دورة كلية القيادة والأركان الملكية الأردنية
  •  دورة في الأكاديمية الدولية للسلام (تابعة للأمم المتحدة) لدراسة عمليات إقامة وحفظ السلام في مناطق النزاع في العالم
  •  دورة هندسة عسكرية تأسيسية فورت بلفوار فرجينيا 1958
  •  دورة ضباط آلات هندسية ثقيلة فورت بلفوار فرجينيا 1964
  •  دورة إصلاح وصيانة آليات إنشاء ثقيل فورت بلفوار فرجينيا 1964
  •  دورة الهندسة المتقدمة فورت بلفوار فرجينيا 1970-1971 (انتسب خلالها وفي ما بعد ساعات الدوام الى جامعة جورج واشنطن في العاصمة الأمريكية لدراسة الإدارة الحديثة ، وجامعة ولاية فرجينيا لدراسة الرياضيات العالية والحديثة )
  •  إدارة الأمن القومي (بالمراسلة) واشنطن 1976-1977
  •  إدارة الشؤون الدفاعية –كاليفورنيا 1982
  •  كلية القيادة والاركان البريطانية كامبرلي 1967
  •  الكلية الملكية للدراسات الدفاعية ((RCDS أعلى معهد حكومي عسكري لكبار الموظفين والضباط 1983

الخبرات العملية:

  • مناصب قيادية وفي هيئات ركن سلاح الهندسة الملكي من قائد فصيل عام 1956 حتى مدير عام للسلاح عام 1981 /1982.
  •  مدرب ورئيس مدربين لمدرسة سلاح الهندسة الملكي لفترات يصل مجموعها الى اربع سنوات
  •  مدرب ورئيس مدربين في كلية القيادة والأركان الملكية الأردنية
  •  آمرا لمدرسة سلاح الهندسة الملكي لمدة سنة
  •  رئيس فرع المعلومات والتحليل في مديرية الاستخبارات العسكرية في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية لمدة ثلاث سنوات
  •  آمر الكلية الملكية لمدة أربع سنوات
  •  آمر كلية زايد العسكرية (معارا للقوات المسلحة في دولة الإمارات العربية المتحدة لمدة ثلاث سنوات )
  •  مدير عام لسلاح الهندسة الملكي لمدة عام ونصف
  •  آمر كلية القيادة والأركان الملكية الأردنية لمدة عام
  •  مساعد رئيس هيئة الأركان العامة للإدارة ( اللوجستيك)في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية من 1984-1991
  •  آخر منصب عسكري ، رئيس أركان القوات البرية الملكية الأردنية 1991-1993
  •  محافظ لمحافظة العقبة 1996-1997
  •  مدير عام ورئيس المجلس التنفيذي للمؤسسة الاقتصادية والاجتماعية للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامي
  •  رئيس الديوان الملكي الهاشمي 11-2005
  •  

الأوسمة:

  •  وسام الخدمة المميزة
  •  وسام الاستقلال
  •  وسام الاستحقاق
  •  وسام الكوكب الأردني
  •  وسام النهضة العربية
  •  وسام اليوبيل الفضي
  •  وسام معركة الكرامة
  •  وسام حرب رمضان
  •  وسام الذكري الأربعين لحكم جلالة الملك حسين
  •  إشارات الكفاءة القيادية والكفاءة التدريبية والكفاءة الإدارية
  •  وسام الأمن القومي لجمهورية كوريا الجنوبية
  •  وسام الإمبراطورية البريطانية بدرجة قائد CBE
  •  وسام الجمهورية الفرنسية – الاستحقاق
  •  الذي توفي عن عمر يناهز 80 عاما الموافق 16-1-2017

الذهبية نيوز 

الاعداد الكاملة