الملك عبد الله الثاني بن الحسين بن طلال بن عبدالله بن الشريف حسين الهاشمي ملك المملكة الأردنية الهاشمية

الملك عبد الله الثاني بن الحسين بن طلال بن عبدالله بن الشريف حسين الهاشمي ملك المملكة الأردنية الهاشمية

أكد جلالة الملك عبدالله الثاني، خلال تفقده موقع الميناء القديم في مدينة العقبة اليوم الأربعاء، أهمية الالتزام التام بالجدول الزمني المحدد لإخلاء هذا الموقع وتجهيزه للبدء بتنفيذ المرحلة الثالثة من مشروع مرسى زايد.

وشدد جلالته على ضرورة تعاون جميع المؤسسات المعنية للانتهاء من عمليات إخلاء موقع الميناء وتسليمه مطلع أيلول القادم، لما يمثله مشروع مرسى زايد، من قيمة استثمارية مضافة وواعدة لمدينة العقبة بشكل خاص وللأردن بشكل عام كبيئة استثمارية جاذبة.

كما أكد جلالة الملك أهمية اتخاذ إجراءات وقائية كافية للمحافظة على البيئة وضمان توفير عناصر السلامة اللازمة، خاصة فيما يتعلق بعمليات الإزالة ونقل الأنقاض، ما يتطلب تضافر جهود جميع الجهات المعنية.

ولفت جلالته إلى ضرورة توفير خدمات ومرافق متطورة وبجودة عالية في الميناء الجنوبي (الميناء الجديد)، بشكل يضمن تسهيل عملية انسياب ونقل البضائع وتخزينها بكفاءة، ويعزز من الميزة التنافسية لموانىء العقبة إقليميا.

واستمع جلالته، خلال الزيارة، إلى شرح قدمه رئيس مجلس مفوضي سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة ناصر الشريدة، عن أبرز عناصر الخطة التنفيذية لإخلاء موقع الميناء القديم وتسليم المرحلة الثالثة من أراضي مشروع مرسى زايد.

وبين الشريدة أن ترحيل الميناء القديم وتجهيز المباني الإدارية ومرافق وساحات الميناء الجديد سيكون قبل نهاية هذا الشهر، فيما سيتم البدء بتشغيل الميناء الجديد بداية الشهر المقبل، وذلك على الشاطئ الجنوبي لمدينة العقبة بعد أن تم تجهيزه بأرصفته ومرافقه الكاملة وفق أفضل المواصفات العالمية.

ولفت إلى أن الأعمال الإنشائية والتطويرية المتعلقة بإنشاء واكتمال منظومة الميناء الجنوبي الجديد، الذي سيشمل تسعة أرصفة، ستنتهي في شهر أيلول من العام الحالي، بعد أن كان مخططا لها أن تستكمل عام 2045.

وأضاف أن تجهيز مرافق البنية التحتية المطلوبة لتسليم أرض الميناء القديم وهدم وإزالة أنقاض المرافق القديمة للصوامع والمخازن والساحات والمستودعات، سيتم إنجازها في نهاية شهر آب المقبل، وبمساعدة القوات المسلحة الأردنية، ليتسنى تسليم أرض المشروع في الأول من أيلول 2018.

وفي إطار متصل، ترأس جلالة الملك، بحضور رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي، اجتماعا في مفوضية سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة لمتابعة تقدم سير العمل في عدد من المشاريع الاستراتيجية في العقبة.

وركز الاجتماع، الذي حضره نائب رئيس الوزراء ووزير الدولة للشؤون الاقتصاديـة، ومستشار جلالة الملك، مدير مكتب جلالته، ومستشار جلالة الملك للشؤون الاقتصادية، ووزير الدولة لشؤون الاستثمار، على حزمة من المشاريع التطويرية والسياحية والنقل.

وأكد جلالته ضرورة إعداد وتطوير حزم استثمارية متكاملة للمشاريع، لتشمل إطار عام وأهداف واضحة ومخططات شمولية وجداول زمنية محددة.

ولفت جلالة الملك إلى ضرورة تطوير وتنويع المنتجات السياحية في العقبة والبناء على الميزات السياحية الإضافية التي تتمتع بها، لتكون مقصدا سياحيا جاذبا على مستوى المنطقة.

وخلال الاجتماع، استمع جلالته إلى إيجاز قدمه رئيس مجلس مفوضي سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة ناصر الشريدة عن سير العمل في عدد من المشاريع التنموية.

وتناول الإيجاز مشروع سكة الحديد لربط موانئ العقبة مع ميناء معان البري، والذي من المقرر تنفيذه ضمن إطار زمني محدد بثلاث سنوات ابتداء من شهر تموز الحالي، وبكلفة تقدر بنحو 265 مليون دينار.

كما تضمن شرحا عن عدد من المشاريع السياحية، ومنها مشروع القطار السياحي، ومشروع محطة للقوارب السياحية، ومشروع تطوير ساحة الثورة العربية ومنطقة الحفاير.

وفي مقابلة صحفية، قال رئيس مجلس مفوضي سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة ناصر الشريدة إنه جرى خلال اجتماع جلالة الملك مع مجلس مفوضي السلطة استعراض تقدم سير العمل في عدد من المشاريع الاستراتيجية لمنطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، ومن أهمها مشروع ربط موانىء العقبة بميناء معان البري من خلال سكة الحديد.

ولفت، في هذا الصدد، إلى أن هذا الربط سيمكن من إيجاد قيمة مضافة على منظومة النقل في المنطقة، ويشكل نقلة نوعية في كفاءة دخول وخروج البضائع من خلال موانىء العقبة، وإيجاد مردود اقتصادي من ميناء معان البري، الذي سيكون الساحة الجمركية لعمليات المعاينة والتخليص على كل البضائع التي ترد عبر الموانىء.

وحسب الشريدة، سيوفر ميناء معان البري محطة لاستقبال القطارات، وورشة لصيانتها، وساحة لاصطفاف الشاحنات، والأجهزة والمعدات المطلوبة لمناولة البضائع الواردة والصادرة بما فيها الحاويات، وساحات مكشوفة ومستودعات مغطاة للتخزين الاستراتيجي.

وأشار إلى أنه سيتم البدء بتنفيذ الميناء مطلع العام القادم ويستغرق 3 سنوات، حيث ستكتمل حال الانتهاء منه منظومة النقل والتزويد في العقبة، وبما يعزز تنافسية الموانىء الأردنية على البحر الأحمر.

وأضاف الشريدة أن مشروع مرسى زايد، الذي تنفذه شركة إيجل هيلز الإماراتية، تبرز أهميته في أنه مشروع حيوي بحجم استثمار كبير، وسيساهم إلى جانب المشاريع الأخرى في العقبة في تعزيز تنافسية المدينة سياحيا، حيث سيوفر منشآت فندقية إضافية وخدمات سياحية نوعية من شأنها استقطاب المزيد من السياح من مختلف دول العالم.

وأضاف أن السرعة في تنفيذ هذا المشروع سيمكن من الارتقاء إلى رؤية جلالة الملك التي أرادها لمنطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، وتحقيق أهداف استراتيجية سلطة منطقة العقبة الخاصة للعام 2025، من خلال المساهمة في إيجاد المزيد من النشاط الاقتصادي، وإنشاء المراكز التجارية، وخلق المزيد من فرص العمل المطلوبة لتشغيل الأردنيين.

استقبل جلالة الملك عبدالله الثاني، في قصر الحسينية اليوم الثلاثاء، رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الباكستانية الفريق أول زبير محمود حياة والوفد المرافق، في اجتماع جرى خلاله استعراض مجالات التعاون العسكري بين البلدين.

وتناول اللقاء، الذي حضره رئيس هيئة الأركان المشتركة الفريق الركن محمود عبدالحليم فريحات، الجهود الإقليمية والدولية في الحرب على الإرهاب، ضمن استراتيجية شمولية.

وحضر اللقاء مستشار جلالة الملك، مدير مكتب جلالته، والسفير الباكستاني في عمان.

تابع جلالة الملك عبدالله الثاني القائد الأعلى للقوات المسلحة، اليوم الاثنين، تمرينا تعبويا نفذه جهاز الدفاع المدني بالتعاون مع الأجهزة ذات العلاقة في منطقة غمدان.
 
وكان في استقبال جلالته لدى وصوله إلى موقع التمرين رئيس الوزراء، ورئيس هيئة الأركان المشتركة، ومدراء المخابرات العامة والأمن العام وقوات الدرك والدفاع المدني.
 
واستمع جلالة القائد الأعلى، بحضور سمو الأمير فيصل بن الحسين، وسمو الأمير هاشم بن الحسين، إلى إيجاز قدمه قائد التمرين حول مجريات التمرين ومراحل تنفيذه.
 
وشاهد جلالته فعاليات التمرين التي اشتملت فرضياته على نشوب عدة حرائق في الغابات بالتزامن مع حدوث انهيار لمباني لمواقع مختلفة وحرائق لمواد كيماوية أدت إلى وقوع انفجارات في مواقع متعددة، نتج عنها العديد من الإصابات.
 
وعملت فرق الإسعاف والإنقاذ والإطفاء وفريق المواد الخطرة وفريق البحث والإنقاذ الدولي على معالجة الحوادث بالتعاون مع طائرات سلاح الجو في عمليات الإطفاء والإخلاء والإسعاف الجوي الطبي، واستخدام طائرة (MI 26) التي أدخلت للخدمة حديثاً بتوجيهات ملكية سامية، والقادرة على حمل غارفة بسعة خمسة عشر ألف لتر من الماء ومزودة بستين سريراً لغايات الإخلاء الطبي.
 
وأظهر المشاركون في التمرين مهارة عالية في التعامل مع الحوادث والتنسيق بين جميع المشاركين دلت على الاحترافية العالية والمستوى المتميز الذي يتمتعون به، والقدرة على التعامل مع الظروف المختلفة .
 
وأبدى جلالة القائد الأعلى ارتياحه للمستوى المتميز الذي وصل إليه نشامى الدفاع المدني إعدادا وتأهيلا وأداء ميدانيا، وقال جلالته في ختام التمرين مخاطبا المشاركين "رفعتم رؤوسنا كلنا، فكل الشكر مني ومن كل مؤسسات الدولة، ويعطيكم ألف عافية".
 
وأمر جلالة القائد الأعلى بتوفير زورقين بحريين لغايات عمليات الإسعاف، لتكتمل خدمات جهاز الدفاع المدني برا وبحرا وجوا.
 
ويأتي هذا التمرين للوقوف على مدى جاهزية الفرق المتخصصة في الدفاع المدني ورفع مستوى التنسيق والتشاركية الفاعلة ما بين جميع أجهزة الدولة الوطنية المعنية بالتعامل مع الكوارث والحوادث الكبرى.
 
وحضر التمرين رئيس مجلس النواب، ومستشار جلالة الملك لشؤون العشائر، ووزير الداخلية، وأمين عام الديوان الملكي الهاشمي، وأمين عمان، وعدد من المسؤولين المدنيين والعسكريين.
 
وفي مقابلة صحفية مع المدير العام للدفاع المدني اللواء مصطفى البزايعه، قال إنه شارك في التمرين 63 آلية عمليات متخصصة من أصل ما يزيد عن 2000 آلية في جهاز الدفاع المدني، حيث أن هذه الآليات جميعها جاءت بدعم من جلالة القائد الأعلى وجهوده الكبيرة في استقطاب كل ما هو حديث ومتطور للجهاز، من أجل الارتقاء بأدائه إلى أفضل المستويات، حفاظا على سلامة الأرواح والممتلكات من مختلف أنواع المخاطر.
 
يشار إلى أن جهاز الدفاع المدني حقق قفزات كبيرة ونقلة نوعية في شتى مجالات العمل، في حماية وإنقاذ الأرواح والممتلكات بجاهزية عالية، وتقديم المستويات المثلى في سرعة الاستجابة للحوادث المختلفة وفق أفضل المعايير الدولية والتي تتمثل في 9 دقائق لسيارات الإطفاء والإنقاذ و7 دقائق لسيارات الإسعاف، حيث أدخلت للخدمة آليات ومعدات وأجهزة حديثة ذات تقنية عالية ومتطورة، وعملت على الارتقاء بمستوى تأهيل المرتبات لضمان القيام بالواجبات وبخاصة في معالجة الحوادث بكل كفاءة وإتقان.
 
كما عملت المديرية العامة للدفاع المدني على التوسع الأفقي من خلال افتتاح مراكز جديدة للدفاع المدني في مختلف المناطق، وتم تحديث وتطوير الأنظمة والقوانين والخطط إلى جانب سلسلة واسعة متشعبة من التحديثات في علوم وتقنيات الدفاع المدني. 

 

استقبل جلالة الملك عبدالله الثاني، في قصر الحسينية اليوم الأحد،  وفدا من مركز دراسات أمريكي متخصص بعملية السلام في الشرق الأوسط.

وأكد جلالة الملك، خلال اللقاء، ضرورة تكثيف الجهود الدولية لإعادة تحريك عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، للتوصل إلى سلام عادل ودائم وفق حل الدولتين، يفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

وأعاد جلالته التأكيد على أن مسألة القدس يجب تسويتها ضمن إطار الحل النهائي للصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

وشدد جلالته على أن الأردن مستمر في القيام بدوره التاريخي في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وذلك من منطلق الوصاية الهاشمية على هذه المقدسات.

وتناول اللقاء الدور الذي تقوم به وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، وأهمية دعمها وتمكينها من الاستمرار في تقديم خدماتها التعليمية والصحية والإغاثية للاجئين.

وعلى صعيد الأزمة السورية، أكد جلالة الملك دعم الأردن للجهود والمبادرات المستهدفة إيجاد حل سياسي لهذه الأزمة ضمن مسار جنيف، وبما يحقق الأمن والاستقرار لسوريا وشعبها ويحفظ وحدة أراضيها.

كما تطرق اللقاء إلى الأزمات التي تشهدها المنطقة، والجهود المستهدفة التوصل إلى حلول سياسية لها.

وحضر اللقاء مستشار جلالة الملك، مدير مكتب جلالته.

يشار إلى أن مركز الدراسات الأمريكي يقوم بتقديم أبحاث متخصصة لصانعي السياسات في الولايات المتحدة حول عملية السلام.

تلقى جلالة الملك عبدالله الثاني، اتصالا هاتفيا اليوم السبت،

 

من مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون، تم خلاله

 

استعراض علاقات الشراكة الاستراتيجية بين البلدين،

 

وعدد من القضايا الإقليمية.

وجرى التأكيد، خلال الاتصال، على أهمية مواصلة التنسيق

 

بين الأردن والولايات المتحدة تجاه مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك.

كما جرى تناول المساعي المستهدفة التوصل إلى حل سياسي للأزمة

 

السورية، ضمن مسار جنيف، وبما يحفظ وحدة وسلامة سوريا أرضا وشعبا.

وتم التأكيد على أهمية الحفاظ على منطقة خفض التصعيد جنوب غرب

 

سوريا، والتي تم التوصل إليها العام الماضي بعد الاتفاق الثلاثي

 

بين الأردن والولايات المتحدة وروسيا.

الاتصال تناول أيضا جهود الحرب على الإرهاب، ضمن

 

استراتيجية شمولية، والتعاون الأردني الأمريكي بهذا الخصوص.

حضر جلالة الملك عبدالله الثاني، اليوم السبت، اختتام فعاليات بطولة الفارس الدولية الثالثة للرماية بالقوس من ظهر الخيل، التي أقيمت في ميدان الراية بالديوان الملكي الهاشمي بمشاركة 48 متسابقا، من 25 دولة.

وسلم جلالته، بحضور سمو الأمير هاشم بن الحسين، كبير أمناء جلالة الملك، الرئيس الفخري للجنة المنظمة للبطولة، الجوائز لأوائل الفائزين بأنماط البطولة الثلاثة الأوروبي والآسيوي والشرقي.

وتابع جلالته، خلال حفل الاختتام، المنافسات النهائية ضمن النمط الشرقي المعروف بالغارة، وهو أسلوب استحدثه الأردن  في عام 2011، ويشمل فنيّ الرمي والطعن في آن واحد.

وتضمن حفل الاختتام عرضا قدمه مجموعة من الفرسان من الأردن وتركيا لنمط "القبق" التركي، وهو الرمي بالقوس من ظهر الخيل على هدف في برج مرتفع.

كما شاهد جلالة الملك فيلما قصيرا تضمن ملخصا عن فعاليات البطولة على مدى يومين، حيث رافق عرض الفيديو معزوفات موسيقية أدتها موسيقات الأمن العام. 
 
وتابع فعاليات البطولة سمو الأمير علي بن نايف، ومستشار جلالة الملك، مدير مكتب جلالته، وعدد من المسؤولين المدنيين والعسكريين.
 
ونظمت بطولة الفارس الدولية الثالثة للرماية بالقوس من ظهر الخيل، بالتعاون والشراكة بين وزارة السياحة والآثار وهيئة تنشيط السياحة، ومديرية الأمن العام.
 
يشار إلى أن المشاركين في البطولة لهذا العام تنافسوا ضمن ثلاثة أنماط تمثل أساليب أو مدارس مختلفة لفنون القتال والرماية بالقوس من ظهر الخيل، وهي: النمط الأوروبي المعروف بالهنغاري، والنمط الآسيوي المعروف بالكوري، والنمط الشرقي المعروف بالغارة.
 
وشارك في منافسات البطولة متسابقون من الأردن، استراليا، ألمانيا، امريكا، إيران، ايرلندا، بريطانيا، بلغاريا، بولندا، تركيا، جنوب إفريقيا، روسيا، رومانيا، السويد، سويسرا، فرنسا، فنلندا، قطر، كازاخستان، كندا، كوريا الجنوبية، لوكسمبورغ، ليختنشتاين، ماليزيا، وهنجاريا.
 
وكان الأردن نظم واستضاف الدورتين الأولى والثانية لبطولة الفارس الدولية في العامين 2011 و2012.
 
وعن الأنماط الثلاثة مجتمعة، حصل على المركز الأول، الملقب بـ المنتصر بالبطولة كريستوف نيميتي من هنغاريا، وعلى المركز الثاني ميهاي كوزمي من رومانيا، فيما حصل على المركز الثالث إيميل إيريكسون من السويد.  
 
وفاز بالمراكز الأولى الثلاثة عن أنماط البطولة (الأوروبي والآسيوي والشرقي) كل على حدة، على النحو الآتي: 
 
النمط الأوروبي المعروف بالهنغاري، ميهاي كوزمي من رومانيا، ولوكاس نوفوتي من أمريكا، وكريستوف نيميتي من هنغاريا.
 
النمط الآسيوي المعروف بالكوري، روبن ديشون من فرنسا، وميهاي كوزمي من رومانيا، وكريستوف نيميتي من هنغاريا.
 
النمط الشرقي المعروف بالغارة، كريستوف نيميتي من هنغاريا، وديفيد غريفين من جنوب إفريقيا، وإيميل إيريكسون من السويد.
 
وعلى هامش اختتام فعاليات البطولة، التقى جلالة الملك عبدالله الثاني، مساعد رئيس جمهورية السودان، رئيس اتحاد الفروسية السوداني اللواء عبد الرحمن الصادق المهدي .

الجمعة, 20 نيسان/أبريل 2018 15:44

الملك يتلقى رسالة من رئيس جمهورية ساحل العاج

Written by

تلقى جلالة الملك عبدالله الثاني، رسالة من رئيس جمهورية ساحل العاج تتعلق بسبل تطوير العلاقات الثنائية وزيادة التنسيق، نقلها وزير خارجية ساحل العاج مارسيل أمون تانو خلال استقبال وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي له اليوم الخميس.

وبحث الصفدي وتانو، الخطوات التي يمكن اتخاذها لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين اللذين كثفا الاتصالات في السنوات الأخيرة بهدف ايجاد آفاق أوسع للتعاون. كما بحث الوزيران سبل تطوير التعاون في المحالات الدفاعية والأمنية.

واتفق الوزيران على وضع اليات محددة لزيادة التعاون في قطاعات الأدوية والزراعة والتجارة ولتحديد الاتفاقيات التي يمكن ان تعطي الزخم المطلوب لتعظيم التعاون الاقتصادي وإعدادها وتوقيعها. واتفقا كذلك على ان تقوم الجهات المختصة بالعمل على تنظيم لقاءات بين ممثلي القطاع الخاص في البلدين.

وعرض الوزيران كذلك للمستجدات الإقليمية، وفِي مقدمها تلك المتعلقة بالقضية الفلسطينية والأزمة السورية. كما بحثا الجهود المبذولة لمحاربة الاٍرهاب الذي أكدا انه خطر مشترك لا بد من دحره في المنطقة وفِي غرب افريقيا وفِي جميع مناطق تواجده.

ووضع الصفدي تانو في صورة الجهود التي يقودها جلالة الملك لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة عبر التوصل الى حل شامل للصراع الفلسطيني الاسرائيلي على أساس حل الدولتين الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. كما أطلعه على جهود المملكة التوصل الى حل سياسي للازمة السورية يحفظ وحدة سوريا وتماسكها ويقبل بها الشعب السوري الشقيق على أساس القرار 2254.

وشكر وزير خارجية ساحل العاج للمملكة دعمها لبلاده وثمن الدور الهام الدي قامت به في إسناد مسيرة استقرارها حين شاركت في قوات حفظ السلام الاممية. واكد الحرص على استمرار التشاور مع المملكة حول مجمل القضايا الإقليمية، خصوصا وأن بلاده تشغل الان مقعدا غير دائم في مجلس الأمن.

 
 جلالتا الملك عبدالله الثاني والملكة رانيا العبدالله خلال استقبال رئيس النمسا الكسندر فان دير بيلين وعقيلته السيدة دوريس شميداوير

استقبل جلالة الملك عبدالله الثاني، في قصر الحسينية اليوم الأربعاء، سمو الأميرة مارغريتا، الوصية على عرش رومانيا، وسمو الأمير رادو، اللذين يزوران المملكة على رأس وفد اقتصادي من رومانيا.

وتناول اللقاء سبل تعزيز التبادل التجاري والاستثماري بين البلدين، وتوسيع التعاون في قطاعات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والسياحة والثقافة والتعليم العالي، لا سيما زيادة عدد المنح التي تقدمها الجامعات الرومانية للطلبة الأردنيين.

كما تطرق إلى البيئة الاستثمارية الجاذبة في المملكة، وما توفره من مزايا تنافسية في العديد من القطاعات، إضافة إلى فرص الاستفادة من الموقع الاستراتيجي للأردن كبوابة للأسواق الإقليمية والعالمية.

وتم التأكيد، خلال اللقاء، على أهمية البناء على زيارة الوفد الاقتصادي الروماني إلى المملكة للارتقاء بمستويات التعاون الاقتصادي والتجاري بين الأردن ورومانيا، من خلال تبادل الزيارات بين ممثلي القطاع الخاص في البلدين.

وأكدت سمو الأميرة مارغريتا أن الأردن يعتبر إنموذجا  في الاعتدال والتسامح، مشيدة بدور المملكة، بقيادة جلالة الملك، في تعزيز السلام والاستقرار في المنطقة والعالم.

وحضر اللقاء مستشار جلالة الملك، مدير مكتب جلالته، ووزير الدولة لشؤون الاستثمار، والسفير الروماني في عمان.

يشار إلى الوفد الاقتصادي الروماني، الذي يعد الوفد الأكبر الذي يمثل رومانيا خارجيا، يضم 60 رئيسا تنفيذيا لكبريات الشركات الرومانية، شاركوا في منتدى الأعمال الأردني الروماني في عمان مؤخرا.

عقد جلالة الملك عبدالله الثاني والرئيس النمساوي الكسندر فان دير بيلين، في قصر الحسينية اليوم الأربعاء، مباحثات ركزت على آليات توسيع التعاون بين البلدين، وأخر المستجدات إقليميا ودوليا.

وخلال مباحثات موسعة، سبقتها ثنائية، جرت بحضور جلالة الملكة رانيا العبدالله وعقيلة الرئيس النمساوي وكبار المسؤولين في البلدين، تم استعراض فرص الارتقاء بحجم التبادل التجاري بين البلدين وتعزيز التعاون الاقتصادي بينهما، خصوصا في مجالات التعليم التقني، والزراعة والسياحة.

وجرى التأكيد على أهمية بناء شراكات بين القطاعين العام والخاص في كلا البلدين، والاستفادة من الخبرات النمساوية في مجالات التدريب المهني والتقني وحاضنات الأعمال والريادة، إضافة إلى فتح أسواق جديدة أمام المنتجات الأردنية، خصوصا الزراعية منها.

وتم التأكيد أيضا على أهمية التنسيق والتشاور بين الأردن والنمسا إزاء مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يسهم في تحقيق السلام وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.

ورحب جلالة الملك، في كلمة له، بالرئيس فان دير بيلين والسيدة عقيلته والوفد المرافق، وقال "باسمي وباسم الملكة رانيا والأردن حكومة وشعبا، نرحب بكم، ويسعدنا استقبالكم في زيارتكم الأولى. وأنا متأكد أن لدينا الكثير لنناقشه فيما يتعلق بالتحديات في المنطقة".

وأضاف جلالته أن العلاقات بين الأردن والنمسا تمتد لأكثر من 60 عاماً، وهناك دوما تطابق في وجهات النظر بين البلدين.
 
ولفت جلالته إلى مستوى التعاون المتميز بين البلدين في المجالات السياسية والعسكرية والأمنية، وقال "لدينا أيضا علاقات اقتصادية جيدة ولكننا - كحال معظم الدول - نستطيع العمل على تطويرها. وأعتقد أن اجتماعكم (مع رجال وسيدات الأعمال من البلدين) هو مثال جيد على كيفية الارتقاء بهذه العلاقات إلى مستوى أعلى.
 
وأضاف جلالته "أشكركم على الدعم الذي تقدمه بلادكم للأردن في مواجهة تحديات اللجوء، وعلى ما تتحدثون به عن الأردن في المحافل الدولية وأمام المجتمع الدولي".
 
وفي كلمة للرئيس النمساوي الكسندر فان دير بيلين أعرب خلالها عن سعادته بزيارة الأردن، التي تعد الأولى له إلى المنطقة بعد توليه الرئاسة.
 
وقال في كلمته "ندرك حجم التحديات الكبيرة التي تعامل معها الأردن، وعلى وجه الخصوص خلال السنوات السبع الماضية، كما ندرك تأثير التطورات المقلقة المحيطة بكم، بحكم موقعكم الجغرافي في المنطقة"، معربا عن إعجاب بلاده الكبير بما تقوم به المملكة للتعامل مع هذه التحديات.
 
وأكد الرئيس النمساوي حرص بلاده الاستمرار في تطوير علاقات الصداقة المتميزة بين البلدين.
 
وأعرب عن شكره لجلالة الملك، وجلالة الملكة على حفاوة الاستقبال وحسن الضيافة، معبرا عن سعادته أيضا بالفرصة التي ستتاح له والوفد المرافق لزيارة مدينة البترا، مشيرا إلى الزيارة التي سيقوم بها إلى مخيم الزعتري للاجئين السوريين.
 
وخلال المباحثات، التي تخللها غداء عمل، بحضور جلالة الملكة رانيا العبدالله، وعقيلة الرئيس النمساوي، وعدد من كبار المسؤولين في البلدين، تم استعراض التطورات الراهنة في المنطقة، ومساعي التوصل إلى حلول سياسية فيها.

وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، أكد جلالة الملك ضرورة تكثيف الجهود لإعادة إطلاق مفاوضات جادة وفاعلة بين الطرفين، استنادا إلى حل الدولتين، وبما يفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

ولفت جلالته إلى أهمية الدور الذي يمكن أن تقوم به النمسا والاتحاد الأوروبي في تحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة، خاصة وأن النمسا ستتولى رئاسة الاتحاد الأوروبي في النصف الثاني من العام الحالي.

وفيما يتعلق بالقدس، شدد جلالته على أهمية القدس بالنسبة للمسلمين والمسيحيين، وهي مفتاح تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.

وتم أيضا استعراض الدور الذي تقوم به وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، وضرورة دعم المجتمع الدولي للدور الذي تقوم به الوكالة، للاستمرار في تقديم خدماتها التعليمية والصحية والإغاثية  للاجئين الفلسطينيين.

وبخصوص الأزمة السورية ومستجداتها، أكد جلالته دعم الأردن لكل الجهود والمبادرات الرامية إلى إيجاد حل سياسي لهذه الأزمة ضمن مسار جنيف، وبما يحقق الأمن والاستقرار لسوريا وشعبها ويحفظ وحدة أراضيها.

وتبادل جلالته والرئيس النمساوي، خلال المباحثات، وجهات النظر تجاه عدد من القضايا المهمة على الساحة الدولية، كما جرى استعراض جهود الحرب على الإرهاب ضمن استراتيجية شمولية.

وحضر المباحثات رئيس الديوان الملكي الهاشمي، ووزير الخارجية وشؤون المغتربين، ومستشار جلالة الملك، مدير مكتب جلالته، ووزير الدولة لشؤون الإعلام رئيس بعثة الشرف المرافقة للضيف، ووزير الصناعة والتجارة والتموين، والسفير الأردني في النمسا، فيما حضرها عن الجانب النمساوي وزيرة الخارجية، والسفير النمساوي في عمان، والوفد المرافق للرئيس الضيف.

وجرت للرئيس النمساوي والسيدة عقيلته مراسم استقبال رسمية في قصر الحسينية، حيث كان في مقدمة مستقبليهما جلالة الملك عبدالله الثاني، وجلالة الملكة رانيا العبدالله.
واستعرض جلالته والرئيس فان دير بيلين حرس الشرف الذي اصطف لتحيتهما، فيما عزفت الموسيقى السلامين الوطني النمساوي والملكي الأردني.

وكان الرئيس النمساوي أطلق صباح اليوم، منتدى الأعمال الأردني النمساوي، الذي يعقد في عمان، بمشاركة عدد كبير من رجال وسيدات الأعمال من كلا البلدين يمثلون مختلف القطاعات الاقتصادية، تم خلاله استعراض الفرص والمزايا الاستثمارية في المملكة وإمكانية إقامة شراكات استثمارية بين القطاع الخاص الأردني والنمساوي.

يشار إلى أن الرئيس النمساوي يرافقه وفد من رجال وسيدات الأعمال يمثلون مختلف القطاعات، منها النقل والبنية التحتية والصناعات الغذائية والزراعة والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والرعاية الطبية، لاستكشاف الفرص الاستثمارية المتاحة في المملكة، وإمكانية إقامة مشاريع مشتركة بالتعاون مع القطاع الخاص الأردني.

الثلاثاء, 17 نيسان/أبريل 2018 12:15

الملك يشكر خادم الحرمين وولي عهده

Written by

شكر جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد الامير محمد بن سلمان على استضافة اعمال القمة العربية، وما أبدته المملكة العربية السعودية من كرم ضيافة وحسن استقبال.


وتمنى جلالته في تغريدة له عبر صفحته الشخصية في موقع التوال الاجتماعي تويتر، كل التوفيق للقمة العربية في دورتها التاسعة والعشرين.


وتاليا ما كتبه جلالته:


أشكر أخي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده سمو الأمير محمد على استضافة أعمال القمة العربية وعلى ما أبدته المملكة العربية السعودية من كرم ضيافة وحسن استقبال، متمنيا كل التوفيق للقمة العربية في دورتها التاسعة والعشرين

 
الإثنين, 16 نيسان/أبريل 2018 19:17

الملك يعود إلى أرض الوطن

Written by

عاد جلالة الملك عبدالله الثاني إلى أرض الوطن اليوم الاثنين، بعد أن شارك في أعمال القمة العربية في دورتها التاسعة والعشرين على مستوى القادة، والتي عقدت في مدينة الظهران السعودية.

كما حضر جلالته اختتام فعاليات التمرين العسكري "درع الخليج المشترك 1"، الذي جرى في المنطقة الشرقية.

حضر جلالة الملك عبدالله الثاني وأخوه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وعدد من قادة ورؤساء الدول الشقيقة والصديقة، اختتام فعاليات التمرين العسكري "درع الخليج المشترك 1"، الذي جرى اليوم الاثنين في ميدان صامت في المنطقة الشرقية.

وتضمنت فعاليات الاختتام عرضا عسكريا لقوات الدول المشاركة في تمرين "درع الخليج المشترك 1"، بدأت بسيناريو يجسد معركة محتملة تتضمن هجوم معادي والتصدي له من قبل الطائرات الحربية المقاتلة، ومروحيات هجومية مختلفة والتحركات الآلية العسكرية وسط سحب دخان متصاعدة من ضربات جوية ورمايات من رشاشات ثقيلة من البر عبر مدرعات ودبابات، وبعد أن قامت القوات المعادية باحتلال قرية، تم التعامل معها من خلال عمليات الاقتحام  الجوية بواسطة القوات الخاصة بالمناطق المبنية وتطهيرها .

كما عرض التمرين سيناريو محتمل لهجوم بحري وقرصنة إلكترونية، والتي يتم مجابهتها عبر قوات المشاة البحرية والزوارق وعمليات الإنزال البحري والدفاع الساحلي تزامناً مع تقدم قوات من المشاة لمطاردة الأهداف نفسها.

وانتهى التمرين بإنزال مظلي للقوات الخاصة متزامنا مع الطابور العسكري بدخول أعلام الدول المشاركة في التمرين واستعراض المشاركين من إمام المنصة بنظام المسير العادي والخطوة السريعة للقوات الخاصة، تلاه استعراض لأحدث الآليات التي أظهرت قدرات فائقة التسليح لمختلف القوات البرية والجوية والبحرية، وبدأ بعد ذلك العرض الجوي للطائرات الحربية بمختلف أنواعها وحضر اختتام التمرين بمعية جلالة الملك، رئيس هيئة الأركان المشتركة الفريق الركن محمود عبدالحليم فريحات، ومستشار جلالة الملك، مدير مكتب جلالته منار الدباس.
يشار إلى أن تمرين"درع الخليج المشترك 1" جرى على مدى شهر في المنطقة الشرقية في السعودية، بمشاركة وحدات من القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي وقوات عسكرية من 24 دولة شقيقة وصديقة.

ويهدف التمرين إلى رفع الجاهزية العسكرية للدول المشاركة، وتحديث الآليات والتدابير المشتركة للأجهزة الأمنية والعسكرية، وتعزيز التنسيق والتعاون والتكامل العسكري والأمني المشترك، كمايعكس حجم الاستعدادات والإمكانات التي تتمتع بها جيوش الدول المشاركة.

كما يهدف إلى التدريب على عمليات التخطيط العملياتي والاستراتيجي المشترك، وتوحيد المفاهيم والمصطلحات بين مختلف الجيوش المشاركة، وتنفيذ العمليات العسكرية التقليدية وغير التقليدية لمواجهة الإرهاب والتطرف.

ويعد هذ التمرين من أكبر التمارين العسكرية في المنطقة من حيث أعداد المشاركين والتجهيزات العسكرية الحديثة المستخدمة وتوظيف القدرات القتالية، وفقا لأحدث الخبرات والتكتيكات العسكرية.

وحرصت القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي على المشاركة في تمرين "درع الخليج المشترك 1"، كونه يسهم في رفع جاهزية وحداتها وتشكيلاتها بهدف الاستفادة من خبرات وتجارب الجيوش المشاركة، ويعكس أعلى درجات التأهب، مثلما يشتمل على استخدام أحدث الآليات التي تظهر قدرة فائقة التسليح لمختلف القوات البرية والجوية والبحرية، ضمن سلسلة التمارين المشتركة.

عقد جلالة الملك عبدالله الثاني، اليوم الأحد، على هامش أعمال القمة العربية المنعقدة بمدينة الظهران السعودية، لقاءات منفصلة مع الرئيس اللبناني العماد ميشال عون، ورئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطنـي اللـيـبـي فائز السراج، ورئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري.

وركزت لقاء جلالة الملك مع الرئيس اللبناني العماد ميشال عون، على العلاقات الأخوية بين الأردن ولبنان، وسبل تعزيز التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، إضافة إلى التطورات الراهنة في المنطقة.

وتناول اللقاء مستجدات الأوضاع على الساحة اللبنانية، ونتائج مؤتمري روما وباريس اللذين عقدا مؤخرا بهدف دعم لبنان.

وأكد جلالة الملك، وقوف الأردن الكامل إلى جانب لبنان الشقيق في جهوده للحفاظ على وحدته الوطنية وسيادته وأمنه واستقراره، معربا جلالته عن تمنياته بنجاح الانتخابات البرلمانية في لبنان، المقررة الشهر القادم.

وتطرق اللقاء إلى أعباء أزمة اللجوء السوري على الأردن ولبنان، وضرورة تحمل المجتمع الدولي مسؤولياته تجاه الدول المستضيفة للاجئين، لتمكينها من الاستمرار في تقديم الخدمات الإغاثية والإنسانية لهم.

كما جرى استعراض التحديات والأزمات التي تشهدها بعض الدول العربية، حيث تم التأكيد على أهمية تكثيف الجهود المبذولة للتوصل إلى حلول سياسية لها، تعيد الأمن والاستقرار لشعوبها.

وحضر اللقاء رئيس الديوان الملكي الهاشمي، ووزير الخارجية وشؤون المغتربين، ورئيس هيئة الأركان المشتركة، ومستشار جلالة الملك، مدير مكتب جلالته.

وخلال لقاء جلالة الملك مع رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطنـي اللـيـبـي فائز السراج، تم استعراض سبل تمتين العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات.

وأكد جلالة الملك، خلال اللقاء، حرص الأردن على تقديم جميع أشكال الدعم للجهود المستهدفة تحقيق الأمن والاستقرار في ليبيا، وبناء المؤسسات الليبية.

وحضر اللقاء رئيس الديوان الملكي الهاشمي، ووزير الخارجية وشؤون المغتربين، ورئيس هيئة الأركان المشتركة، ومستشار جلالة الملك، مدير مكتب جلالته.

كما التقى جلالته مع رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، في اجتماع تناول آخر التطورات على الساحتين اللبنانية والإقليمية.

وأكد جلالة الملك، خلال اللقاء، الحرص على تعزيز التعاون الأردني اللبناني، لا سيما في المجالات الاقتصادية والتجارية.

اللقاء تناول أخر المستجدات في سوريا، وتداعياتها على البلدين، خصوصا ما يتصل بأزمة اللاجئين السوريين، حيث تم التأكيد على أهمية التنسيق بين الأردن ولبنان بهذا الخصوص.

التقى جلالة الملك مع الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني، على هامش انعقاد أعمال القمة العربية في دورتها التاسعة والعشرين بمدينة الظهران السعودية.

وتم، خلال اللقاء، استعراض علاقات التعاون والشراكة الاستراتيجية بين الأردن والاتحاد الأوروبي، والأزمات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط.

وتناول اللقاء أخر المستجدات على الساحة السورية، حيث تم التأكيد على أهمية التوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية، يحفظ وحدة سوريا أرضا وشعبا.

كما جرى بحث التطورات المرتبطة بعملية السلام، وضرورة تكثيف الجهود الدولية لإعادة إطلاق مفاوضات جادة وفاعلة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، على أساس حل الدولتين، وبما يفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

وتطرق إلى أعباء أزمة اللجوء السوري على الاقتصاد الأردني وموارده المحدودة، إضافة إلى الجهود الإقليمية والدولية في الحرب على الإرهاب، ضمن استراتيجية شمولية.

وحضر اللقاء رئيس الديوان الملكي الهاشمي، ووزير الخارجية وشؤون المغتربين، ومستشار جلالة الملك، مدير مكتب جلالته.

ألقى جلالة الملك عبدالله الثاني، رئيس القمة العربية في دورتها الثامنة والعشرين، اليوم الأحد، الكلمة الافتتاحية في مستهل أعمال الدورة العادية التاسعة والعشرين لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة، التي تعقد في مدينة الظهران السعودية، بمشاركة ملوك ورؤساء وأمراء ورؤساء وفود الدول العربية.
وتاليا  نص كلمة جلالة الملك:

"بسم الله الرحمن الرحيم
 
والصلاة والسلام على سيدنا محمد النبي العربي الهاشمي الأمين،
 
أخي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، 
أصحاب الجلالة والفخامة والسمو، 
معالي الأمين العام لجامعة الدول العربية،
أصحاب المعالي والسعادة، 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،
 
فيسرني في البداية أن أتقدم من أخي خادم الحرمين الشريفين والمملكة العربية السعودية الشقيقة بجزيل الشكر والتقدير على كرم الضيافة وحسن الاستقبال.
 
كما أتقدم بالشكر أيضا إلى معالي الأخ أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية وكوادرها، على ما بذلوه من جهود خلال رئاسة الـمملكة الأردنية الهاشمية للقمة العربية الثامنة والعشرين ومتابعة قراراتها وتوصياتها.
 
في العام الماضي تشرفنا بحمل مسؤولية رئاسة القمة العربية، حيث أعـدنا التأكيد على ضرورة تعزيز وتفعيل العمل العربي المشترك، وعلى تبني خيار السلام الشامل والدائم على أساس قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.
 
وقد بذلنا كل جهد ممكن خلال فترة رئاستنا للقمة العربية، وبالتنسيق المباشر والوثيـق مع إخواننا القادة العرب، لمواجهة التحديات التاريخية التي تواجهها أمتنا، وسخرنا وإياكم جميع إمكانياتنا وعلاقاتنا الدولية لخدمة قضايا أمتنا العربية العادلة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية والقدس الشريف.
 
إخواني القادة،
الحضور الكرام،
 
لا بد لنـا من إعادة التأكيـد على الـحق الأبدي الخالـد للفلسطينيين والعرب والمسلمين والمسيحيين في القدس التي هي مفتاح السلام في المنطقة، ولا بد أن تكون حجر الأساس لتحقيق الـحل الشامل الذي يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، استنـادا إلى حل الدولتين ومبادرة السلام العربية.
 
إن أشقاءنا الفلسطينيين، دعاة سلام، وإن تمسكهم بحل الدولتين ونبذ العنف هو دليل واضح على التزامهم الثابت بالسلام، وواجبنا جميعا هو الوقوف معهم ودعم صمودهم لنيل حقوقهم المشروعة بإقامة دولتهم المستقلة والعيش بأمن وسلام.
 
وإن من واجبـنا ومسؤوليتـنا المشتركـة كمجموعة عربية ومن واجب المجتمع الدولي، توفيـر الرعاية اللازمة للاجئين الفلسطينيين، والعمل على تمكين وكالة الأمم المتحدة للغوث من الاستمرار بتقديم خدماتها الإنسانية والاجتماعية لحين التوصل إلى حل عادل لقضيتهم، فإن أي إضرار بالـخدمات الهامة التي تقدمها الوكالة سينعكس سلبيا على أكثر من خمسة ملايين لاجئ فلسطيني في المنطقة.
 
ثانيا: إن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، واجب ومسؤولية تاريخية نعتز ونتشرف بحملها، وسنواصل وبالتنسيق مع أشقائنا في السلطة الوطنية الفلسطينية وبدعمكم ومساندتكم، حمل هذه المسؤولية والعمل على تثبيت صمود المقدسيين، والتصدي لأي محاولة تمس بهوية المدينة المقدسة، أو تسعى لفرض واقع جديد أو تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم.
 
ثالثا: لا بد من الإشادة بالتطورات الإيجابية والنصر الذي حققه الأشقاء في العراق على تنظيم داعش الإرهابي، حيث نبارك لهم ونؤكد وقوفنا إلى جانبهم لدحر الخوارج، ونؤكد على ضرورة استكمال الانتصار العسكري، بعملية سياسية تشمل جميع مكونات الشعب العراقي الشقيق.
 
رابعا: فيما يخص الأزمة السورية، وفي إطار السعي المستمر للتوصل إلى حل سياسي يشمل جميع مكونات الشعب السوري الشقيق، ويحفظ وحدة سوريا أرضا وشعبا، ويساهم في عودة اللاجئين، قمنا بدعم جميع المبادرات التي سعت لدفع العملية السياسية وخفض التصعيد على الأرض، كمحادثات أستانا وفيينا وسوتشي، مع التأكيد على أن جميع هذه الجهود تأتي في إطار دعم مسار جنيف وليس بديلا عنه.
 
خامسا: نؤكد التزامنا بمبدأ حسن الجوار، ونؤمن بأن المصلحة الإقليمية المشتركة تستدعي التصدي لأي محاولات للتدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية، أو إثارة الفتن والنزاعات الطائفية فيها، أو تهديد أمنها بأي شكل من الأشكال.
 
سادسا: لا بد لمجموعتنا العربية من تكثيف جهودها الدبلوماسية مع جميع الـمنظمات الإقليمية والدولية، لمواجهة التحديات المتزايدة التي يشهدها عالمنا العربي، ونؤكد على أهمية إعداد خطة عمل شاملة لتعزيز التعاون والتنسيق مع هذه المنظمات.
 
وفي الختام، أعلن اِختتام أعمال القمة العربية الثامنة والعشرين، ويسعدني أن أدعو أخي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز بالتفضل لتسلم رئاسة مؤتمر القمة العربية في دورته التاسعة والعشرين، متمنيا لأخي التوفيق في خدمة قضايا أمتنا العربية وتحقيق تطلعاتها.
 
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته".
 
وسلّم جلالة الملك، بصفته رئيس القمة العربية السابقة في دورتها الثامنة والعشرين، والتي عقدت في الأردن في شهر آذار من العام الماضي، رئاسة القمة العربية الحالية إلى أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة.

كما ترأس جلالته الوفد الأردني المشارك في أعمال القمة، الذي ضم رئيس الديوان الملكي الهاشمي الدكتور فايز الطراونة، ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، ومستشار جلالة الملك، مدير مكتب جلالته منار الدباس، والمستشار الخاص لجلالة الملك، علي الفزاع، والسفير الأردني في القاهرة، مندوب المملكة الدائم لدى الأمانة العامة لجامعة الدول العربية علي العايد.

غادر جلالة الملك عبدالله الثاني أرض الوطن، اليوم الأحد، متوجها الى المملكة العربية السعودية، للمشاركة في أعمال القمة العربية في دورتها التاسعة والعشرين، والتي تبدأ أعمالها في مدينة الظهران اليوم.

ويلقي جلالة الملك الكلمة الافتتاحية في القمة، بصفته رئيس القمة العربية الثامنة والعشرين، التي استضافتها المملكة في شهر آذار من العام الماضي، كما يترأس جلالته الوفد الأردني المشارك في أعمال القمة.

وأدى سمو الأمير فيصل بن الحسين اليمين الدستورية، بحضور هيئة الوزارة، نائبا لجلالة الملك.

تلقى جلالة الملك عبدالله الثاني، اليوم السبت، اتصالا هاتفيا من رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، جرى خلاله بحث التطورات على الساحة السورية.

وأكد جلالته، خلال الاتصال، أن الحل السياسي هو السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في سوريا، والحفاظ على وحدة أراضيها وأمن وسلامة شعبها.

تلقى جلالة الملك عبدالله الثاني، برقيات تهنئة بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج الشريفين، عبر فيها مرسلوها عن أصدق التهاني والتبريكات بهذه المناسبة الجليلة، التي شكلت دليلا قاطعا على حقيقة الرسالة المحمدية الصادقة وحملها سيدنا محمد، صلى الله عليه وسلم، للبشرية جمعاء.

فقد تلقى جلالته برقيات، بهذه المناسبة، من رئيس الوزراء، ورئيس مجلس الأعيان بالإنابة، ورئيس مجلس النواب، ورئيس المجلس القضائي، ورئيس الديوان الملكي الهاشمي، ورئيس المحكمة الدستورية، ورئيس الهيئة المستقلة للانتخاب، وقاضي القضاة، ومفتي عام المملكة، ورئيس هيئة الأركان المشتركة، ومدراء المخابرات العامة والأمن العام وقوات الدرك والدفاع المدني، وأمين عمان، ومدير عام المؤسسة الاقتصادية والاجتماعية للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى، وممثلي الفعاليات الرسمية والشعبية.

كما تلقى سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، برقيات تهنئة مماثلة بهذه المناسبة المباركة.

وأشار مرسلو البرقيات إلى أن ذكرى الإسراء والمعراج الشريفين تجسد أعظم المعجزات وتمثل محطة مهمة في تاريخ الدعوة الإسلامية، تعززت فيها ركائز الإيمان والإسلام وسمو المعاني والقيم التي تقدم للعالم أنصع صور التسامح والإنسانية.

وأكدوا أن هذه المعجزة هي دليل إيماني راسخ على عمق الرسالة المحمدية وحقيقتها، القائمة على الصدق والمحبة والتسامح، ونشر الرحمة والفضيلة والسلام، ونبذ الظلم والعدوان؛ وهي المبادئ التي ورثها آل هاشم الأخيار عن جدهم المصطفى – عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم –.

وبين مرسلو البرقيات، أن معجزة الإسراء والمعراج، تتجلى في مكانة المسجد الأقصى المبارك، أولى القبلتين، وثالث الحرمين الشريفين، مشيرين إلى جهود جلالة الملك عبدالله الثاني الخيرة في الدفاع عنه، وعن المقدسات الإسلامية والمسيحية بمدينة القدس، في وجه محاولات التدنيس والتهويد.

وشددوا على أن الأردن بقيادة جلالة الملك، وبموجب الوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، سيبقى الدرع الحصين لأولى القبلتين، وهو الملاذ الآمن لكل الأشقاء العرب والمسلمين، والمدافع الصادق عن قضايا أمتيه العربية والإسلامية، مشيدين بمواقف جلالته في سبيل حماية المقدسات الإسلامية وإعمارها، ومساعيه لإيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية عامة والقدس خاصة.

الأربعاء, 11 نيسان/أبريل 2018 18:04

القائد الأعلى يزور القيادة العامة للقوات المسلحة

Written by

زار جلالة الملك عبدالله الثاني، القائد الأعلى للقوات المسلحة، اليوم الأربعاء، القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، حيث كان في استقبال جلالته رئيس هيئة الأركان المشتركة الفريق الركن محمود عبدالحليم فريحات، وقائد سلاح الجو الملكي ورؤساء الهيئات في القيادة العامة.

واجتمع جلالته بالفريق الركن فريحات فترة من الوقت، تم خلالها بحث عدد من الأمور والقضايا التي تهم القوات المسلحة في مختلف المجالات العملياتية والتدريبية واللوجستية.

واطمأن جلالة القائد الأعلى على مستوى جاهزية تشكيلات ووحدات القوات المسلحة، مؤكداً اعتزازه الكبير بمنتسبيها وبالمستوى المتميز الذي وصلت إليه إعداداً وتسليحاً وتدريباً.​

تلقى جلالة الملك عبدالله الثاني، اليوم الثلاثاء، دعوة من أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة، للمشاركة في أعمال القمة العربية التي ستعقد في مدينة الظهران السعودية في الخامس عشر من شهر نيسان الحالي.

وتسلم نائب جلالة الملك، سمو الأمير فيصل بن الحسين، دعوة خادم الحرمين الشريفين خلال استقباله في قصر الحسينية سفير المملكة العربية السعودية في عمان سمو الأمير خالد بن فيصل بن تركي آل سعود.

وأكد نائب جلالة الملك، خلال اللقاء، حرص الأردن بقيادة جلالة الملك على نجاح أعمال القمة العربية المقبلة، وخروجها بقرارات تسهم في تفعيل التعاون والعمل العربي المشترك، وخدمة القضايا العادلة للأمة العربية والحفاظ على مصالحها، وبما يلبي تطلعات الشعوب العربية في العيش بأمن وسلام.

وحضر اللقاء رئيس الديوان الملكي الهاشمي، ووزير الخارجية وشؤون المغتربين.

هنأ جلالة الملك عبدالله الثاني، خلال اتصال هاتفي اليوم الاثنين، الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، بمناسبة إعادة انتخابه رئيسا لجمهورية مصر العربية الشقيقة.

وأكد جلالته، خلال الاتصال، الحرص على المضي قدما في تمتين علاقات التعاون بين البلدين الشقيقين، ومواصلة التنسيق والتشاور حيال مختلف القضايا الإقليمية والدولية، وبما يسهم في تحقيق مصالحهما المشتركة، وتفعيل منظومة العمل العربي المشترك، وخدمة قضايا الأمة العربية.

الأربعاء, 28 آذار/مارس 2018 19:35

الملك يغادر في زيارة خاصة ...

Written by

غادر جلالة الملك عبدالله الثاني، أرض الوطن في زيارة خاصة.

وأدى سمو الأمير فيصل بن الحسين اليمين الدستورية، بحضور هيئة الوزارة، نائبا لجلالة الملك.

استقبل جلالة الملك عبدالله الثاني، اليوم الاثنين، الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، الذي سلم جلالته تقرير تقييم العمل العربي المشترك خلال فترة رئاسة الأردن للقمة العربية.

وأشاد الأمين العام لجامعة الدول العربية برئاسة الأردن للقمة العربية وما تمخض عنها من قرارات تؤكد على مركزية القضية الفلسطينية، وضرورة العمل على إنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس حل الدولتين الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

وركز اللقاء، الذي جاء على هامش أعمال القمة الثانية للحائزين على جائزة نوبل للسلام والقادة من أجل الأطفال 2018 المنعقدة في منطقة البحر الميت، على مجمل التحديات والأزمات التي تشهدها المنطقة وبعض الدول العربية، والمساعي المبذولة للتوصل إلى حلول سياسية لها تعيد الأمن والاستقرار لشعوبها.

وشدد جلالة الملك على حرص الأردن على دعم الجهود الرامية إلى تعزيز منظومة العمل العربي المشترك، خصوصا في ظل الظروف الدقيقة التي تمر بها المنطقة، والتي تتطلب العمل معا في سبيل الحفاظ على مصالح الأمة وخدمة قضاياها العادلة.

وأكد جلالة الملك أهمية دور جامعة الدول العربية في تنسيق وتوحيد المواقف العربية، مشددا جلالته على ضرورة تكثيف الجهود في دعم الحقوق المشروعة للأشقاء الفلسطينيين في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

وأشاد جلالته بمستوى التنسيق بين المملكة وجامعة الدول العربية، والجهود التي بذلها الأمين العام للجامعة خلال فترة رئاسة الأردن للقمة العربية الثامنة والعشرين.

وأعرب أبو الغيط عن تقديره لدور جلالة الملك المهم وجهود الحثيثة لتفعيل منظومة العمل والتعاون العربي المشترك، وبما يخدم القضايا العربية.

وحضر اللقاء رئيس الديوان الملكي الهاشمي، ووزير الخارجية وشؤون المغتربين، ومستشار جلالة الملك، مدير مكتب جلالته.

الثلاثاء, 27 آذار/مارس 2018 11:08

الملك يستقبل المفوض العام لوكالة الأونروا

Written by

استقبل جلالة الملك عبدالله الثاني، اليوم الاثنين، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) بيير كرينبول، وذلك على هامش انعقاد القمة الثانية للحائزين على جائزة نوبل للسلام والقادة من أجل الأطفال 2018 في منطقة البحر الميت.

وتناول اللقاء التحديات التي تواجهها وكالة الأونروا، خصوصا المالية منها وسبل معالجتها لتمكين الوكالة من الاستمرار في تقديم الخدمات الأساسية لأكثر من خمسة ملايين لاجئ فلسطيني مسجلين لدى الأمم المتحدة، إضافة إلى الجهود التي تبذلها الأونروا مع العديد من الدول المانحة لتوفير التمويل اللازم لها.

وأعرب جلالة الملك، خلال اللقاء، عن تقديره لدور الأونروا وضرورة مواصلة دورها الإنساني تجاه اللاجئين، مؤكدا جلالته ضرورة أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته في توفير الدعم الكافي للوكالة لتمكينها من الاستمرار في تقديم كامل خدماتها للاجئين في المجالات التعليمية والصحية والإغاثية.

وقدر كرينبول عاليا المساعي التي يبذلها الأردن، بقيادة جلالة الملك، مع الأطراف الإقليمية والدولية وفي جميع المحافل لمساعدة الوكالة في التغلب على التحديات غير المسبوقة التي تواجهها، لافتا إلى جهود المملكة في المؤتمر الوزاري الاستثنائي، الذي عقد مؤخرا في العاصمة الإيطالية روما بمبادرة أردنية، بهدف حشد الدعم الدولي السياسي والمالي لوكالة الأونروا، وتعزيز كفاءتها وتوسيع قاعدة مانحيها، وتطوير خطط مالية تضمن لها تمويلا مستداما في مواجهة العجز المالي الكبير الذي تعاني منه.

وحضر اللقاء رئيس الديوان الملكي الهاشمي، ووزير الخارجية وشؤون المغتربين، ومستشار جلالة الملك، مدير مكتب جلالته.

رعى جلالة الملك عبدالله الثاني، اليوم الاثنين، انطلاق أعمال القمة الثانية للحائزين على جائزة نوبل للسلام والقادة من أجل الأطفال 2018، في مركز الملك الحسين بن طلال للمؤتمرات بمنطقة البحر الميت.

ويشارك في أعمال القمة رئيس جمهورية بنما خوان كارلوس فاريلا والسيدة عقيلته، وعدد من رؤساء الدول السابقين، والحائزين على جائزة نوبل للسلام، إضافة إلى أكثر من 250 مسؤولا حكوميا وقيادات فكرية وشبابية وأكاديميين وممثلي مؤسسات المجتمع المدني من مختلف الدول.

ويناقش المشاركون في القمة وضع خطة قابلة للتنفيذ لمعالجة التحديات التي تواجه الأطفال المتأثرين بالهجرة القسرية، وآليات التوصل إلى إجراءات عملية ومستدامة من أجل توفير التعليم والرعاية الصحية للأطفال اللاجئين والنازحين وضمان حقوقهم وحمايتهم من الاستغلال وسوء المعاملة.

وألقى سمو الأمير علي بن الحسين، عضو اللجنة التوجيهية للقمة، كلمة قال فيها إن الأطفال حول العالم هم أكثر من يتأثر بتداعيات الصراع، والعنف، وتغير المناخ، والفقر.

وأضاف سموه أن القمة تجمع مشاركين من قطاعات مختلفة، إلا أنهم يتشاركون بالتزامهم في العمل معاً لتأمين مستقبل أفضل للأطفال.

وأوضح سموه أن الأردن، الذي أصبح أكبر دولة مستضيفة للاجئين المسجلين وغير المسجلين في العالم مقارنة بعدد سكانها، وضع على الدوام حماية اللاجئين وخصوصا الأطفال منهم على سلم أولوياته، لافتا سموه إلى أن نصف عدد اللاجئين في الأردن هم من الأطفال.

وأكد سموه أهمية أن تكون هناك إجراءات على أرض الواقع لتأمين مستقبل أفضل لجميع أطفال العالم وحمايتهم من الاستغلال، وتوفير التعليم لهم وتحقيق أحلامهم وطموحاتهم.

من جهته، قال رئيس جمهورية بنما خوان كارلوس فاريلا، في كلمة له، "أشعر بأنني ملتزم بشكل خاص وبصفتي رئيسا لدولة وقائد، بضرورة ضمان حصول كل طفل في بلدي على فرص عادلة وبيئة خالية من أي استغلال أو إساءة أو عنف أو تمييز".

وأشاد الرئيس فاريلا بالجهود الكبيرة التي يقوم بها الأردن تجاه اللاجئين الذين فروا من العنف في بلدانهم، مشددا على ضرورة أن يقوم المجتمع الدولي بمساعدة الدول المستضيفة للاجئين، وخصوصا الأردن.

وفي كلمة متلفزة لسمو الأميرة هيا بنت الحسين، عرضت خلال حفل الافتتاح، أشارت فيها إلى أنه يوجد أكثر من 15 مليون طفل نازح حول العالم، بسبب الصراعات والعنف والتغير المناخي والفقر، مشددة على ضرورة العمل على التصدي للتحديات التي يواجهها الأطفال في العالم، الذين لهم الحق بأن يعيشوا بآمان وحرية وأن يحصلوا على التعليم والرعاية.

وقال الناشط الحقوقي الهندي في مجال حقوق الأطفال كايلاش ساتيارثي، في كلمته، إن هذا اليوم يعتبر يوما تاريخيا لأن هذه القمة تنظم في أرض مقدسة وهي الأردن وبحضور جلالة الملك عبدالله الثاتي، مضيفا أن الأردن يعتبر مثالا عالميا في احترام الإنسانية، وبإمكان العالم أجمع أن يتعلم منه قيم المحبة والسلام التي يدعو لها الإسلام.

وأضاف أن على المجتمع الدولي أن يزيد من دعمه للأردن، لأن مشكلة اللاجئين ليست مشكلة أردنية ولكنها مشكلة عالمية وعلى الجميع أن يتشارك بتحمل أعبائها.

وأضاف "أحلم بعالم لا يحتاج فيه أي طفل إلى جواز سفر أو تأشيرة. إذا كان بإمكان التكنولوجيا والمعرفة والأموال التدفق بحرية عبر الحدود دون اللجوء إلى ملاذ، فلماذا لا يستطيع أطفالنا؟ أحلم بعالم حيث تكون كل الحدود والقلوب مفتوحة لكل طفل. أنا أحلم بعالم حيث لا تبقى الطفولة مسألة خيرية، إنما يصبح جوهر الطفولة - البساطة الطهارة والمغفرة - قوى دافعة للحياة اليومية."

وفي كلمة متلفزة للأمين العام للأمم المتحدة، انطونيو غوتيريس، أكد خلالها أهمية انعقاد القمة لمعالجة التحديات التي تواجه الأطفال في العالم، مثل العنف والفقر والتغير المناخي.

وألقى الشاب محمد الجندي من سوريا، والفائز بجائزة السلام الدولية للأطفال، كلمة تحدث فيها عن تجربته كطفل لاجئ هرب من بلده بسبب العنف إلى لبنان، مشيرا إلى أن عدم تمكنه من الحصول على مقعد دراسي دفعه إلى تأسيس مدرسة هناك، لضمان حصول الطلبة اللاجئين من سوريا على فرص تعليمية.

كما تحدث شوبهام راتور من الهند، ممثلا عن الوفد الشبابي، عن الظروف التي أجبرته على العمل وهو في سن الطفولة ليستفيد فيما بعد من مبادرة كايلاش ساتيارثي ضد عمالة الأطفال والتي ساعدته على إكمال تعليمه ودراسة الهندسة، داعيا قادة العالم إلى حماية حقوق الأطفال من خلال تطبيق القوانين التي تضمن ذلك.

وتحدثت كايبت سالازار، من البيرو، عن مبادرة شبابية أطلقتها في بلدها بهدف تحفيز الشباب في العالم للدفاع عن حقوق الأطفال وضمان حصولهم على التعليم الذي يستحقونه.

وتضمن حفل الافتتاح فقرة من الغناء الأوبرالي، قدمتها الطفلة الأردنية إيمان بيشه، الفائزة بلقب نجمة برنامج مواهب العرب ARABS GOT TALENT العام الماضي.

ويرأس قمة الحائزين على جائزة نوبل للسلام والقادة من أجل الأطفال خوسيه راموس هورتا، الرئيس السابق لتيمور الشرقية والحائز على جائزة نوبل للسلام، بينما تضم اللجنة التوجيهية للقمة سمو الأمير علي بن الحسين، ولورينا كاستيلو دي فاريلا، السيدة الأولى لجمهورية بنما والحائزة على جائزة نوبل للسلام، والناشط الحقوقي الهندي في مجال حقوق الأطفال كايلاش ساتيارثي، والناشطة في مجال حقوق الإنسان ورئيسة مؤسسة روبرت كينيدي لحقوق الإنسان كيري كينيدي، والخبير الاقتصادي وأستاذ التنمية المستدامة الشهير جيفري ساكس.

وتم إطلاق قمة الحائزين على جائزة نوبل للسلام والقادة من أجل الأطفال في العام 2016 من قبل كايلاش ساتيارثي، الناشط الحقوقي الهندي في مجال حقوق الأطفال والحائز على جائزة نوبل للسلام، بهدف جمع الحائزين على جائزة نوبل والقادة العالميين، والمفكرين والشباب من جميع أنحاء العالم، لوضع خطة عمل عالمية لحماية الأطفال.

وحضر انطلاق أعمال القمة سمو الأمير فيصل بن الحسين، وسمو الأمير هاشم بن الحسين، وسمو الأميرة ريم علي، ورئيس مجلس الأعيان فيصل عاكف الفايز، ورئيس الديوان الملكي الهاشمي الدكتور فايز الطراونة، ومستشار جلالة الملك، مدير مكتب جلالته منار الدباس، وعدد من الوزراء والمسؤولين، إضافة إلى رئيسة إيرلندا السابقة ماري روبينسون، ومسؤولين حاليين وسابقين في عدد من الدول وسفراء عدد من الدول الشقيقة والصديقة المعتمدين في المملكة، وممثلي عدد من المؤسسات الدولية ومؤسسات حائزة على جائزة نوبل.

يشار إلى أن قمة الحائزين على جائزة نوبل للسلام والقادة من أجل الأطفال عقدت لأول مرة في العاصمة الهندية نيودلهي عام 2016

استقبل جلالة الملك عبدالله الثاني، اليوم الأحد، وفدا من أعضاء مجلس النواب الأمريكي، برئاسة نانسي بيلوسي رئيسة الأقلية الديمقراطية في مجلس النواب الأمريكي، حيث جرى استعراض علاقات التعاون والشراكة الاستراتيجية بين البلدين، والأوضاع الراهنة إقليميا ودوليا.

وأعرب جلالة الملك، خلال اللقاء، الذي حضره سمو الأمير فيصل بن الحسين، عن تقدير الأردن للدعم الذي تقدمه الولايات المتحدة ودور الكونغرس بهذا الخصوص، لمساعدة المملكة على مواجهة التحديات الناجمة عن أزمات المنطقة، وتمكينها من تنفيذ البرامج التنموية، مشيرا جلالته إلى مذكرة التفاهم التي وقعها البلدان مؤخرا للتعاون في المجالين الاقتصادي والعسكري للسنوات الخمس القادمة.

وشدد جلالة الملك على أهمية تحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة، وضرورة تكثيف الجهود إقليميا ودوليا لإعادة إطلاق مفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين استنادا إلى حل الدولتين، وبما يفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، تعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل، لافتا جلالته إلى أهمية الدور الأمريكي بهذا الخصوص.

ولفت جلالته إلى الجهود التي تقوم بها المملكة في حماية ورعاية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، من منطلق الوصاية الهاشمية على هذه المقدسات.

كما تم، خلال اللقاء الذي تخلله مأدبة غداء، استعراض مجمل التحديات والأزمات في منطقة الشرق الأوسط، ومساعي التوصل إلى حلول سياسية لها، إضافة إلى جهود الحرب على الإرهاب، ضمن نهج شمولي.

وأعرب رئيس وأعضاء الوفد عن تقديرهم للدور المحوري الذي يقوم به الأردن، بقيادة جلالة الملك، لتحقيق السلام وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، مثمنين الجهود التي تقوم بها المملكة في تحمل أعباء أزمة اللجوء السوري.

كما عبروا عن حرص الكونغرس على الوقوف إلى جانب الأردن وتقديم جميع أشكال الدعم للمملكة في مختلف المجالات.

وحضر اللقاء رئيس الديوان الملكي الهاشمي، ووزير الخارجة وشؤون المغتربين، ومستشار جلالة الملك، مدير مكتب جلالته، ووزير التخطيط والتعاون الدولي.

ستقبل جلالة الملك عبدالله الثاني، في قصر الحسينية اليوم الخميس، وفدا من أعضاء لجنة الهجرة واللاجئين والأشخاص النازحين في الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا، في اجتماع تناول العلاقات الأردنية الأوروبية، وآخر التطورات الإقليمية والدولية.
 
وركز اللقاء، الذي حضره رئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونة، على أهمية تعزيز التعاون والشراكة بين الأردن والاتحاد الأوروبي في المجالات كافة، خصوصا على المستويين السياسي والاقتصادي.
 
وتناول أيضا الأعباء الكبيرة والمتزايدة التي فرضتها أزمة اللجوء السوري على المملكة، وأكد  جلالته، في هذا الصدد، ضرورة تحمل المجتمع الدولي لمسؤولياته تجاه الدول المستضيفة لتمكينها من الاستمرار في تقديم الخدمات الإغاثية والإنسانية للاجئين.
 
وعلى صعيد عملية السلام، أكد جلالة الملك ضرورة تكثيف الجهود المستهدفة إعادة إطلاق مفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، على أساس حل الدولتين ومبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية، وبما يفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
 
وتم، خلال اللقاء، استعراض التحديات والأزمات التي تمر بها المنطقة، ومساعي التوصل إلى حلول سياسية لها، إصافة إلى الجهود المبذولة في الحرب على الإرهاب، ضمن استراتيجية شمولية، حيث حذر جلالة الملك، في هذا الإطار، من ظاهرة الخوف من الإسلام وخطورة عزل المجتمعات المسلمة في الغرب حتى لا يستغلها الإرهابيون كذريعة لتغذية أجنداتهم.
 
وأشاد أعضاء الوفد بجهود جلالة الملك في تعزيز علاقات الشراكة بين الأردن ودول الاتحاد الأوروبي، ومساعيه من أجل تحقيق السلام العادل والشامل في الشرق الأوسط.

وثمنوا الدور الإنساني الذي تقوم به المملكة في استضافة اللاجئين وتوفير احتياجاتهم في المجالات التعليمية والصحية والإغاثية، لافتين إلى المستوى العالي من التعاون بين المملكة والمنظمات الدولية العاملة في مجال مساعدة اللاجئين.

يشار إلى أن الأردن يستضيف اجتماعا تنظمه لجنة الهجرة واللاجئين والأشخاص النازحين المنبثقة عن الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا، لبحث أوضاع اللاجئين والخدمات المقدمة لهم في الأردن، وآليات توفير الدعم الذي من شأنه التخفيف من أعباء وكلف أزمة اللجوء على المملكة.

وحضر اللقاء رئيس الديوان الملكي الهاشمي الدكتور فايز الطراونة، ومستشار جلالة الملك، مدير مكتب جلالته منار الدباس، وعدد من أعضاء مجلس النواب.

الخميس, 22 آذار/مارس 2018 12:14

الملك يعود إلى أرض الوطن

Written by

عاد جلالة الملك عبدالله الثاني،

 

إلى أرض الوطن اليوم الأربعاء...

 

ركزت مباحثات جلالة الملك عبدالله الثاني مع رئيس الوزراء الهولندي مارك روته، في مدينة لاهاي اليوم الأربعاء، على سبل الارتقاء بالعلاقات الأردنية الهولندية في مختلف المجالات، إضافة إلى التطورات الإقليمية الراهنة.

واتفق جلالة الملك ورئيس الوزراء الهولندي على توسيع التعاون بين البلدين، خصوصا في الميادين التجارية والطاقة المتجددة، والزراعة وإدارة المياه والنقل والمشاريع الصغيرة والمتوسطة والابتكار والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والعسكرية.

وخلال المباحثات الثنائية والموسعة، تم التأكيد على أهمية الاتفاقيات التي وقعها الأردن وهولندا خلال الزيارة، وضرورة البناء عليها، خدمة لمصالح البلدين والشعبين الصديقين، فضلا عن مواصلة التنسيق والتشاور إزاء مختلف القضايا الإقليمية والدولية.

كما تناولت اتفاق تبسيط قواعد المنشأ بين الأردن والاتحاد الأوروبي، وفرص البناء عليه لزيادة الصادرات الأردنية إلى الأسواق الأوروبية وجذب استثمارات جديدة إلى المملكة، إضافة الى الاستفادة من الخبرات الهولندية في مجال التدريب التقني.

وأعرب جلالة الملك عن تقديره للدعم الذي تقدمه هولندا للأردن لتمكينه من التعامل مع أزمة اللجوء السوري، وتنفيذ العديد من البرامج التنموية.

وتطرقت المباحثات إلى الأزمات التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط، وضرورة تكثيف المساعي للتوصل إلى حلول سياسية لها تعيد الأمن والاستقرار لشعوبها.

وفيما يتعلق بالتطورات المرتبطة بالقضية الفلسطينية، أكد جلالة الملك أن التوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية يعتبر مفتاحا لتحقيق الاستقرار في المنطقة برمتها، لافتا جلالته إلى أهمية دور الاتحاد الأوروبي في تحريك عملية السلام.

وشدد جلالته، في هذا الصدد، على ضرورة بذل المزيد من الجهود لبناء الثقة في العملية السلمية، وإعادة إطلاق مفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، استنادا إلى حل الدولتين ومبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية، وبما يفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

المباحثات تناولت أيضا انعكاسات الإجراءات الإسرائيلية ومن ضمنها بناء المستوطنات على فرص تحقيق السلام، إضافة إلى التحديات التي تواجه الكنائس في القدس، ودور الأردن في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية فيها.

كما تطرقت إلى دور وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، وضرورة دعم المجتمع الدولي لها، لتمكينها من الاستمرار في القيام بدورها الإنساني والإغاثي.

وتم استعراض الجهود الإقليمية والدولية في الحرب على الإرهاب، ضمن استراتيجية شمولية، حيث حذر جلالته من خطورة انتشار ظاهرة الخوف من الإسلام في المجتمعات الغربية، حتى لا يستخدمها المتطرفون ذريعة لتغذية أجنداتهم الإرهابية.

وحضر المباحثات وزير الخارجية وشؤون المغتربين، ومستشار جلالة الملك، مدير مكتب جلالته، ووزير الصناعة والتجارة والتموين، والسفير الأردني في هولندا، فيما حضرها عن الجانب الهولندي وزير الخارجية، ووزيرة التجارة الخارجية والتعاون التنموي، ووزيرة الزراعة، ووزيرة البنية التحتية والمياه، والسفيرة الهولندية في عمان وقائد القوات المسلحة الهولندية.

وحضر جلالة الملك عبدالله الثاني وجلالة الملكة رانيا العبدالله، مأدبة الغداء الرسمية، التي أقامها رئيس الوزراء الهولندي مارك روته، تكريما لجلالتيهما والوفد المرافق، بحضور جلالة الملك ويليام الكسندر، ملك مملكة هولندا وجلالة الملكة ماكسيما.

وألقى جلالة الملك عبدالله الثاني، كلمة خلال مأدبة الغداء، تاليا نصها:

"بسم الله الرحمن الرحيم

صاحبا الجلالة،

رئيس الوزراء،

الأصدقاء الأعزاء،

يسعدني والملكة رانيا أن نزروكم مجددا في هولندا. وأشكركم باسمنا جميعاً على ترحيبكم الحار والحفاوة التي استقبلتمونا فيها منذ وصولنا.

السيد رئيس الوزراء، خلال السنوات القليلة الماضية، عملنا معا لمواجهة بعض القضايا التي شكلت تحديات حقيقية، ومن بينها قضايا الأمن العالمي، والتغير المناخي، وأزمة اللاجئين.

فيما يتعلق بقضايا الأمن فإن بلدانا يتعاونان بشكل وثيق في الحرب على الإرهاب العالمي، ويعملان جنبا إلى جنب ضمن التحالف الدولي ضد داعش.

كما أننا شركاء في برامج ثنائية وأخرى متعددة الأطراف، ومنها مبادرات للقطاع الخاص وبرامج للتبادل الأكاديمي. ويقدر الأردن عاليا اختياره ليكون من بين الدول والشركاء الجدد، الذين يحظون باهتمام وأولوية برامج التعاون التنموي الهولندي.

وكما أوضحتم بالفعل، فإن الأوضاع والتحديات الصعبة التي نواجهها اليوم، تتطلب نهجا يستجيب لطبيعتها الضاغطة. فنحن في الأردن نستضيف 1.3 مليون لاجئاً سورياً مما يشكل عبئا كبيرا على شعبنا واقتصادنا.

لقد بات من الضروري العمل على إيجاد حلول إبداعية تزود الشباب بالأدوات وتتيح لهم الفرص التي يحتاجونها لبناء مستقبل آمن، وأيضا لمساعدة اللاجئين، خصوصا الشباب منهم، للعودة إلى ديارهم، متسلحين بالمهارات والقيم المجتمعية الضرورية لإعادة بناء أوطانهم.

وهذا هو جوهر خطة الاستجابة الأردنية للتعامل مع الأزمة السورية، المعترف بها عالميا. ونأمل أن نعمل معكم ومع حكومتكم بشكل وثيق خلال الأيام القادمة، للمضي قدما في تحقيق تنمية مستدامة وشمولية، ولتعظيم استخدام الموارد الشحيحة، وللاستفادة من نقاط القوة الكثيرة التي يتمتع بها الأردن، خصوصا ما يتميز به شعبنا من مواهب وطموح.

إن الأردن يتطلع إلى زيادة حجم التجارة مع هولندا، كما نرحب بالاستثمارات والابتكارات الهولندية، خصوصا في مجالات الطاقة البديلة والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والتعليم والبيئة. فهذه القطاعات تشكل أولوية لنا، نظرا للفرص الكبيرة التي توفرها، ومساهمتها الإيجابية في تعزيز منعة اقتصادنا.

من بين القضايا ذات الأولوية لنا، كما أشرتَ، هي العلاقة الحيوية والمترابطة بين الغذاء والطاقة والمياه، فالأردن يعتبر ثاني أفقر دولة في المياه في العالم. وبالرغم من الاختلاف الكبير لوضع المياه في بلدينا، إلا أن لا أحد يتقدم على بلدينا في تقدير أهمية إدارة المياه على مستقبل البشرية. وفي هذا الشأن، تبرز مجالات بناءة لتوظيف خبراتنا المشتركة.

ومن المؤكد أن التعاون الأمني هو من بين المجالات المتعددة التي تحظى بدرجة عالية من الاهتمام المشترك. ولطالما دعوت إلى اتباع نهج شمولي: يعالج التهديد الأمني، وفي نفس الوقت يتصدى للحرب الفكرية من خلال إرساء الاعتدال وإدماج الجميع، مما يجعل جميع مكونات المجتمعات، وخاصة الشباب، شركاء في مستقبل يسوده السلام والاحترام المتبادل. وهذه قيم لطالما تبناها ودافع عنها الشعب الهولندي.

وأخيرا، اسمحوا لي أن أتطرق إلى أزمات منطقتنا وأهمية إيجاد حلول سياسية لها. فمن الضروري جدا المضي قدما وفق مسار جنيف لمساعدة الأطراف السورية في التوصل إلى تسوية سياسية تشمل الجميع. كما يجب أن لا نغفل عن القضية المركزية في المنطقة، وهي الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، والقلق العالمي المتزايد إزاء وضع مدينة القدس. فيجب علينا جميعا حماية المدينة المقدسة وإعادة عملية السلام إلى مسارها. وبإمكان هولندا بصفتها دولة رائدة في العمل الدبلوماسي من أجل السلام وتحظى باحترام الجميع، أن تقوم بدور مهم في هذا المجال.

الأصدقاء الأعزاء،

لقد تناولت بعض المجالات التي تشكل اهتماما مشتركا لبلدينا، ولكن هناك الكثير من الفرص لترجمة الأهداف المشتركة للأردن وهولندا. أرحب بأفكاركم وأتطلع قدما، في المستقبل القريب، لتوسيع شراكاتنا عبر وسائل جديدة ومبتكرة".

كما ألقى رئيس الوزراء الهولندي مارك روته كلمة، تاليا نصها:

"أصحاب الجلالة، أصحاب المعالي، السيدات والسادة،

يسعدنا ويشرفنا الترحيب بكم في (الرولزال في بيننهوف)/ المكان الذي يرمز إلى قلب الملكية الدستورية الهولندية. ونلتقي اليوم كشركاء وأصدقاء في أوقات صعبة.

جلالة الملك عبدالله الثاني، عندما تسلمت جائزة ويستفاليا للسلام قبل عدة سنوات كان لكم مناشدة رائعة تطالب بالاحترام المتبادل والتعاون والسلام بين الشعوب وجميع الأديان والأمم. وقد عبرتم عن ذلك بمنتهى الحكمة إذ قلتم "لا شيء يخدم أهداف العصابات الإرهابية الدولية أكثر من مخاوفنا وسوء فهمنا لبعضنا لبعض." إنني أتفق معكم تماما. إن الاحترام المتبادل والتفاهم اللذان يجمعان شعبي الأردن وهولندا – يشكلان الأرضية لمستقبلنا المشترك.

خلال السنوات الأخيرة توحدت جهودنا في الحرب على الإرهاب. وبالرغم من سقوط داعش وخلافتها المزعومة، فيجب أن لا نكون تحت أي وهم بأن هذا الفكر الشرير قد انتهى. لقد قمنا بالأمس بتوقيع مذكرة تفاهم حول جهود كل منا لتعقب حركة الإرهابيين، وهي تؤكد تصميمنا على الاستمرار في محاربة خطر الإرهاب.

إننا شركاء أيضاً في التصدي للآثار السلبية لأزمة الهجرة الناتجة عن الحرب في سوريا. ونحن نعي جيدا في هولندا أن تدفق أكثر من مليون لاجئ سوري إلى الأردن قد تسبب بضغوط كبيرة على الاقتصاد والخدمات العامة، مثل المياه والصرف الصحي والكهرباء والرعاية الصحية والتعليم. ونود أن نعبر عن عميق احترامنا للمملكة الأردنية الهاشمية وللشعب الأردني لتحملهم هذه المهمة الصعبة. ويسعدني تمكّن هولندا من المساهمة في التخفيف من هذا العبء عبر مساهمات مالية تقدمت بها على مدار العامين الماضيين.

إن هذه الزيارة الرسمية تؤكد على الشراكة المهمة بيننا والتي تهدف إلى تعزيز الروابط السياسية والاقتصادية بين بلدينا. لقد جئتم إلى هولندا بهدف إرساء تحالفات جديدة من شأنها أن تعزز منعة الاقتصادي الأردني. وهناك العديد من الشركاء الهولنديين الذي يتوقون إلى ترجمة ذلك. ويسعدني للغاية أن أرحب بقيادات ورجال أعمال من كلا البلدين: هولندا والأردن، الذين ينضمون لنا اليوم، بالإضافة إلى ممثلين عن مؤسسات فكرية وبحثية وحكومية في هولندا. لدينا جميعا مصلحة في تحقيق علاقات اقتصادية متنوعة، وأن يستمر الأردن قويا ومستقرا وسط إقليم يعج بالأزمات. ولذلك لا بد أن نستمر بالعمل معا وفق هذا الأسلوب.

إن لقاءنا اليوم يركز على العلاقة المترابطة بين الغذاء والطاقة والمياه، وهي موضوعات متشابكة بشكل كبير وتتطلب نهجا متكاملا. وهذا هو الواقع في العديد من البلدان، بما فيها هولندا والأردن. إن الإلتزام بمقاربة مستدامة فيما يتعلق بأمن الغذاء والمياه والطاقة، من شأنه أن يساعد الأردن في تجاوز التحدي المتمثل بكونها إحدى أفقر الدول مائياً في العالم. إننا في هولندا نواجه تداعيات التغير المناخي، وأهمية التحول من طاقة تعتمد على المشتقات النفطية إلى طاقة شمسية ومائية، بالإضافة إلى الحاجة الملحة لزراعة مستدامة. قد تكون هذه التحديات مختلفة بالفعل، لكن يإمكاننا الاستفادة من تبادل الأفكار حول المقاربات الناجحة لكل منا.

ومن الأمثلة على ذلك: الزراعة المائية، والتي تقلل الاعتماد على المياه العذبة لري المحاصيل الرئيسة بنسبة تصل إلى 90 بالمائة، وتحافظ على معدلات إنتاج ثابتة على مدار السنة، وتؤدي إلى زيادة الإنتاج الغذائي. إن جامعة فاخينينجن تعمل مع شريكها في الأردن "إيكو كونسلت" والمزارعين الأردنيين للاستفادة من التكنولوجيا الهولندية في مجال الزراعة المائية إلى الأردن.

ومثال آخر على تعاوننا، هو تحسين معالجة مياه الصرف لغايات الري. ويعمل معهد "آي اتش إي دلفت" المتخصص في قطاع المياه بشكل وثيق مع وزارة المياه والري الأردنية وجامعات أردنية عدة من أجل تحسين معالجة المياه العادمة. ولا يزال هناك نطاق أوسع لتطوير هذه الأساليب.

آمل أن تسهم هذه الزيارة ومناقشاتنا اليوم في تطوير رؤى وأفكار جديدة وفي تعزيز التعاون بين الشركاء الأردنيين والهولنديين على جميع المستويات. وبحضوركم يا أصحاب الجلالة معنا هنا، فإنني متأكد من أن لقاءنا سيكون حيويا وبنّاءً للغاية. أصحاب الجلالة ، أشكركم مرة أخرى على تكريمنا بحضوركم معنا".

وعلى هامش زيارة جلالة الملك إلى هولندا، وقع البلدان اتفاقية منحة هولندية لإعداد جدوى اقتصادية لتطوير منطقة الشحن الجوي في مطار الملكة علياء الدولي، ومذكرة تفاهم بين وزارة الزراعة الهولندية والجمعية الأردنية لمصدري ومنتجي الخضار والفواكة مع وزارة التجارة الخارجية والتعاون التنموي الهولندية ممثلة بالمركز الهولندي لتسويق مستوردات الدول النامية.

حضر جلالة الملك عبدالله الثاني وجلالة الملكة رانيا العبدالله مأدبة العشاء الرسمية التي أقامها جلالة الملك ويليام الكسندر، ملك مملكة هولندا وجلالة الملكة ماكسيما، في قصر نورتاينده في لاهاي اليوم الثلاثاء، تكريما لجلالتيهما والوفد المرافق، بحضور عدد من كبار المسؤولين الهولنديين.

وأكد جلالته، في كلمة خلال مأدبة العشاء، عمق علاقات الصداقة التي تجمع بين البلدين والشعبين الأردني والهولندي.

وتاليا نص كلمة جلالته:

"بسم الله الرحمن الرحيم

صاحبا الجلالة،

أصحاب السمو،

لقد سعدنا حقا، أنا والملكة رانيا بوجودنا معكم هنا مجدداً، وأشكركم على ترحيبكم الحار.وباسمنا جميعاً، أعبر لكم عن تقديرنا العميق للطفكم معنا منذ لحظة وصولنا هنا.

عندما أستذكر الصداقة العميقة التي تجمع شعبينا الأردني والهولندي، والعلاقات التاريخية بين الأسرتين الملكيتين – والتي أشرتم لها جلالتكم –  فإنني أشعر بأن زيارة هولندا مجددا هي كزيارة بيت صديق قديم.

وفي الواقع، فنحن الآن بالفعل في بيت صديق قديم، وهو هذا القصر البهي. صاحبا الجلالة، صاحبة السمو (الأميرة بياتريكس)، إن لقاءنا في هذه الليلة، يعيد إلى الأذهان ذكريات جميلة من زياراتنا السابقة قبل عدة سنوات.

عندما وصلنا في الأمس، شهدنا بدايات الربيع الخلاب في بلادكم، فهو يأتي بعد فترة انجماد غير مسبوقة قبل بضعة أسابيع. وقد تناقلت وسائل الإعلام العالمية أخبار تجمد قنواتكم المائية.

إلا أن وسائل الإعلام تناقلت أيضاً أخبار إنجازات هولندا ورياضييها في الأولمبياد الشتوية في بيونغ تشانغ، فقد سمعت أن ساحات التزلج على الجليد في الأولمبياد قد ازدانت باللون البرتقالي ]رمز هولندا[.

لكم وللفائزين بالميداليات وزملائهم ومن شجعهم تهانينا الحارة.

نحن نعرف ونقدر ما تفعله بلادكم لتساعد الشباب على تحقيق أحلامهم في الرياضة الدولية وفي كل مسعى. وهذه ليست إلا إحدى المجالات التي تضرب فيها هولندا مثلاً يحتذى. فنحن نتابع بإعجاب جهودكم في المجال الثقافي، وإنجازاتكم الاقتصادية، وقطاعكم التعليمي الرائد، وتوظيفكم للعمل الدبلوماسي في سبيل السلم والازدهار العالميين.

وتدرك هولندا جيدا أمراً على جميع الدول الأخرى أن تدركه، وهو أننا جميعاً ننتمي إلى العالم المترابط من حولنا. وعلينا أن ننخرط فيه بطريقة إيجابية.

أصدقائي،

يواجه عالمنا بلا شك تحديات هائلة، ولكن تاريخ هولندا يقدم لشعوب العالم عبراً قيمة مفادها أنه بالإمكان تخطي التحديات عندما يساعد الجار جاره في إيجاد حلول مستدامة توفر الأسس اللازمة لمستقبل أفضل.

وهذا هو نهج الأردن أيضاً. واستنادا لهذا النهج، مد الشعب الأردني يد العون والعطاء إلى اللاجئين، ليحمل عبء أزمة اللجوء. واستنادا لهذا النهج أيضاً، يحرص الأردن على تحقيق التنمية المستدامة، والسلام، والتناغم بين الأديان.

ولطالما كانت هولندا شريكا فاعلا لنا في كل هذه الجهود، فلبلادكم دور سبّاق في تطوير التعليم والإبداع والريادة، وفي توفير الفرص عبر الاستثمار والتجارة، وفي مساعدة اللاجئين والمجتمعات المستضيفة التي تضحي بالكثير الكثير من أجل النهوض بمسؤولية استضافتهم.

اسمحوا لي أن أؤكد أن الأردن فخور بشراكته مع هولندا أيضاً في التحالف لمحاربة داعش وفي العمل معكم لمواجهة خطر الإرهاب الذي يهدد العالم أجمع. والأردن وهولندا يدركان الحاجة إلى نهج شمولي يتصدى للأزمات وللظروف التي تجعل الناس عرضة للتطرف؛ وهو نهج ينادي بدعم كل الذين يبذلون الجهود لتحقيق الهدف المنشود، فبترسيخنا للتعاون ولقيم العيش المشترك والازدهار والاعتدال والأمل، نبني مستقبلاً أفضل للجميع.

أصدقائي،

لطالما لعبت هولندا دوراً قيادياً في الوقوف في وجه الظلم وقدمت للعالم مثالاً في التسامح وإرساء الشراكات. ونحن في الأردن نشكركم على ذلك ونقف معكم بكل فخر".

بدوره، أعرب جلالة الملك ويليام الكسندر، ملك مملكة هولندا، في كلمته، عن ترحيبه بجلالة الملك عبدالله الثاني وجلالة الملكة رانيا العبدالله في هولندا، مؤكدا حرص بلاده على تعزيز التعاون مع الأردن في مختلف المجالات.

وقال "أرست عائلاتانا الأسس للصداقة الوثيقة التي تجمعنا. ولقد كان لوالدكم جلالة الملك الحسين، رحمه الله، تقديرا عاليا لدى والدتي. ونستذكره دائما بدفء كبير وشعور بالامتنان. وبعد مرور حوالي 20 سنة على رحيله، ما تزال ذكراه العزيزة علينا راسخة في قلوبنا".

وأضاف "أننا نعتبر أنفسنا محظوظين جدا،  كونكم مستمرون يا صاحب الجلالة في تقدير العلاقة الخاصة التي تجمع الأردن مع هولندا ومع عائلتنا. إنكم والملكة ملتزمون بتعزيز رابط الصداقة هذا، ولذلك فإن زيارتكم تسهم في إبراز المودة المتبادلة بيننا وعمق صداقتنا".

وقال جلالة الملك ويليام الكسندر إن الأردن يشكل منارة للاستقرار في إقليم مليء  بالنزاعات. وبنعمة من الله أصبح الأردن ملاذا وسط إقليم مضطرب.

وتابع "إنكم تقومون بجهد محوري في دعم الإقليم. فحيث تتصاعد التوترات حد الغليان، نراكم تبذلون الجهود لتخفيف حدتها. إنكم تمثلون صوت العقل، كما أنكم تنظرون بعين الرعاية لكل أبناء بلدكم، وتمدون أيديكم لكل من يرغب بالعمل من أجل السلام والتقدم. وتمدون أيديكم أيضاً لكل من هو محتاج. فأكثر من مليون لاجئ سوري ومليونين ونصف المليون لاجئ وجدوا في بلدكم الملاذ الآمن الذي نشدوه".

وبين، في هذا الصدد، أن أثر ذلك على الحياة اليومية للشعب الأردني هائل وكبير. فهم مضطرون لمشاركتهم كل ما لديهم: الطعام، والمسكن، والمياه والكهرباء، والمدارس وفرص العمل. وهذا يتطلب تضحيات هائلة نتج عنها ضغوطات كبيرة على الشعب الأردني على امتداد عدة سنوات.

وأكد جلالة الملك ويليام الكسندر أن المجتمع الدولي سيبقى على الدوام ممتنا للأردن في هذا المجال. فقد يكون الشعب الأردني متواضعا في العدد، إلا أنه عظيم في عطائه وإنسانيته. وحق لكم أن تفخروا بذلك.

وقال مخاطبا جلالة الملك، إنه وقبل ثلاث سنوات عبرتم في خطابكم أمام البرلمان الأوروبي عن مبادئكم بما يلي: "إن حياة الناس تزدهر حيث يزدهر الاحترام المتبادل، وتقوم الحضارة الإنسانية على هذا المبدأ، والمستقبل الأفضل يتحقق به."

وأضاف "لقد جعلتم محاربة الكراهية والعنف أولويتكم الأولى، ليس في بلدكم فقط، بل على امتداد منطقة الشرق الأوسط وغيرها من المناطق المجاورة. فمن خلال دوركم الرائد في إيجاد "اجتماعات العقبة" تسعون لجمع قادة العالم والتقريب بينهم من أجل السلام. وتستحق رسالتكم لنشر التفاهم والتسامح أن يصغي لها الجميع وأن يدعموها".

ولفت إلى أن السلام لا يتطلب الدعم المعنوي فقط، بل يحتاج لإجراءات ملموسة أيضا، فعدم توفر آفاق اقتصادية واجتماعية، من شأنه تهديد استقرار المجتمعات، بغض النظر عن النوايا الحسنة للشعوب. 
 
وأضاف "لهذا السبب يجب أن نعمل معا لتعزيز النمو والتنمية، وهذا هو هدف زيارتكم. إن الأردن بحاجة إلى توفير الوظائف. وعندما تكون بيئة الأعمال جيدة والنظام التعليمي يقوم بإعداد الطلبة لسوق العمل، فإنه يسهل الحصول على عمل. وأنتم تعملون بجد لتحقيق هذا، ونحن في هولندا مستعدون لمشاركة معرفتنا وخبراتنا معكم".
 
وفي الإطار نفسه، قال جلالة الملك ويليام الكسندر "إن الشيء نفسه ينطبق على قطاعات أخرى مثل الخدمات اللوجستية والزراعة، فالأردن بحاجة لكل قطرة ماء، والخبراء الهولنديين مستعدون للعمل معكم لتحقيق أفضل استخدام ممكن للموارد الطبيعية من خلال تطبيق الحلول الأكثر ذكاء واستدامة".
 
وقال "صاحب الجلالة، كمعظم الناس في بلدكم، فإنكم ومن الصغر تسمعون وتلقون التحية العربية السلام عليكم، لكن بالنسبة لجلالتكم ولجلالة الملكة رانيا فإن هذه الكلمات ليست مجرد مجاملات، بل تعد دافعا شخصيا ومهمة تسعون لتحقيقها سواء داخل بلدكم أو خارجه".

وأضاف "أن زيارتكم لبلدنا توفر لنا الفرصة لنعبر لكم عن مدى تقديرنا لجهودكم ولروابط الصداقة التي تجمعنا".

وحضر مأدبة العشاء الرسمية وزير الخارجية وشؤون المعتربين، ومستشار جلالة الملك، مدير مكتب جلالته، ووزير الصناعة والتجارة والتموين، والسفير الأردني في هولندا.

وكانت جرت لجلالة الملك عبدالله الثاني وجلالة الملكة رانيا العبدالله  مراسم استقبال رسمية في قصر نورتاينده في مدينة لاهاي الهولندية، حيث كان في مقدمة مستقبليهما جلالة الملك ويليام الكسندر، ملك مملكة هولندا وجلالة الملكة ماكسيما.

وعزفت الموسيقى السلامين الملكي الأردني والوطني الهولندي، كما استعرض جلالته وجلالة الملك ويليام الكسندر حرس الشرف الذي اصطف لتحيتهما.

زار جلالة الملك عبدالله الثاني، اليوم الأربعاء، مركز التفتيش المشترك في مطار سخيبول بالعاصمة الهولندية أمستردام، الذي يعد أحد مشاريع البوابة الذكية في المطار.

واستمع جلالته إلى إيجاز من القائمين على المركز حول الخدمات الإلكترونية وعمليات التفتيش والشحن والتخليص على البضائع في المطار، من خلال إجراءات تفتيش وفحص أكثر أمانا وكفاءة.

وبين القائمون على المركز أن المشروع تم تنفيذه من خلال الشراكة بين القطاعين العام والخاص، بهدف تسهيل وتسريع عمليات الشحن الجوي للبضائع.

وتأتي زيارة جلالة الملك إلى المركز في إطار الإطلاع على التجربة الهولندية الرائدة في مجال الشحن الجوي، والاستفادة منها ليصار إلى تطبيقها في مطار الملكة علياء الدولي لتطوير خدمات الشحن الجوي فيه، خصوصا تلك المتعلقة بتصدير المنتجات الزراعية.

يشار إلى أنه وعلى هامش زيارة جلالة الملك إلى هولندا، وقع البلدان اتفاقية منحة هولندية لإعداد جدوى اقتصادية لتطوير منطقة الشحن الجوي في مطار الملكة علياء الدولي.

التقى جلالة الملك عبدالله الثاني، بحضور جلالة الملك ويليام الكسندر، ملك مملكة هولندا، في لاهاي اليوم الأربعاء مع مجموعة من قادة الأعمال والمدراء التنفيذيين لكبريات الشركات في هولندا، حيث تم استعراض المزايا الاقتصادية والبيئة الاستثمارية الجاذبة في الأردن.

وأكد جلالة الملك، خلال اللقاء الذي عقد في مقر اتحاد الصناعات وأصحاب العمل الهولندي، أهمية توسيع وتنويع التبادل التجاري بين الأردن وهولندا، مشيرا جلالته إلى أن الاتفاقيات التي وقعها البلدان خلال الزيارة تعكس حرصهما على الارتقاء بالعلاقات الاقتصادية بينهما إلى مستويات أعلى.

ولفت جلالة الملك إلى الإجراءات التي تقوم بها المملكة لتحسين بيئة الأعمال وجذب الاستثمارات، مبينا جلالته أن الأردن يسعى إلى الاستفادة من الخبرات والإنجازات الهولندية في قطاعات الزراعة وإدارة المياه والطاقة وحلول تخزين الطاقة.

وأكد جلالة الملك، خلال اللقاء، أن الأردن ماض في سياسة الانفتاح الاقتصادي على كبرى اقتصادات العالم، وإقامة شراكات حقيقية مع القطاع الخاص، والذي يعد شريكا استراتيجيا في عملية التنمية وتطوير الاقتصاد الوطني وإيجاد فرص العمل.

وتناول اللقاء الفرص الاستثمارية التي يوفرها الاقتصاد الأردني في العديد من القطاعات الحيوية، كالطاقة المتجددة، والبنية التحتية، والنقل، إضافة إلى فرص الاستفادة من الموقع الاستراتيجي للمملكة واتفاقيات التجارة الحرة التي تربطها مع العديد من الدول، لدخول الأسواق العالمية.

كما تم بحث إمكانية الاستفادة من الفرص والخدمات اللوجستية التي يوفرها ميناء العقبة، الذي يعد مركزا إقليميا لدخول البضائع إلى الأسواق العالمية، خاصة الإفريقية.

وأشار جلالة الملك، في هذا السياق، إلى أن الأردن ينتهج سياسة اقتصادية منفتحة على العالم، وأن المملكة تسعى لجذب الاستثمارات الخارجية لتسهم في تعزيز مكتسبات التنمية في مختلف المناطق، مبينا جلالته أن العديد من الشركات الكبرى حققت نجاحات في الأردن واستفادت من المميزات الاستثمارية، كما أن العديد منها اتخذت المملكة مركزا تصديريا ومقرا إقليميا لأعمالها.

بدورها، قالت وزيرة التجارة الخارجية والتعاون التنموي في هولندا، سيغريد كاغ، إن الحكومة والقطاع الخاص الهولندي سيقومون بإعداد خطة عمل وخارطة طريق بالتشارك مع نظرائهم الأردنيين بهدف الارتقاء بمستوى التعاون الاقتصادي بين البلدين وتحديد الفرص الاستثمارية المتوفرة في عدد من القطاعات الحيوية التي يوفرها الاقتصاد الأردني، والتي تسهم في توفير فرص عمل وتحقيق التنمية المستدامة في الأردن.

وأشارت إلى أن الجانبين الأردني والهولندي بحثا مجالات التعاون في قطاعات الطاقة والمياه والزراعة، وإمكانية زيادة الصادرات الأردنية ذات القيمة المضافة إلى الأسواق الأوروبية، خصوصا منتجات الألبسة.

ولفتت إلى أن هناك فرصا واعدة لتوسيع آفاق التعاون الاقتصادي بين البلدين، مضيفة أن الأردن يعتبر من الدول ذات الأولوية بالنسبة لهولندا.

وأكد عدد من قادة الأعمال وممثلي الشركات الهولندية رغبتهم في الاستثمار في الأردن والاستفادة من موقعه الاستراتيجي باعتباره بوابة للأسواق الإقليمية والعالمية.

كما أعربوا عن حرصهم على العمل مع القطاع الخاص في الأردن، لبناء شراكات وتنفيذ مشاريع استثمارية في العديد من القطاعات الحيوية.

وحضر اللقاء مستشار جلالة الملك، مدير مكتب جلالته، ووزير الصناعة والتجارة والتموين، والسفير الأردني في هولندا.

وعلى هامش زيارة جلالة الملك لهولندا، عقد عدد من رجال وسيدات الأعمال الأردنيين لقاءات مع نظرائهم الهولنديين، جرى خلالها بحث فرص توسيع التعاون بينهم في قطاعي الزراعة وصناعة الألبسة.

التقى جلالة الملك عبدالله الثاني، بمدينة لاهاي في هولندا اليوم الأربعاء، رئيسة مجلس الشيوخ انكي بروكرز نول، ورئيسة مجلس النواب خديجة عريب، في اجتماع جرى خلاله استعراض العلاقات بين البلدين، والتطورات إقليميا ودوليا.

وأعرب جلالة الملك، خلال اللقاء، عن اعتزازه بعلاقات الصداقة التاريخية التي تربط الأردن وهولندا اللذين يتشاركان بقواسم وقيم مشتركة من شأنها تعزيز التعاون بينهما لتحقيق السلام والعدالة في العالم.

كما عبر جلالة الملك عن تقديره لهولندا التي تعتبر الأردن من الدول ذات الأولوية لبرامج التعاون التنموي الهولندي، لاسيما في ظل التحديات الناجمة عن أزمات المنطقة، وأزمة اللجوء السوري، لافتا جلالته إلى أهمية أن يكون الدعم مستداما وله أثر طويل المدى.

وأكد جلالته ضرورة مواصلة التنسيق والتشاور بين البلدين حيال القضايا ذات الاهتمام المشترك، والحرص على توسيع آفاق التعاون بينهما، خصوصا في المجالات التشريعية والاقتصادية والاستثمارية والتجارية والتكنولوجية.

بدورها، أكدت رئيسة مجلس الشيوخ الهولندي، في كلمة ترحيبة باسم مجلسي الشيوخ والنواب، عمق العلاقات بين الأردن وهولندا، والحرص على البناء عليها للارتقاء بها إلى أعلى المستويات، مشيرة إلى أن زيارة جلالة الملك إلى هولندا في غاية الأهمية، وأن البلدين حريصان على تعزيز التعاون بينهما في مختلف المجالات خصوصا الاقتصادية والتجارية.

ولفتت إلى التطورات التي شهدتها منطقة الشرق الأوسط خلال السنوات الماضية، خاصة الآثار المدمرة للحرب في سوريا.

وأشادت، في كلمتها، بقدرة الأردن على التعامل مع التحديات الصعبة المحيطة به والحفاظ على أمنه واستقراره، مضيفة أن الأردن يحظى باحترام دولي كبير كونه عنصر استقرار مهم في المنطقة، ولما يقوم به من دور إنساني تجاه اللاجئين.

وأضافت أن التحديات المرتبطة بالحرب على الإرهاب وعدم الاستقرار تؤكد الحاجة للتعاون بين الشركاء الدوليين، لأنه لا يمكن التعامل مع هذه التحديات إلا من خلال العمل سويا.

وأكدت أن الشراكة الاستراتيجية بين الأردن وهولندا الممتده لزمن طويل في تطور مستمر، فالبلدان يقفان جنبا إلى جنب في الحرب على الإرهاب، ويبذلان الجهود لتحقيق السلام والأمن والازدهار في المنطقة والعالم.

وجرى، خلال اللقاء، استعراض أهمية اتفاق تبسيط قواعد المنشأ بين الأردن والاتحاد الأوروبي في تسهيل زيادة الصادرات الأردنية إلى الأسواق الأوروبية، وتعزيز فرص قيام استثمارات جديدة في المملكة، خصوصا للشركات التي تستهدف التصدير لهذه الأسواق.

وتطرق إلى مجمل التحديات والأزمات التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط، والمساعي المبذولة للتوصل إلى حلول سياسية لها، إضافة إلى الجهود الإقليمية والدولية في الحرب على الإرهاب، ضمن استراتيجية شمولية.

كما تناول التطورات المرتبطة بالقضية الفلسطينية، حيث أكد جلالة الملك ضرورة تكثيف الجهود الرامية إلى إحياء عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، استنادا إلى حل الدولتين ومبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية، وبما يفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

وتم استعراض الدور المهم الذي تقوم به وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، وضرورة دعمها لتمكينها من مواصلة تقديم خدماتها التعليمية والصحية والإغاثية.

وحضر اللقاء وزير الخارجية وشؤون المغتربين، ومستشار جلالة الملك، مدير مكتب جلالته، ووزير الصناعة والتجارة والتموين، والسفير الأردني في هولندا.

ودون جلالة الملك كلمة في سجل كبار الزوار لمبنى البرلمان الهولندي.

الملك عبدالله والملكة رانيا العبدالله برفقة الملك 

ويليام ألكسندر والملكة ماكسيما خلال زيارتهم 

الرسميه لهولندا

التقى جلالة الملك عبدالله الثاني والملكة رانيا العبدالله اليوم الثلاثاء ملك هولندا، ويليام ألكساندر والملكة ماكسيما.

وجرى مراسم استقبال رسمية لصاحبي الجلالة الملك عبدالله الثاني والملكة رانيا العبدالله في باحة قصر نورتاينده في لاهاي.

كما سيجري الملك مباحثات مع رئيس الوزراء الهولندي، ورئيسة مجلس الشيوخ ورئيسة مجلس النواب.ويلتقي أيضا مع عدد من ممثلي المؤسسات المعنية بمجالي الأمن والدفاع، ومجموعة من قادة الأعمال في هولندا.

وسيكون الملك المتحدث الرئيسي في لقاء مع مجموعة من الطلبة من هولندا ودول أخرى، المشاركين في برنامج لاهاي الدولي لطلاب الجامعات الذي تنظمه بلدية لاهاي بالشراكة مع جامعات هولندي.

شارك جلالة الملك عبدالله الثاني، في مدينة لاهاي اليوم الثلاثاء، بحضور جلالة الملك ويليام الكسندر، ملك مملكة هولندا، مع مجموعة من المسؤولين الهولنديين وممثلي منظمات غير حكومية معنية بمكافحة التطرف والإرهاب، في جلسة نقاشية حول الأمن الإقليمي.

وأكد جلالته، خلال الجلسة النقاشية، أن التعاون والتنسيق بين الدول هو السبيل الوحيد لكسب الحرب على الجماعات الإرهابية، حيث يواجه العالم تهديدا مشتركا أثبت أنه قابل للتكيف والمرونة.

وشدد جلالة الملك على ضرورة اتباع نهج شمولي في الحرب على الإرهاب، يشمل المجالات العسكرية والأمنية والفكرية، لافتا جلالته إلى أن الأردن وضمن مساعيه في التصدي لخطر الإرهاب، أطلق اجتماعات العقبة التي يشارك بها شركاء إقليميون ودوليون من بينهم هولندا، بهدف تنسيق وتكثيف الجهود بهذا الخصوص.

كما حذر جلالته من ظاهرة الخوف من الإسلام وخطورة عزل المجتمعات المسلمة في الغرب حتي لا يستغلها الإرهابيون كذريعة لتغذية أجنداتهم. 

من جهته، أشاد وزير الخارجية الهولندي ستيف بلوك بالدور الذي يقوم به الأردن، بقيادة جلالة الملك، في تحقيق الأمن والاستقرار، معربا عن تقدير بلاده لجهود جلالته في بيان الصورة الحقيقية للإسلام.

وأكد بلوك أهمية التعاون بين البلدين في جميع المجالات على المستويين الثنائي والدولي.

وجرى، خلال الجلسة، استعراض الأزمات والتحديات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، والمساعي الرامية إلى إيجاد حلول سياسية لها، إضافة إلى دور الأردن وهولندا في تحقيق السلام على مستوى المنطقة والعالم. 

وحضر الجلسة النقاشية وزير الخارجية وشؤون المغتربين، ومستشار جلالة الملك، مدير مكتب جلالته، والسفير الأردني قي هولندا.

وشهد جلالة الملك عبدالله الثاني وجلالة الملك ويليام الكسندر، ملك مملكة هولندا، عقب الجلسة، توقيع مذكرة تفاهم بين الأردن وهولندا في مجالات التعاون الأمني .

ألقى جلالة الملك عبدالله الثاني، اليوم الثلاثاء، بحضور جلالة الملكة رانيا العبدالله، وجلالة الملك ويليام الكسندر، ملك مملكة هولندا وجلالة الملكة ماكسيما، كلمة أمام مجموعة تضم نحو 300 من طلبة الجامعات الهولندية ومن دول أخرى من المشاركين في برنامج لاهاي الدولي.
 
كما حاور جلالة الملك عددا من الطلبة عقب الكلمة التي ألقاها جلالته ضمن سلسلة الفعاليات التي ينظمها البرنامج بالشراكة مع بلدية لاهاي وعدد من الجامعات الهولندية بحضور عدد كبير من الشخصيات السياسية والأكاديمية والإعلامية والمهتمين بالشؤون الدولية.
 
وفيما يلي نص كلمة جلالة الملك:
 
"بسم الله الرحمن الرحيم
صاحبا الجلالة،
السيدة عمدة مدينة لاهاي،
السادة الحضور،
أصدقائي،
 
أشكركم جزيلاً على حفاوة الترحيب، ويسعدني حقاً أن أكون معكم هنا مجددا في هذا اليوم، فليس من باب الصدفة أن اسم مدينتكم، لاهاي، يرتبط في أذهان الناس بمبادئ العدالة والسلام، كما أن برنامج لاهاي الدولي لطلاب الجامعات هو جزء مهم مما تبذله مدينتكم من التزام ملهم نحو المستقبل المشترك الذي يجمعنا جميعا.
 
وأود أن أعرب لكم عن مدى سعادتي بإتاحة الفرصة لي للحديث مع هذه المجموعة من الطلاب. لطالما كان التواصل مع جيلكم من أكثر الجوانب الإيجابية ضمن مسؤولياتي، والتي أشعر بمنتهى الرضا عند تلبيتها. إن الشباب، والذي يشكلون الغالبية من الأردنيين، يمثلون حاليا قوة دولية حقيقية، فإنني أرى في وجوهكم الطاقة والحماس، كما أرى اهتمامكم وحرصكم نحو العالم، إنني أرى فيكم جيلا  يزخر بالمواهب.
 
هناك عدة مجالات يمكنكم أن توجهوا نحوها ما تملكون من حرص وطاقات ومواهب، وأود من خلال حديثي معكم اليوم أن أتناول إحدى هذه المجالات والمتمثلة في تمكين مختلف مجتمعات العالم من العيش سوية على أساس الاحترام المتبادل.
 
إن الإنسانية تزخر بالتنوع، فهناك أديان ومجتمعات وثقافات مختلفة. لكننا نرى كل يوم عبر وسائل الإعلام دعوات ضد هذا التنوع والاختلاف. نرى مخاوف وشكوك طائفية تذكي النزاعات؛ ونرى أناسا يقصون غيرهم ويسيئون معاملتهم لأنهم بالنسبة لهم يمثلون الآخر، ولمجرد أنهم من أقليات مختلفة أو ديانات أخرى أو نساء، رغم أنهن نصف البشرية؛ ونسمع أيضاً خطاب الكراهية المثير للريبة. ويضاف إلى كل هذا مجموعات المتطرفين الذين يستخدمون الدين ويشوهونه بهدف السيطرة على الناس وزرع الفتنة بين المجتمعات.
 
إن ترك هذه الأصوات والسماح لها بزرع الفرقة في المجتمع الانساني، هو أمر خطير جداً. فعالمنا اليوم مترابط بدرجة كبيرة، والتعاون الدولي أمر مهم للغاية لمواجهة التحديات أمامنا، وهي تحديات مشتركة، فكيف بإمكان أي بلد أو مجموعة حماية عالمنا الذي تتلاشى فيه الحدود؟ أو منع انتشار الأوبئة؟ وكيف بإمكان الاقتصاد العالمي أن يزدهر إن لم نعمل معا لمعالجة الفجوات التنموية ووقف حالات الركود الاقتصادي المترابطة وتداعياتها الأكثر سوءاً؟ وكيف لنا أن نحمي الشعوب إن لم تكن استجابتنا مبنية على موقف موحد في وجه الآزمات الإقليمية التي تنشر الخوف والعنف في جميع أرجاء العالم؟ وكيف لنا أن نقوم بأي من هذه الأمور دون أن نعي أن الإنسانية في جوهرها واحدة.
 
لطالما تعجبت ممن يدعون أن القيم والأخلاق يمكن فصلها عن حقائق الاقتصاد والسياسة والتكنولوجيا. إن عيشنا وعملنا المشترك يعتمد على هذه القيم والأخلاق، ويعتمد على التزامنا بمبادئنا والارتقاء نحوها. إن قيمنا تشكل رافعة لعيشنا المشترك، باعتبارها السبيل الوحيد في عالم اليوم المعقد الذي يمكن من خلاله لدولنا وشعوبنا أن تستمر وتزدهر، وفي مقدمة هذه القيم الاحترام والتسامح والتعاطف.
 
إنني أحمل هذه القيم كمسلم، وأشترك في ذلك مع المليارات من المسلمين على امتداد العالم، وفي مختلف مراحل تاريخنا الإسلامي. ونحن بالتأكيد لسنا وحدنا في ذلك، فأنا واثق بأن أهم قيمة، والمتمثلة في أن على الإنسان أن يعامل الآخرين كما يحب أن يعامل، هي قيمة تعلمها كل شخص موجود معنا هنا اليوم. فالديانات السماوية الثلاث، الإسلام والمسيحية واليهودية، وغيرها من المعتقدات الدينية في العالم يشتركون في قاعدتين أساسيتين، الدعوة لمحبة الله ومحبة الجار.
 
ليس هناك من منهاج أفضل من هذه القيم يساعدنا على تحقيق السلام والعدل الذي يستحقه عالمنا. ولجيلكم دور مركزي في تحقيق ذلك، ليس لأنكم تشكلون مستقبل الإنسانية وحسب، بل لأنكم قوة الدفع في عالمنا هذا سريع التغير، فأنتم تملكون مفاتيح القيادة، ونريدكم أن تقودونا نحو الطريق الصحيح. وأرجو أن تسمحوا لي هنا أن أقترح بضع نقاط تحدد بوصلتنا:
 
أولاً: وهو أمر قد يبدو سهلاً بالنسبة لكم، لكنه في الواقع ليس كذلك على الإطلاق، إنه يتطلب أن تستمروا في القيام بما تقومون به، وهو العمل على فهم عالمنا بشكل أفضل. إن هذه المعرفة تبدأ عندما نجتمع مع بعضنا البعض، في مثل هذا البرنامج العالمي على سبيل المثال، من أجل سد الفجوة بين مختلف الثقافات في حوار مبني على الاحترام. إن تحقيق ذلك لا يمكن أن يتم ما لم نتحدث ونستمع إلى بعضنا البعض بصدق وقبول للآخر.
 
لقد عمل الأردن بجهد دؤوب لتقريب وجهات النظر، من خلال عدة مبادرات مثل رسالة عمّان، وكلمة سواء، والأسبوع العالمي للوئام بين الأديان. ولكل فرد منكم دور يقوم به؛ فيجب أن تسخروا ما تتعلمونه هنا في البرنامج العالمي، لخدمة مجتمعاتكم، وأن تستخدموه في صفوفكم الدراسية ومجموعاتكم الرياضية، وأماكن عملكم. فليبحث كل واحد منكم عن شخص لا يعرفه من قبل، شخص ينتمي إلى عقيدة أو ثقافة مختلفة، تحدثوا واستمعوا إليهم باحترام، واستمروا في التحاور معهم، لأنكم بذلك تبنون الروابط التي توحد العالم.
 
ثانيا، أحثكم على أن يكون الشك والتساؤل هو نهجكم في التعامل مع أولئك الذين حادوا عن طريق الحوار، الذين يقولون لكم أن الحقيقة مقتصرة فقط على قلة مختارة وعالمة. الذين يحاولون خداعكم وتوجيهكم نحو الجوانب المظلمة لشبكة الانترنت، أو إلى طريق الكراهية المسدود. وتذكروا أن الحقيقة نور، وهو متاح للجميع ليبصره ويشاركه مع الآخرين.
 
وكمسلم، باستطاعتي أن أخبركم أن المسلمين يخشون جدا استغلال وتشويه معتقداتنا، سواء من قبل الخوارج أو من قبل من ينشرون الخوف من الإسلام (الإسلامفوبيا). إن الإسلام يعلمنا بأن البشر متساوون في الكرامة. وبأن علينا أن ندرك أن إنسانيتنا مشتركة، رغم تنوعها.
 
لقد علمنا نبينا محمد صلى الله عليه وسلم أنه لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه. كما علمنا عليه الصلاة والسلام أنْ ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء.

يجب أن لا نسمح أبدا لمن يفترون على ديننا، أو على أي دين آخر، بأن يزرعوا الفرقة في عالمنا. والحقيقة هي أن التهديد الذي يواجهنا اليوم ليس في نشوب صراعات بين الحضارات أو الأديان، بل يتمثل في من يهاجمون مستقبلنا المشترك، من خلال فكرهم المسموم الذي يدعو للكراهية. وفي هذه المعركة، فإن جميع المعتدلين، من جميع الأديان والدول والأعراق، يقفون صفا واحدا مع بعضهم البعض.

وأخيراً، أود أن أشير إلى أهمية ترجمة قيمنا المشتركة إلى أفعال. فنحن مسؤولون عن تعزيز التسامح والاحترام المتبادل في الحياة اليومية وفي المستقبل الذي نحاول جميعاً أن نبنيه. ويستطيع كل واحد منكم، كمواطن وكجار ضمن محيطه، أن يكون قدوة في التراحم وفي القيادة، وبإمكانكم أن تساعدوا مجتمعاتكم على إحقاق العدالة ونشر الاحترام المتبادل. فعلى كل منكم أن يرفع صوته في رفض أي إساءة تشهدونها أو تتعرضون لها، وباستطاعة كل فرد فيكم المساهمة في نشر القيم التي يعتمد عليها عالمنا.
 
أدرك أنكم – وبحكم وجودكم هنا اليوم – تهتمون جميعاً بالقضايا العالمية ومنخرطون بها. وبإمكان كل واحد منكم، كما بإمكان جميع الشباب والفتيات حول العالم، أن يوظفوا هذا الاهتمام لإحداث فرق إيجابي. فأنتم من سيقوم بتحفيز المجتمع الدولي ليتخذ إجراءات فاعلة تترجم قيمنا المشتركة، سواء بدعم التنمية المستدامة، أو بمواجهة المخاطر البيئية، أو بالوصول إلى حلول سياسية لصراعات المنطقة تشمل جميع مكونات المجتمع، والتي أجبرت العديد من اللاجئين اليائسين على الهرب من بلدانهم.
 
وفوق كل ذلك، علينا أن نحارب إقصاء أي فئة، خاصة الشباب، من الوصول إلى الفرص الواعدة في هذا العصر. دعونا نمنح الجميع فرصة في مستقبل تسوده مبادئ العدالة والاحترام المتبادل والازدهار والسلام.
 
وبدورنا، فإننا في الأردن قد تصرفنا بما تمليه علينا قيمنا في التراحم منذ بداية لجوء الملايين من السوريين في 2011 هرباً من العنف في بلدهم. إذ نستضيف الآن 1.3 مليون لاجئ سوري، بمعدل واحد لكل خمسة أردنيين، بالإضافة إلى الملايين الآخرين من اللاجئين الذين قدموا بفعل أزمات أخرى. ونحن نعتمد الآن على أصدقائنا ونتوقع منهم أن يتصرفوا بما تمليه عليه قيمهم ليساعدوا في تخفيف الحمل على شعبنا ويمنحوهم الأمل بالمستقبل، وليحولوا دون ضياع جيل كامل من المواطنين السوريين. وهنا، صاحبي الجلالة، أعبر لكم عن تقديري الكبير للدور الذي لطالما لعبته بلادكم كشريك لنا، وعلى مساعدتكم في التصدي للتحديات التي تواجهنا، فلكم ولشعبكم خالص الشكر.
 
وتزداد أهمية العمل الدولي المبني على القيم المشتركة خصوصا في إنهاء الصراعات. فالفشل في حل الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي تسبب في انعدام الثقة حول العالم، وزاد من حدة عدم الاستقرار والجنوح نحو التطرف. يتساءل الشباب الفلسطيني لماذا لا تنطبق عليهم مبادئ العدل الدولية. فالفلسطينيون -  كما نظراؤهم الإسرائيليون - يستحقون سلاماً دائماً ومستقبلا أفضل.
 
ولن يتحقق هذا السلام إذا استمرت الإجراءات الأحادية، أو إذا استمرت التهديدات ضد القدس الشريف، والتي يجب أن تظل مدينة تجمعنا ورمزاً للسلام. وسنستمر بالقيام بواجبنا الذي تمليه الوصاية الهاشمية في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، والحفاظ على الهوية التاريخية لهذه المدينة المقدسة. ولكنني أؤمن بأن على المجتمع الدولي بأكمله أن يقوم بواجبه في تعزيز الاحترام المتبادل وتحقيق العدالة للجميع.
 
أصدقائي، الطلبة الأعزاء،
 
أمام عالمنا تحديات كبيرة في هذا العصر، ويجب أن لا تفقدوا الثقة في قدرتكم على إحداث التغيير الإيجابي في العالم. فلأصواتكم أثر كبير في تحديد وجهة عالمنا ورسم معالمه في نظر الملايين، بل المليارات من الناس. فأنتم تمثلون الجيل الذي يضم مصممي ومستخدمي التطبيقات الذكية، والفنانين والكتاب، وأنتم معلمو المستقبل ومؤسسو الشركات الناشئة، وأنتم المبدعون والمبتكرون والمؤثرون.
 
لذا، أدعوكم لاستثمار معرفتكم ووسائل التكنولوجيا الحديثة كسبل تقودنا نحو عالم أفضل. وأن تستندوا إلى قيمكم المشتركة حتى تنير لكم دربكم نحو المستقبل. كونوا شركاء لنا وساعدونا في نبذ الجهل وغياب الاحترام، وقودوا العالم نحو الأفضل، وساهموا في بناء المستقبل المشرق الذي تستحقونه جميعا.
 
شكراً لكم".

تلقى جلالة الملك عبدالله الثاني برقيات تهنئة من كبار المسؤولين المدنيين والعسكريين بمناسبة الذكرى الخمسين لمعركة الكرامة الخالدة، التي تصادف يوم غد الأربعاء.

فقد تلقى جلالته برقيات، بهذه المناسبة، من رئيس الوزراء، ورئيس مجلس الأعيان، ورئيس مجلس النواب، ورئيس المجلس القضائي، ورئيس الديوان الملكي الهاشمي، ورئيس المحكمة الدستورية، ورئيس الهيئة المستقلة للانتخاب، وقاضي القضاة، ومفتي عام المملكة، ورئيس هيئة الأركان المشتركة، ومدراء المخابرات العامة والأمن العام وقوات الدرك والدفاع المدني، وأمين عمان، ومدير عام المؤسسة الاقتصادية والاجتماعية للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى، وعدد من المسؤولين وممثلي الفعاليات الرسمية والشعبية.
كما تلقى سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، برقيات تهنئة مماثلة من كبار المسؤولين المدنيين والعسكريين، بهذه المناسبة الوطنية الغالية.

وأكد مرسلو البرقيات أن معركة الكرامة جسدت معاني التلاحم والانسجام بين القيادة والجيش والشعب، فكان أبناء الوطن يدا واحدة وهم ينشدون النصر أو الشهادة، دفاعا عن الأردن الوطن والهوية والرسالة والمبدأ والإرادة والتصميم.

وشددوا على أن نصر الكرامة، هو شاهد حي على عظم البطولات التي سطرها بأحرف من نور نشامى الجيش العربي المصطفوي، بقيادة جلالة المغفور له الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه، دفاعا عن وطنهم وأمتهم، واضعين نصب أعينهم الشهادة في سبيل الله، وحاملين رسالة الثورة العربية الكبرى، ليذودوا ببسالة عن حماهم الأشم، محققين النصر الذي تحطمت به أطماع العدو على صخرة صمود الأردنيين.

وأشاروا إلى أن هذا الحدث الخالد هو رمز للبطولة والتضحية والفداء ودليل راسخ على قدرة الدولة الأردنية على الصمود في وجه كل التحديات، وكفاءتها في إدارة جميع المراحل منذ فجر التاريخ، وفي مختلف ظروف السلم والحرب.

ولفتوا إلى أن الأردنيين يستذكرون بكل فخر واعتزاز الرعيل الأول من أبناء القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، وقوافل الشهداء الذين ارتقوا إلى عليين دفاعا عن ثرى الوطن الغالي وفي سبيل الذود عن الأمة وقضاياها العادلة، مشددين على أن أسوار القدس وباب الواد واللطرون ما زالت شاهدة على بطولات وتضحيات الجندي الأردني، في سبيل عزة الوطن وكرامة الأمة.

وأكد مرسلو البرقيات اعتزازهم بنشامى القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والأجهزة الأمنية، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني القائد الأعلى للقوات المسلحة، الذين يبذلون الغالي والنفيس دفاعا عن الأردن وأمنه وحدوده واستقراره.

وبينوا أن الأردنيين وهم يحيون هذه الذكرى التي سطر صحائفها رجال الجيش العربي المصطفوي الباسل، سياج الوطن ومعقل قوته ومناط فخره، بدماء شهدائه الأبرار الذين تخرجوا من مدرسة قائدهم جلالة المغفور له الحسين بن طلال، طيب الله ثراه، ليتطلعون إلى المستقبل بكل ثقة بأن الأردن بقيادته الهاشمية الفذة والحكيمة سيحقق مزيدا من الرفعة والمنعة والازدهار.

الإثنين, 19 آذار/مارس 2018 18:49

الملك يغادر إلى هولندا في زيارة رسمية

Written by

غادر جلالة الملك عبدالله

الثاني ترافقه جلالة الملكة رانيا العبدالله،

أرض الوطن اليوم الاثنين، في زيارة

رسمية إلى هولندا، تلبية لدعوة من جلالة

الملك ويليام الكسندر، ملك مملكة هولندا.

ويلتقي جلالتاهما، خلال الزيارة، مع جلالة

الملك ويليام الكسندر وجلالة الملكة ماكسيما،

مثلما يجري جلالته مباحثات مع رئيس الوزراء

الهولندي، ورئيسة مجلس الشيوخ ورئيسة مجلس النواب.

ويلتقي جلالته أيضا مع عدد من ممثلي المؤسسات

المعنية بمجالي الأمن والدفاع، ومجموعة من قادة الأعمال في هولندا.

وسيكون جلالة الملك المتحدث الرئيسي في لقاء

مع مجموعة من الطلبة من هولندا ودول أخرى،

المشاركين في برنامج لاهاي الدولي لطلاب الجامعات

الذي تنظمه بلدية لاهاي بالشراكة مع جامعات هولندية.

وأدى سمو الأمير فيصل بن الحسين اليمين الدستورية،

بحضور هيئة الوزارة، نائبا لجلالة الملك .

الإثنين, 19 آذار/مارس 2018 18:47

الملك يستقبل قائد الجيش الأسترالي

Written by

استقبل جلالة الملك عبدالله الثاني،

اليوم الاثنين ، قائد الجيش الأسترالي

الفريق أنغوس كامبل، في إجتماع جرى

خلاله استعراض مجالات التعاون العسكري

والدفاعي بين الأردن وأستراليا.

وتناول اللقاء، الذي حضره رئيس هيئة الأركان

المشتركة، والسفير الأسترالي في عمان، جهود

الحرب على الإرهاب، ضمن إستراتيجية شمولية.

تلقى جلالة الملك عبدالله

 

الثاني، اتصالا هاتفيا اليوم

 

الأحد، من رئيس الوزراء الكندي،

 

جاستن ترودو، جرى خلاله بحث آليات

 

تعزيز العلاقات بين البلدين الصديقين في

 

مختلف المجالات، والمستجدات الراهنة

 

على الساحتين الإقليمية والدولية.

رعى جلالة الملك عبدالله الثاني،

القائد الأعلى للقوات المسلحة،

اليوم الأحد، الاحتفال الوطني الذي

أقامته القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي بالذكرى الخمسين لمعركة الكرامة

الخالدة، وذلك في بلدة الكرامة، التي كانت محورا أساسيا من أرض المعركة.

ولدى وصول جلالة القائد الأعلى، موقع الاحتفال، أطلقت المدفعية إحدى وعشرين

طلقة تحية لجلالته، حيث كان في استقباله رئيس الوزراء وزير الدفاع، ورئيس هيئة

الأركان المشتركة، واستعرض جلالته حرس الشرف الذي اصطف لتحيته.

وصافح جلالته، بعد ذلك، كبار المستقبلين من أصحاب السمو الملكي الأمراء،

ورئيس مجلس الأعيان بالإنابة، ورئيس مجلس النواب، ورئيس المجلس القضائي،

ورئيس الديوان الملكي الهاشمي، ورئيس المحكمة الدستورية، ومستشار جلالة الملك،

مدير مكتب جلالته، ومستشاري جلالة الملك، وأمين عام الديوان الملكي الهاشمي،

ومدراء الأجهزة الأمنية، ورؤساء الأركان السابقين، وكبار ضباط القوات المسلحة،

ومدير عام المؤسسة الاقتصادية والاجتماعية للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى.

ثم استعرض جلالة الملك حملة الأعلام الذين اصطفوا أمام الصرح التذكاري لشهداء

معركة الكرامة، ووضع جلالته إكليلا من الزهور على الصرح،

الذي تحمل جدارياته أسماء شهداء المعركة.

بعد ذلك، ابتهل مفتي القوات المسلحة العميد الدكتور ماجد الدراوشة إلى الله

عز وجل بالدعاء لشهداء الجيش العربي، وشهداء معركة الكرامة، بأن

يرحمهم ويحل عليهم الرضا والرضوان وعظيم المغفرة

والأجر والإحسان مع النبيين والصديقين والصالحين.

وقرأ جلالة القائد الأعلى والحضور الفاتحة على أرواح الشهداء الطاهرة،

في حين عزف الصداحون لحن الرجوع الأخير، مثلما استعرض جلالته

أسماء شهداء الوحدات والتشكيلات التي شاركت في معركة الكرامة الخالدة.

وفي الباحة المجاورة للصرح حيث الحفل الوطني بهذه المناسبة، توسط

جلالة القائد الأعلى أبطال معركة الكرامة، وأمامهم ساحات العروض،

التي شكلت ميدانا يحاكي أرض المعركة،

باستخدام آليات ومعدات عسكرية شاركت وغنمت في المعركة.

وألقى رئيس هيئة العمليات والتدريب اللواء الركن مصلح المعايطة كلمة القوات

المسلحة استحضر فيها بطولات وتضحيات الجيش العربي ودفاعه عن أرض

الوطن وهم يحققون النصر المؤزر، وترحم على روح قائد المعركة جلالة

المغفور له الملك الحسين، طيب الله ثراه، وأرواح الشهداء الأبرار وشهداء الوطن.

وقال "نستذكر في هذا المكان الطاهر المعطرِ بدماءِ الشهداء، وعزيمة الرجال

وصبرِهم وتضحياتهم، الذكرى الخمسين لمعركة الكرامة الخالدة التي جسد فيها

رجال الجيش العربي، أعظم انتصار وسجلوا فيها ملحمةَ البطولة والشجاعة،

حيث كانت هذه الأرض المباركة على موعد مع الصبرِ والنصر، والتضحية

والشهادة، وكان النشامى يلقنون العدو درسا قاسيا،

ويعيدون للأمة كرامتها ومجدها وثقتَها بنفسها"

وتابع "فتحية الإكبار والعرفان لهم، شهداء ومصابين ومحاربين، وهم يفتدون

الوطن بالمهجِ والأرواح، ويحققون نصر الكرامة التي نحتفل اليوم بيوبيلِها الذهبي،

نصرا وإنجازا وحضورا، يليق بالأردن وأهله الصابرين المرابطين، وهم يحملون

مبادئ ورسالة الثورة العربية الكبرى، حيث كان لهم قبل معركة الكرامة، وتحت

ظل الراية الهاشمية، صولات وجولات في معارك الشرف في اللطرون، وباب الواد،

وفوق كل أرض فلسطين ودرتها القدس الشريف، عهدة عمرية ووصاية هاشمية

على مقدساتها، تليق بها وبمكانتها وقدسيتها، وبتضحيات

وبطولات شهداء الجيش العربي، الذي خضب أرضها وأسوارها وعتباتها بدم شهدائه الطاهر".

وأضاف اللواء الركن المعايطة "أن الأردن لم يتنازل عن مبدأْ، ولم ولن يساوم

على عروبته وهويته ورسالته، مهما كانتْ الظروف والتحديات، وسيبقى بحكمة

قيادته وعزيمة أهله وكبرياء رجاله قلعة عصية وحصنا منيعا في وجه الحاقدين

والجاحدين، وقد تحمل في سبيل ذلك الكثير الكثير سياسيا واقتصاديا واجتماعيا،

رجاله سفراء لوطنهم أينما حلوا أو ارتحلوا، يحملون اسمه وسام شرف، يزين

هاماتهم، وهم يقهرون الصلف والغرور والغطرسة والإرهاب، ويدفنون الفتن في

مهدها، ما لانت عزائمهم، وما انحنت هاماتهم إلا لله، يترسمون خطى الحسين عليه

رحمة الله، قائد الكرامة، وصانعِ مجدها مثلما يعاهدون جلالة قائدهم الأعلى، الملك

عبدالله الثاني، عهد الرجال الأوفياء بالمحافظة على كل ذرة تراب في هذا الحمى العربيِ الهاشمي الأصيل".

وأكد أن أمن الأردن واستقراره، وأمن مواطنيه وضيوفه، هو أولويتنا الأولى،

ولن نسمح لأي كان وبأي حجة أو ذريعة ، داخليا أو خارجيا، أن يعبث بهذا الأمن،

مشددا على أن التحديات والتهديدات المحتملة، التي أفرزتها البيئة المحيطة،

تتطلب من الجميعِ الوقوف صفا واحدا ويدا واحدة خلفَ قيادتنا الحكيمة، لنفوت

على كل المتربصين بأمن وطننا أية فرصة لتحقيق أهدافهم وغاياتهم وأجنداتهم.

وتكريما لأبطال معركة الكرامة، وقف جلالة القائد الأعلى والحضور، حيث

أطلقت المدفعية إحدى وعشرين طلقة تحية لشهدائها وأبطالها، ثم شاهد

جلالته عروضا مزجت بين عناصر الأداء الحي وتقنيات الفيديو والصوت

والصورة، وتطبيقات أدائية لجوانب من المعركة نفذها مجموعة من منتسبي

الجيش العربي، وعدد من الممثلين الأردنيين بالبزات

العسكرية والخوذ التي كان يرتديها أبطال المعركة.

وعكست تلك العروض في مجملها سير العمليات القتالية لليوم المشهود لمعركة

الحادي والعشرين من آذار عام 1968، بدءا بالمعلومات الاستخبارية التي تم جمعها،

وعمليات الحشد والتعبئة، وعرض لرسالة شهيد، وجوانب تبرز البطولات التي قدمها

منتسبو الجيش العربي تحقيقا للنصر، الذي أعلنه آنذاك

جلالة المغفور له، بإذن الله، الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه.

وجسدت المشاهد تضحيات بواسل الجيش العربي الذين استطاعوا في هذه المعركة

تغيير مجرى الحروب العربية الإسرائيلية وأعادو للأمة ثقتها بنفسها،

مبددين مقولة الجيش الذي لا يقهر، في إشارة إلى الجيش الإسرائيلي.

واختتمت فعاليات الاحتفال بقفز مظلي، حيث حمل المظليون أعلام التشكيلات،

التي شاركت في المعركة، بينما حملت طائرات عمودية علم المملكة الأردنية

الهاشمية وعلم القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، وحلقت أسراب

من الطائرات العمودية والمقاتلة اعتزازاً وافتخاراً بهذا النصر العظيم.

وجال جلالة القائد الأعلى للقوات المسلحة في متحف الكرامة، الذي أقامته

القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي، ووثق لمجريات المعركة والأسلحة

التي استخدمت فيها، إضافة إلى الصور والوثائق والخرائط والمجسمات

والرسومات التشكيلية التي استحضرت بطولات النشامى في معركة الكرامة الخالدة.

وشهد صرح شهداء الكرامة تحديثا كبيرا شمل مختلف جوانب الصرح،

حيث أُضيفت له قاعات تحتوي على الأسلحة والمعدات والوثائق والخرائط ليكون

متاحا للزوار خاصةً طلبة الجامعات والمدارس، باعتباره يمثل قصة

معركة فاصلة في تاريخ الجيش والمملكة، معركة الصبر والإنجاز والتحدي والنصر.

وحضر الاحتفال عدد من ممثلي الفعاليات الرسمية والإعلامية والشبابية وأسر الشهداء.

الأربعاء, 14 آذار/مارس 2018 15:11

الملك يستقبل رئيس البرلمان اليوناني

Written by

استقبل جلالة الملك عبدالله الثاني،

في قصر الحسينية اليوم الأربعاء، رئيس البرلمان

اليوناني نيكوس فوتسيس، في اجتماع تناول العلاقات

الأردنية اليونانية وسبل الارتقاء بها إلى مستويات أعلى.

وتم خلال اللقاء، الذي حضره رئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونة،

التأكيد على ضرورة توسيع التعاون بين البلدين، خصوصا في المجالات التشريعية والاقتصادية.

كما جرى استعراض الميزات الاستثمارية التي يوفرها الاقتصاد

الأردني وفرص الاستفادة من الموقع الاستراتيجي للمملكة

واتفاقيات التجارة الحرة التي تربطها مع العديد من الدول.

وأكد جلالة الملك أهمية البناء على مخرجات القمة الثلاثية

التي عقدت في العاصمة القبرصية نيقوسيا مطلع العام الحالي وضمت

كلا من الأردن وقبرص واليونان، وبما يسهم في تمتين علاقات

الشراكة والتعاون بينها، وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

وتناول اللقاء التطورات المرتبطة بالقضية الفلسطينية، حيث أكد جلالته

ضرورة تكثيف الجهود المستهدفة تحريك عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين،

استنادا إلى حل الدولتين ومبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية،

وبما يفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

وتطرق أيضا إلى التحديات التي تواجه الكنائس في مدينة القدس،

والدور الذي يقوم به الأردن في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية

في المدينة المقدسة، بموجب الوصاية الهاشمية عليها.

كما جرى استعراض الأزمات التي تشهدها المنطقة ومساعي التوصل

إلى حلول سياسية لها، إضافة إلى جهود الحرب على الإرهاب، ضمن استراتيجية شمولية.

وحضر اللقاء رئيس الديوان الملكي الهاشمي الدكتور فايز الطراونة،

ومستشار جلالة الملك، مدير مكتب جلالته، منار الدباس، ورئيس لجنة

الصداقة البرلمانية الأردنية اليونانية النائب الدكتور نصار القيسي، والسفير

اليوناني في عمان فاسيليوس برونوفس، والوفد المرافق لرئيس البرلمان اليوناني.

الأربعاء, 14 آذار/مارس 2018 06:42

الملك يستقبل وزير الخارجية الإمارتي

Written by

استقبل جلالة الملك عبدالله الثاني،

في قصر الحسينية اليوم الثلاثاء، سمو

الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية

والتعاون الدولي الإماراتي، في اجتماع تناول العلاقات

بين البلدين الشقيقين، والأوضاع على الساحة الإقليمية.

وأكد جلالة الملك الحرص على توطيد العلاقات الأخوية والتاريخية

الراسخة بين الاْردن ودولة الإمارات العربية المتحدة، وتوسيع آفاق التعاون بينهما في المجالات كافة.

كما تم التأكيد، خلال اللقاء، الذي تخلله مأدبة غداء، على المستوى

العالي من التنسيق والتعاون بين البلدين الشقيقين في جهودهما لمعالجة

الأزمات الإقليمية، وتحقيق الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة، وبما يخدم القضايا العربية ومصالحهما المشتركة.

وعبر جلالة الملك عن تقديره لدولة الإمارات، بقيادة سمو الشيخ

خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، على

الدعم المتواصل الذي تقدمه للأردن، لتنفيذ المشاريع التنموية. 

وأشار جلالة الملك إلى أهمية توسيع حجم الاستثمارات الإماراتية

في المملكة، لافتا إلى الميزات التنافسية التي يوفرها الاقتصاد الأردني للمستثمرين في العديد من القطاعات الحيوية.

وتطرق اللقاء إلى مجمل التحديات والأزمات التي تمر بها المنطقة

وبعض الدول العربية، والمساعي المبذولة للتوصل إلى حلول سياسية لها تعيد الأمن والاستقرار لشعوبها.

وعلى صعيد القضية الفلسطينية والقدس، شدد جلالة الملك على

أهمية القمة العربية المقبلة في تنسيق وتوحيد المواقف العربية الداعمة

للحقوق المشروعة للأشقاء الفلسطينيين في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

وقدر سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية الإماراتي،

الدور الذي يقوم به الأردن بقيادة جلالة الملك لخدمة القضايا العربية

والإسلامية، ومساعيه لتحقيق السلام والأمن والاستقرار في الشرق

الأوسط، مؤكدا سموه حرص بلاده على تعزيز التعاون مع الأردن في شتى الميادين، وبما يخدم مصالحهما المشتركة.

وأكد أهمية دور الأردن الاستراتيجي في المنطقة، وحرص دولة

الإمارات على الوقوف إلى جانب المملكة لمساعدتها على تجاوز

التحديات، والمضي قدما في تنفيذ المشاريع التنموية والاقتصادية.

وحضر اللقاء رئيس الديوان الملكي الهاشمي، ووزير الخارجية

وشؤون المغتربين، ومستشار جلالة الملك، مدير مكتب جلالته، والسفير الإماراتي في عمان.

أجرى جلالة الملك عبدالله الثاني والرئيس الفلسطيني

محمود عباس مباحثات، في قصر الحسينية اليوم الاثنين،

ركزت على آخر المستجدات على صعيد القضية الفلسطينية،

والجهود المبذولة لدفع عملية السلام.

وتم التأكيد، خلال المباحثات، على ضرورة مواصلة التنسيق

والتشاور حيال التطورات المرتبطة بالقضية الفلسطينية والقدس،

حيث شدد جلالة الملك على وقوف الأردن بكل طاقاته وإمكاناته إلى

جانب الشعب الفلسطيني الشقيق، والدفاع عن حقوقه المشروعة في

الحرية وإقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني.

كما أكد جلالته استمرار الأردن في بذل الجهود، وبالتنسيق مع مختلف

الأطراف المعنية، لإعادة إحياء عملية السلام وإطلاق مفاوضات بين

الفلسطينيين والإسرائيليين استنادا إلى حل الدولتين ومبادرة السلام العربية

وقرارات الشرعية الدولية، وبما يفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

ولفت جلالته، في هذا السياق،  إلى أن التوصل إلى السلام العادل والشامل

هو السبيل الوحيد لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

وجدد جلالة الملك رفض المملكة للسياسات والإجراءات الإسرائيلية الأحادية

والاعتداءات المتكررة على المقدسات في القدس، مؤكدا جلالته أن الأردن،

مستمر في القيام بدوره التاريخي في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية

في المدينة المقدسة، من منطلق الوصاية الهاشمية عليها.

وأشاد الرئيس الفلسطيني بالجهود الذي يبذلها الأردن، بقيادة جلالة الملك

في الدفاع عن القضية الفلسطينية، ودعم الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة،

وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.

وحضر المباحثات رئيس الوزراء، ورئيس الديوان الملكي الهاشمي،

ووزير الخارجية وشؤون المغتربين، ومدير المخابرات العامة، ومستشار

جلالة الملك مدير مكتب جلالته، وعن الجانب الفلسطيني أمين سر اللجنة

التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح

رئيس الهيئة العامة للشؤون المدنية، ورئيس جهاز المخابرات العامة،

والناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية، ومستشار الرئيس الفلسطيني

للشؤون الدبلوماسية، والسفير الفلسطيني في عمان.

الإثنين, 12 آذار/مارس 2018 17:52

الملك يزور مديرية الأمن العام

Written by

زار جلالة الملك عبدالله الثاني، القائد الأعلى للقوات المسلحة،

اليوم الاثنين مديرية الأمن العام،  حيث اجتمع مع مدير الأمن

العام اللواء فاضل الحمود.

وأكد جلالته خلال الاجتماع أهمية دور الأمن العام في حماية المواطن،

والحفاظ على حقوقه وكرامته، وترسيخ سيادة القانون.

كما أكد جلالة الملك ضرورة الاستمرار في عملية إعادة الهيكلة للارتقاء

بأداء جهاز الأمن العام، مشددا جلالته على أهمية التدريب المستمر لمنتسبي

الجهاز ورفع قدراتهم لتمكينهم من أداء مهامهم بكفاءة واقتدار.

ولفت جلالته إلى ضرورة أن يكون منتسبو الجهاز على جاهزية كاملة

وقادرين على التعامل مع مختلف المواقف، معربا عن ثقته في قدرة جهاز

الأمن العام على مكافحة الجريمة والحفاظ على هيبة الدولة.

وقدم مدير الأمن العام اللواء فاضل الحمود، خلال الاجتماع، إيجازا حول

أبرز الخطط والتطلعات المستقبلية لتحسين وتطوير مستوى الخدمات

الشرطية والأمنية التي يقدمها منتسبو الأمن العام، والبناء على ما تم إنجازه،

للحفاظ على منظومة الأمن والاستقرار ومنع ومكافحة الجريمة وملاحقتها

وإنفاذ القانون على الجميع، وفق رؤية جلالة الملك التي تضمنتها  الورقة النقاشية السادسة.

وأشار اللواء الحمود  إلى قرب إطلاق استراتيجية الأمن العام للأعوام 

( 2018 – 2020 )  بالتزامن مع إعادة هيكلة جميع وحدات الأمن العام،

بالإضافة إلى دراسة تطوير آليات العمل والواجبات في مختلف الوحدات

والإدارات ذات التماس المباشر مع المواطنين، لتواكب المستجدات الأمنية

والمجتمعية، وضمان تقديم الخدمات المختلفة للمواطنين بشكل أفضل وأيسر.

وأكد  أن جهاز الأمن العام ماض في أداء رسالته النبيلة وفق توجيهات

جلالة القائد الأعلى، وأن منتسبيه على عهدهم باقون وكما أراد لهم جلالته

جنودا للحق وسندا لكل من يلجأ إليهم لتنفيذ عدالة القانون بكل حيادية

وموضوعية وعلى أساس احترام كرامة وحقوق الإنسان.

الأحد, 11 آذار/مارس 2018 16:41

الملك يتقبل أوراق اعتماد عدد من السفراء

Written by

جرت في قصر بسمان الزاهر، اليوم الأحد،

مراسم تقبل أوراق اعتماد عدد من سفراء الدول

المعينين لدى البلاط الملكي الهاشمي.

فقد تقبل جلالة الملك عبدالله الثاني أوراق اعتماد

كل من سفير مملكة البحرين أحمد بن يوسف الرويعي،

وسفير جمهورية انتيغوا وبربودا سامي المفلح، وسفير

جمهورية أذربيجان راسم شمس الدين أغلو رضاييف، وسفير جمهورية

غانا غير المقيم الشيخ طاهر بيمبالي دامبا، وسفير جمهورية كرواتيا غير المقيم

تومسلاف بوشنياك، وسفير ايرلندا غير المقيم شون أوريجن،  وسفير جمهورية

كوستاريكا غير المقيم فرانسيسكو تشاكون هيرنانديز، وسفير جمهورية مالطا غير المقيم باتريك كول.

ولدى وصول السفراء قصر بسمان الزاهر، عزفت الموسيقى السلام الملكي الأردني والسلام الوطني لكل من بلدانهم.

وقام السفراء بوضع أكاليل الزهور على أضرحة المغفور لهم جلالة الملك الباني

الحسين بن طلال، وجلالة الملك المؤسس عبدالله بن الحسين، وجلالة الملك طلال بن عبدالله، طيب الله ثراهم.

وحضر مراسم تقبل أوراق اعتماد السفراء رئيس الديوان الملكي الهاشمي، ووزير الخارجية وشؤون المغتربين.

يقوم جلالة الملك عبدالله الثاني وجلالة الملكة

رانيا العبدالله، في التاسع عشر من الشهر الحالي،

بزيارة رسمية إلى هولندا، تلبية لدعوة من جلالة

الملك ويليام الكسندر، ملك مملكة هولندا. 

ويلتقي جلالة الملك، خلال الزيارة، مع رئيس الوزراء الهولندي

مارك روته، ورئيسي مجلسي الشيوخ والنواب، إضافة إلى مجموعة

من رجال وسيدات الأعمال وعدد من ممثلي المؤسسات البحثية والفكرية في مجالي الأمن والدفاع. 

وستركز الزيارة على بحث سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية

والتجارية والاستثمارية بين الأردن وهولندا، إضافة إلى التعاون

في مجالات التعليم التقني والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات،

والاستفادة من التجربة الهولندية في الحلول المبتكرة لمواجهة تحديات الطاقة والأمن الغذائي والمائي. 

كما سيتم استعراض الجهود التي يبذلها البلدان لترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة، ومحاربة خطر الإرهاب. 

وسيكون جلالته المتحدث الرئيسي في لقاء مع مجموعة من الطلبة

من هولندا ودول أخرى، المشاركين في برنامج لاهاي الدولي لطلاب

الجامعات الذي تنظمه بلدية لاهاي بالشراكة مع جامعات هولندية. 

استقبل جلالة الملك عبدالله الثاني، في قصر

الحسينية اليوم الأربعاء، سمو الشيخ حمدان

بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، وزير

المالية في دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث تم

استعراض العلاقات الأخوية والتاريخية بين البلدين، وسبل

الارتقاء بها في المجالات كافة.

وأعرب جلالة الملك، خلال اللقاء، الذي حضره سمو الأمير

فيصل بن الحسين، عن اعتزازه بالمستوى المتقدم الذي وصلت إليه

العلاقات الأردنية الإماراتية، مؤكدا جلالته حرص المملكة على تعزيز

التعاون الاقتصادي والتجاري مع دولة الإمارات.

وثمن جلالة الملك، خلال اللقاء الذي تخلله مأدبة غداء، الدعم الذي

تقدمه دولة الإمارات، بقيادة سمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان

رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، على دعمها المتواصل

للمملكة لمساعدتها في تنفيذ المشاريع التنموية إضافة إلى الدعم

الذي تقدمه في مختلف المجالات، خصوصا العسكرية.

كما أعرب جلالتة الملك عن تقديره لما تقدمه هيئة آل مكتوم الخيرية

في دعم المبادرات والمشاريع الصغيرة والمتوسطة في المملكة، مشيدا

جلالته بجهود وتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم بهذا الخصوص.

وجرى استعراض الميزات الاستثمارية التنافسية في الأردن، والتي توفر

فرصا للمستثمرين الإماراتيين في قطاعات متعددة، خصوصا في مجالات النقل

والصحة والطاقة والابتكار، حيث لفت جلالته إلى أهمية التعاون وتبادل الخبرات بين البلدين في مختلف المجالات.

وأكد سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، حرص دولة الإمارات العربية

المتحدة، على تمتين العلاقات الأخوية مع الأردن، والتي أرسى دعائمها جلالة

الملك عبدالله الثاني وأخوه سمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان.

كما أكد حرص هيئة آل مكتوم الخيرية على دعم المشاريع والمبادرات

التي من شأنها توفير فرص عمل للشباب الأردني في مختلف القطاعات.

وحضر اللقاء رئيس مجلس الأعيان، ورئيس الديوان الملكي الهاشمي،

ورئيس هيئة الأركان المشتركة، ومستشار جلالة الملك، مدير مكتب

جلالته، ووزير دولة لشؤون الاستثمار، والسفير الإماراتي في الأردن،

والوفد المرافق لسمو نائب حاكم دبي، وزير المالية في دولة الإمارات العربية المتحدة.

الخميس, 08 آذار/مارس 2018 12:47

الملك يزور الطفيلة ...

Written by

لتقى جلالة الملك عبدالله الثاني ظهر اليوم الخميس

 

محافظة الطفيلة و تحديداً منطقة العين البيضاء عددا

 

من شخصيات و وجهاء محافظة الطفيلة في منزل

 

اللواء المتقاعد عمر الرواشدة.

الثلاثاء, 06 آذار/مارس 2018 11:08

الملك ... يلتقي الأمين العام لحلف شمال الأطلسي

Written by

لتقى جلالة الملك عبدالله الثاني اليوم

 

الثلاثاء الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو).

الإثنين, 05 آذار/مارس 2018 13:10

الملك يهنئ بالعيد الوطني لجمهورية غانا

Written by

 بعث جلالة الملك عبدالله الثاني، اليوم الاثنين، برقية

 

تهنئة إلى رئيس جمهورية غانا، نانا أكوفو أدو، بمناسبة

 

العيد الوطني لبلاده.

وأعرب جلالته، في البرقية، عن تمنياته للرئيس الغاني

 

بموفور الصحة والعافية، ولشعب بلاده الصديق المزيد من التقدم والازدهار

الإثنين, 05 آذار/مارس 2018 12:49

الملك ابناء هشام المعايطة "ابنائي"

Written by

 اكد جلالة الملك عبدالله الثاني أن "أبناء المرحوم" صاحب

مكتبة خزانة الجاحظ هشام المعايطة "ابنائي"، موجها بتقديم

كل ما يطلبونه "وفاءً منا لدور المرحوم الثقافي".

جاء ذلك خلال تقديم جلالته اليوم العزاء بوفاة المعايطة، الذي

انتقل الى رحمته تعال اول من امس اثر حادث سير في العاصمة عمان.

 

 زار جلالة الملك عبدالله الثاني، دیوان أبناء الكرك في منطقة
دابوق بالعاصمة عمان، لتقدیم واجب العزاء بوفاة مالك مكتبة
الجاحظ، ھشام المعایطة.
 وتوفي المعايطة السبت، إثر حادث سیر مؤسف.
 وتعتبر مكتبة 'خزانة الجاحظ' إحدى معالم وسط البلد، وملتقى
للصحافیین والإعلامیین والكتاب الأردنیین والسیاح العرب والأجانب

صدرت الإرادة الملكية السامية بتعيين عطوفة السيد فيصل يوسف عوض الشبول

 

عضوا في مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب،

 

اعتبارا من تاريخ مباشرته العمل وللمدة المتبقية من عضوية سلفه

 

معالي السيد سمير إبراهيم محمد المبيضين التي تنتهي بتاريخ 6 -4 - 2022.

الذهبية نيوز- نيودلهي

توجت زيارة الدولة التي يقوم بها جلالة الملك عبدالله الثاني إلى الهند بتوقيع 12 اتفاقية تعاون ومذكرة تفاهم في العديد من المجالات من ضمنها الجمارك والدفاع والفوسفات والثقافة الصحة والعلوم الطبية والعمل والإعلام.

وأكد جلالة الملك ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، خلال مباحثات عقداها في العاصمة الهندية نيودلهي اليوم الخميس، الحرص على مواصلة بذل الجهود لتنفيذ هذه الاتفاقيات على أرض الواقع، والبناء عليها لتحقيق المزيد من التعاون بين البلدين في شتى الميادين.

وركزت المباحثات التي عقدت في قصر حيدر آباد بحضور كبار المسؤولين في البلدين على العلاقات التاريخية بين البلدين، والتطورات على الساحتين الإقليمية والدولية، حيث أعرب جلالة الملك ورئيس الوزراء الهندي، عن اعتزازهما بمتانة العلاقات الأردنية الهندية التي تشهد نموا مستمرا، خصوصا  في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية.

وجرى التأكيد على أهمية التنسيق والتشاور بين البلدين إزاء مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، وبما يسهم في تحقيق السلام وتعزيز الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط والعالم، حيث أكد جلالة الملك أهمية الدور الذي تلعبه الهند في ترسيخ الأمن والاستقرار ومكافحة الإرهاب والتطرف، وتحقيق السلام العالمي.

وخلال المباحثات، لفت جلالة الملك إلى إمكانية استفادة قطاع الأعمال في الهند من المزايا الاستثمارية والتنافسية التي يوفرها الاقتصاد الأردني في العديد من القطاعات الحيوية، كالطاقة المتجددة والخدمات والبنية التحتية وتكنولوجيا المعلومات.

كما أشار جلالته إلى أهمية تبادل الزيارات بين رجال الأعمال في البلدين لاستكشاف الفرص المتاحة، وبناء الشراكات، والاستفادة من الخبرات الهندية في العديد من المجالات، وكذلك استفادة الجانب الهندي مما تتمتع به المملكة من موقع استراتيجي مميز واتفاقيات تجارة حرة مع العديد من الدول، جعلت منها بوابة للانطلاق نحو الأسواق الإقليمية والعالمية.

وتناولت المباحثات القضية الفلسطينية، حيث أكد جلالته ضرورة تكثيف الجهود لكسر الجمود في عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، للتوصل إلى سلام عادل ودائم وفق حل الدولتين، باعتباره الحل الوحيد لإنهاء الصراع، وبما يفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

كما ركزت على الجهود الإقليمية والدولية المبذولة في الحرب على الإرهاب، وفق نهج شمولي، والذي يهدد خطره منظومة الأمن والسلم العالميين، حيث حذر جلالته من خطورة انتشار ظاهرة الخوف من الإسلام في المجتمعات الغربية، حتى لا يستخدمها المتطرفون ذريعة لتغذية أجنداتهم الإرهابية.

بدوره، أكد رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي، خلال المباحثات، رغبة بلاده في توسيع مجالات التعاون مع الأردن، والبناء على مذكرات التفاهم والاتفاقيات الموقعة بينهما في العديد من القطاعات الحيوية، تحقيقا للمصالح المشتركة للبلدين والشعبين الصديقين.

ولفت إلى أنه سيتم إرسال وفد من كبار رجال الأعمال في الهند إلى الأردن لبناء شراكات مع القطاع الخاص الأردني، خصوصا في ضوء انعقاد منتدى الأعمال الأردني الهندي.

 كما أعرب عن تقدير الهند لدور الأردن المحوري بقيادة جلالة الملك في تحقيق السلام والأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط والعالم، ومساعيه للتوصل إلى حلول سياسية للأزمات التي تشهدها المنطقة.

وحضر المباحثات رئيس الديوان الملكي الهاشمي، ووزير الخارجية وشؤون المغتربين، ومستشار جلالة الملك، مدير مكتب جلالته، ووزيرة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وزيرة تطوير القطاع العام، ووزير الصناعة والتجارة والتموين، ووزير دولة لشؤون الاستثمار، والسفير الأردني في الهند.   

وشهد جلالة الملك ورئيس الوزراء الهندي، عقب المباحثات، تبادل اتفاقيات التعاون ومذكرات التفاهم التي وقعت بين الأردن والهند خلال الزيارة الملكية.

ووقع البلدان اتفاقيات تعاون في مجالات الجمارك، والدفاع، والفوسفات، ومذكرة تفاهم بين المجلس الهندي للعلاقات الثقافية والجامعة الأردنية فيما يتعلق بتأسيس كُرسي أستاذ اللغة الهندي، ومذكرتي تفاهم في مجالي الصحة والعلوم الطبية، والعمل.

كما وقع البلدان برنامج التبادل الثقافي للسنوات 2018-2022، واتفاقية التوأمة بين مدينة البتراء ومدينة أغرا /تاج محل، ومذكرة التفاهم بين معهد الإعلام الأردني ونظيره الهندي، وإعفاءات تأشيرات السفر لحملة جوازات السفر الدبلوماسية، ومذكرة تفاهم بين التلفزيون الأردني والتلفزيون الهندي.

كما حضر جلالة الملك مأدبة الغذاء التي أقامها رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، تكريما لجلالته والوفد المرافق. 

ودون جلالة الملك كلمة في سجل كبار الزوار لقصر حيدر آباد في العاصمة نيودلهي.

بسم الله الرحمن الرحيم

صديقي العزيز رئيس الوزراء مودي،
أصحاب المعالي والسعادة،
بروفسور وايزي،
الضيوف الكرام،
السيدات والسادة،
أصدقائي الأعزاء،

شكراً جزيلاً لكم على هذه الفرصة للتواصل معكم، ويسعدني جداً أن أكون معكم جميعاً في هذا اليوم للحديث عن أمر بالغ الأهمية بالنسبة لي، وهو دور الدين والإيمان في مستقبل عالمنا.

إن جزءا كبيرا مما نتابعه في الأخبار أو على شبكة الإنترنت فيما يخص الدين هذه الأيام يركز على ما يفرق الناس. وحول العالم، تزداد الريبة والشكوك المتبادلة بسبب عدم معرفة الآخر. إذ تحرّف الأفكار المبنية على الكراهية ما أنزله الله لافتعال الصراعات ولتبرير الجرائم والإرهاب.

وعلينا أن نتعامل مع هذه المخاطر بمنتهى الجدية. ولكن، دون أن ندعها تشغلنا عن حقيقة في غاية الأهمية، وهي أن الأديان تسعى لتقريب المجتمع الإنساني من بعضه البعض.

فالأديان تحث على وصايا جوهرية ومشتركة بين العديد من المجتمعات في العالم، وتدعو إلى حب الله، وحب الخير، وحب الجار.

إن الدين والإيمان هو ما يلهم الناس لعمل الخير في حياتهم اليومية في دول مثل الهند والأردن، حيث عمل وعاش أتباع الأديان والأعراق المختلفة في وئام على مدى التاريخ.

إن الدين والإيمان يقوداننا نحو الازدهار والنماء، عن طريق جمع الحضارات والثقافات المختلفة حول المبادئ المشتركة للإنسانية.

أصدقائي،
دعونا نتمعن في بدء التنوع الإنساني طلباً للعبر، حيث قال الله تعالى في القرآن الكريم:

بسم الله الرحمن الرحيم

"يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ." صدق الله العظيم

أن نفهم بعضنا البعض، وأن نعترف بإنسانيتنا المشتركة، وأن نعمل باستقامة مرضاة لله؛ هذه من بين المبادئ الرئيسة لديني الإسلام. إنها المبادئ الدينية التي أعلمها لأبنائي وأغرسها فيهم، وإنها نفس المبادئ التي يؤمن بها 1.8 مليار مسلم في سائر أنحاء العالم، والذين يشكلون ربع الإنسانية. هذا هو الإسلام الحنيف، بمذاهبه المختلفة، القائم على التسامح والتعددية، والذي يدعو إلى حب الله واتباع سنة رسوله محمد – صلى الله عليه وسلم – والسعي للعيش باستقامة ومعاملة الآخرين بعدالة ورحمة.

أتذكر أنه كان يشدني في صغري عندما أسمع أسماء الله الحسنى "الرحمن والرحيم" تتكرر كل يوم، وكذلك عندما أسمع تحية "السلام عليكم" التي تدعو إلى السلام تتكرر صباح مساء. وكنا نتعلم كل يوم بأن على المسلم أن يدافع عن الضعفاء وأن يساعد المحتاجين. وكنت أتعلم كل يوم أيضاً عن إرث أسرتي، والذي يقوي عزيمتي للوفاء بواجبي المقدس تجاه شعبي وبلدي، وتجاه الوصاية الهاشمية، التي أفخر بحملها، على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف.

وقبل مئة عام، لجأت عائلات مسيحية إلى الوطن العربي حاملة معها القليل من الممتلكات هرباً من الاضطهاد في وطنها، وناشدت جدي الأكبر الشريف الحسين بن علي، قائد الثورة العربية الكبرى، أن يساعدهم. فوجّه الشريف أبناءه – الأمراء لأقطار عربية – ووجهاء عرب آخرين بضرورة "(مساعدتهم) على كل أمورهم (والمحافظة) عليهم كما تحافظون على أنفسكم وأموالكم وأبنائكم".

لقد ورثتُ التعاليم النبيلة، التي جسدتها رسالة الشريف الحسين من تعاطف ورحمة واحترام للآخرين، عن والدي جلالة المغفور له الملك الحسين بن طلال، والذي كان يؤمن أن القيادة في كل مستوى وفي كل مكان، في المدرسة والمجتمع وفي الجيش وفي العمل العام، وفي أي دور كان، تعني أن يخدم الشخص من أجل تحقيق آمال الآخرين ولما فيه خير لهم.

وهذا هو واجبي أيضاً، وهو مسؤولية يأمر بها ديننا الإسلام الحنيف. وهو ما جعل أولى أولوياتي خدمة الشعب الأردني بدعم مواهبهم، والتخفيف من حدة مصاعبهم، وتأمين مستقبل أفضل لهم جميعاً. ولست وحيداً في هذا المسعى، فلطالما عمل إخواني وأخواتي الأردنيون، المسلمون والمسيحيون، معاً لبناء المستقبل، ليس لبلدنا فقط بل لجيراننا، قريبهم وبعيدهم، وهذا هو السبب الذي دفعنا لاستضافة الملايين من اللاجئين بسبب الاضطرابات الإقليمية.

وبالفعل، فإن الأردنيين يعملون من أجل الحوار والسلام العالميين. ومن بين عدة مبادرات تشرف الأردن بإطلاق أسبوع الوئام العالمي بين الأديان، وهو حدث سنوي تبنته الأمم المتحدة يدعو إلى التعاطف والتسامح. وقد تمت صياغة نص القرار الأممي بشكل يحرص على أن يشمل جميع من ينشدون الخير بما فيهم المسلمون والهندوس.

أصدقائي،
هناك حكمة تقول بأن العالم أسرة واحدة. فمهما اختلفت دولنا وشعوبنا، توحدنا مسؤولية مشتركة تجاه بعضنا البعض وتجاه المستقبل.

فقد قال الرسول محمد صلى الله عليه وسلم "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه."

إن التعاطف والرحمة والتسامح هي القيم التي يؤمن بها المليارات من المسلمين وغير المسلمين في سائر أنحاء العالم. وتتطلب هذه القيم منا أن نعمل معاً من أجل مستقبلنا المشترك.

وفي الحقيقة، فإن الحرب التي يخوضها العالم اليوم ضد الإرهاب ليست حرباً بين أديان أو شعوب مختلفة. إنما هي بين المعتدلين من جميع الأديان والمجتمعات ضد المتطرفين الذين اتخذوا الكراهية والعنف معتقدا لهم.

علينا أن نميز المعلومات المضللة التي تنشرها هذه المجموعات عن الإسلام وعن أي دين آخر، وعلينا أن نرفضها.

وعلينا أن نستعيد الأثير وشبكة الإنترنت من الأصوات التي تدعو إلى الكراهية والتي روَّعت عالمنا بالقنابل والإرهاب، وبالجهل والأكاذيب.

وعلينا أن نحرص على تعليم شبابنا القيم الحقيقية لأدياننا. فلنغرس فيهم احترام حضارتنا المشتركة التي تدعو إلى طلب العلم والنهل من المعرفة العالمية. فالكثير من العلوم القديمة قد تم حفظها بجهود علماء مسلمين في "بيت الحكمة" وغيرها من دور العلم. وهنا في الهند، قبل مئات السنين، ترجم علماء مسلمون كتابات من اللغة السنسكريتية، وجمع أمناء المكتبات الهندوس نصوصا تاريخية لعدة ثقافات ومعتقدات. واليوم، يتبادل العلماء والأكاديميون حول العالم أفكاراً من شأنها أن تأخذنا إلى مستقبل من الازدهار والسلام.

أصدقائي،
يجب أن نحرص، قبل كل شيء، على ألا يُحرم أي إنسان من الأمل بمستقبل واعد. ولا يمكننا أن نترك الشباب بلا أمل، يعانون العزلة، ويصبحون ضحية لوعود الخوارج الكاذبة.

لذا فإن الانفتاح على الجميع وإدماجهم في مجتمعاتهم يحقق الوئام الذي نحتاجه لبناء دول قوية ناجحة. وهو خط الدفاع الأقوى في وجه الفتن والفوضى، وضمانة تعد بمستقبل يملؤه الازدهار والأمن والسلام.

إن هذه المسؤولية، على قدر أهميتها، ليست محصورة بالمؤسسات الرسمية الدولية والوطنية فحسب. إنما هي مسألة تخص في جوهرها كل فرد. إنها ترتبط بحياتنا اليومية، وتعاملنا مع الآخرين، وببناء صداقات قوية.

في هذا اليوم، أناشد الجميع – من المسلمين وغير المسلمين – أن يمدوا يد الصداقة لبعضهم البعض. ففي الصداقة، نجد القوة للوصول إلى مستقبل أفضل لعالمنا أجمع.
 
شكراً لكم

السبت, 06 كانون2/يناير 2018 05:26

الملك يعود إلى أرض الوطن

Written by

الذهبية نيوز :- عاد جلالة الملك عبدالله الثاني، اليوم الجمعة إلى أرض الوطن.

الثلاثاء, 26 كانون1/ديسمبر 2017 06:00

الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس التركي

Written by

الذهبية نيوز :- تلقى جلالة الملك عبدالله الثاني، اتصالا هاتفيا من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، تم خلاله بحث أخر التطورات المتعلقة بالقدس.

وجرى، خلال الاتصال، التأكيد على ضرورة دعم الأشقاء الفلسطينيين وحماية القدس في ضوء قرارات قمة منظمة التعاون الإسلامي الأخيرة، وتصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة برفض القرار الأمريكي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

واتفق جلالة الملك والرئيس التركي على مواصلة تنسيق الجهود المشتركة والعمل معا للحفاظ على الوضع القائم في مدينة القدس.

الإثنين, 18 كانون1/ديسمبر 2017 13:41

الملك يغادر في زيارة إلى الفاتيكان وفرنسا

Written by

الذهبية نيوز :– غادر جلالة الملك عبدالله الثاني، أرض الوطن اليوم الاثنين، في زيارة إلى الفاتيكان يلتقي خلالها قداسة البابا فرنسيس بابا الفاتيكان، لبحث التطورات المتعلقة بمدينة القدس.

ويتوجه جلالته من الفاتيكان إلى العاصمة الفرنسية باريس، حيث يجري مباحثات مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تتناول مستجدات الأوضاع في الشرق الأوسط، والتطورات الأخيرة بشأن القدس.

وأدى سمو الأمير فيصل بن الحسين اليمين الدستورية، بحضور هيئة الوزارة، نائبا لجلالة الملك

الذهبية نيوز : - تابع جلالة الملك عبدالله الثاني القائد الأعلى للقوات المسلحة في أحد ميادين التدريب، اليوم الاثنين، مجريات التمرين العسكري الأمني الذي نفذه لواء الملك الحسين بن طلال المدرع الملكي/40 أحد تشكيلات فرقة الملك عبدالله الثاني المدرعة الآلية /3، بمشاركة مختلف أسلحة الإسناد والطائرات المقاتلة ومختلف الأجهزة الأمنية.

واستمع جلالة القائد الأعلى بحضور رئيس هيئة الأركان المشتركة الفريق الركن محمود عبدالحليم فريحات إلى إيجازين عسكريين قدمهما قائد الفرقة وقائد اللواء حول الفكرة العامة للتمرين والمجريات والإجراءات المتخذة لتنفيذه.

وشاهد جلالته مجريات التمرين الذي اشتمل على عدد من الفعاليات منها إخلاء المدنيين بالتعاون مع الأجهزة الأمنية، ودخول طائرات البلاك هوك لإسقاط المنشورات، ورماية أهداف شكلية باستخدام الهاون ورماية القناصين والدبابات والصواريخ المضادة للدروع، وبإسناد مباشر من طائرات سلاح الجو الملكي العمودية.

كما اشتمل التمرين على القتال في المناطق المبنية والتفجيرات الهندسية وإخلاء الجرحى والمصابين من خلال طائرات الإخلاء من المناطق المتضررة.

وفي نهاية التمرين أبدى جلالة القائد الأعلى إعجابه بالمستوى المتميز والاحتراف الذي وصلت إليه تشكيلات ووحدات القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والأجهزة الأمنية، واستعدادها للقيام بالواجبات الموكولة إليها بكل كفاءة واقتدار.

وحضر فعاليات التمرين مديرو الأجهزة الأمنية وعدد من كبار ضباط القوات المسلحة والأجهزة الأمنية.

الذهبية نيوز :- التقى جلالة الملك عبدالله الثاني، في موقع عماد السيد المسيح عليه السلام (المغطس) ، رجال دين وشخصيات وقيادات مسيحية في الأردن والقدس، بمناسبة عيد الميلاد المجيد ورأس السنة الميلادية.



وهنأ جلالة الملك، خلال اللقاء الذي حضره سمو الأمير غازي بن محمد، كبير مستشاري جلالة الملك للشؤون الدينية والثقافية، المبعوث الشخصي لجلالته، أبناء وبنات الأردن وفلسطين المسيحيين، وجميع المسيحيين العرب، بالأعياد المجيدة، مؤكدا جلالته عمق التآخي الإسلامي المسيحي في الأردن، الذي يشكل أنموذجا في الوئام والعيش المشترك.



وأكد جلالة الملك، خلال مأدبة غداء أقامها جلالته تكريما للحضور، دعمه لصمود كنائس الأرض المقدسة في الحفاظ على مقدساتهم وممتلكاتهم، معربا جلالته عن تقديره لكنائس القدس والأوقاف الإسلامية لتمسكها بالعهدة العمرية التي أرست قواعد العيش المشترك والسلام.



كما أكد جلالته أن حق المسلمين والمسيحيين في القدس أبدي خالد، وقال جلالته "سنواصل واجبنا التاريخي الممتد منذ عهد جدنا الشريف الحسين بن علي في حماية ورعاية المقدسات في القدس الشريف".



بدورهم، أعرب المتحدثون من ممثلي أوقاف وكنائس القدس عن تقديرهم عاليا لجهود جلالة الملك في الدفاع عن القدس وتعزيز صمود أهلها، بوصفه صاحب الوصاية على المقدسات الإسلامية والمسيحية فيها.



وجددوا رفضهم للقرار الأمريكي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، الذي وصفوه بأنه غير قانوني، ويقوض السلام ويتنافى مع التعاليم المسيحية.



كما ثمنوا مضامين خطاب جلالة الملك في قمة منظمة التعاون الإسلامي، وتأكيد جلالته بأن حق المسلمين والمسيحيين في القدس أبدي خالد، مناشدين جلالته بمخاطبة الأمم المتحدة ومنظمة اليونسكو وسائر المحافل الدولية باسم كل الكنائس.



واستنكر المتحدثون أية محاولات لتهويد المدينة المقدسة والمساس بهويتها العربية.

وفيما يلي نص كلمة غبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث، بطريرك المدينة المقدسة وسائر أعمال الأردن وفلسطين، التي ألقاها نيابة عنه الأرشمندريت خريستوفوروس عطا الله رئيس دير دبين للروم الأرثوذوكس: "حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم، صاحب الوصاية وخادم الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية، وحامي المقدسات في القدس حفظكم الله ورعاكم، أصحاب الدولة والمعالي والغبطة، أيها الحضور الكريم، تحية مقدسية مباركة، وبعد، نقرأ في أفيائكم اليوم، كما اعتدنا على الدوام، جل الحب والوفاء للمدينة المقدسة، وفي هذه الأيام التي تغفو بها القدس على جراحها، إلا أنها ترى في عيونكم يا صاحب الجلالة بريق الأمل، وتستشعر من نشامى وطنكم، عمق الإخلاص لثراها الطهور، الذي ما زال يحمل طيب دماء جنودكم البواسل، وعطر دم استشهاد جدكم الملك المؤسس عبدالله الأول طيب الله ثراه.

لقد جئتكم اليوم، أحمل من أرض المهد والقيامة، أرض الأقصى وقبة الصخرة، عظيم الوفاء، وأقدم الشهادة من أجل القدس العزيزة على قلبكم المؤمن، وأنتم صاحب الشرعية التاريخية، والوصاية على مقدساتها. ومن أأمن منكم عليها وأنتم الأعدل والأوفى في حمل قضيتها وصون مقدساتها المسيحية، كما تحافظون تماما على كل مداميك مقدساتها الإسلامية.

وهذا عهدنا بكم يا صاحب الجلالة، وارث العهدة العمرية التي أرست قواعد وأسس العيش المشترك الإسلامي المسيحي، وحافظت على ازدهار الحضارة المسيحية الإسلامية في ديارنا المقدسة.

إننا نرى بكم تجليا واضحا لصورة المحبة والسلام، التي تجسدت حين التقى بطريرك المدينة المقدسة القديس صفرونيوس، بالخليفة الفاروق عمر بن الخطاب، ليخطا معا أول تلاق روحي مقدسي مسيحي إسلامي.

نحن اليوم نؤكد على أهم مبادئ العهدة العمرية، بأن كنيسة القيامة للمسيحيين كما أن المسجد الأقصى /الحرم الشريف للمسلمين. وعلى هذا الأساس، لن تتوانى كنائس القدس عن نجدة المقدسات الإسلامية، مثلما أن أوقاف القدس تذود عن حمانا وممتلكاتنا، كلما ألم بنا خطر أو تهديد. جئت لأجدد لكم المبايعة، وأنتم تحملون القضية الفلسطينية بجلها، والقدس بخصوصيتها للعالم، وتخاطبون في المحافل الدولية باسم فلسطين من منطلق الشرعية في وصايتكم الأمينة على مقدساتها.

جئتكم بتواضع المهد وعظم معاني القيامة، لأضع بين أيديكم الكريمتين ملف كنيستنا الأرثوذكسية المقدسية "أم الكنائس"، لا لأثقل كاهلكم أكثر، بل لأن الثقة بكم عظيمة جدا، فأنتم الأقدر أن تخاطبوا العالم لا باسم فلسطين فقط، بل باسم أم الكنائس أيضا، انطلاقا من حرصكم على مسيحيي هذا المشرق المثقل بالمواجع، وسط تزايد أبواق التطرف والتمييز، إلا أننا نعي أنكم صوت الحق الذي سيعلو ولن يعلى عليه.

صاحب الجلالة، أقف لمبايعتكم كما وقف أعيان القدس وفلسطين وعلماؤها وأحبارها وأهلها في الحادي عشر من آذار عام 1924، يبايعون جدكم الكبير الشريف الحسين بن علي طيب الله ثراه، فنجدد لكم العهد والبيعة، ليجمعنا حبنا للقدس فنؤكد عمق اعتزازنا بمواقف الهواشم وبصمود عمان الأبية المؤمنة الوفية، التي ما توانت على أن تحمل القدس بكل الاهتمام والتبجيل من غير تمييز أو تحيز، فكانت القدس كل القدس بمسيحييها ومسلميها في ضمير الهواشم وفي قلوب الأردنيين جميعا على مر التاريخ.

وفي رحاب القدس الطاهرة تأسست كنيستنا المقدسة أولى الكنائس "أم الكنائس"، التي باتت أملاكها وأوقافها اليوم عرضة لطمع أكبر، وثكلى بالقيود، وعلى مرمى من الإنتهاكات. وها هي قضية باب الخليل تقف شاهدة على ما تمر به أملاك كنائسها من تآمر واستيلاء في محاولة لتغيير ملامح وتاريخ المدينة المقدسة.

يا صاحب الوصاية والجلالة، إن تسييس القدس والإستئثار بها وخرق (الستاتيكو) القائم فيها هو تدنيس لقدسيتها وتهديد لتاريخها ووجودها ودثر لمقدساتها وحضارتها، وقتل لقرارات الشرعية الدولية بحقها، ووأد للسلام في مدينة السلام الأولى.

ومن أرض المعمودية التي انطلقت منها البشارة المسيحية للعالم، ندعو أصحاب الضمائر الحية والنوايا الصالحة للتصدي لأي انتهاك يواجه القدس ومقدساتها وشعبها، والالتفات لواجبهم في حماية المدينة المقدسة. ولدعم ومساندة جهودكم الجبارة في حمايتها وحماية المقدسات فيها، لتكون القدس كما كانت على مر العصور عاصمة القيم الروحية والإنسانية، ومثالا صالحا للعيش المشترك بين الناس على اختلاف أديانهم وقومياتهم، لكي تبقى بركة الله ونعمته حاضرة.

إن القدس يا صاحب الجلالة، تسير اليوم على درب آلام جديد، حيث عرفت هذه المدينة أقدس درب للآلام اجتازها الرب والمخلص يسوع المسيح. ولكنها اكتملت بالقيامة المجيدة، لتعلن أن بعد الموت قيامة وحياة. لأنه ومهما قوي الباطل وتفاقم الظلم سيأتي الحق والعدل، لأن للشر تاريخ انتهاء، وهذه هي رسالة كنيستنا المقدسة لأبناء الوطن في هذه الأيام الصعبة، علينا أن لا نيأس بل لنتقوى بالإيمان والرجاء والمحبة، ولنحافظ على وحدتنا الوطنية وعلى عيشنا المشترك وعلى الوجود المسيحي الحي في بلادنا المقدسة، لأن كثيرين هم الذين يريدون الشرق بدون المسيحيين، ونحن نقول لهم من هنا إننا باقون وستظل القدس قبلتنا الوحيدة، التي نفتديها بالروح وبكل نفيس.

وإننا هنا يا صاحب الجلالة، نقدر ونبارك مساعيكم الموصولة وجهودكم الطيبة لتثبيت استمرارية الوجود المسيحي والمحافظة عليه، واهتمامكم المشكور في دعم شؤوننا في البطريركية الأرثوذكسية المقدسية ومواقفكم التي تعكس الحرص والاهتمام بما تقوم به الكنائس، إذ نرى بهذا إرثا شرعيا نفخر به، يجسد نموذجا حيا للعلاقة بين المسلمين والمسيحيين يجذر قيم العيش بين الشعوب والتآخي والحوار بين أتباع الأديان.

وفي الختام ستبقون يا صاحب الجلالة في قلب دعائنا أنتم وأسرتكم الهاشمية والأردنية الكبيرة، التي لم تبخل يوما على القدس وأهلها بالعون، حفظكم الله العلي القدير وحفظ أردننا المبارك وجيشنا العربي الأبي وأدام عليه أمنه واستقراره بقيادتكم الحكيمة، وأنتم ذخرا وسندا منيعا للقدس الحبيبة وأهلها ومقدساتها. وإننا نبادل المعايدة ونهنئكم بعيد الميلاد المجيد هاتفين مع الملائكة "المجد لله في الأعالي وعلى الأرض السلام وفي الناس المسرة".

آملين أن نحتفل معا وقد أمنت القدس على مقدساتها وأهلها وثراها بوجودكم معها سندا ووصيا شرعيا نجدد به الفخر ونواصل معه البيعة والعهد، ونؤكد على قول جلالتكم نعم "القدس في وجدان كل المسيحيين والمسلمين وستبقى لنا خالدة الى الأبد".

دمتم بحفظ الله ورعايته، والسلام معكم ولكم".

وألقى نيافة المطران بيير باتيستا بيتسابالا، المدبر الرسولي لبطريرك اللاتين في القدس، كلمة وفيما يلي نصها: "صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني المعظم، نحتفل كمسيحيين في هذه الأيام بعيد الميلاد المجيد، عيد سلام ومحبة للبشرية كلها. هو عيد فرح وانتزاع كل خوف. قال الملائكة للرعاة: كما جاء في الإنجيل المقدس "لا تخافوا. إني أبشركم بفرح عظيم يكون فرح الشعب كله: ولد لكم اليوم مخلص في مدينة داود. وهذه علامة لكم: ستجدون طفلا مقطما مضجعا في مذود" (لوقا 10: 1-12).

"كلمة الله الأزلى صار إنسانا وسكن بيننا" (يوحنا 1: 14) ودخل تاريخ البشرية. لم يأتنا ديانا أو نذير عقاب. بل جاءنا طفلا متواضعا، ببساطة الطفل ووداعته وفرحه .. قال الملائكة للرعاة: "إني أبشركم بفرح عظيم".

هذه البشرى موجهة إلينا بصورة خاصة في هذه السنة. فكلنا عطاش وجياع إلى الفرح. بينما أصبح الكثيرون منا يرون بلوغ الفرح الحقيقي أمرا صعبا أو حتى مستحيلا في الأوضاع المعقدة والصعبة التي نعيشها في هذه المرحلة من تاريخنا.

صاحب الجلالة، هناك أسباب كثيرة دينية واجتماعية تدعونا إلى الابتهاج والفرح في العيد المجيد، وهناك أيضا أسباب كثيرة تثير فينا الهموم والأشجان، حينما ننظر إلى المجتمعات السياسية والاجتماعية التي نعيش فيها.

بيت لحم والقدس مدينتان قريبتان ومرتبطتان تاريخيا، وهما قلب إيماننا وحياة جماعاتنا المؤمنة. فيما نحتفل بالميلاد في بيت لحم، لا يمكننا إلا أن نرى القدس وما تعاني.

كلنا سمعنا التصريح الخطير الذي أحدث خللا في وضع المدينة المقدسة، وفي الأماكن المقدسة، وفي حياة الجماعات الدينية فيها. إننا نعرب عن أسفنا لهذا التصريح الذي يزيد مسيرة السلام تعقيدا، بل عمق هوة الثقة بين الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي.

أعرب البابا فرنسيس عن اهتمامه العميق، لهذا التصريح، وأعلن عن موقفه الصريح عندما قال: "أرجو أن يهتم الجميع لهذه القضية وأن يلتزموا احترام الوضع القائم (الستاتو كوو) في المدينة المقدسة بما يتلاءم وقرارات هيئة الأمم. القدس مدينة فريدة، مقدسة لليهود والمسيحيين والمسلمين، وكلهم يكرمون فيها أماكنهم المقدسة كل واحد بحسب ديانته. وللقدس دعوة خاصة: أن تكون مدينة سلام".

أمام حالة الصراع القائم فيها، نحن نرى أن أي حل أحادي لا يمكن أن يكون حلا. أية قرارات أحادية من جانب واحد لا يمكنها أن تحقق السلام. عكس ذلك، إنها تبعد السلام. القدس كنز ثمين للإنسانية كلها. فكل مطالبة بها بصورة إقصائية، على الصعيد السياسي أو الديني، تنقض منطق طبيعة المدينة نفسها.

صاحب الجلالة، كلنا نعلم كم هي عزيزة، المدينة المقدسة، على قلبكم. أنتم والأسرة الهاشمية، حراس للأماكن المقدسة في تلك المدينة، ولجماعات المؤمنين الذين يعيشون فيها ويصلون. سمعنا صوتكم يرتفع مرات كثيرة، في الماضي، وفي هذه المرة أيضاً، للدفاع عن الوضع القائم (الستاتو كوو) للمدينة، وجماعات المؤمنين فيها. كلنا نثمن غالياً اهتمامكم للحضور المسيحي في المدينة المقدسة، ولدعمكم بالقول والفعل للمؤسسات المسيحية فيها. إنا نشكر لكم مواقفكم النبيلة، وهي مصدر عزاء نادر لنا في الظروف الراهنة، وفي الاضطراب الذي يعم هذا الشرق الأوسط.

نأمل أن تكونوا صوتا لنا لدى كل الهيئات الدولية مثل الأمم المتحدة واليونسكو ولدى كل حكومات العالم، وأعلم أنكم ستلتقون قريبا البابا فرنسيس، حتى يتنبهوا ويهتموا لهذه المدينة، المقدسة للديانات الثلاث، وهي تراث الإنسانية كلها، فيعملوا على تجنيبها كل قرار أحادي يسبب لها المذلة والضرر.

في هذه الأيام، كلنا معاً نرفع صوتنا لنؤكد بقوة أننا نندد بكل شكل من أشكال العنف، المادي أو السياسي. ونؤكد على عزمنا للمطالبة ولتحقيق مستقبل للقدس يقوم على المشاركة وليس على الاستثناء أو الإقصاء، يقوم على الترحيب وليس على الرفض، حتى يكون كل المؤمنين الساكنين في المدينة المقدسة مواطنين كاملين متساوين.

صاحب الجلالة، باسمي وباسم المسيحيين الكاثوليك الذين أمثلهم، أشكر لكم مواقفكم الشجاعة. وأسأل الله أن يؤيدكم بحكمته وقوته ويشملكم ببركته القديرة".

كما ألقى مدير عام أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى، فضيلة الشيخ محمد عزام الخطيب، كلمة وتاليا نصها: "سيدي حضرة صاحب الجلالة، حفظه الله، الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم، صاحب الوصاية وخادم الأماكن المقدسة في القدس الشريف، السلام عليكم ورحـمة الله وبركاته، يشرفني أن أقف بين يدي جلالتكم لأنقل لكم تحيات واعتزاز جنودكم أئمة وموظفي وحراس المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف والمرابطين في مصليات ومساطب وجنبات المسجد الأقصى، لنجدد البيعة لجلالتكم بأن نضحي بأجسادنا وأرواحنا وأبنائنا وأموالنا دفاعا عن قبلة المسلمين الأولى، ومسرى جدكم الأكرم النبي العربي الهاشمي محمد صلى الله عليه وسلم، وهي الأمانة التي تحملونها يا صاحب الجلالة باسم كل الأمة الإسلامية، مستندين إلى الدين والنبوة والتاريخ ودماء شهداء جيشكم العربي على أسوار الأقصى، ولا زلتم تسطرون صفحات خالدة في الدفاع عن القدس والمقدسات، نصركم الله وأعز جندكم وجزاكم الله عن جميع المسلمين خيرا.

سيدي صاحب الجلالة، تكتنف القدس هذه الأيام مخاطر جسام، زادها خطورة القرار المشؤوم باعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل، قوة الاحتلال، ونقل السفارة الأمريكية إلى القدس، وهو قرار جائر رفضناه بأشد العبارات لأنه يمثل اعتداء على التعريف الرباني للمسجد الأقصى ويتجاهل أي وجود لكنائس القدس فهو اعتداء ضد كل مسلم وضد كل مسيحي وكل أردني وكل فلسطيني وكل مناهض للاستعمار والاحتلال والعنصرية.

وأخطر ما في قرار ترمب بالنسبة لنا في أوقاف القدس أنه يشرعن ويشجع تهويد تراث القدس وتغيير الوضع القائم وطمس طابعها التاريخي والقانوني بشكل يهدد مقدساتنا الإسلامية والمسيحية، والشواهد مستمرة في الانتهاكات اليومية التهويدية التي تتعرض لها المقدسات والعقارات الوقفية الإسلامية والمسيحية، من تسريب واغتصاب للعقارات والأراضي التي تتم بطرق ملتوية من خلال التزوير والبيع الباطل مثلما أصاب بعض العقارات والأراضي الوقفية الكنسية، مما استدعى وبتوجيهاتكم السامية أن تقوم إدارة الأوقاف الإسلامية بالقدس بدورها في مؤازرة إخواننا المسيحيين والعمل معهم للكشف عن عمليات تسريب هذه العقارات وفضح عمليات التزوير والاحتيال والتصدي لها بما تملكه الأوقاف من وثائق لهذه الأملاك الوقفية المسيحية والمحفوظة لدينا.

سيدي صاحب الجلالة، إن استهداف المتطرفين اليهود للمقدسات المسيحية وتسجيل حوادث إحراق وتكسير أكثر من 53 كنيسة في القدس وفلسطين فيما يسميه المتطرفون اليهود تهديد "تدفيع الثمن" لا يختلف عن عشرات حوادث تكسير قبور مسلمين وزراعة آلاف القبور اليهودية المزيفة في أرض الأوقاف الإسلامية، وما هذه الانتهاكات إلا دليل واضح على أن الهدف هو إزالة كل مقدس وتراث غير يهودي في المدينة المقدسة والمسجد الأقصى في قلب هذا الإستهداف. من حيث عدد وطبيعة الاعتداءات.

إننا يا صاحب الجلالة نجدد التزامنا بالعهدة العمرية التي توجب علينا حماية إخواننا المسيحيين والدفاع عنهم وعن مقدساتهم وممتلكاتهم ونعتبر أي اعتداء ضد أي وقف مسيحي اعتداء ضد المسجد الأقصى واوقافه الإسلامية.

صاحب الجلالة، لقد أثلجتم صدور كل المقدسيين بتصريحكم التاريخي في القمة الإسلامية في إسطنبول حين قلتم "حق المسلمين والمسيحيين في القدس أبدي خالد" لأنه تصريح يؤكد وحدة إسلامية مسيحية تستند للعهدة العمرية المبنية على أن وعد الله عز وجل بأن المسجد الأقصى / الحرم الشريف للمسلمين مثلما أن كنيسة القيامة للمسيحيين وحدهم ووعد الله أقوى من وعود ترامب وبلفور.

سيدي صاحب الجلالة، إن أهلكم في مدينة القدس يتطلعون لوصاية جلالتكم على المقدسات بأمل كبير لأنكم السند والظهير الأوحد بعد الله تعالى، تصونون وترعون مقدساتها الإسلامية والمسيحية وتدعمون صمود أهلها، ونعاهدكم بأن نبقى في القدس مسلمين ومسيحيين حراسا أوفياء نفدي المقدسات ونفدي وصايتكم عليها بالمهج والأرواح.

حفظكم الله سيدي وابقاكم حاميا ومدافعا عن المقدسات وقضية القدس، عاصمة دولة فلسطين وهي عاصمة كل المسلمين وكل المسيحيين.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته".

وألقى المطران منيب يونان، مطران الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في فلسطين والأردن، كلمة فيما يلي نصها: "صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين حفظه الله ورعاه، بادئ ذي بدء، نود أن نشكركم على هذه اللفتة الهاشمية الكريمة بدعوتنا من القدس الحبيبة لننقل اليكم تحيات القدس، وننقل اليكم محبة القيامة والأقصى لجلالتكم. وهذه القدس التي هي مهد الديانات السماوية هي أيضا العاصمة الخالدة للمسيحين وللمسلمين وتصلي معكم من أجل العدالة والسلام والمصالحة.

يا صاحب الجلالة، لقد وقف أهل القدس من مسيحيه ومسلميه في شهر تموز المنصرم وقفه حق سلمية مع الأوقاف الاسلامية في القدس ورفع صوته عاليا: أنه واجب واجب احترام الوضع التاريخي القائم في القدس. ولا يجوز لأحد أن يعبث بهذا الوضع التاريخي القائم لأنه الضمان الوحيد لسلام القدس وللسلام بين أتباع الديانات السماوية الثلاثة، فالقدس هي مدينة الشمولية والتعددية وهي أم للجميع وتحتضن الجميع ولا يجوز أن تكون لدين واحد أو لشعب واحد، إنما قوتها هي بنسيج تعددها.

وأنتم يا صاحب الوصاية الهاشمية على المقدسات المسيحية والاسلامية في القدس، قد مددتمونا عزما وقوة لنصمد على تراب القدس ونحافظ على عروبتها على الرغم من جميع التحديات التي نواجهها.

يا صاحب الجلالة، أن مواقف كنائسنا المسيحية في العالم هي مواقف تدعم العدالة وتؤيد سلام القدس. وقد هبت جميع كنائسنا بما فيهم الفاتيكان ومجلس الكنائس العالمي والاتحاد اللوثري العالمي ومجلس الكنائس في أمريكا وغيرهم بتأييد مواقف العدالة للقدس في الشهر المنصرم. ونحن نفخر أنهم يتبنون مواقف رؤساء الكنائس المسيحية في القدس.

ولكننا وبصراحة نواجه أيضا بعض الفئات المسيحية في العالم التي تنظر إلى ما يدور في الشرق الأوسط والقدس نظرة دينية ضيقة أبوكالبتية وأخروية. وهذه الفئة ممن ندعوهم الإنجيليين هم من يسيسون الدين ويدينون السياسة. وللأسف، فهم ينظرون إلى كل ما يحدث في الشرق الأوسط من حروب وهموم وتشريد ودمار وظلم بأنه مقدمة إلى مجيء المسيح الثاني. ولكننا نحن الانجيليين الأصيلين بمن فيهم الإنجيليون العرب نختلف كل الاختلاف نصا وحرفا مع هذه الفئات من الإنجيليين الذين لا يؤيدون العدالة والذين يسيسون الدين بسيناريوهات غير واقعية خاطئة للشرق الأوسط. وعلى الرغم أن لبعضهم التأثير على القرار السياسي في أمريكا، ولكننا نحن العرب المسيحين ننظر إلى هذه الفئة بأنها تمثل التطرف الديني والغلو السياسي ولا تمثل المسيحية الحقيقية النقية ولا تفقه العدالة ولا تكترث لحقوق الانسان.

فكما تبرأتم جلالتكم من فئة إرهابية ضالة لا تمثل الإسلام الحقيقي ودعوتوهم خوارج، نتبرأ نحن المسيحيون العرب من هذه الفئة المسيحية التي لا تمثل الإنجيل ولا المسيح، ونحن ندعوهم خوارج عن الكنيسة، إنما بقراءتهم الحرفية الخاطئة للإنجيل يسيئون للإنجيل وللمسيح الذي حمل رسالة المحبة والكرامة والعدالة للبشرية جمعاء. ولذلك، أننا كعرب مسيحيين مخلصين إلى أوطاننا وقضايانا العدالة. ونحن جزء أصيل لا يتجزأ من النسيج العربي بما فيهم الأردني والفلسطيني. نقول وبصراحة: أن جوهر القضايا العربية هي القضية الفلسطينية وقضية القدس. ورب ضارة نافعة، بأن القرار الأمريكي قد جدد في العالم الاهتمام بمركزية القدس أكثر مما مضى، وفهم العالم اليوم، أنه لا يمكن أن يكون ثمة سلام في الشرق الأوسط، دون سلام عادل في القدس وللقدس.

يا صاحب الجلالة، إننا نؤيدكم وندعم مواقفكم المشرفة وما أعلنتموه وثبتته منظمة التعاون الإسلامي، واسمحوا لي أن أقتبس من خطابكم: "لا يمكن أن تنعم منطقتنا بالسلام الشامل، إلا بحل للصراع العربي الفلسطيني الاسرائيلي على أساس حل الدولتين وفق الشرعية الدولية والمبادرة العربية ووصولا إلى قيام الدولية الفلسطينية على التراب الفلسطيني وعاصمتها القدس الشرقية. فالقدس هي الأساس الذي لا بديل عنه لأنهاء الصراع التاريخي (من خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين حفظه الله في اسطنبول 13/12/2017). وهذه الرؤية الهاشمية وحدها هي التي تحقق السلام العادل لمنطقتنا لأننا دعاة سلام وعدالة ومصالحة وكما علمنّا يسوع المسيح الذي نحتفل بميلاده: "طوبى لصانعي السلام، لأنهم أبناء الله يدعون." (إنجيل متى 5 : 9).

يا صاحب الجلالة، باسم المسيحية العربية، نتمنى من جلالتكم بصفتكم صاحب الوصاية على جميع المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف بأن تخاطبوا الأمم المتحدة واليونسكو والدول والمحافل المؤثرة في العالم من أجل إدانة الظلم وحماية المقدسات وممتلكاتها من الانتهاكات الصارخة ضد التراث المسيحي والإسلامي في القدس الشريف.

بهذه الكلمات نود أن نشكركم ثانية على هذه الدعوة الكريمة. ومن خلالكم، نشكر أيضا محبة ورعاية سمو الأمير غازي بن محمد حفظه الله.

وإن دل هذا الاجتماع على شيء، إنما يدل على أنكم أب لهذا الشعب الأبي. ويدل على حرصكم الأمين على حرية الأديان وحرية العبادة في الأردن والشرق الأوسط، ويدل على أن الأردن هو نموذج للعيش المشترك بين أبناء الشعب الواحد من مسلميه ومسيحيه وهو بلد آمن للحوار بين الأديان.

ومن القدس، نصلي إلى الله الواحد الأحد بأن يمد من عمركم ويوفقكم في مساعيكم للسلام والوئام، للعدالة والمصالحة وإعطاء كل ذي حق حقه.

وكل عام وأنتم والأردن والعائلة الهاشمية بألف خير.

وسلام الرب معكم ولكم جميعا".

كما ألقت ديما كرادشة، عضو الهيئة العامة لمجلس الكنائس العالمي، كلمة، تاليا نصها: "سيدي صاحب الوصاية وخادم الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية، صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم حفظه الله ورعاه، صاحب الجلالة، اليوم، ومن على هذه البقعة المقدسة، أحمل لجلالتكم تحية عربية مسيحية مليئة بعبق الميلاد وروح السلام الذي يملأ قلوبنا بالزهو والافتخار، حيث نلتقي قريبين من موعد ميلاد المسيح ومن مكان تعميد المسيح على أرض الأردن الطاهرة التي تنعم بقيادة هاشمية حكيمة.

سيدي صاحب الوصاية على الأماكن الإسلامية والمسيحية، إننا في مجلس الكنائس العالمي نفخر بما تحققونه من نموذج التآخي والوحدة الوطنية التي لم تجعلنا نشعر في يوم من الأيام بغير أننا أسرة أردنية واحدة كانت وما زالت تحظى برعاية حامي المقدسات المسيحية والاسلامية في الأردن وفلسطين ونحن على مقربة من نهر الأردن الذي يشكل معبرا واصلا لا فاصلا بيننا وبين مقدساتنا وأهلنا الصامدين في وجه احتلال غاشم.

عيد على أي حال عدت يا عيد، نعم نستذكر الميلاد في الأرض المقدسة في قلب فلسطين العروبة، وهي اليوم تنزف من الالم والحزن على ابنائها وبناتها الذين منهم من استشهد ومنهم من شرد الى اقاصي الارض ومنهم الصابرين في الأرض المباركة وهي تصرخ بوجه من احتل واغتصب الأرض بقرارات "من لا يملك لمن لا يستحق"، من بلفور إلى ترامب...نقول لهم نرفض قرار ترامب مثلما رفضنا بلفور قبل 100 عام. عطائكم باطل وغير قانوني ولن ترضى به كنائس العالم ولا أحرار العالم.

ونحن في الأردن ... قدوتنا قيادتنا الهاشمية .. نقف صفا واحدا في وجه المعتدي والمحتل لنسمع العالم صوت "الحق الإسلامي والمسيحي الخالد في مقدساته" كما بينتم جلالتكم في قمة إسطنبول قبل أيام، نعم إنه حق أبدي خالد في مقدساتنا التي حفظتها العهدة العمرية كما حماها جدكم الشريف الحسين بن علي بروحه وجسده، وتقودون جلالتكم اليوم العالمين الإسلامي والمسيحي في الدفاع عن المقدسات بهمة الأبطال، فسر يا صاحب الجلالة، ونحن كل مسيحيي ومسيحيات الوطن والعالم من ورائكم وجنودكم المخلصين حتى يرتفع الظلم عن قدسنا ومقدساتنا.

سيدي ومولاي حامي الحمى فوق هذا الثرى المقدس، اليوم...اقف امام جلالتكم...وكلي فخر بأنني عربية، أردنية، مسيحية وممثلة لمجلس الكنائس العالمي إذ نطلب من جلالتكم، وبصفتكم صاحب الوصاية على جميع المقدسات المسيحية والإسلامية في القدس الشريف بأن تكثفوا جهودكم بالدفاع عن مقدساتنا الإسلامية والمسيحية في الأمم المتحدة واليونسكو ومحكمة العدل الدولية ومحافل المجتمع الدولي كافة من أجل حماية كنائسنا وممتلكاتنا وخصوصا في هذا الوقت الذي تصرخ فيه الكنائس من مضايقات لا حصر لها، ونذكر منها أن أكثر من ستين كنيسة في القدس وفلسطين تعرضت للحرق والتكسير الهمجي من قبل متطرفين إسرائيليين في السنوات الأخيرة وذلك فيما يعرف بجرائم تدفيع الثمن التي تجرأت بكتابات طالت كل المسيحين وعلى رأسهم سيدنا المسيح عليه أفضل الصلاة والسلام.

سيدي ومولاي، واخيرا وليس آخرا...اقول...لك منا يا سيدي ولكل فرد من افراد جيشنا الباسل ونشمياته كل الاخلاص والولاء لآل هاشم، حفظ الله مسيحي الوطن ومسلميه في ظل عميدها صاحب الوصاية الأمين على المقدسات الاسلامية والمسيحية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم.

حماكم الله يا سيدي، وكل عام وأنتم بخير وصحة وسعادة".

وكان عريف الحفل وزير الثقافة السابق جريس سماوي، قال في كلمته الترحيبية "من هذا المكان التاريخي المقدس، من المغطس على ضفة نهر الأردن الشرقية انطلقت المسيحية إلى العالم، دينا يدعو للمحبة والسلام، ومن هنا ترنو العيون عبر النهر إلى القدس، حاضنة المقدسات ومهد الرسالات ومحط الأنبياء.. القدس جدتنا العتيقة، ذات المخبأ من المؤونة المقدسة، من الحنطة والزيت، ومرهم الروح.

المكان عامر بالألق الروحي والاستبطان الوجداني العميق، والزمان هو زمان البشارة بميلاد المسيح عليه السلام، ميلاد الإنسان من جديد، وميلاد الروح نافضة عنها الغبار ومنبثقة كحمامة تعلو رأس النبي مبشرة بعصر جديد. فكل عام وأنتم بخير يا سيدي، والأمة، والأردن، وفلسطين بخير.

لقد اعتاد الأردنيون من جلالتكم هذا اللقاء السنوي، لقاء المحبة والوفاء لمعايدة أبناءكم وأخوتكم معايدة السلام والمحبة الممسوسة بعطر الوطن، أما هذا العام فترنو القلوب والأعين إلى القدس، كأننا نستحضر ذلك اللقاء التاريخي العظيم الذي توج بالعهدة العمرية بدخول الخليفة عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، القدس ليتسلم مفاتيحها من البطريرك العربي صفرونيوس لينعم العرب جميعا، بعد ذلك، مسلمين ومسيحيين في رحاب الدولة الإسلامية الراشدة بالعدل والسلام، وتنتقل الشعلة إلى الحفيد من بني هاشم صاحب الوصاية الهاشمية على المقدسات المسيحية والإسلامية في القدس، ووارث المجد المتجدد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم حفظه الله، الذي لم يألو جهدا، ولم يدخر حركة أو عملا أو همة إلا كرسها للقدس وعروبة القدس، لتكون عاصمة لفلسطين، بلد الشهادة والأنبياء والمناضلين، توأم الأردن وحدقة العين منه.

سيدي صاحب الجلالة، إيها الحضور الكريم، نعيش الآن عصر الدفاع عن القدس بأقصاها وقيامتها، ويهب المسيحيون دفاعا عن الأقصى الشريف، وحين يمنع الآذان في القدس، يقيم المسيحيون الآذان من كنائسهم. ويقف المسلمون لنجدة القيامة والمهد حين يمسهما ضر أو شر إنه وهج الأمة واشتعال الروح بالحياة، والإصرار عليها بكرامة وكبرياء، الأمة إذ يقودها هاشمي عربي وارث للمجد والشرف فكل عام وأنتم والأردن بألف خير. سيدي".

وحضر اللقاء رئيس الوزراء، ورئيس الديوان الملكي الهاشمي، ومدير مكتب جلالة الملك، وعدد من الوزراء، وسماحة قاضي القضاة، وسماحة مفتي عام المملكة، وعدد من كبار المسؤولين.

 
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏11‏ شخصًا‏، و‏‏أشخاص يقفون‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏لحية‏‏ و‏نص‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏2‏ شخصان‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏بدلة‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏‏وقوف‏ و‏نص‏‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص أو أكثر‏‏
الإثنين, 18 كانون1/ديسمبر 2017 06:03

الملك يستقبل وزير الدفاع الكندي

Written by

الذهبية نيوز : – استقبل جلالة الملك عبدالله الثاني، في قصر الحسينية ، وزير الدفاع الكندي هارجيت ساجان، في اجتماع جرى خلاله بحث آليات تعزيز التعاون بين البلدين، خصوصا في المجالات العسكرية والأمنية.
وتناول اللقاء تداعيات القرار الأمريكي الأخير الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إليها على الأمن والاستقرار في المنطقة وجهود تحقيق السلام.
وجرى، خلال اللقاء، استعراض جهود محاربة الإرهاب، ضمن استراتيجية شمولية، والتأكيد على أهمية تكثيف التعاون إقليميا ودوليا لاجتثاث هذا الخطر، الذي يهدد الأمن والسلم العالميين.
وحضر اللقاء رئيس هيئة الأركان المشتركة، والسفير الكندي في عمان، وأعضاء الوفد المرافق للمسؤول الكندي.

الإثنين, 18 كانون1/ديسمبر 2017 06:02

الملك يزور مقر شركة إكسبيديا العالمية في عمان

Written by

الذهبية نيوز :- زار جلالة الملك عبدالله الثاني، اليوم الأحد، مقر شركة إكسبيديا العالمية في عمان، المتخصص في مجال تطوير البرمجيات، والذي بدأ نشاطه في أيار الماضي.
واستمع جلالته إلى إيجاز قدمه رئيس شركة إكسبيديا أمان بوتاني، حول عمليات الشركة في عمان، وخططها المستقبلية، للاستفادة من الكفاءات الأردنية المتميزة في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، واستكشاف المواهب الأردنية لضمها إلى فريق الهندسة في مجموعة إكسبيديا العالمية.
وأشار بوتاني إلى أن الموارد البشرية الكفؤة المتوفرة في الأردن بقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، شجعت الشركة لإطلاق عملياتها في المملكة.
وجال جلالة الملك في مكاتب الشركة، واطلع على عدد من أقسامها التي يتولى الإشراف عليها شباب أردنيون.
ورافق جلالته في الزيارة، رئيس الديوان الملكي الهاشمي، ومدير مكتب جلالة الملك.
يشار إلى أن مجموعة إكسبيديا العالمية، إحدى أكبر شركات السفر عبر الانترنت في العالم، وتنشط في أكثر من 30 دولة حول العالم، وكانت قد أعلنت، خلال فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي حول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا 2017، الذي انعقد في منطقة البحر الميت في أيار الماضي، عن افتتاح مكتب لتطوير البرمجيات في الأردن، وقامت بتوظيف العديد من المهندسين الأردنيين في مجال تطوير البرمجيات والمجالات التكنولوجية الأخرى.
وتأتي هذه الزيارة في إطار دعم الجهود الرامية إلى تشجيع الاستثمارات المتنوعة في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وتعزيز تنافسيته من خلال استقطاب تحالفات وشركات عالمية لترسيخ مكانة الأردن كمركز إقليمي لتصدير الخبرات في مجال التكنولوجيا، حيث أن قطاع تكنولوجيا المعلومات يساهم بما نسبته 12 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي للمملكة ويعتبر من المجالات ذات الأولوية في خطة تحفيز النمو الاقتصادي الأردني للأعوام (2018-2022).
يذكر أن المجموعة التي تأسست عام 1996، تضم فريق عمل يتكون من حوالي 20 ألف موظف في أكثر من 30 دولة.
وفي تصريح صحفي، قال رئيس شركة إكسبيديا العالمية أمان بوتاني إن الشركة نجحت منذ افتتاح مكاتبها في الأردن بتوظيف العديد من أصحاب الكفاءات الأردنية، وشكلوا إضافة نوعية للشركة، مشيرا إلى أن المواهب الأردنية في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات سيكون لهم دور مهم في المساهمة في العديد من المشاريع العالمية.
وأكد أن المستوى المتقدم الذي حققه الأردن في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بفضل الموارد البشرية الكفؤة، والبنية التحتية، شجع شركة إكسبيديا لافتتاح مكتب لها لتطوير البرمجيات في المملكة.
من جهته، أشار مدير فرع شركة إكسبيديا في الأردن، المهندس فيصل الدجاني، إلى أن تأسيس مكتب للشركة في الأردن، مكننا من توظيف كفاءات شبابية، وبناء ثقافة تهدف لتنمية الإبداع التقني وتعزيز مشاركة المرأة في الوظائف التقنية.
وقال إن الإنجاز الذي حققه فريق الأردن في مسابقة البرمجة العالمية في إكسبيديا، حيث حل الفريق بالمركز الثاني في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا، يؤكد جودة المهارات والخبرات الأردنية المبدعة وقدرتها على المنافسة على الصعيد العالمي.

الذهبية نيوز :- يلتقي جلالة الملك عبدالله الثاني، يوم الثلاثاء المقبل في الفاتيكان، قداسة البابا فرنسيس، بابا الفاتيكان، لبحث التطورات المتعلقة بمدينة القدس بعد القرار الأميركي الاعتراف بها عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأميركية إليها.

ومن الفاتيكان، يتوجه جلالته إلى العاصمة الفرنسية باريس، حيث يجري مباحثات مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، تتناول مستجدات الأوضاع في الشرق الأوسط، خصوصا التطورات الأخيرة بشأن القدس.

الجمعة, 15 كانون1/ديسمبر 2017 05:58

الملك يستقبل وزير الداخلية الإيطالي

Written by

الذهبية نيوز :- استقبل جلالة الملك عبدالله الثاني، في قصر الحسينية ، وزير الداخلية الإيطالي ماركو مينيتي في اجتماع ركز على توسيع آفاق التعاون بين البلدين، خصوصا في المجالات الدفاعية والأمنية.

وتطرق اللقاء إلى التطورات المتصلة بموضوع القدس، بعد قرار الولايات المتحدة الأميركية الاعتراف بمدينة القدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأميركية إليها.

كما تطرق إلى الأزمات التي تمر بها المنطقة، خصوصا التطورات على الساحة الليبية وجهود تحقيق الاستقرار هناك.

وجرى، خلال اللقاء، استعراض الجهود الإقليمية والدولية في الحرب على الإرهاب، ضمن استراتيجية شمولية.

من جهته، أعرب وزير الداخلية الإيطالي عن تقدير بلاده لدور الأردن المحوري بقيادة جلالة الملك في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

وحضر اللقاء رئيس الديوان الملكي الهاشمي، ووزير الداخلية، والسفير الإيطالي في عمان، والوفد المرافق للمسؤول الإيطالي.

الجمعة, 15 كانون1/ديسمبر 2017 05:32

الملك يهنئ بعيد استقلال كازاخستان

Written by

الذهبية نيوز :-بعث جلالة الملك عبدالله الثاني،  برقية تهنئة إلى رئيس جمهورية كازاخستان نور سلطان نزارباييف، بمناسبة احتفالات بلاده بعيد الاستقلال.

وأعرب جلالته، في البرقية، عن تمنياته للرئيس الكازاخستاني بموفور الصحة والعافية، ولشعب بلاده الصديق المزيد من التقدم والازدهار.

الذهبية نيوز :- بعث جلالة الملك عبدالله الثاني، برقية تهنئة إلى أخيه جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين، بمناسبة احتفالات بلاده بالعيد الوطني السادس والأربعين، والذكرى الثامنة عشر لجلوس جلالته على العرش.

وأعرب جلالته، في البرقية، باسمه وباسم شعب المملكة وحكومتها عن أحر التهاني بهاتين المناسبتين، سائلا المولى جلت قدرته أن يعيدهما على جلالة الملك حمد بموفور الصحة والعافية، وعلى الشعب البحريني الشقيق بالمزيد من التقدم والازدهار، في ظل قيادته الحكيمة.

الخميس, 14 كانون1/ديسمبر 2017 06:03

الملك يعود إلى أرض الوطن

Written by

الذهبية نيوز :- عاد جلالة الملك عبدالله الثاني إلى أرض الوطن، بعد أن ترأس الوفد الأردني في القمة الاستثنائية لمنظمة التعاون الإسلامي، التي عقدت في مدينة إسطنبول التركية، وألقى كلمة الأردن في القمة التي بحثت تداعيات القرار الأمريكي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.
وكان جلالة الملك أجرى خلال زيارة قام بها، يوم الثلاثاء إلى المملكة العربية السعودية رافقه فيها سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، مباحثات مع أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، كما التقى جلالته، سمو الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع.

الذهبية نيوز :

- ألقى جلالة الملك عبدالله الثاني كلمة الأردن في الجلسة الافتتاحية للقمة الاسلامية في اسطنبول ، وفيما يلي نصها: "بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على سيدنا محمد، النبي العربي الهاشمي الأمين.أصحاب الجلالة والفخامة والسمو والسعادة، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد، نجتمع اليوم لمواجهة تحديات جسام تواجه العالم الإسلامي والتهديد الخطير لمدينة القدس، مهوى قلوب المسلمين ومسرى نبيِّنا، سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام، والمدينة المقدسة للمسيحيين أيضا.أصحاب الجلالة والفخامة والسمو والسعادة، بداية: إن أغلب ما يشهده العالم العربي والعالم من حولنا، من انتشار العنف والتطرف، هو نتيجة لغياب حل عادل للقضية الفلسطينية، وما ترتب على ذلك من ظلم وإحباط.وقد اتخذ المتطرفون من هذا الواقع المرير عنوانا لتبرير العنف والإرهاب، الذي يهدد الأمن والاستقرار في العالم أجمع.ثانيا: لا يمكن أن تنعم منطقتنا بالسلام الشامل، إلا بحل للصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس حل الدولتين، وفق قرارات الشرعية الدولية والمبادرة العربية، ووصولا إلى قيام الدولة الفلسطينية على التراب الفلسطيني، وعاصمتها القدس الشرقية، فالقدس هي الأساس الذي لا بديل عنه لإنهاء الصراع التاريخي.ثالثا: إن اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل قرار خطير، تهدد انعكاساته الأمن والاستقرار ويحبط الجهود لاستئناف عملية السلام.ولطالما حذرنا من خطورة اتخاذ قرارات أحادية تمس القدس خارج إطار حل شامل، يلبي الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق في الحرية والدولة المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية.كما أن محاولات تهويد مدينة القدس، وتغيـير هويتها العربية الإسلامية والمسيحية، سيفجر المزيد من العنف والتطرف، فالمدينة مقدسة عند أتباع الديانات السماوية الثلاثة.رابعا: إن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس مسؤولية تاريخية، يتشرف الأردن ويستمر بحملها.وسنواصل دورنا في التصدي لأي محاولة لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى/ الحرم القدسي الشريف، وأنتم السند والعون للأردن في هذه المسؤولية، ولا بد لنا من العمل يدا واحدة لحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية، والتصدي لمحاولات فرض واقع جديد.خامسا: يستحق أشقاؤنا الفلسطينيون دعمنا الكامل، ليتمكنوا من الصمود ومواصلة العمل مع جميع أطراف المجتمع الدولي ومؤسساته، للوصول إلى حل عادل وشامل، يرفع الظلم التاريخي عنهم ويلبي حقهم في دولتهم.أصحاب الجلالة والفخامة والسمو والسعادة، لقد اتفقنا في القمة العربية في الأردن أن خطورة ما نواجهه، تستدعي عملا جماعيا لحماية مصالحنا العربية والإسلامية، من تحديات تزداد خطورة وتزداد معها الحاجة لتجاوز كل خلافاتنا، وتوحيد جهودنا لحماية القدس، لحماية أمننا وحق شعوبنا في العيش بأمن وسلام.أصحاب الجلالة والفخامة والسمو والسعادة، القدس أولى القبلتين، القدس في وجدان كل المسلمين، والقدس في وجدان كل المسيحيين. إن حق المسلمين والمسيحيين في القدس أبدي خالد."مترجم عن الإنجليزية: أصدقائي، القدس من أكثر الأماكن قدسية في الإسلام. إنها راسخة في قلوب كل المسلمين كما هي راسخة في قلوب كل المسيحيين. إن حقنا، مسلمون ومسيحيون، في القدس أبدي خالد".وفي الختام، أتقدم بالشكر إلى أخي وصديقي، فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان على استضافته الكريمة لهذه القمة.والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته".
 
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏3‏ أشخاص‏، و‏‏‏‏أشخاص يقفون‏، و‏بدلة‏‏ و‏منظر داخلي‏‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص أو أكثر‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏بدلة‏‏‏ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏منظر داخلي‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏3‏ أشخاص‏، و‏‏نص‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏10‏ أشخاص‏، و‏‏أشخاص يبتسمون‏، و‏‏أشخاص يقفون‏‏‏‏

 

الذهبية نيوز :- ترأس جلالة الملك عبدالله الثاني، اليوم الأربعاء، الوفد الأردني المشارك في القمة الاستثنائية لمنظمة التعاون الإسلامي، المنعقدة في مدينة اسطنبول التركية، لبحث تداعيات اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارتها إليها.

 

وألقى جلالته كلمة الأردن في الجلسة الافتتاحية للقمة، وفيما يلي نصها: "بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على سيدنا محمد، النبي العربي الهاشمي الأمين.

أصحاب الجلالة والفخامة والسمو والسعادة، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد، نجتمع اليوم لمواجهة تحديات جسام تواجه العالم الإسلامي والتهديد الخطير لمدينة القدس، مهوى قلوب المسلمين ومسرى نبيِّنا، سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام، والمدينة المقدسة للمسيحيين أيضا.

أصحاب الجلالة والفخامة والسمو والسعادة، بداية: إن أغلب ما يشهده العالم العربي والعالم من حولنا، من انتشار العنف والتطرف، هو نتيجة لغياب حل عادل للقضية الفلسطينية، وما ترتب على ذلك من ظلم وإحباط.

وقد اتخذ المتطرفون من هذا الواقع المرير عنوانا لتبرير العنف والإرهاب، الذي يهدد الأمن والاستقرار في العالم أجمع.

ثانيا: لا يمكن أن تنعم منطقتنا بالسلام الشامل، إلا بحل للصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس حل الدولتين، وفق قرارات الشرعية الدولية والمبادرة العربية، ووصولا إلى قيام الدولة الفلسطينية على التراب الفلسطيني، وعاصمتها القدس الشرقية، فالقدس هي الأساس الذي لا بديل عنه لإنهاء الصراع التاريخي.

ثالثا: إن اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل قرار خطير، تهدد انعكاساته الأمن والاستقرار ويحبط الجهود لاستئناف عملية السلام.

ولطالما حذرنا من خطورة اتخاذ قرارات أحادية تمس القدس خارج إطار حل شامل، يلبي الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق في الحرية والدولة المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية.

كما أن محاولات تهويد مدينة القدس، وتغيـير هويتها العربية الإسلامية والمسيحية، سيفجر المزيد من العنف والتطرف، فالمدينة مقدسة عند أتباع الديانات السماوية الثلاثة.

رابعا: إن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس مسؤولية تاريخية، يتشرف الأردن ويستمر بحملها.

وسنواصل دورنا في التصدي لأي محاولة لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى/ الحرم القدسي الشريف، وأنتم السند والعون للأردن في هذه المسؤولية، ولا بد لنا من العمل يدا واحدة لحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية، والتصدي لمحاولات فرض واقع جديد.

خامسا: يستحق أشقاؤنا الفلسطينيون دعمنا الكامل، ليتمكنوا من الصمود ومواصلة العمل مع جميع أطراف المجتمع الدولي ومؤسساته، للوصول إلى حل عادل وشامل، يرفع الظلم التاريخي عنهم ويلبي حقهم في دولتهم.

أصحاب الجلالة والفخامة والسمو والسعادة، لقد اتفقنا في القمة العربية في الأردن أن خطورة ما نواجهه، تستدعي عملا جماعيا لحماية مصالحنا العربية والإسلامية، من تحديات تزداد خطورة وتزداد معها الحاجة لتجاوز كل خلافاتنا، وتوحيد جهودنا لحماية القدس، لحماية أمننا وحق شعوبنا في العيش بأمن وسلام.

أصحاب الجلالة والفخامة والسمو والسعادة، القدس أولى القبلتين، القدس في وجدان كل المسلمين، والقدس في وجدان كل المسيحيين. إن حق المسلمين والمسيحيين في القدس أبدي خالد.

"مترجم عن الإنجليزية: أصدقائي، القدس من أكثر الأماكن قدسية في الإسلام. إنها راسخة في قلوب كل المسلمين كما هي راسخة في قلوب كل المسيحيين. إن حقنا، مسلمون ومسيحيون، في القدس أبدي خالد".

وفي الختام، أتقدم بالشكر إلى أخي وصديقي، فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان على استضافته الكريمة لهذه القمة.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته".

وضم الوفد الأردني المشارك في القمة رئيس الوزراء، ورئيس الديوان الملكي الهاشمي، ووزير الخارجية وشؤون المغتربين، ومدير مكتب جلالة الملك، والمستشار الخاص لجلالة الملك.

الذهبية نيوز :– أجرى جلالة الملك عبدالله الثاني مع أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ملك المملكة العربية السعودية، في الرياض ، مباحثات ركزت على التطورات المتصلة بموضوع القدس، والتداعيات الخطيرة لقرار الولايات المتحدة الأمريكية الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارتها إليها.
وخلال المباحثات، التي حضرها سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، وكبار المسؤولين في البلدين، جرى استعراض مجمل القضايا التي تشهدها المنطقة، والعلاقات التاريخية الراسخة التي تجمع بين البلدين الشقيقين في المجالات كافة.
كما جرى بحث تبعات القرار الأمريكي على أمن واستقرار المنطقة وجهود تحقيق السلام فيها، حيث أكد جلالة الملك ضرورة تنسيق الموقف العربي وتوحيد الجهود والتواصل مع المجتمع الدولي بهذا الخصوص.
وأكدت المباحثات ضرورة إدامة التشاور والتنسيق بين البلدين الشقيقين إزاء مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، وبما يسهم في تحقيق مصالح الأمة العربية وخدمة قضاياها العادلة، وتعزيز الأمن والاستقرار العالميين.
وشدد جلالة الملك وخادم الحرمين الشريفين على عمق العلاقات الأردنية السعودية وضرورة الارتقاء بها إلى أعلى المستويات، مؤكدين أهمية البناء على الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الموقعة بين البلدين في العديد من المجالات والقطاعات الحيوية.
وفي هذا الإطار، أكد خادم الحرمين الشريفين "أن أمن الأردن من أمن السعودية، وأن ما يهم الأردن يهم السعودية أيضا، وأن ما يضر الأردن يضر السعودية".
وتطرقت المباحثات إلى الأوضاع في سوريا والعراق، وما تشهده المنطقة من أزمات، وجهود التوصل إلى حلول سياسية لها، وبما يمكّن شعوبها من العيش بأمن وسلام.
وحضر المباحثات وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، ومدير مكتب جلالة الملك الدكتور جعفر حسان، والمستشار الخاص لجلالة الملك علي الفزاع، والمبعوث الخاص لجلالة الملك إلى المملكة العربية السعودية الدكتور باسم عوض الله، والسفير الأردني في الرياض علي الكايد.
كما حضرها عن الجانب السعودي سمو الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز آل سعود، أمير منطقة الرياض، وسمو الأمير منصور بن متعب بن عبدالعزيز آل سعود، وزير الدولة، عضو مجلس الوزراء، مستشار خادم الحرمين الشريفين، وسمو الأمير خالد بن فيصل بن تركي بن عبدالله آل سعود، السفير السعودي في عمان، وسمو الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود، وزير الداخلية، ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور مساعد بن محمد العيبان، ووزير المالية محمد بن عبدالله الجدعان.
وأقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود مأدبة غداء تكريما لجلالة الملك عبدالله الثاني والوفد المرافق، حضرها عدد من كبار المسؤولين السعوديين.
والتقى جلالة الملك عبدالله الثاني، بحضور سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، مع سمو الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، وتم بحث التطورات على الساحتين الإقليمية والدولية، خصوصا ما يتعلق بموضوع القدس، كما جرى التأكيد على أهمية تعزيز التعاون بين البلدين في المجالات العسكرية والاقتصادية والأمنية.

الثلاثاء, 12 كانون1/ديسمبر 2017 13:36

الملك يعقد مباحثات مع خادم الحرمين الشريفين

Written by

الذهبية نيوز :- عقد جلالة الملك عبدالله الثاني مع أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ملك المملكة العربية السعودية، مباحثات في الرياض اليوم الثلاثاء، ركزت على التطورات المتصلة بموضوع القدس، والتداعيات الخطيرة لقرار الولايات المتحدة الأميركية الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارتها إليها، إضافة إلى العلاقات بين البلدين الشقيقين.

الذهبية نيوز :- غادر جلالة الملك عبدالله الثاني، يرافقه سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، أرض الوطن، اليوم الثلاثاء، متوجها إلى المملكة العربية السعودية، في زيارة رسمية يجري خلالها مباحثات مع أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود.

كما يتوجه جلالة الملك من العاصمة السعودية الرياض إلى تركيا، حيث يترأس جلالته الوفد الأردني المشارك في القمة الاستثنائية لمنظمة التعاون الإسلامي، التي ستعقد في اسطنبول يوم غد الأربعاء، لبحث التطورات الأخيرة المتعلقة بمدينة القدس بعد القرار الأميركي الاعتراف بها عاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة الأميركية إليها.

وأدى سمو الأمير علي بن الحسين اليمين الدستورية بحضور هيئة الوزارة نائبا لجلالة الملك.

الثلاثاء, 12 كانون1/ديسمبر 2017 06:44

الملك يستقبل رئيس مجلس الشيوخ الياباني

Written by

الذهبية نيوز :-استقبل جلالة الملك عبدالله الثاني في قصر الحسينية امس الاثنين، رئيس مجلس الشيوخ الياباني تشوشي داتي، الذي يزور المملكة حاليا.

وجرى خلال اللقاء، الذي حضره رئيس مجلس الأعيان فيصل عاكف الفايز، التأكيد على عمق العلاقات التاريخية والشراكة الاستراتيجية بين البلدين في مختلف المجالات.

كما تمت الإشادة بمستوى التعاون بين الأردن واليابان في محاربة الإرهاب وفق نهج شمولي، كون خطره يهدد منظومة الأمن والاستقرار العالميين.

وأعرب جلالته عن تقديره للدعم الذي تقدمه اليابان لتمكين المملكة من تنفيذ المشاريع والبرامج التنموية.

وتناول اللقاء، التطورات المتعلقة بالقدس، في أعقاب القرار الأمريكي بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة الأمريكية إليها، حيث أكد جلالته أن القمة الإسلامية التي ستعقد في تركيا ستنظر في التحديات التي نتجت عن القرار الأمريكي، الذي سيكون له تداعيات خطيرة على أمن واستقرار المنطقة وجهود تحقيق السلام.

كما أكد جلالته ضرورة تحمل المجتمع الدولي لمسؤولياته في اتخاذ مواقف داعمة لتحقيق السلام وإيجاد حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية، مشددا جلالته على أن موضوع القدس يجب تسويته ضمن إطار حل شامل يحقق إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، وتعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل.

بدوره، أشار رئيس مجلس الشيوخ الياباني إلى أن القرار الأمريكي بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، يدعو إلى القلق لما يترتب عليه من نتائج سلبية على المنطقة.

وأكد التزام اليابان بحل الدولتين لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، مشددا على أن موضوع القدس يجب أن يحل من خلال مفاوضات الحل النهائي استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية.

وفيما يتعلق بالعلاقات بين البلدين، أكد رئيس مجلس الشيوخ الياباني، التزام بلاده بتشجيع الاستثمارات في الأردن، ومواصلة دعم المملكة اقتصاديا.

وحضر اللقاء رئيس الديوان الملكي الهاشمي الدكتور فايز الطراونة، ومدير مكتب جلالة الملك الدكتور جعفر حسان، والعين صخر دودين عضو لجنة الصداقة الأردنية اليابانية في مجلس الأعيان، وأعضاء الوفد المرافق لرئيس مجلس الشيوخ الياباني.

الثلاثاء, 12 كانون1/ديسمبر 2017 06:43

القائد الأعلى يزور القيادة العامة للقوات المسلحة

Written by

الذهبية نيوز :- زار جلالة الملك عبدالله الثاني، القائد الأعلى للقوات المسلحة، امس الاثنين، القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، حيث كان في استقبال جلالته رئيس هيئة الأركان المشتركة الفريق الركن محمود عبدالحليم فريحات، وقائد سلاح الجو الملكي ورؤساء الهيئات في القيادة العامة.

واجتمع جلالته بالفريق الركن فريحات فترة من الوقت، تم خلالها بحث عدد من الأمور والقضايا التي تهم القوات المسلحة في مختلف المجالات العملياتية والتدريبية واللوجستية.

واطمأن جلالة القائد الأعلى، خلال الزيارة، على مستوى جاهزية تشكيلات ووحدات القوات المسلحة، مؤكداً جلالته اعتزازه الكبير بمنتسبيها، وبالمستوى المتميز الذي وصلت إليه إعداداً وتسليحاً وتدريباً.

الذهبية نيوز :- أدى اليمين القانونية أمام جلالة الملك عبدالله الثاني، في قصر الحسينية امس  الاثنين، سمير إبراهيم المبيضين، بمناسبة تعيينه عضوا في مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب.

وحضر مراسم أداء اليمين رئيس الديوان الملكي الهاشمي، ورئيس مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب.

الثلاثاء, 12 كانون1/ديسمبر 2017 06:39

السفير الرفاعي يؤدي اليمين القانونية أمام الملك

Written by

الذهبية نيوز :- أدى اليمين القانونية أمام جلالة الملك عبدالله الثاني، امس الإثنين، إسماعيل الرفاعي بمناسبة تعيينه سفيرا للمملكة لدى تركيا.

وحضر مراسم أداء اليمين رئيس الديوان الملكي الهاشمي، ووزير الخارجية وشؤون المغتربين.

الأحد, 10 كانون1/ديسمبر 2017 14:44

الملك ورئيس طاجيكستان يعقدان مباحثات في عمان

Written by

الذهبية نيوز :- عقد جلالة الملك عبدالله الثاني ورئيس جمهورية طاجيكستان إمام علي رحمان، في قصر الحسينية اليوم الأحد، مباحثات تناولت سبل النهوض بمستويات التعاون بين البلدين في شتى الميادين، إضافة إلى المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية.

وركزت المباحثات على آخر التطورات المتعلقة بموضوع القدس، بعد القرار الأمريكي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إليها، حيث شدد الجانبان على ضرورة تكثيف الجهود العربية والإسلامية والدولية لحماية الحقوق الفلسطينية في مدينة القدس، التي تمثل مفتاح تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.

وأكد الرئيس إمام علي رحمان، خلال المباحثات الموسعة التي حضرها رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي وعدد من كبار المسؤولين في البلدين، وقوف بلاده إلى جانب الأردن بقيادة جلالة الملك، صاحب الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، في جهوده لحماية المدينة المقدسة وهويتها التاريخية.

وقال الرئيس رحمان " تقف طاجيكستان إلى جانبكم وتساند جهودكم هذه".

المباحثات تناولت أيضا جهود الاقليمية والدولية في الحرب على الإرهاب ضمن استراتيجية شمولية.

وفي بداية المباحثات الموسعة التي سبقتها ثنائية عقدها الزعيمان، أعرب جلالة الملك عن ترحيبه بزيارة الرئيس رحمان، والتي تعد أول زيارة لرئيس طاجيكستان إلى المملكة، مؤكد جلالته أهمية البناء على العلاقات التي تجمع بين البلدين.

وأكد جلالته أن زيارة الرئيس رحمان إلى المملكة، ستسهم في تطوير العلاقات المتعددة بين البلدين، لافتا جلالته إلى أنه تمت مناقشة الفرص القائمة فعليا أمام البلدين في المجالات السياسية، والأمنية، والعسكرية.

وقال جلالته" لقد أشرتم إلى العديد من الفرص في مجالات التجارة والصناعة، وإلى تحقيق التقارب بين شعبينا عبر الشراكات الاقتصادية".

وأضاف جلالته "وعلى ذات المستوى من الأهمية، تمت الإشارة في لقائنا الثنائي، إلى التحديات التي نواجهها داخل الإسلام، والتحديات التي نواجهها حاليا في القدس وهو التحدي الأكبر"، مؤكدا جلالته أن "هذه التحديات تشكل فرصا إضافية لشعوبنا لتقترب من بعضها البعض ولتجتمع في تقديم الدعم".

من جانبه، عبر رئيس جمهورية طاجيكستان إمام علي رحمان، عن تطلع بلاده لتوسيع آفاق التعاون مع الأردن، مقدرا دعوة جلالة الملك له لزيارة المملكة التي وصفها بـ" الرائعة والملهمة والمقدسة".

وقال "ننظر إلى الأردن باعتباره دولة قوية ليس فقط على مستوى العالم الإسلامي، بل العالم أجمع"، مؤكدا أن " إنجازات الأردن الشقيق خلال العقد الماضي تستحق الإشادة".

وأضاف" أمامنا اليوم فرص ذهبية وإمكانات هائلة للتعاون في المجال الاقتصادي، والتجاري، والزراعي، وفي مجال الصناعات الدوائية، والتعليم، والعلوم، والرعاية الصحية، والرياضة والسياحة"، مشيرا إلى أن هذه الميادين واعدة للتعاون بين البلدين.

وأكد الرئيس رحمان حرص بلاده على ترسيخ التعاون المثمر مع الأردن خصوصا في المجالات الأمنية.

وشهد جلالة الملك والرئيس رحمان، عقب المباحثات الموسعة، توقيع اتفاقيتي تعاون بين الأردن وطاجيكستان في مجال تعزيز وحماية الاستثمارات المتبادلة، وقعها عن الجانب الأردني وزير الدولة لشؤون الاستثمار مهند شحادة، وعن الجانب الطاجيكي رئيس لجنة الاستثمار وأملاك الدولة، قهارزاده فيض الدين ستار، وفي مجال تجنب الازدواج الضريبي ومنع التهرب من الضرائب فيما يتعلق بالضرائب على الدخل ورأس المال، وقعها عن الجانب الأردني وزير المالية عمر ملحس، وعن الجانب الطاجيكي وزير المالية قربانيان عبد السلام كريم.

كما وقع الجانبان مذكرة تفاهم في مجال التعليم العالي والبحث العلمي، وقعها عن الجانب الأردني وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور عادل الطويسي، وعن الجانب الطاجيكي وزير المعارف والعلم سيد نور الدين سيد.

وحضر المباحثات رئيس الديوان الملكي الهاشمي، ووزير الخارجية وشؤون المغتربين، ومدير المخابرات العامة، ووزراء التعليم العالي والبحث العلمي، والثقافة، والمالية، والزراعة، والدولة للشؤون القانونية، والصناعة والتجارة والتموين، والشباب والدولة لشؤون الاستثمار. كما حضرها عن الجانب الطاجيكي وفد رفيع المستوى يضم عددا من الوزراء وكبار المسؤولين، وسفير جمهورية طاجيكستان غير المقيم والمعتمد لدى المملكة.

وكانت جرت لرئيس طاجيكستان مراسم استقبال رسمية في قصر الحسينية، حيث كان جلالة الملك في مقدمة مستقبليه.

واستعرض جلالته والرئيس الضيف حرس الشرف الذي اصطف لتحيتهما، فيما عزفت الموسيقى السلامين الوطني لطاجيكستان والملكي الأردني.

وصدر في ختام المباحثات بيان مشترك، فيما يلي نصه:

البيان المشترك حول تعزيز التّعاون بين المملكة الأردنيّة الهاشميّة وجمهوريّة طاجيكستان

تلبية لدعوة من صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية – حفظه الله ورعاه – قام فخامة الرئيس إمام علي رحمان رئيس جمهورية طاجيكستان – حفظه الله ورعاه – بزيارة رسميّة إلى المملكة الأردنيّة الهاشميّة بتاريخ 9-11كانون الأول 2017.

أجرى فخامة رئيس جمهورية طاجيكستان خلال هذه الزِّيارة مُحادثات ثنائيّة مع أخيه صاحب الجلالة الملك عبدالله الثّاني ابن الحسين ملك المملكة الاردنيّة الهاشميّة، اتسمت بجوًّ من الودِّ وحسن الّتفاهم، وتناولت موضوعات تتعلق بالعلاقات الثّنائية، بالإضافة إلى القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

أكد الجانبان على أهمية مُواصلة التّعاون الوثيق الرَّامي لتعزيز السلم والاستقرار والأمن والتنمية المستدامة في المنطقة.

ومن منطلق أواصر الصداقة التاريخية بين البلدين، أكد الزعيمان على ضرورة تنمية العلاقات الثنائية في مختلف المجالات، بما في ذلك التبادل التجاري والاستثمار والصناعة والزراعة والسياحة والثقافة والتعليم والعلوم، وفي هذا السياق اتفق الجانبان على تعزيز التعاون الثنائي في المجالات التالية:

التعاون السياسي والأمني

اتفق الزعيمان على أهمية تعزيز التّعاون في مختلف المجالات بين البلدين الشقيقين على صعيد العلاقات الثنائية، وكذلك على صعيد توفير الأمن والاستقرار والتنمية في المنطقة.

يحث الجانبان على تبادل الزيارات بين المسؤولين رفيعي المستوى من البلدين.

اتفق الجانبان على عقد المشاورات السياسية بين وزارتي الخارجية في البلدين بشكل دوري.

إدراكاً لأهمية التّعاون البرلماني، أكد الجانبان على ضرورة تأسيس لجنة الصداقة البرلمانية بين البلدين، وتفعيل التّعاون الوثيق في إطار الاتحاد البرلماني الآسيوي، وغير ذلك من الأنظمة الإقليمية والدولية المعنية.

أشاد الجانبان بدور سفارتي البلدين في تعزيز العلاقات السياسية وتفعيل التعاون بين مختلف مؤسسات القطاعين العام والخاص في البلدين، وفي هذا المضمار رحّب الجانبان بتعيين السفيرين المفوضين وفوق العادة للبلدين في بعضهما البعض.

أعرب الزعيمان عن بالغ قلقهما تجاه التهديدات النّاتجة عن الإرهاب والتّطرف وتهريب المخدرات وغير ذلك من الجرائم المُنظَّمة العابرة للحدود، وفي هذا السياق اتفق الجانبان على تعزيز التعاون في مجال محاربة التهديدات المشار إليها.

التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري

اتفق الزعيمان على استغلال الإمكانيات الواسعة في مجالات؛ الاقتصاد والتجارة والاستثمار والمالية والشؤون البنكية والطاقة والزراعة والصناعات الخفيفة والتكنولوجيات الإعلامية والنفط والغاز والنقل والشؤون اللوجستية والسياحة.

رحب كلا الزعيمين بإنشاء اللجنة الحكومية المشتركة للتعاون الاقتصادي والتجاري والفني من أجل تنمية العلاقات المتعددة المناحي بين البلدين.

أعرب الزعيمان عن رغبتهما في إنشاء مجلس مستثمري الأردن وطاجيكستان تحت إشراف غرف التجارة والصناعة، وفي هذا السياق وجه الزعيمان الدعوة للقطاع الخاص ورجال الأعمال للمشاركة في المنتديات الاقتصادية والمعارض والتجمعات التجارية الدعائية والاستثمارية في كلا البلدين.

أعرب الزعيمان عن استعدادهما لتوفير الإطار القانوني المواتي، والجو الملائم للأنشطة الواعدة للمستثمرين والشركات والمؤسسات في البلدين، وكذلك لإنشاء المؤسسات المشتركة لطاجيكستان والأردن، بما في ذلك المناطق الاقتصادية الحرة والخاصة للبلدين.

التعاون في مجالات الثقافة والعلوم والتعليم

انطلاقاً من القيم الحضارية والثقافية المشتركة والإمكانيات الضخمة في البلدين على الصعيد الإنساني شدَّد الزعيمان على ضرورة تفعيل التعاون المثمر في مجالات الثقافة والعلوم والتعليم.

قرر الزعيمان أنهما سيعملان على تشجيع مواطني البلدين على تبادل الزيارات للبلدين بغية توطيد العلاقات بين الشعبين والمبنية على حسن التفاهم، واتفق الجانبان على تنمية التعاون في مجالات العمل الأكاديمي والشباب والرياضة والمتاحف ووسائل الإعلام.

قام الزعيمان بتوجيه المؤسسات المعنية نحو التعاون في مجالات التعليم التخصصي والمتوسط والعالي عبر تبادل الاساتذة والطلبة وكذلك التعاون العلمي وتنفيذ المشاريع المشتركة في مجالات التعليم والبحث العلمي.

الشؤون الإقليمية والدولية

أشاد الجانبان بمستوى التعاون الرفيع بين البلدين في إطار منظمة الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي والمنظمات المتعددة الأطراف الإقليمية والدولية الأخرى مع التأكيد على أن طاجيكستان والأردن سيواصلان التعاون الوثيق والبَّناء في إطار منظمة الأمم المتحدة، وسيقومان بالدعم المتبادل لمبادراتهما الإقليمية والدولية.

أبدى الجانبان قلقهما البالغ إزاء تصاعد حجم التحديات في العالم الاسلامي، وكانت لديهما الرؤية المماثلة بشأن التعزيز المستقبلي لوحدة وتضامن المسلمين والتعاون للمزيد من الرفاه للأمة الإسلامية وكذلك المساعي المشتركة في سبيل تحقيق أهداف منظمة التعاون الإسلامي.

أكد الزعيمان على ضرورة الاحترام والالتزام بالمعايير المعترف بها لدى القانون الدولي ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة ومبادئ السيادة الوطنية ووحدة الأراضي وعدم التدخل في شؤون الدول الداخلية.

رحب الجانب الأردني بعملية تفعيل المبادرة الجديدة لطاجيكستان حول العقد الدولي للعمل "الماء من أجل التنمية المستدامة" 2018-2020.

أكّد الزعيمان على أهمية حل الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي حلاً عادلاً ودائماً، ويرى الجانبان ضرورة تسوية الخلافات والصراعات عبر الطرق السلمية على أساس قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة ومبادرة السلام العربية، وعن طريق مفاوضات جادة ومؤطّرة زمنياً تعالج جميع قضايا الوضع النهائي وتقود إلى تطبيق حل الدولتين، الحل الوحيد للصراع، الذي تقوم بموجبه الدولة الفلسطينية المستقلة والقابلة للحياة والمتواصلة جغرافياً على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 والقدس الشرقية عاصمة لها، بحيث تعيش بأمن وسلام إلى جانب دولة إسرائيل.

كما شدد الزعيمان على الأهمية القصوى للحفاظ على الوضع التاريخي القائم والوضع القانوني في المسجد الأقصى المبارك / الحرم القدسي الشريف، ووقف كل الانتهاكات الإسرائيلية ضده. وثمّن الرئيس الطاجيكي الجهود التي تقوم بها المملكة الأردنية الهاشمية، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، صاحب الوصاية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، لحماية المدينة المقدسة وهويتها التاريخية.

أكد الزعيمان أن القرار الأمريكي بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة إليها يشكل خرقا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، ويستفز مشاعر المسلمين والمسيحيين في العالمين العربي والإسلامي، وسيكون له تداعيات خطيرة على أمن واستقرار المنطقة وجهود تحقيق السلام.

وشدد الجانبان على ضرورة تكثيف الجهود العربية والإسلامية والدولية لحماية الحقوق الفلسطينية في مدينة القدس، التي تمثل مفتاح تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.

وأكد الزعيمان أن موضوع القدس يتقرر بالتفاوض ويجب تسويته ضمن إطار حل شامل ينهي النزاع الفلسطيني – الإسرائيلي.

أكد الزعيمان على أهمية استمرار دعم الجهود الدولية لتحقيق حل سياسي للأزمة السورية، بما يضمن استقلال وسيادة سوريا ووحدة أراضيها، ويقبله الشعب السوري ويحقق تطلعاته، استناداً لبيان جنيف (1) وقرار مجلس الأمن 2254 (2015)، وثمّن الجانب الطاجيكي الجهود الإنسانية والدور الذي تقوم به المملكة الأردنية الهاشمية تجاه أكثر من مليون وثلاثمائة ألف لاجئ سوري تستضيفهم المملكة، وما يترتب على ذلك من ضغط على مختلف القطاعات الاقتصادية والخدمية والأمنية وتهيئة الظروف المواتية لعودتهم.

وقد تمخضت مباحثات القمة عن التوقيع على الاتفاقيات الثنائية التاليّة:

مذكرة تفاهم بين حكومة المملكة الاردنية الهاشمية وحكومة جمهورية طاجيكستان حول التعاون في مجال التعليم العالي والبحث العلمي.

اتفاقية بين حكومة المملكة الأردنية الهاشمية وحكومة جمهورية طاجيكستان بشأن تجنب الازدواج الضريبي ومنع التهرب من الضرائب، فيما يتعلق بالضرائب على الدخل ورأس المال.

اتفاقية بين حكومة المملكة الأردنية الهاشمية وحكومة جمهورية طاجيكستان بشأن التشجيع والحماية المتبادلة للاستثمارات.

أعرب فخامة الرئيس إمام علي رحمان رئيس جمهورية طاجيكستان – حفظه الله ورعاه – عن بالغ شكره وتقديره لصاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ملك المملكة الأردنيّة الهاشميّة –حفظه الله ورعاه-على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة لفخامته والوفد المرافق.

ووجه فخامة الرئيس إمام علي رحمان رئيس جمهوريّة طاجيكستان الدعوة لأخيه صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ملك المملكة الأردنيّة الهاشميّة للقيام بزيارة رسميّة إلى جمهوريّة طاجيكستان.

وتلقى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ملك المملكة الأردنيّة الهاشميّة الدعوة بالقبول واعرب أنه سيزور طاجيكستان بكل سرور في موعد يناسب الجانبين، وتقرر تحديد موعد الزيارة عبر القنوات الدبلوماسيّة.

صدر في مدينة عمَّان بتاريخ 10 كانون الأوّل 2017.

الأحد, 10 كانون1/ديسمبر 2017 13:17

الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس المصري

Written by

الذهبية نيوز :- تلقى جلالة الملك عبدالله الثاني، اليوم الأحد، اتصالا هاتفيا من الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، جرى خلاله بحث التطورات المتعلقة بالقدس، في أعقاب القرار الأمريكي الاعتراف بها عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة بلاده إليها.

وأكد جلالة الملك، خلال الاتصال، ضرورة دعم الأشقاء الفلسطينيين في مساعيهم لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وأهمية تكثيف الجهود العربية والإسلامية والدولية لحماية حقوق الفلسطينيين والمسلمين والمسيحيين في مدينة القدس التي تشكل مفتاح تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.

الخميس, 07 كانون1/ديسمبر 2017 05:51

الملك يعود إلى أرض الوطن

Written by

الذهبية نيوز :– عاد جلالة الملك عبدالله الثاني، ترافقه جلالة الملكة رانيا العبدالله، إلى أرض الوطن ، بعد زيارة إلى تركيا أجرى جلالته خلالها مباحثات مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ركزت على آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، والعلاقات بين البلدين.

الخميس, 07 كانون1/ديسمبر 2017 05:46

الملك والرئيس التركي يجريان مباحثات في أنقرة

Written by

الذهبية نيوز :– أجرى جلالة الملك عبدالله الثاني، خلال زيارة إلى تركيا  رافقته فيها جلالة الملكة رانيا العبدالله، مباحثات مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ركزت على أخر التطورات المتعلقة بموضوع القدس، في ضوء نية الرئيس الأمريكي المضي قدما في نقل سفارة الولايات المتحدة الأمريكية إلى القدس.

كما ركزت المباحثات على المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، وسبل النهوض بمستويات التعاون بين البلدين في شتى الميادين.

وأكد الزعيمان، خلال مباحثات ثنائية تبعها موسعة، أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والدفاعي والثقافي بين الأردن وتركيا، فضلا عن إدامة التنسيق بينهما إزاء مجمل القضايا.

وتأتي الزيارة في إطار التنسيق المستمر بين البلدين، واستكمالا للمشاورات التي جرت بين جلالة الملك والرئيس أردوغان خلال زيارته إلى المملكة في شهر آب الماضي والتي ناقشت سبل تعزيز العلاقات الثنائية في شتى المجالات، والقضايا ذات الاهتمام المشترك وأخر المستجدات في المنطقة وعلى رأسها القضية الفلسطينية، خاصة أن الأردن يترأس حاليا القمة العربية، وتركيا تترأس منظمة التعاون الإسلامي.

وفي تصريحات مشتركة للصحفيين عقب المباحثات الموسعة، أكد جلالة الملك أن القضية الفلسطينية هي القضية المركزية في المنطقة، وأنه لا يوجد بديل عن حل الدولتين، مثلما أن القدس هي مفتاح أي اتفاق سلام، وهي مفتاح الاستقرار للمنطقة برمتها.

وتاليا نص التصريحات الصحفية لجلالة الملك: "بسم الله الرحمن الرحيم أخي العزيز فخامة الرئيس باسمي وبالنيابة عن الملكة رانيا وكامل الوفد الأردني، يسعدنا أن نكون هنا مجددا، وهذه الزيارة تأتي بعد زيارتكم الأخيرة الناجحة إلى الأردن هذا العام، وتأتي في وقت في غاية الأهمية.

نحن هنا لبحث الاتفاقيات الثنائية والآفاق المستقبلية والتي عبرتم عنها بشكل واف، إضافة إلى بحث التحديات التي تواجهنا في المنطقة.

تشكل اجتماعاتنا هنا فرصة للبناء على العلاقات التاريخية المتجذرة، ونتطلع قدما، كما ذكرتم، للاحتفاء بمرور 70 عاما من العلاقات والروابط التاريخية بيننا، وتوسيع تعاوننا السياسي والاقتصادي والأمني المستمر بيننا.

ثمة إمكانيات واعدة لزيادة مستويات التجارة والاستثمار بيننا، وبناء على اجتماعات اليوم، نتطلع إلى التواصل بين ممثلي بلدينا على المستوى الوزاري للارتقاء بالعلاقات بين شعبينا إلى مستويات جديدة.

تتزامن زيارتنا إلى بلدكم اليوم ونحن نواجه تطورات إقليمية مؤسفة تتطلب تنسيقا وتشاورا وثيقين بين بلدينا أكثر من أي وقت مضى.

ويسعدني أن أعبر عن تقديري لكم فخامة الرئيس على الدعم الذي أبديتموه تجاه الأردن فيما يخص القدس، وأيضا لمستوى العمل الوثيق بيننا للتغلب على التحديات الكبيرة التي تواجهنا كأمة، وتواجه المنطقة.

وكما اتفقنا، فالقضية الفلسطينية ما تزال القضية المركزية في المنطقة ولا يوجد بديل عن حل الدولتين.

وكما أن القدس هي مفتاح أي اتفاق سلام، فهي مفتاح الاستقرار للمنطقة برمتها.

لقد أكدت للرئيس الأمريكي في الأمس (الثلاثاء) مجددا قلقنا إزاء قرار نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، وبالتالي بات من الضروري العمل سريعا للوصول إلى حل نهائي واتفاق سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، والذي يجب أن يمكن الشعب الفلسطيني من إقامة دولته المستقلة، التي تعيش جنبا إلى جنب مع إسرائيل، وعاصمتها القدس الشرقية.

إن عدم إنصاف حقوق الفلسطينيين والمسلمين والمسيحيين في القدس لن يؤدي إلا إلى مزيد من التطرف وسيقوض الحرب على الإرهاب.

ونحن في الأردن بصفتنا صاحب الوصاية على المقدسات الإسلامية والمسيحية، سنستمر في تحمل مسؤولياتنا الدينية والتاريخية تجاه المسجد الأقصى/الحرم القدسي الشريف، وسنؤدي دورنا في حماية الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس.

مرة أخرى أود أن أشكركم فخامة الرئيس على دعمكم هذا. وكما أشرتم، فإننا متفقون بشكل كامل على الحاجة لعقد قمة لمنظمة التعاون الإسلامي حول القدس الأسبوع القادم تجمع القادة العرب والمسلمين.

لقد تناولتم فخامة الرئيس تحديات إقليمية أخرى، وأود هنا أن أشير إلى سوريا، حيث يجب توجيه الجهود في هذه المرحلة للبناء على محادثات أستانا لتحقيق حل سياسي ضمن مسار جنيف، يضمن وحدة سوريا واستقرارها وأمن شعبها.

فخامة الرئيس لعل هذه الزيارة من أهم الزيارات المتبادلة بيننا، حيث نقف جنبا إلى جنب لمواجهة التحديات الماثلة أمامنا، وأتطلع قدما أن أكون معكم مرة أخرى الأسبوع القادم في إسطنبول.

شكرا لكم فخامة الرئيس"

من جهته، رحب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، خلال التصريحات الصحفية، بزيارة جلالة الملك إلى بلاده، مؤكدا عمق العلاقات التاريخية التي تجمع البلدين.

وتاليا نص التصريحات الصحفية للرئيس التركي:

"أخي جلالة الملك عبدالله الثاني، السادة أعضاء الوفد الكرام، ممثلو وسائل الإعلام، السلام وعليكم ورحمة الله وبركاته جميعاً.

خلال فترة قصيرة بعد زيارتي الأخيرة التي قمت بها إلى المملكة الأردنية الهاشمية في شهر آب، يشرفنا اليوم جلالة الملك عبدالله الثاني بزيارة بلدنا، ويسعدني أن أستضيف جلالته هنا في أنقرة. وأود بحضوركم أن أعبر مجددا عن تقديري لأخي جلالة الملك، وأعضاء وفده، وأن أرحب بهم في بلدنا مجددا.

نحتفل اليوم بمرور سبعين عاما على تأسيس العلاقات الدبلوماسية الأردنية التركية، ونحن نقدر عاليا التضامن الذي أظهره الأردن إزاء محاربة منظمة فتح الله غولن الإرهابية في الأردن، ونحن نقدر عاليا هذا الموقف الراسخ في مواجهة هذه المنظمة في الأردن.

إن مستوى التبادل التجاري الحالي بين بلدينا قد وصل إلى ما يقارب مليار دولار، وبإذن الله ومن خلال الاستثمارات والمشاريع الكبرى سنتمكن من زيادته لمستويات أعلى.

إن اتفاقية التجارة، وتشجيع الاستثمارات، واتفاقية حماية الاستثمار والإعفاء من التأشيرات الموقعة بين البلدين خلال فترة 5-6 سنوات الماضية، ساهمت بشكل كبير في تقوية وازدهار علاقاتنا.

نحن نأمل أن نحقق توازنا في علاقاتنا الاقتصادية. وقد اتخذنا خطوات محددة للمضي قدما في هذا المجال، وسنستمر بهذه الخطوات في المستقبل. هناك إمكانيات كبيرة للمزيد من التعاون بين البلدين في مجالات التجارة، والصناعات الدفاعية، والاستثمارات في البنية التحتية، والسياحة.

ويمكننا بوضوح أن نرى مستوى التقارب بين الشعبين من خلال حجم برامج التبادل الثقافي والطلابي بين البلدين، وبجهود مجموعة من العلماء الأتراك فإنه يسعدنا استضافة 50 طالبا أردنيا لمتابعة دراساتهم العليا في تركيا.

إن الوكالة التركية للتعاون والتنسيق تقوم بتنفيذ عدة مشاريع في مجالات مختلفة في الأردن، وأتمنى أن تستمر جهودنا في المستقبل.

السادة ممثلو وسائل الإعلام، لقد أتيحت لي الفرصة لبحث المستجدات الأخيرة في المنطقة مع أخي جلالة الملك عبدالله الثاني.

وبالطبع فإن أهم التطورات على أجندتنا المشتركة هي القدس.

إننا نشاطر الأردن نفس المشاعر حيال المحافظة على قدسية القدس ووضعها التاريخي.

إننا نولي اهتماما كبيرا للدور المهم الذي تقوم به المملكة الأردنية الهاشمية كحام للأماكن المقدسة في القدس.

إن أي خطوة خاطئة يتم اتخاذها فيما يتعلق بالقدس ستسبب ردة فعل على امتداد العالم الإسلامي، وهذا من شأنه أن يقوض مرتكزات السلام، وستشعل موجة جديدة من التوترات، وصراعات جديدة في منطقتنا.

إن القدس هي قرة عين كل المسلمين لقدسيتها ومكانتها. وإن أي محاولة أو نية، ومهما كان مصدرها، تتجاهل هذه الحقيقة فإن مآلها الفشل، وستنتهي بكارثة.

وأعتقد أن أمن وسلام منطقتنا أهم من أن يفرط به بسبب حسابات سياسية داخلية.

ونأمل أن يتم التراجع عن هذه الخطوة، والعودة إلى حدود عام 1967 والقدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين.

وكرئيس لمنظمة التعاون الإسلامي فإنني آمل وأدعو إلى اجتماع قمة استثنائي في 13 من كانون الأول الجاري في اسطنبول.

وسيقوم وزراء الخارجية قبل يوم من انعقاد القمة على مستوى القادة بمباحثات أولوية والاتفاق على القرارات التي سيتم اتخاذها في القمة. وسنقوم بإصدار بيان ختامي موجه للعالم أجمع.

وأعتقد أن العالم الإسلامي سيقوم بدور مهم في الوقوف والتضامن بشكل قوي لحماية الوضع القائم في القدس. وسأستمر في التواصل الوثيق مع أخي جلالة الملك عبدالله الثاني، بصفته الرئيس الحالي للقمة العربية.

وأود أن أوجه نداء بهذا الشأن للعالم كله.

إن الوضع القانوني للقدس قد نتج عن مجموعة قرارات للأمم المتحدة، ويجب تفادي أي خطوة قد تمس به. لا أحد يمتلك الحق بأن يتلاعب بمصير البلايين من البشر من أجل مكاسب ونوايا شخصية. وأي خطوة في هذا الاتجاه ستخدم منظمات إرهابية أكثر تطرفاً.

الضيوف الكرام، السيدات والسادة،

لقد تبادلنا الآراء حول التطورات الأخيرة في سوريا والعراق مع أخي جلالة الملك، ونؤكد أهمية وحدة أراضي سوريا والعراق.

إن الأردن يتابع عن قرب التطورات بهذا الشأن، ونتشارك مع أشقائنا في الأردن ذات القلق إزاء تلك الأوضاع.

إننا نستضيف الملايين من الأشقاء الذين تركوا بلادهم في العراق وسوريا، وأصبحوا لاجئين، إن تركيا تستضيف حالياً 3 ملايين لاجئ، ويستضيف الأردن أكثر من 3ر1 مليون لاجئ سوري. سنكثف تعاوننا بهذا الشأن في المستقبل، بهدف المساهمة في تحقيق السلام والازدهار والأمن في المنطقة.

وأتمنى أن تثمر زيارة أخي جلالة الملك إلى تركيا بنتائج إيجابية لشعبينا ومنطقتنا. ويشرفني أن أستضيف جلالة الملك وجلالة الملكة، وأود أن أحيي إخواني وأخواتي في الأردن".

وتناولت المباحثات الموسعة، التي حضرها سمو الأمير غازي بن محمد، كبير مستشاري جلالة الملك للشؤون الدينية والثقافية، المبعوث الشخصي لجلالته، وكبار المسؤولين في البلدين، سبل تحسين شروط التجارة بين الأردن وتركيا، وزيادة الصادرات الأردنية إلى الأسواق التركية، خصوصا وأن حجم التجارة بينهما وصل إلى مليار دولار سنويا، والمتوقع أن يتضاعف في المستقبل القريب.

كما جرى بحث إمكانية زيادة مستوى الاستثمارات التركية في الأردن، والاستفادة من موقع المملكة كمعبر ومحطة إقامة للحجاج القادمين من تركيا.

وعبر الجانب التركي، خلال المباحثات، عن اهتمامه بالاستفادة من مدينة العقبة كمركز لوجستي وسياحي، وزيادة عدد الرحلات إلى الأردن، على النحو الذي يسهم في زيادة عدد السياح الأتراك للمملكة.

وتم، خلال المباحثات، عرض مشاريع الشراكة بين القطاعين العام والخاص في كلا البلدين في مجال البنية التحتية والتعاون في مجال النقل.

وأبدى الجانب التركي اهتمامه في تطوير التعاون مع الأردن في مجالات المياه والطرق.

وأعرب الرئيس التركي عن رغبته بدعم الأردن في مجال التعليم المهني من خلال إنشاء مدرسة مهنية، وكذلك توسعة آفاق التعاون في مجال التعليم العالي.

وتناولت المباحثات التطورات في المنطقة، خصوصا القضية الفلسطينية، وضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في مدينة القدس الشريف وعدم المساس به، لما سيكون له من تبعات سلبية على أمن واستقرار المنطقة برمتها.

وأعرب جلالة الملك، في هذا الصدد، عن تقديره لتركيا على دعم دور الأردن في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، والتي تقوم بها المملكة من منطلق الوصاية الهاشمية على هذه المقدسات.

كما تطرقت إلى المساعي المستهدفة إيجاد حلول سياسية للأزمات التي تمر بها المنطقة، تسهم في استعادة الأمن والاستقرار لشعوبها.

مباحثات جلالة الملك والرئيس التركي تناولت أيضا الأزمة السورية، حيث تم التأكيد على أهمية التوصل إلى حل سياسي لها، عبر مسار جنيف، وبما يحفظ وحدة أراضي سوريا وسلامة شعبها، ويسمح بعودة اللاجئين.

وتم، خلال المباحثات، استعراض الجهود الإقليمية والدولية في الحرب على الإرهاب، ضمن نهج شمولي، كون خطره يهدد الأمن والسلم العالميين.

وحضر المباحثات رئيس الوزراء، ورئيس الديوان الملكي الهاشمي، ووزير الخارجية وشؤون المغتربين، ومدير مكتب جلالة الملك، ووزير الصناعة والتجارة والتموين، والقائم بأعمال السفارة الأردنية في أنقرة، فيما حضرها عن الجانب التركي نائب رئيس الوزراء، ووزير الجمارك والتجارة، والسفير التركي في عمان، وعدد من كبار المسؤولين.

وأقام الرئيس التركي والسيدة عقيلته مأدبة غداء تكريما لجلالة الملك عبدالله الثاني وجلالة الملكة رانيا العبدالله.

الأربعاء, 06 كانون1/ديسمبر 2017 11:29

الملك يغادر أرض الوطن في زيارة إلى تركيا

Written by

الذهبية نيوز :– غادر جلالة الملك عبدالله الثاني، ترافقه جلالة الملكة رانيا العبدالله، أرض الوطن اليوم الأربعاء، في زيارة إلى تركيا، يجري خلالها مباحثات مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تتناول العلاقات بين البلدين والتطورات الإقليمية الراهنة.

وأدى سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، اليمين الدستورية، بحضور هيئة الوزارة، نائبا لجلالة الملك.
الأربعاء, 06 كانون1/ديسمبر 2017 09:26

الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس الفرنسي

Written by

الذهبية نيوز : - تلقى جلالة الملك عبدالله الثاني، اليوم الأربعاء اتصالا هاتفيا من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، جرى خلاله بحث التطورات المتعلقة بالقدس، في ضوء نية الرئيس الأمريكي بالمضي قدما في نقل سفارة الولايات المتحدة الأمريكية إلى القدس.

وأكد جلالة الملك، خلال الاتصال، أن هذا القرار سيكون له تبعات خطيرة على أمن واستقرار المنطقة، وسيقوض جهود استئناف العملية السلمية، مشددا جلالته على أن موضوع القدس يجب تسويته ضمن إطار حل شامل يحقق إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية، وتعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل.وأكد جلالته، ضرورة دعم الرئيس الفلسطيني محمود عباس والسلطة الوطنية الفلسطينية لتمكينهم من إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة استنادا إلى حل الدولتين، مثمنا موقف فرنسا الساعي للوصول إلى سلام عادل، وتحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط.وتم الاتفاق، خلال الاتصال، على عقد لقاء قريب بين جلالة الملك والرئيس الفرنسي، لمواصلة التنسيق حيال مختلف القضايا والتطورات الراهنة.

الذهبية نيوز :- تلقى جلالة الملك عبدالله الثاني، اتصالا هاتفيا امس الثلاثاء، من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، حيث اطلع جلالته على نيته بالمضي قدما في نقل سفارة الولايات المتحدة إلى القدس.

وحذر جلالة الملك، خلال الاتصال، من خطورة اتخاذ أي قرار خارج إطار حل شامل يحقق إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية، مشددا جلالته على أن القدس هي مفتاح تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة والعالم.وأكد جلالته أن اتخاذ هذا القرار سيكون له انعكاسات خطيرة على الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، وسيقوض جهود الإدارة الأمريكية لاستئناف العملية السلمية، ويؤجج مشاعر المسلمين والمسيحيين.كما أجرى جلالة الملك، اتصالا هاتفيا مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أكد خلاله دعم الأردن الكامل للأشقاء الفلسطينيين في الحفاظ على حقوقهم التاريخية الراسخة في مدينة القدس، وضرورة العمل يدا واحدة لمواجهة تبعات هذا القرار، والتصدي لما يقوض آمال الشعب الفلسطيني في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
الأربعاء, 06 كانون1/ديسمبر 2017 07:10

الملك يستقبل رئيس مجلس الشيوخ الباكستاني

Written by

الذهبية نيوز :– استقبل جلالة الملك عبدالله الثاني، في قصر الحسينية امس الثلاثاء، رئيس مجلس الشيوخ الباكستاني ميان رضا رباني والوفد المرافق، في لقاء تناول العلاقات بين البلدين والتطورات الإقليمية الراهنة.

وأكد جلالة الملك، خلال اللقاء الذي حضره رئيس مجلس الأعيان فيصل عاكف الفايز، حرص الأردن على الارتقاء بمستويات التعاون مع الباكستان في مختلف المجالات، خصوصا الاقتصادية والدفاعية، والبرلمانية والتشريعية.وتطرق اللقاء إلى المستجدات في المنطقة، وخصوصا تلك المتعلقة بالقضية الفلسطينية والقدس، والمساعي الرامية إلى التوصل لحلول سياسية للأزمات التي تمر بها المنطقة، إضافة إلى الجهود الإقليمية والدولية في الحرب على الإرهاب ضمن استراتيجية شمولية.وأكد رئيس مجلس الشيوخ الباكستاني أن القضية الفلسطينية وموضوع القدس أمر في غاية الأهمية، وأن أي إجراءات تستهدف تغيير الوضع القائم في القدس، ستقوض مساعي تحقيق السلام، وتترك انعكاسات سلبية على الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.وحضر اللقاء رئيس الديوان الملكي الهاشمي الدكتور فايز الطراونة، والعين غازي الطيب عضو لجنة الأخوة الأردنية الباكستانية في مجلس الأعيان، وأعضاء الوفد المرافق لرئيس مجلس الشيوخ الباكستاني.
الثلاثاء, 05 كانون1/ديسمبر 2017 05:44

الملك يهنئ بالعيد الوطني لتايلاند

Written by

الذهبية نيوز :- بعث جلالة الملك عبدالله الثاني، برقية تهنئة إلى جلالة الملك ماها فاجيرالونجكورن، ملك تايلاند، بمناسبة العيد الوطني لبلاده.
وأعرب جلالته، في البرقية، عن تمنياته لملك تايلاند بموفور الصحة والعافية، وللشعب التايلاندي الصديق المزيد من التقدم والازدهار.

الثلاثاء, 05 كانون1/ديسمبر 2017 05:36

الملك يقوم بزيارة إلى تركيا الأربعاء المقبل

Written by

الذهبية نيوز :- يقوم جلالة الملك عبدالله الثاني، يوم بعد  الأربعاء، بزيارة إلى تركيا، تلبية لدعوة من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

ويجري جلالة الملك، خلال الزيارة، مباحثات مع الرئيس أردوغان تتناول العلاقات بين البلدين وآخر التطورات في المنطقة.

الذهبية نيوز :- التقى جلالة الملك عبدالله الثاني، اليوم الاثنين، عددا من رؤساء تحرير الصحف اليومية والكتّاب الصحفيين، في إطار تواصل جلالته المستمر مع مختلف الفعاليات.

وركز اللقاء، الذي جرى في قصر بسمان، على القضايا المتصلة بالشأن المحلي وآخر التطورات على الساحة الإقليمية.

وحضر اللقاء رئيس الديوان الملكي الهاشمي، ووزير الخارجية وشؤون المغتربين، ومدير مكتب جلالة الملك.

الإثنين, 04 كانون1/ديسمبر 2017 12:52

الملك يتقبل أوراق اعتماد عدد من السفراء

Written by

الذهبية نيوز :- جرت في قصر بسمان الزاهر، اليوم الاثنين، مراسم تقبل أوراق اعتماد عدد من سفراء الدول المعينين لدى البلاط الملكي الهاشمي.

فقد تقبل جلالة الملك عبدالله الثاني أوراق اعتماد كل من سفير دولة ليبيا الدكتور محمد حسن البرغثي، وسفير جمهورية أفغانستان الإسلامية عبدالله حبيبي، وسفير جمهورية نيجيريا الاتحادية هارونا أنجوجو، وسفير الجمهورية التونسية خالد السهيلي، وسفير مملكة ماليزيا جيليد بن كوميندينج، وسفيرة الجمهورية اللبنانية ترايسي شمعون، وسفير اليابان هيديناو ياناجي.

ولدى وصول السفراء قصر بسمان، عزفت الموسيقى السلام الملكي الأردني والسلام الوطني لكل من بلدانهم.

وقام السفراء بوضع أكاليل الزهور على أضرحة المغفور لهم، بإذن الله، جلالة الملك الباني الحسين بن طلال، وجلالة الملك المؤسس عبدالله بن الحسين، وجلالة الملك طلال بن عبدالله، طيب الله ثراهم.

وحضر مراسم تقبل أوراق اعتماد السفراء رئيس الديوان الملكي الهاشمي، ووزير الخارجية وشؤون المغتربين.

الإثنين, 04 كانون1/ديسمبر 2017 06:58

الملك يلتقي رئيس غانا

Written by

الذهبية نيوز :- التقى جلالة الملك عبدالله الثاني، امس الأحد، مع رئيس جمهورية غانا، نانا أكوفو أدو، الذي شارك في أعمال الاجتماعات التي انعقدت في مدينة العقبة لبحث الجهود الدولية في محاربة الإرهاب والفكر المتطرف، خصوصا في غرب إفريقيا.

وتم التأكيد، خلال اللقاء، على أهمية زيادة التنسيق وتعزيز التعاون الإقليمي والدولي، في الحرب على الإرهاب، وفق استراتيجية شمولية، كون خطره يهدد منظومة الأمن والسلم العالميين.

كما جرى بحث علاقات التعاون بين البلدين وآليات تطويرها في مختلف المجالات، لا سيما الاقتصادية منها.

الأحد, 03 كانون1/ديسمبر 2017 06:39

الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس الفلسطيني

Written by

الذهبية نيوز :– تلقى جلالة الملك عبدالله الثاني، اتصالا هاتفيا من الرئيس الفلسطيني محمود عباس، جرى خلاله تناول آخر التطورات في المنطقة، وذلك في إطار التنسيق والتشاور المتواصلين بين الجانبين، حيث وضع جلالة الملك الرئيس عباس بصورة اجتماعاته التي عقدها خلال زيارة العمل الأخيرة التي قام بها للعاصمة الأمريكية واشنطن.

الذهبية نيوز :– عقد جلالة الملك عبدالله الثاني، لقاءات مع عدد من رؤساء الدول الإفريقية، وممثلي الدول المشاركين في أعمال الاجتماعات المنعقدة في مدينة العقبة على مدى يومين، لبحث الجهود الدولية في محاربة الإرهاب والفكر المتطرف، خصوصا في غرب إفريقيا.

فقد التقى جلالته، على هامش اجتماعات العقبة، مع رئيس نيجيريا محمد بخاري، ورئيس غينيا ألفا كوندي، ورئيس النيجر محمد ايسوفو، ورئيس مالي إبراهيم بوبكر كيتا.

كما التقى جلالة الملك مع وزير الدفاع الأمريكي، جيمس ماتيس، ووزير الدفاع البرازيلي راؤول جونغمان، ووزير الدولة الفرنسي لشؤون أوروبا والشؤون الخارجية، جان باتيست لوموان، ووزير الدولة للقوات المسلحة في المملكة المتحدة، مارك لانكاستر، والممثل السامي للاتحاد الأفريقي، بيير بويويا.

وتأتي "اجتماعات العقبة" التي أطلقها جلالة الملك عبدالله الثاني لإدامة التنسيق وتعزيز التعاون بين مختلف الأطراف الإقليمية والدولية لمحاربة الإرهاب وفق نهج شمولي، لمناقشة التحديات الأمنية في عدد من مناطق العالم التي تشهد بؤرا للإرهاب لتسليط الضوء على الفجوات وتنسيق جهود محاربة الإرهاب، وكجزء من مبادرة أطلقها جلالته في التواصل مع مختلف دول العالم والتنسيق معها في هذا الشأن، لا سيما وأن هذا الجهد لا بد أن يكون جهدا دوليا مترابطا وعلى مستوى عال من التنسيق والتشاور بينها، كون ظاهرة الإرهاب والتطرف في انتشار بمختلف أرجاء العالم، وتهدد منظومة الأمن والسلم العالميين.

وتهدف الاجتماعات إلى تبادل الخبرات والمعلومات والتعاون الأمني والعسكري لمحاربة الإرهاب، ويشارك فيها إضافة إلى رؤساء من دول غرب إفريقيا، ووزراء من الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا، عدد من كبار المسؤولين الأمنيين والسياسيين من دول أوروبية ولاتينية وإفريقية، وممثلين عن الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي ومنظمة حلف شمال الأطلسي "الناتو" والاتحاد الإفريقي.

كما يشارك في الاجتماعات عدد من كبار المسؤولين من بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإسبانيا ورومانيا وبلجيكا وهولندا وإيطاليا وقبرص وكندا والبرازيل واليابان واستراليا والهند وأندونيسيا وساحل العاج وغامبيا ونيجيريا وموريتانيا وأنتيغوا وباربودا ومالي وغانا وسيراليون وتشاد وبوركينا فاسو، إضافة إلى ممثلين عن منظمات إقليمية ودولية.

وكانت "لقاءات العقبة" تضمنت، خلال العامين السابقين، عقد اجتماعات مماثلة لجلالة الملك مع رؤساء وممثلي عدد من دول منطقة شرق إفريقيا وجنوب شرق آسيا والبلقان.

الذهبية نيوز :- عقد جلالة الملك عبدالله الثاني، ورئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، في قصر الحسينية ، مباحثات ركزت على علاقات الصداقة التاريخية بين البلدين، وأخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية.

وفي تصريحات صحفية، قبيل المباحثات الثنائية، التي تبعها أخرى موسعة، رحب جلالة الملك بزيارة رئيسة الوزراء البريطانية إلى المملكة، وقال "يسعدنا وجودك معنا هنا في زيارتك الثانية للأردن هذا العام، ونقدر لك هذا الاهتمام، كما أشكرك وجميع المؤسسات البريطانية على المستوى المميز من التنسيق، فقد زارنا وفد من مؤسسات بريطانية الأسبوع الماضي".

وتابع جلالة الملك "لقد ناقشتم مع رئيس الوزراء اليوم سبل تعزيز منعة اقتصادنا، وهو أمر مهم جدا، ونحن نقدر عالياً هذا الجهد، وما تبذلونه للمساعدة في التعامل مع التحديات التي نواجهها في المنطقة"، مضيفا جلالته: أما على الصعيد السياسي والإقليمي، لطالما عملنا بانسجام، وهذا أمر جيد للغاية.

من جهتها، أعربت رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، خلال التصريحات، عن شكرها لجلالة الملك على حفاوة الاستقبال، وسعادتها بزيارة الأردن للمرة الثانية هذا العام.

وقالت "يسعدني أن نحظى بفرصة التحدث مع جلالتكم ثانية، حول كيفية الارتقاء بهذه العلاقة إلى مستويات أعلى، حيث تجمعنا علاقات تاريخية ومتجذرة، وعلاقة أمنية ممتازة نود أن نستمر بها، بالإضافة إلى الانتقال إلى علاقة متينة في مجال الاقتصاد والتنمية الاقتصادية، ونحن ندعم رؤية الأردن 2025 التي أطلقتموها، ونود مساعدتكم لتحقيق تقدم فيها".

وأضافت رئيسة الوزراء "هناك بالفعل الكثير من التحديات، ولكن، كما تفضلتم جلالتكم، تعزيز منعة الاقتصاد هو أمر محوري، ويرتبط بشكل مهم بزيادة فرص العمل والتركيز على التعليم، الذي يشكل جزءا مهما جداً".

وتناولت المباحثات الموسعة التي تخللها غداء عمل حضره رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي وعدد من كبار المسؤولين في البلدين، آليات تعزيز وتمتين العلاقات الاستراتيجية الأردنية البريطانية، حيث أكد الجانبان الحرص على توسيع آفاق التعاون، ولا سيما في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والعسكرية.

كما تم التأكيد على أهمية مواصلة التنسيق والتشاور المستمر بين البلدين حيال مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، والتطورات الملحة على الساحتين الإقليمية والدولية، وبما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.

وتطرقت المباحثات إلى الأعباء المتزايدة التي تتحملها المملكة، حيث أكد جلالته أهمية متابعة تنفيذ مخرجات مؤتمر لندن للمانحين والتزام الجهات المانحة بترجمة تعهداتها تجاه الدول المستضيفة للاجئين، وفي مقدمتها الأردن لتمكينه من مواصلة تقديم الخدمات الإنسانية والإغاثية لهم، والتخفيف من حدة هذه الأعباء على المجتمعات المحلية والاقتصاد الوطني.

وأعرب جلالته عن تقديره للدعم الذي تقدمه المملكة المتحدة للأردن بهذا الخصوص.

وتم استعراض المستجدات على الساحة الإقليمية، حيث جرى التأكيد على ضرورة التوصل إلى حلول سياسية للأزمات التي تمر بها المنطقة، وبما يعيد الأمن والاستقرار لشعوبها.

وتطرقت المباحثات أيضا إلى جهود تحريك عملية السلام، حيث أكد جلالة الملك ضرورة تكثيف الجهود الرامية إلى إطلاق مفاوضات جادة وفاعلة بين الفلسطينيين والإسرائيليين على أساس حل الدولتين، ومبادرة السلام العربية، وبما يقود إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

وفي الإطار ذاته، حذر جلالته من أن عدم التوصل إلى حل عادل ودائم سيبقي المنطقة عرضة لمزيد من التوتر وتصاعد حدة التطرف والعنف.

واستعرض جلالة الملك ورئيسة الوزراء البريطانية، خلال المباحثات، الجهود المبذولة في الحرب على الإرهاب ضمن استراتيجية شمولية، وجرى التأكيد على ضرورة تكثيف وتعزيز التعاون والتنسيق بين مختلف الأطراف الإقليمية والدولية للتصدي لهذا الخطر، الذي يهدد منظومة الأمن والسلم العالميين.

وفيما يتصل بالأزمة السورية، جرى التأكيد على أهمية البناء على محادثات أستانا للتوصل إلى حل سياسي في سوريا ضمن مسار جنيف، وبما يضمن وحدة واستقرار سوريا وسلامة شعبها.

وتناولت المباحثات التطورات على الساحة العراقية، حيث جرى الإشادة بجهود الحكومة العراقية في الحرب على الإرهاب، والانتصارات التي حققها الجيش العراقي على عصابة داعش الإرهابية.

من جهتها، أعربت رئيسة الوزراء البريطانية عن تقدير بلادها للجهود التي يبذلها الأردن، بقيادة جلالة الملك، في التعامل مع مختلف الأزمات الراهنة في الشرق الأوسط، ودعم مساعي تحقيق السلام وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

كما أكدت حرص بلادها على تطوير علاقات الشراكة مع الأردن في شتى الميادين، خصوصا الاقتصادية منها.

وحضر المباحثات رئيس الديوان الملكي الهاشمي، ووزير الخارجية وشؤون المغتربين، ورئيس هيئة الأركان المشتركة، ومدير مكتب جلالة الملك، ووزير التخطيط والتعاون الدولي، ووزير الصناعة والتجارة والتموين، ووزير الدولة لشؤون الاستثمار، والسفيران الأردني في لندن والبريطاني في عمان، والوفد المرافق لرئيسة الوزراء البريطانية.

الذهبية نيوز :- هنأ جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين، اليوم الخميس،

بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف، في تدوينة نشرها جلالته على موقع "تويتر".
وكتب جلالة الملك "في يوم مولد نبينا، أكرم خلق الله، محمد عليه أفضل الصلاة والسلام، نقف أمام رسالته الخالدة التي حملت للإنسانية أعظم قيم الرحمة والتسامح. ونستذكر في هذا اليوم خلقه العظيم وطبعه الكريم الذي حق فيه قوله تعالى ﴿وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ). كل عام وأنتم بخير".
وكتب ولي العهد، سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، عبر موقع "انستغرام": "مولد نبوي مبارك، أعاده الله على أمتنا العربية والإسلامية بالخير والرحمة. كل عام وأنتم بخير".
كما كتبت جلالة الملكة رانيا العبدالله، عبر موقع "تويتر": "في ذكرى المولد النبوي الشريف أدعو الله أن ننعم جميعا بالخير والأمان والبركة".

الذهبية نيوز :- عاد جلالة الملك عبدالله الثاني إلى أرض الوطن، اليوم الخميس، بعد زيارة عمل إلى الولايات المتحدة الأمريكية، عقد خلالها اجتماعات مع عدد من أركان الإدارة الأمريكية، ورؤساء وأعضاء لجان الكونغرس بشقيه الشيوخ والنواب.

الذهبية نيوز :- أكد جلالة الملك عبدالله الثاني أن الأردن سيواصل كرئيس للدورة الحالية للقمة العربية، ومن منطلق الرعاية والوصاية الهاشمية التاريخية على الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، وكونه الأقرب لفلسطين وقضيتها العادلة ومعاناة شعبها الشقيق، جهوده الحثيثة وبالتعاون مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية لدفع عملية السلام قدما ودعم جهود الأشقاء الفلسطينيين في تحقيق آمالهم، وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، والوقوف في وجه أي محاولات تسعى لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس.
ولفت جلالته، في رسالة وجهها إلى رئيس اللجنة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف، السفير فودي سيك، بمناسبة يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني الذي يصادف في التاسع والعشرين من تشرين الثاني من كل عام، إلى أن القادة العرب أكدوا في قمتهم الأخيرة في عمان في آذار من هذا العام تبنيهم السلام خيارا استراتيجيا، وخرجت القمة برسالة سلام تنتظر أن تقابل من قبل إسرائيل بنية ورغبة صادقة بتحقيق السلام العادل والشامل والدائم حسب حل الدولتين ومبادرة السلام العربية، والتي تجسد الحل الأكثر شمولية وواقعية، وتحقق تطلعات الشعب الفلسطيني المشروعة بإقامة دولته المستقلة ذات السيادة على حدود الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وأكد جلالته "على الرغم من التحديات الجمة التي شهدناها هذا العام، والجمود الحاصل على عملية السلام، إلا أنه لا بد من الإشارة والإشادة بالالتزام الجدي للإدارة الأمريكية لدفع عملية السلام قدما، وباتفاق المصالحة الفلسطينية وأهميته في تعزيز وحدة الصف الفلسطيني ودفع مساعي تحريك عملية السلام".
وأشاد جلالته، خلال الرسالة، بالإجراءات المهمة التي قامت بها اللجنة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف، ومن ضمنها الفعاليات والمؤتمرات والجلسات المتعددة التي عقدتها، سعيا منها لتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقوقه ودعم قضيته العادلة في المحافل كافة.

الخميس, 30 تشرين2/نوفمبر 2017 06:23

الملك يواصل لقاءاته في الكونغرس الأمريكي.

Written by

الملك: لا يوجد بديل عن حل الدولتين الذي يضمن تحقيق العدالة والحرية والاستقرار.

 
الذهبية نيوز :– واصل جلالة الملك عبدالله الثاني، في واشنطن ، لقاءاته في الكونغرس الأمريكي، حيث عقد اجتماعات مع رئيس مجلس النواب ورؤساء وأعضاء عدد من اللجان في مجلسي الشيوخ والنواب.


وركزت اللقاءات، التي حضرت جلالة الملكة رانيا العبدالله عددا منها، على سبل توسيع آفاق الشراكة الاستراتيجية بين الأردن والولايات المتحدة الأمريكية، وتطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، وفي مقدمتها جهود تحريك عملية السلام.

فقد التقى جلالته مع رئيس مجلس النواب بول ريان ورؤساء وأعضاء اللجنة الفرعية لمخصصات وزارة الخارجية والعمليات الخارجية والبرامج ذات الصلة، ولجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب، وكذلك لجنتي العلاقات الخارجية والخدمات العسكرية في مجلس الشيوخ.

وتم خلال اللقاءات بحث أوجه التعاون الاقتصادي الأردني الأمريكي، وتجديد مذكرة التفاهم بين البلدين، والتي ستحدد حجم الدعم خلال الأعوام القادمة في المجالين الاقتصادي والعسكري.

وأعرب جلالته، في هذا المجال، عن تقدير الأردن للإدارة الأمريكية والكونغرس على الدعم الذي تقدمه للمملكة، لتمكينها من تنفيذ خططها التنموية.

وشكر جلالته الكونغرس الأمريكي، بشقيه الشيوخ والنواب، على صداقتهم التاريخية ومواقفهم الداعمة للأردن.

اللقاءات تطرقت أيضا إلى الخطط والإصلاحات الاقتصادية التي ينفذها الأردن، والتي تهدف إلى تحفيز النمو الاقتصادي وتعزيز قدرته على مواجهة التحديات التي فرضتها الأزمات التي يشهدها الإقليم.

كما جرى استعراض مواقف الأردن تجاه عدد من قضايا وأزمات المنطقة، والجهود التي تبذلها المملكة بالتعاون مع الأطراف الفاعلة إقليميا ودوليا لإيجاد حلول سياسية لها.

وفيما يتعلق بجهود تحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، أكد جلالة الملك أنه لا يوجد بديل عن حل الدولتين الذي يضمن تحقيق العدالة والحرية والاستقرار، مشددا على أهمية عدم اتخاذ إجراءات تقوض ما تبذله الإدارة الأمريكية من جهد مشكور لاستئناف العملية السلمية.

وحول موضوع نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، أكد جلالته أهمية منح عملية السلام فرصة للنجاح، حيث أن نقل السفارة لابد أن يأتي ضمن إطار حل شمولي يحقق اقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية، والتي تعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل.

وشدد جلالته على أن نقل السفارة في هذه المرحلة سيكون له تداعيات في الساحة الفلسطينية والعربية والإسلامية، وأن ذلك يشكل مخاطر على حل الدولتين وسيكون ذريعة يستغلها الإرهابيون لتكريس حالة الغضب والإحباط واليأس التي تشكل بيئة خصبة لنشر أفكارهم.

وفيما يتصل بالأزمة السورية، فقد أكد جلالة الملك ضرورة تكثيف جهود التوصل إلى حل سياسي لهذه الأزمة، لافتا جلالته، بهذا الخصوص، إلى الاتفاق الثلاثي بين الأردن والولايات المتحدة وروسيا لوقف إطلاق النار وتأسيس منطقة لخفض التصعيد في جنوب سوريا، والذي يمكن أن يساهم في المسار السياسي.

كما جرى بحث أخر المستجدات على الساحة العراقية، بما في ذلك الوضع في كردستان، وما قامت به الحكومة العراقية من جهود في دحر تنظيم داعش الإرهابي، إضافة إلى سبل دعم العراق في تحقيق الاستقرار.

كما تضمنت اللقاءات استعراض الجهود الإقليمية والدولية في الحرب على الإرهاب، ضمن نهج شمولي، حيث حذر جلالة الملك من خطورة انتشار ظاهرة الخوف من الإسلام في المجتمعات الغربية، حتى لا يستخدمها المتطرفون ذريعة لتغذية أجنداتهم الإرهابية.

من جانبهم، عبر عدد من قيادات مجلس النواب الأمريكي ورؤساء وأعضاء عدد من اللجان في الكونغرس عن تقديرهم لرؤية جلالة الملك وسياسته الحكيمة إزاء مختلف التحديات الإقليمية والدولية، ودور الأردن المهم في جهود تحقيق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط.

وأكدوا التزامهم بدعم الأردن، واعتزازهم بالتحالف القوي الذي يجمع الأردن والولايات المتحدة ضمن رؤية واحدة.

كما أشادوا بالقيادة النموذجية التي يمتاز بها الأردن ودوره على مستوى المنطقة، وما يقوم به من جهود جبارة وما يتحمله من مسؤوليات جمة، بما فيها استضافة أعداد كبيرة من اللاجئين.

وأعربوا عن تقديرهم واعتزازهم بمواقف جلالة الملك والشعب الأردني، مشيدين بدور الأردن كصوت للاعتدال في المنطقة وركن من أركان الاستقرار فيها.

وحضر اللقاءات وزير الخارجية وشؤون المغتربين، ومدير مكتب جلالة الملك، والسفيرة الأردنية في واشنطن.

كما عقد جلالة الملك لقاء مع رئيس لجنة الخدمات العسكرية في مجلس الشيوخ السيناتور جون ماكين.

الذهبية نيوز :- بعث جلالة الملك عبدالله الثاني، اليوم الأربعاء، برقيات تهنئة إلى الرئيس الألباني إيلير ميتا والرئيس الروماني كلاوس يوهانس ورئيس جمهورية إفريقيا الوسطى فاوستين اركانج تواديرا، بمناسبة الأعياد الوطنية لبلادهم.

وأعرب جلالته، في البرقيات، عن تمنياته لرؤساء هذه الدول بموفور الصحة والعافية، ولشعوب بلادهم الصديقة المزيد من التقدم والازدهار.

الأربعاء, 29 تشرين2/نوفمبر 2017 14:19

الملك يهنئ بالعيد الوطني للإمارات العربية المتحدة

Written by

الذهبية نيوز :- بعث جلالة الملك عبدالله الثاني، اليوم الأربعاء، برقية تهنئة إلى سمو الشيخ خليفة بن زايد بن سلطان آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، بمناسبة احتفالات بلاده بالعيد الوطني.

وأعرب جلالته، في البرقية، باسمه وباسم شعب المملكة وحكومتها، عن أحر التهاني بهذه المناسبة، سائلا المولى العلي القدير أن يعيدها على سمو الشيخ خليفة بموفور الصحة والعافية، وعلى الشعب الإماراتي الشقيق بالمزيد من التقدم والازدهار في ظل قيادته الحكيمة.

الذهبية نيوز :– عقد جلالة الملك عبدالله الثاني، في واشنطن ، لقاءات مع قيادات مجلس الشيوخ، ورئيسي وأعضاء لجنة المخصصات في المجلس، ولجنة الخدمات العسكرية في مجلس النواب، إضافة إلى اجتماع مع وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون.

وتناولت اللقاءات في الكونغرس، التي حضرت جلالة الملكة رانيا العبدالله جانبا منها، آفاق تعزيز التعاون بين الأردن والولايات المتحدة في مختلف المجالات، خصوصا الاقتصادية والعسكرية منها.

وركزت اللقاءات على بحث سبل تعزيز التعاون الاقتصادي بين الأردن والولايات المتحدة، وتجديد مذكرة التفاهم المتعلقة بالدعم الاقتصادي للمملكة للأعوام المقبلة.

كما تطرقت إلى البرامج والإصلاحات الاقتصادية التي ينفذها الأردن لتعزيز منعة الاقتصاد الوطني في مواجهة التحديات التي فرضتها أزمات المنطقة.

وأعرب جلالة الملك عن تقدير الأردن للدعم الذي تقدمه الولايات المتحدة لتمكينه من تنفيذ البرامج التنموية، ومساعدته في تحمل أعباء أزمة اللجوء السوري، مثمنا جلالته الدور المهم للكونغرس بهذا الخصوص.

وفيما يتصل بالقضية الفلسطينية، أكد جلالة الملك على أهمية تحريك عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين استنادا إلى حل الدولتين، وقرارات الشرعية الدولية، وبما يفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، لتعيش بأمن وسلام الى جانب اسرائيل.

وأشار جلالته الى أن التوصل إلى حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية سيؤدي إلى تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة برمتها.

اللقاءات تناولت أيضا مجمل التطورات في الشرق الأوسط، والأزمات التي تمر بها المنطقة، ومساعي التوصل إلى حلول سياسية لها.

وبالنسبة للأزمة السورية، لفت جلالة الملك إلى أن الاتفاق الثلاثي بين الأردن والولايات المتحدة وروسيا لوقف إطلاق النار وتأسيس منطقة خفض التصعيد في جنوب سوريا، من شأنه أن يسهم في إيجاد البيئة الملائمة للتوصل إلى حل سياسي للأزمة عبر مسار جنيف.

وبخصوص الحرب على الإرهاب، أكد جلالة الملك ضرورة تكثيف التنسيق والتعاون الدولي لمواصلة جهود الحرب على الإرهاب ضمن نهج شمولي.

بدورهم، أشاد عدد من قيادات مجلس الشيوخ وأعضاء اللجنتين، خلال اللقاءات، بمواقف الأردن، بقيادة جلالة الملك، إزاء مختلف القضايا الإقليمية، وجهود جلالته لتعزيز السلام والاستقرار في المنطقة.

كما بحث جلالة الملك عبدالله الثاني مع وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون مستجدات الأوضاع إقليميا ودوليا، والجهود المستهدفة تحريك عملية السلام.

وتم، خلال اللقاء، الذي يأتي في إطار التنسيق والتشاور بين البلدين تجاه مختلف القضايا، التأكيد على أهمية دعم الجهود المبذولة للتوصل إلى حلول سياسية للأزمات التي تمر بها المنطقة، وبما يعيد الأمن والاستقرار لشعوبها.

وفيما يخص عملية السلام، أكد جلالة الملك أهمية الدور الأمريكي في تحقيق السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.

وتطرق اللقاء إلى التطورات في سوريا والعراق، والجهود الإقليمية والدولية في الحرب على الإرهاب، ضمن استراتيجية شمولية.

وحضر اللقاءات، وزير الخارجية وشؤون المغتربين، ومدير مكتب جلالة الملك، ووزير التخطيط والتعاون الدولي، والسفيرة الأردنية في واشنطن.

الذهبية نيوز :– بعث جلالة الملك عبدالله الثاني، اليوم الثلاثاء، برقية تعزية إلى أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة، بوفاة المغفور لها، بإذن الله، صاحبة السمو الملكي الأميرة مضاوي بنت عبدالعزيز آل سعود، رحمها الله.

وأعرب جلالته، في البرقية، عن أصدق مشاعر التعزية والمواساة بهذا المصاب، سائلا الله العلي القدير أن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته وغفرانه، وأن يلهم خادم الحرمين الشريفين والأسرة المالكة والشعب السعودي الشقيق جميل الصبر وحسن العزاء.

الثلاثاء, 28 تشرين2/نوفمبر 2017 05:30

الملك يهنئ بالعيد الوطني لموريتانيا

Written by

الذهبية نيوز :- بعث جلالة الملك عبدالله الثاني، برقية تهنئة إلى رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية محمد ولد عبدالعزيز، بمناسبة العيد الوطني لبلاده.
وأعرب جلالته، في البرقية، عن تمنياته للرئيس عبدالعزيز بموفور الصحة والعافية، ولشعب بلاده الشقيق المزيد من التقدم والازدهار.

الذهبية نيوز :-ركزت اللقاءات التي أجراها جلالة الملك عبدالله الثاني، في واشنطن ، مع عدد من أركان الإدارة الأمريكية على آليات تعزيز الشراكة الاستراتيجية والتعاون بين الأردن والولايات المتحدة، والتطورات الإقليمية الراهنة.

وجرى خلال لقاء جلالته مع نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس، التأكيد على متانة العلاقات بين البلدين الصديقين، والحرص على البناء عليها في مختلف المجالات، إضافة إلى مواصلة التنسيق والتشاور حيال مختلف القضايا الإقليمية والدولية.

كما تم استعراض آليات توسيع التعاون الاقتصادي بين البلدين، وكذلك الخطط والاصلاحات الاقتصادية التي ينفذها الأردن، والتي تهدف إلى تحفيز النمو الاقتصادي وتعزيز قدرته على مواجهة التحديات التي فرضتها الأزمات الإقليمية.

اللقاء تناول أيضا التعاون الاقتصادي الأردني الأمريكي، وتجديد مذكرة التفاهم بين البلدين، والتي ستحدد حجم الدعم خلال الأعوام القادمة في المجالين الاقتصادي والعسكري.

وأعرب جلالة الملك، في هذا الصدد، عن تقديره للدعم المستمر الذي تقدمه الولايات المتحدة للمملكة، لما له من أثر مهم في دعم جهود تحقيق التنمية.

وتناول اللقاء مساعي تحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، حيث أكد جلالة الملك أهمية التزام الإدارة الأمريكية بهذا الخصوص، لافتا جلالته إلى ضرورة تكثيف الجهود المستهدفة إطلاق مفاوضات جادة وفاعلة بينهما تستند إلى حل الدولتين، ومبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية.

كما بحث جلالته ونائب الرئيس الأمريكي الأزمات التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط، خصوصا ما يتصل بالأزمة السورية والجهود الرامية لإيجاد حل سياسي لها، إضافة إلى تطورات الأوضاع على الساحة العراقية، والجهود الإقليمية والدولية في الحرب على الإرهاب، ضمن استراتيجية شمولية.

وأعرب نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس عن تقديره لمواقف الأردن الثابتة، بقيادة جلالة الملك، في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

وخلال لقاء جلالته مع مستشار الأمن القومي الأمريكي هربرت ماكماستر، تم استعراض مجالات التعاون الأمني بين البلدين، والمستجدات الإقليمية.

وتناول اللقاء الجهود الإقليمية والدولية في الحرب على الإرهاب، ضمن استراتيجية شمولية، والتعاون الأردني الأمريكي بهذا الخصوص.

وأشار جلالته، في هذا الصدد، إلى أن عدم التوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، سيفضي إلى المزيد من التطرف والعنف في الشرق الأوسط.

كما عقد جلالته اجتماعات منفصلة مع وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس، وكبير مستشاري الرئيس الأمريكي، جاريد كوشنر، إضافة الى لقاء مع عدد من أعضاء لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (أيباك(.

اللقاءات تناولت ما يربط الأردن والولايات المتحدة من علاقات شراكة استراتيجية على مختلف المستويات، فضلا عن ما يبذل من مساعي لتحريك عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، والتطورات الراهنة على الساحة الإقليمية.

وحضر اللقاءات وزير الخارجية وشؤون المغتربين، ومدير مكتب جلالة الملك، والسفيرة الأردنية في واشنطن.

الذهبية نيوز :- أعرب جلالة الملك عبدالله الثاني، في اتصال هاتفي مع الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي اليوم الجمعة، عن تعازيه ومواساته بضحايا الهجوم الإرهابي البشع الذي استهدف مسجد الروضة في منطقة شمال سيناء، وأودى بحياة عشرات الأبرياء من أبناء الشعب المصري وإصابة آخرين.

وأكد جلالته، خلال الاتصال، إدانته واستنكاره الشديدين لهذا العمل الجبان، ووقوف الأردن إلى جانب مصر الشقيقة في التصدي لخطر الإرهاب وعصاباته الإجرامية.

الذهبية نيوز :- أجرى جلالة الملك عبدالله الثاني،  اتصالا هاتفيا مع أخيه سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت الشقيقة، حيث اطمأن جلالته على صحة سموه، بعد الفحوصات الطبية التي أجراها مؤخرا.

وعبر جلالته، خلال الاتصال، عن خالص تمنياته لسمو أمير دولة الكويت بالشفاء العاجل وموفور الصحة والعافية.

الذهبية نيوز :-رفع مجلس الأمة، اليوم الأربعاء، رده على خطاب العرش السامي، الذي تفضل جلالة الملك عبدالله الثاني بإلقائه في الثاني عشر من الشهر الحالي، إيذانا بافتتاح الدورة العادية الثانية لمجلس الأمة الثامن عشر.

وأكد رئيس مجلس الأعيان، فيصل عاكف الفايز، في رد المجلس على خطاب العرش، الذي ألقاه في قاعة العرش في قصر رغدان العامر أن مجلس الأعيان يؤكد رؤية جلالتكم بضرورة حل مشاكلنا بأنفسنا من خلال إيجاد حلول واقعية تعتمد على إمكاناتنا وطاقاتنا المتميزة وبما عرف عن الأردنيين من عزم وتصميم لتحويل التحديات إلى فرص وقدرة على تحمل الصعاب والشدائد لبناء وطنهم ورفعة شأنه والاستفادة من عوامل الأمن والاستقرار التي ينعم بها الأردن بين دول الإقليم.

من جانبه، قال رئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونة، في رد المجلس على خطاب العرش إننا مدركون أن مضامين خطبة العرش السامي ترصد الأولويات الوطنية وفق مقياس دقيق عنوانه الاعتماد على الذات، كقيمة تحصن الوطن والقرار السياسي، في خضم المتغيرات من حولنا وإعادة توزيع خارطة الاصطفافات في المنطقة والإقليم، مؤكدين دعمنا والتزامنا بنهجكم في الإصلاح الشامل والمتدرج، وهو الإصلاح الذي ننشده لنا وللأجيال القادمة.

وفيما يلي نص ردي مجلسي الأعيان والنواب على خطاب العرش السامي: رد مجلس الأعيان: "بسم الله الرحمن الرحيم والصلاةُ والسلام على سيد المرسلين محمد النبي العربي الهاشمي الأمين، المبعوث رحمةً للعالمين، صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني بن الحسين حفظه الله ورعاه، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، يتشرف مجلس الأعيان اليوم بأن يرفع إلى مقامكم السامي رده على خطبة العرش التي افتتحتم بها أعمال الدورة العادية الثانية لمجلس الأمة الثامن عشر، واسمحوا لي أن أبدأ بعد تحية سيدي قائد الوطن المفدى، بتحّية أبنائنا الأبطال الساهرين على الحمى، من جيشنا العربي الباسل وأجهزتنا الأمنية بسائر تشكيلاتها، ومن قبل ومن بعد الشهداء الأبرار من هؤلاء الأبناء، الذين "صدقوا ما عاهدوا الله عليه"، ونعبر جميعاً عن سعادتنا برضا جلالتكم عما ينجزه الوطن برغم كل التحديات التي واجهت مسيرتنا المباركة في العديد من مفاصل الدولة، وأشير هنا إلى التعاون المثمر بين جميع السلطات في إطار ما ورد من رؤى وأفكار لجلالتكم في الأوراق النقاشية المضيئة التي كان أساسها التركيز على مبدأ سيادة القانون والعمل على ترسيخ ركائز الدولة المدنية التي نسعى إليها جميعا.

ويقدّر مجلس الأعيان حرص جلالتكم على تطوير الجهاز القضائي، وما أقره المجلس خلال دورته الاستثنائية السابقة من تشريعات، وهو شديد الاعتزاز بإشادة جلالتكم بالجهود التي بذلها المجلس، وكذلك سائر سلطات الدولة، بما يعزز مسيرة الخير بقيادتكم الحكيمة.

سيدي صاحب الجلالة، لقد حقق الأردنيون أحد أهم المنجزات التي تندرج في إطار نهج الإصلاح الذي أردتموه جلالتكم بانتخابهم المجالس البلدية ومجالس المحافظات وما رافق ذلك من شفافية ونزاهة شهدَ لها الجميع وصولاً إلى اللامركزية التي ستمنح الهيئات المحليّة دوراً أوسع في صنع القرار التنموي لتبني على ما تم إنجازه من إصلاحات تراكمية في خضم التحديّات الإقليمية التي نواجهها ونتصدى لها بكل قوة وعزيمة واقتدار.

سيدي صاحب الجلالة، ينظر مجلس الأعيان باهتمام بالغ لما ورد في تقرير الحكومة الذي قدمته في حزيران الماضي من محاور وأولويات مفصلّة حول أهم أعمالها على مدى عام، استناداً لكتابيّ التكليف والبيان الوزاري، مؤكدين لجلالتكم استمرار مجلس الأعيان بممارسة دورِهِ الدستوري في الرقابة والتشريع بالتعاون مع الحكومة. بما يضمن تحقيقها على أرض الواقع خدمةً للوطن والمواطن وبشكل يحفظ أمنهُ وكرامته وحقه في الوصول إلى الغد الأفضل.

ونحن مع جلالتكم بضرورة قيام الحكومة بالعمل على تنفيذ خطة تحفيز النمو الاقتصادي للأعوام القادمة بشكل يلبي احتياجات القطاعات المختلفة ويساعد على تحقيق معدلات النمو المستهدفة ويعمل على توفير فرص عمل جديدة لأبناء الوطن والاستفادة من الفرص المُتاحَة لرفع مستوى معيشة المواطنين وتمكين الطبقة الوسطى وحماية الأُسر ذات الدخل المتدني والمحدود والاستمرار في إعطاء الأولوية القصوى لتنفيذ الاستراتيجية الوطنية لتنمية الموارد البشرية وتنفيذ برنامج الحكومة الإلكترونية وصولا إلى هدف الحكومة اللاورقية بما يكفل تبسيط الإجراءات وتحسين الخدمات المقدمة ضمن الفترة الزمنية المحددة التي التزمت بها الحكومة.

ويؤكد مجلس الأعيان على رؤية جلالتكم بضرورة حل مشاكلنا بأنفسنا من خلال إيجاد حلول واقعية تعتمد على إمكاناتنا وطاقاتنا المتميزة وبما عُرف عن الأردنيين من عزم وتصميم لتحويل التحديات إلى فرص وقدرة على تحمل الصعاب والشدائد لبناء وطنهم ورفعة شأنه والاستفادة من عوامل الأمن والاستقرار التي ينعم بها الأردن بين دول الإقليم.

سيدي صاحب الجلالة، إنّ ما وصل إليه وطننا من نموٍ وازدهار واستقرار ما كان ليتحقق لولا عزم الأردنيين والأردنيات بقيادتكم الشجاعة وثقتهم المطلقة بهمة قواتنا المسلحة الأردنية - الجيش العربي المصطفوي- وأجهزتنا الأمنية وقدرتها على حماية الوطن وردع كل من تسول له نفسه العبث بأمنه واستقراره، ويزجي مجلس الأعيان يا مولاي تحية الإكبار والإجلال لكل من وضع التاج على الجبين. ويعرب عن فخره واعتزازه مرة أخرى بالنشامى والنشميات الذين يواجهون ببسالة وإباء قوى الظلام والشر وخوارج العصر.

سيدي صاحب الجلالة، يقدر مجلس الأعيان لجلالتكم دفاعكم الدائم والمستمر عن قضايا أمتيّنا العربية والإسلامية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وإقامة الدولة الفلسطينية على ترابها الوطني وعاصمتها القدس. ونشير بشكل خاص إلى الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف. وهو التزام هاشمي دائم دينياً وتاريخياً لا نحيد عنه ولا نتخلّى عن قَدَرِه وقَدْرِه تجاه قضيتنا الأولى.

مولاي المفدى، نسأل الله جلّت قدرته أن يحفظكم ويسدد على طريق الخير والسؤدد خطاكم قائداً عربياً مقداماً شجاعاً ثاقب النظر يحظى على الدوام باحترام وتقدير العالم بأسره، ومحبة أبنائكم في وطننا الأغلى، سائلين الله عز وجل أن يبقى الأردن كما هو دائماً وطن العز والشموخ وواحة الأمن والاستقرار تحت ظل الراية الهاشمية المظفرة بقيادتكم الملهمة.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته".

رد مجلس النواب:

"بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على النبي العربي الهاشمي الأمين،

قال تعالى: "واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا" صدق الله العظيم.

حضرة صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني حفظه الله ورعاه،

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

نطاول الشرف يا مولاي ونحن نقِفُ اليوم أمامكم، ساعين إلى محاكاة توجيهاتكم السامية، قاطعين العهد في مجلس النواب أن نظل جنوداً أوفياءً، نعمل بإخلاص، خدمةً للعرش وللوطن وشعبنا الأصيل.

وبعد أن استمعنا لخطابكم السامي فإننا نمتثل في مجلس النواب لتوجيهات رأس الدولة، ملتزمين بالعمل على إزالة كل الصعاب والتحديات.

مولاي صاحب الجلالة،

إن إشادتكم بجهود مجلسنا في خطبة العرش بافتتاح الدورة العادية الثانية، لهي دافع ومحفز على مواصلة الإنجاز والعمل بجد ومثابرة نحو تحقيق تطلعات شعبنا وأمتنا والاستمرار في تعزيز التعاون بين السلطتين التشريعية والتنفيذية للتغلب على كافة التحديات، وفق برامج وخطط وطنية.

صاحب الجلالة،

إننا مُدركون أن مضامين خطبة العرش السامي ترصُدُ الأولويات الوطنية وفق مقياس دقيق عنوانه الاعتماد على الذات، كقيمة تحصن الوطن والقرار السياسي، في خضم المُتغيرات من حولنا وإعادة توزيع خارطة الاصطفافات في المنطقة والإقليم، لنؤَكد دعمنا والتزامنا بنهجكم في الاصلاح الشامل والمتدرج، وهو الإصلاح الذي ننشده لنا وللأجيال القادمة.

صاحب الجلالة،

إن مجلس النواب ومن خلال أدوات الرقابة التي اتاحها الدستور سيعمل على مراقبة تنفيذ خطة تحفيز النمو الاقتصادي التي أقرتها الحكومة من خلال مؤشرات قياس الاداء واعادة هندسة الاجراءات المستندة الى استراتيجية وطنية لتنمية الموارد البشرية وتحويل التحديات إلى فرص إقليمية ودولية كما يدرك المجلس أهمية حماية الطبقة الفقيرة وتمكين الطبقة الوسطى وزيادة اتساعها باعتبارها صمام أمان ومؤشر استقرار وعافية للمجتمع، والتركيز على تنفيذ برنامج الحكومة الإلكترونية، وصولا إلى هدف حكومة لا ورقية، فإننا نسير بالتوازي مع ذلك لتأدية دورنا، حيث أنجزنا في مجلس النواب خطوة نحو البرلمان الإلكتروني، مثلما بدأنا بمشاريع الطاقة المتجددة في مختلف مرافق المجلس، لنبدأ بأنفسنا في ترشيد الإنفاق وتحمل الأعباء بمسؤولية وحرص على المال العام.

صاحب الجلالة،

إننا في مجلس النواب نعي تماماً حجم التحديات الماثلة أمامنا، عاقدين العزم على تحمل مسؤولياتنا، في دراسة وإقرار مشاريع القوانين الاقتصادية ذات الأولوية، لنبدأ مشوار الدورة العادية الثانية التي نتطلع أن تكون دورة تشريعية عنوانها إصلاح القوانين الاقتصادية ليكون لها الأثر المنشود في تحسين واقع الحياة المعيشية، ومعالجة التشوهات الاقتصادية، وتقريب أرقام الإيرادات والنفقات، ما يجعلنا أصحاب نهج في صناعة اقتصاد اجتماعي داعم للفئات الفقيرة، ومُحفز لبيئة المال والأعمال، وجاذب للاستثمار.

مولاي صاحب الجلالة،

إن ثقة مجلسنا بقيادتكم راسخة حيث استشرفتم مبكراً ملامح الحل لقضايا منطقتنا للوصول الى بر الأمان. وإننا إذ نقدر عاليا مواقف جلالتكم في دعم اقامة الدولة الفلسطينية على التراب الوطني الفلسطيني أساسها القدس عاصمة تشمخ بعروبتها وحرصكم على حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية، لنعتبرها شرفا للأردنيين جميعاً ينوبون فيه عن أمتيهم العربية والإسلامية تحت وصايتكم الهاشمية المظفرة.

كما أننا يا مولاي نشعر بعظيم الفخر بدور جلالتكم، الذي يُعرف التطرّف والإرهاب من منطلق الممارسات وليس من منطلق النسبة للديانات، ونؤكد هنا وقوفنا التام خلف قيادتكم في حث العالم على مجابهة التطرف بشكل شمولي.

وإذ يُسجل مجلس النواب اعتزازه بدور جلالتكم في قيادة الدبلوماسية الأردنية وجعلها أنموذجاً في الوسطية والاعتدال، فإننا ندعم جهودكم يا مولاي، من خلال الدبلوماسية البرلمانية لمساندة دوركم بكل ما أوتينا من إمكانات.

صاحب الجلالة،

إننا نثمن وندعم جهود القوات المسلحة/ الجيش العربي والأجهزة الأمنية وتماسك شعبنا ووعيه الذي شكل دعامة صلبة في صون بلدنا وحمايته من كل المكائد.

مولاي صاحب الجلالة،

إن وطناً يقوده ملك صاحب عزيمة وإصرار وحكمة لا يمكن أن يهزم وسيبقى بإذن الله واحة الأمن والطمأنينة لأهله وجيرانه ولكل من استغاث به.

قال تعالى: "ربِّ اجْعَلْ هَـَذَا بَلَداً آمِناً وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُم بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ" صدق الله العظيم.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته".

وحضر تلاوة الرد على خطاب العرش السامي عدد من أصحاب السمو الأمراء، ورئيس الوزراء، ورئيس المجلس القضائي، ورئيس الديوان الملكي الهاشمي، ورئيس المحكمة الدستورية، ومدير مكتب جلالة الملك، ومستشارو جلالة الملك، ووزير الشؤون السياسية والبرلمانية، ووزير الدولة، وأمين عام الديوان الملكي الهاشمي، وناظر الخاصة الملكية.

الأربعاء, 22 تشرين2/نوفمبر 2017 10:10

الملك يهنئ بعيد استقلال لبنان

Written by

الذهبية نيوز :- بعث جلالة الملك عبدالله الثاني، اليوم الأربعاء، برقية تهنئة إلى الرئيس العماد ميشال عون، رئيس الجمهورية اللبنانية الشقيقة، بمناسبة احتفالات بلاده بعيد الاستقلال.

وأعرب جلالته، في البرقية، عن أطيب تمنياته للرئيس اللبناني بدوام الصحة والعافية، وللشعب اللبناني الشقيق المزيد من التقدم والازدهار.

الأربعاء, 22 تشرين2/نوفمبر 2017 08:38

الملك يعزي الرئيس النيجيري بضحايا التفجير الإرهابي

Written by

الذهبية نيوز :- بعث جلالة الملك عبدالله الثاني، اليوم الأربعاء، برقية تعزية إلى الرئيس النيجيري محمد بخاري، بضحايا حادث التفجير الإرهابي الذي استهدف أحد المساجد في مدينة موبي جنوبي شرق نيجيريا، أمس الثلاثاء، وأودى بحياة العديد من أبناء الشعب النيجيري الأبرياء وإصابة آخرين.

وأعرب جلالته، في البرقية، عن إدانته الشديدة لهذا العمل الإجرامي البشع، مؤكدا تضامن الأردن مع نيجيريا، والوقوف إلى جانبها في مواجهة خطر الإرهاب وعصاباته.

وعبر جلالته عن أصدق مشاعر التعزية والمواساة للرئيس النيجيري وأسر الضحايا بهذا المصاب الأليم، متمنيا للمصابين الشفاء العاجل.

الثلاثاء, 21 تشرين2/نوفمبر 2017 06:04

الملك يستقبل رئيس أركان قوات الدفاع التنزانية

Written by

الذهبية نيوز :– استقبل جلالة الملك عبدالله الثاني، في قصر الحسينية ، رئيس أركان قوات الدفاع التنزانية الفريق جيمس مواكيبولوا، في اجتماع جرى خلاله استعراض مجالات التعاون العسكري بين الأردن وتنزانيا.

وتناول اللقاء، الذي حضره رئيس هيئة الأركان المشتركة الفريق الركن محمود عبدالحليم فريحات، الجهود الإقليمية والدولية المبذولة في الحرب على الإرهاب، ضمن استراتيجية شمولية.

الثلاثاء, 21 تشرين2/نوفمبر 2017 05:56

الملك يستقبل عضو مجلس النواب اللبناني سامي الجميل

Written by

الذهبية نيوز :- استقبل جلالة الملك عبدالله الثاني، في قصر الحسينية ، عضو مجلس النواب اللبناني سامي الجميل رئيس حزب الكتائب اللبنانية في لقاء تناول مستجدات الأوضاع على الساحة اللبنانية.

وأكد جلالة الملك، خلال اللقاء، عمق العلاقات التاريخية والأخوية بين البلدين، ووقوف الأردن الكامل إلى جانب لبنان الشقيق في جهوده لتجاوز التحديات والحفاظ على وحدته الوطنية وسيادته وأمنه واستقراره، وصولا إلى بناء المستقبل الأفضل للشعب اللبناني.

وأعرب النائب الجميل عن تقديره لمواقف الأردن، بقيادة جلالة الملك، الداعمة لوحدة لبنان واستقراره وازدهاره، ومساعيه المتواصلة لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

وحضر اللقاء رئيس الديوان الملكي الهاشمي، ومدير مكتب جلالة الملك.

الذهبية نيوز :-رعى جلالة الملك عبدالله الثاني القائد الأعلى للقوات المسلحة، في الكلية العسكرية الملكية ، حفل تخريج الفوج الأول من ضباط فرسان المستقبل.

وكان في استقبال جلالته لدى وصوله، رئيس هيئة الأركان المشتركة الفريق الركن محمود عبدالحليم فريحات وآمر الكلية، حيث أطلقت المدفعية إحدى وعشرين طلقة تحيةً لجلالته.

وبدئ الاحتفال بالسلام الملكي، ثم تفقد جلالة القائد الأعلى طابور الخريجين الذي استعرض من أمام المنصة الملكية بنظامي المسير البطيء والعادي.

وألقى مفتي القوات المسلحة العميد الدكتور ماجد الدراوشة كلمة قال فيها "إن هذا البلد يفخر بأن خصه الله بقيادة عربية هاشمية حكيمة ترفع صروح العلم والبنيان، تصنع الخير وتسخر الجهود لحماية من يستظل بظله، وأن الأردن سيبقى مصنع الرجال والقدوة في الوسطية والاعتدال حصناً قوياً منيعاً ضد كل طامع أو حاقد أو حاسد فهو أرض الحشد والرباط وموطن الأنبياء والصحابة".

وأضاف "إننا نشهد إنجازاً من إنجازات آل هاشم، إذ يتخرج اليوم نخبة من الرجال يحملون اسم فرسان المستقبل، ولكل من اسمه نصيب، فهم تعلموا مبادئ العسكرية وتدربوا على فن القيادة، ونهلوا من ميادين التدريب مبادئ العزة والكرامة والشرف".

من جهته، قال آمر الكلية العميد الركن سلامة صبحي العثمان "إنه يوم أغر مبارك نهدي فيه إلى الوطن كوكبة من فرسان المستقبل إلى ميادين العز والشرف والكرامة بعد أن نهلوا من معين الكلية العسكرية الملكية حظاً وافراً من التأهيل والتدريب، ما يؤهلهم أن يكونوا ضباطاً مميزين في الميدان ويتحلون بكل المعاني والقيم العسكرية التي تشربوها من منابع آل هاشم في التضحية والكبرياء والإيثار".

وأضاف أن الكلية العسكرية الملكية في تطور مستمر يتماشى مع تطوير المناهج التدريبية في قواتنا المسلحة، حيث كان النصيب الأكبر للتدريب العملي بتنفيذ العديد من التمارين التعبوية في مختلف مناطق المملكة بهدف تطوير أداء الضباط وفقاً لرؤى جلالة القائد الأعلى عند إطلاق برنامج فرسان المستقبل.

وسلم جلالة القائد الأعلى الجوائز التقديرية لأوائل الخريجين.

وحضر مراسم التخريج سمو الأمير هاشم بن الحسين كبير أمناء جلالة الملك، ورئيس الوزراء وزير الدفاع، ورئيس مجلس الأعيان بالإنابة، ورئيس مجلس النواب، ورئيس المجلس القضائي، ورئيس الديوان الملكي الهاشمي، ورئيس المحكمة الدستورية، وعدد من الأعيان والنواب، ومدراء الأجهزة الأمنية، وأمين عام الديوان الملكي الهاشمي، وناظر الخاصة الملكية، وعدد من السفراء والملحقين العسكريين في المملكة، وكبار ضباط القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، وذوي الخريجين.

واستكمالاً لمراسم التخريج، وزّع مندوب رئيس هيئة الأركان المشتركة، رئيس هيئة القوى البشرية والإسناد اللوجستي اللواء الركن عارف الزبن، الشهادات على الخريجين من بينهم ضابط من مملكة البحرين الشقيقة.

وقال اللواء الركن الزبن، خلال كلمة ألقاها بعد تسليم الشهادات للخريجين، إن الوطن يزهو بكم وبجهودكم وانتمائكم، مثمناً الجهود التي بذلها الخريجون على مدار عام كامل من التدريب العسكري، وخصوصاً في المجالات العملية التي أسهمت في إيصالهم لهذا اليوم المبارك من أيام الوطن والقوات المسلحة التي سينضمون إلى صفوفها في ميادين الشرف والرجولة، مباركاً لهم ولذويهم بهذا الإنجاز وهم يحملون اسم الدورة الأولى من فرسان المستقبل.

وترفد الكلية العسكرية الملكية ومنذ تأسيسها في عام 1950 القوات المسلحة الأردنية، والقوات المسلحة في الدول الشقيقة بضباط متسلحين بالعلم والمعرفة.

ويشار إلى أن برنامج فرسان المستقبل جاء بتوجيهات ملكية سامية تضمنت إعادة النظر بمسار الخدمة العسكرية والتأهيل للضباط بما ينعكس على حسن الأداء والكفاءة والاحترافية.

الثلاثاء, 21 تشرين2/نوفمبر 2017 05:54

جلالة الملك يزور الولايات المتحدة الأسبوع القادم

Written by

الذهبية نيوز :-صرح مصدر مسؤول بأن جلالة الملك عبدالله الثاني سيقوم بزيارة عمل إلى الولايات المتحدة الأمريكية، الأسبوع القادم، يعقد خلالها لقاءات مع لجان الكونغرس الأمريكي بشقيه الشيوخ والنواب.

كما يلتقي جلالته، حسب المصدر، مع نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس، علما بأن جلالة الملك كان قد التقى مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في شهر أيلول الماضي.

وبحسب المصدر فإن لقاءات جلالته في الكونغرس ستتضمن اجتماعات مع قيادات مجلس الشيوخ، ولجان الخدمات العسكرية، والعلاقات الخارجية، والمخصصات في مجلس الشيوخ، إضافة إلى اجتماعات مع رئيس مجلس النواب، ولجنتي الخدمات العسكرية، والشؤون الخارجية، واللجنة الفرعية للعمليات الخارجية في مجلس النواب.

الذهبية نيوز :-استقبل جلالة الملك عبدالله الثاني، في قصر الحسينية ، وفدا من كلية الدفاع الوطني في دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، في اجتماع تناول آفاق التعاون بين البلدين، ومستجدات الأوضاع في المنطقة.

وأكد جلالة الملك، خلال اللقاء، متانة العلاقات التاريخية والأخوية بين البلدين الشقيقين، معربا عن اعتزازه بالمستويات المتقدمة التي وصلت إليها في شتى الميادين.

كما تطرق اللقاء إلى الأزمات التي تمر بها المنطقة، والمساعي الرامية إلى التوصل إلى حلول سياسية لها، وكذلك الجهود الإقليمية والدولية في الحرب على الإرهاب ضمن استراتيجية شمولية.

بدورهم، عبر الوفد الإماراتي عن تقدير بلادهم للدور المحوري الذي تقوم به المملكة، بقيادة جلالة الملك، لخدمة القضايا العربية، وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

وحضر اللقاء رئيس الديوان الملكي الهاشمي، ورئيس هيئة الأركان المشتركة، ومدير مكتب جلالة الملك.

الإثنين, 20 تشرين2/نوفمبر 2017 06:04

الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من العاهل الإسباني

Written by

الذهبية نيوز :-تلقى جلالة الملك عبدالله الثاني، اتصالا هاتفيا ، من العاهل الإسباني الملك فيليب السادس، جرى خلاله تناول العلاقات بين البلدين الصديقين والمستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية.

كما تم، خلال الاتصال، استعراض التطورات على الساحة الفلسطينية، والجهود المبذولة لتحريك عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، على أساس حل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية.

الخميس, 16 تشرين2/نوفمبر 2017 14:21

الملك يهنئ بعيد استقلال المغرب

Written by

الذهبية نيوز :-بعث جلالة الملك عبدالله الثاني، اليوم الخميس، برقية تهنئة إلى أخيه جلالة الملك محمد السادس، ملك المملكة المغربية، بمناسبة احتفالات بلاده بعيد الاستقلال.

وأعرب جلالته، في البرقية، عن تمنياته لجلالة الملك محمد السادس بدوام الصحة والعافية، وللشعب المغربي الشقيق المزيد من التقدم والازدهار.

الخميس, 16 تشرين2/نوفمبر 2017 14:17

الملك يهنئ بالعيد الوطني لإمارة موناكو

Written by

الذهبية نيوز :– بعث جلالة الملك عبدالله الثاني، اليوم الخميس، برقية تهنئة إلى أمير موناكو ألبرت الثاني، بمناسبة العيد الوطني لإمارة موناكو.

وأعرب جلالته، في البرقية، عن تمنياته للأمير ألبرت الثاني بموفور الصحة والعافية، ولشعب موناكو الصديق دوام التقدم والازدهار.

الخميس, 16 تشرين2/نوفمبر 2017 14:16

الملك يهنئ بعيد استقلال لاتفيا

Written by

الذهبية نيوز :– بعث جلالة الملك عبدالله الثاني، اليوم الخميس، برقية تهنئة إلى رئيس جمهورية لاتفيا رايموند فيونيس، بمناسبة ذكرى استقلال بلاده.

وأعرب جلالته، في البرقية، عن تمنياته لرئيس لاتفيا بموفور الصحة والعافية، ولشعب بلاده الصديق المزيد من التقدم والازدهار.

الأربعاء, 15 تشرين2/نوفمبر 2017 11:27

الملك يعود إلى أرض الوطن بعد زيارة عمل للبحرين

Written by

الذهبية نيوز :- عاد جلالة الملك عبدالله الثاني إلى أرض الوطن، اليوم الأربعاء، بعد زيارة عمل إلى مملكة البحرين الشقيقة، أجرى خلالها مباحثات مع أخيه جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين.

وكان في وداع جلالته لدى مغادرته المنامة جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، وسمو الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء، وعدد من كبار المسؤولين البحرينيين من مدنيين وعسكريين.

الأربعاء, 15 تشرين2/نوفمبر 2017 05:58

الملك يجري مباحثات مع ملك البحرين في المنامة

Written by

الذهبية نيوز :– عقد جلالة الملك عبدالله الثاني وأخوه جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين، في المنامة ، مباحثات تناولت العلاقات الأخوية الراسخة بين البلدين، ومستجدات الأوضاع في المنطقة.

وأكد الزعيمان، خلال المباحثات التي حضرها عدد من كبار المسؤولين في البلدين، عمق العلاقات التي تجمع بين الأردن والبحرين، والحرص على النهوض بها في المجالات كافة.

وتم التأكيد على أهمية إدامة التنسيق والتشاور بين البلدين الشقيقين حيال مختلف القضايا والتحديات الإقليمية، وبما يسهم في مأسسة العمل العربي المشترك، وخدمة قضايا الأمة العربية ومصالحها.

المباحثات تناولت أيضا الأزمات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، والمساعي الرامية للتوصل إلى حلول سياسية لها تعيد الأمن والاستقرار لشعوبها، إضافة إلى الجهود الإقليمية والدولية في الحرب على الإرهاب ضمن استراتيجية شمولية.

وأكد جلالة الملك عبدالله الثاني وقوف الأردن إلى جانب مملكة البحرين الشقيقة في مواجهة أي تهديد لأمنها واستقرارها، مشددا جلالته، في هذا السياق، على أن أمن دول الخليج العربي يعتبر ركيزة أساسية لأمن واستقرار المنطقة ومواجهة التحديات التي تمر بها.

من جانبه، أعرب جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عن تقديره العميق للمواقف المشرفة للأردن، بقيادة جلالة الملك، تجاه مملكة البحرين، والدور المهم الذي يقوم به جلالة الملك لخدمة القضايا العربية وتعزيز منظومة العمل والتعاون العربي، ومساعيه المستمرة لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

وحضر المباحثات رئيس الديوان الملكي الهاشمي، ووزير الخارجية وشؤون المغتربين، ومدير مكتب جلالة الملك، والسفير الأردني في المنامة.

كما حضرها عن الجانب البحريني سمو الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد، نائب القائد الأعلى، النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء، وسمو الشيخ عبدالله بن حمد آل خليفة، الممثل الشخصي لجلالة الملك، وسمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، ممثل جلالة الملك للأعمال الخيرية وشؤون الشباب، والشيخ خالد بن أحمد بن سلمان آل خليفة، وزير الديوان الملكي، والشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة وزير الخارجية، والشيخ أحمد بن عطية آل خليفة، وزير المتابعة بالديوان الملكي.

الأربعاء, 15 تشرين2/نوفمبر 2017 05:53

الملك يهنئ الرئيس السلوفيني بإعادة انتخابه

Written by

الذهبية نيوز :– بعث جلالة الملك عبدالله الثاني،  برقية تهنئة إلى رئيس جمهورية سلوفينيا بوروت باهور، بمناسبة إعادة انتخابه رئيسا للجمهورية.

وأكد جلالته، في البرقية، حرص الأردن على الاستمرار في تطوير وتعزيز علاقات الصداقة والتعاون مع سلوفينيا، معربا جلالته عن تمنياته للرئيس باهور بموفور الصحة والعافية، وللشعب السلوفيني الصديق المزيد من التقدم والازدهار.

الثلاثاء, 14 تشرين2/نوفمبر 2017 14:09

الملك يصل إلى البحرين

Written by

الذهبية نيوز :– وصل جلالة الملك عبدالله الثاني إلى المنامة، اليوم الثلاثاء، في زيارة عمل لمملكة البحرين الشقيقة، يجري خلالها مباحثات مع جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين، تتناول العلاقات بين البلدين والتطورات الراهنة على الساحة الإقليمية.

وكان في مقدمة مستقبلي جلالته، لدى وصوله قاعدة الصخير الجوية، جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة.

كما كان في الاستقبال سمو الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء، وعدد من كبار المسؤولين البحرينيين من مدنيين وعسكريين، والسفير الأردني في المنامة وأركان السفارة.

وكان سمو الأمير هاشم بن الحسين أدى اليمين الدستورية، بحضور هيئة الوزارة، نائبا لجلالة الملك.

الصفحة 1 من 5

الاعداد الكاملة